ادمان المخدرات الرقميه

المخدرات الرقميه هل حقيقه ام خيال ؟؟ سمعنا كثيرا في الاونه الاخيره هذا المسمي وخاصه في دول عربيه انتشرت فيها هذه العباره فهل هناك فعلا مايسمي بالمخدرات الرقميه 

وهل هو ادمان ؟ وهل له علاج ؟

دائماً يصر الإنسان على صناعة وابتكار مايسبب له الأذى والألم ، ويظن أنه بذلك يقوم بتوفير وسائل الاستمتاع والشعور باللذة ..

فقام بتصنيع المخدرات ، بكل أنواعها ..

12793977_SAبل وتفنن في جعل تأثيرها ساماً يقتل متعاطيها ببطيء ممتع !

وفي ظل التقدم الكبير وثورة التكنولوجيا وتطورها ، وتحت إصرار الإنسان أيضاً على أن يبتكر ما يؤذيه ، ظاناً أنه بذلك يزيد من استمتاعه بالحياة وما توفره له الحضارة التي وصل إليها .. ظهرت المخدرات الرقمية .. حيث استطاع الانسان أن يصل لمعرفة نتائج تعاطي المخدرات التقليدية ، وتفاعلاتها داخل الدماغ ، فابتكر طريقة جديدة وصل بها لتحريك التفاعلات الكميائية التي تحركها المخدرات التقليدية ، دون التعاطي الفعلي للمخدرات ، فأصبح يصل للنتيجة مباشرة دون المرور بمراحل التعاطى من تحضير المادة المخدرة و تناولها ، سواء كانت تتعاطى بالحقن أو الاستنشاق أو البلع ، فأصبح الخطر الناتج من التعاطي مضاعفاً وخطيراً جداً .

وفيما يلي سنتحدث بالتفصيل عن هذه الطريقة الجديدة التي يطلق عليها الإنسان ذاته ” المخدرات الرقمية ” .

ماهي المخدرات الرقمية ؟ :

  • المخدرات الرقمية أو ال Digital Drugs أو ال iDoser  هي عبارة عن مقاطع نغمات يتم سماعها عبر سماعات بكل من الأذنين ،حيث يتم بث ترددات معينة في الأذن اليمنى مثلاً وترددات أقل إلى الأذن اليسرى ، فيحاول الدماغ جاهداً أن يوحد بين الترددين للحصول على مستوى واحد للصوتين ، وهذا الأمر يجعل الدماغ في حالة غير مستقرة ، على مستوى الإشارات الكهربائية والعصبية التي يرسلها .. ومن هنا يتم تقسيم أنواع المخدرات الرقمية بأنواع المخدرات التقليدية ، فيختار المروجين من خلال هذا نوع تأثير العقار الذي تريده ..

نشأتها :

نشأت المخدرات الرقمية واعتمدت على تقنية قديمة تسمى ” النقر بالأذنين ” اكتشفها العالم الألماني ” هينريش دوف ” عام 1839 واستخدمت لأول مرة عام 1970 لعلاج بعض الحلات النفسية لشريحة من المصابين بالاكتئاب الخفيف ، في حالة المرضى الذين يرفضون العلاج السلوكي ” الأدوية ” ولهذا تم العلاج عن طريق تذبذبات كهرومغناطيسية لفرز مواد منشطة للمزاج ، كما أنها استخدمت في مستشفيات الصحة النفسية نظراً لأنه هناك خللاً ونقصاً في المادة المنشطة للمزاج لدى بعض المرضى النفسيين ولذلك يحتاجون إلى استحداث الخلايا العصبية لإفرازها تحت الإشراف الطبي ، بحيث لا تتعد عدة ثوان أو جزء من الثانية وألا تستخدم أكثر من مرتين يومياً وتوقف العلاج بهذه الطريقة ، آنذاك ، نظراً لتكلفتها العالية .

ولهذا فإن أنواع المخدرات الرقمية ، هي نفس أنواع المخدرات التقليدية :idoser

فهناك تردد لكل نوع من أنواع المخدرات ، مثل الكوكايين والهروين والحشيش ونبات البانجو و الميثامفيتامينات المعروفة بالكريستال ميث أو الشابو ، .. إلى غير ذلك من أنواع المخدرات ، حيث أن منها مايصل بمتعاطيها للهلوسة وآخر للإسترخاء ، وآخر للتركيز … وهكذا ..

مدى تأثير المخدرات الرقمية :

لقد انقسم الناس في المخدرات الرقمية ، ومدى تأثيرها ، كما فعلوا تماماً مع المخدرات التقليدية ، فهناك من قال أنها مؤثرة جداً وذات فاعلية كبيرة ، ولها تأثير قوي .. وهناك من لم يتأقلم معها أو لم يتقبلها فقال عنها أنها لا تأثير ممتع لها بل إنها ربما تسببت في آلام في الرأس والظهر .. ولكن مدى تأثيرها على المتعاطي بعد سماع المقطع ، مثل المخدرات التقليدية تماماً ، فربما يقوم بالصراخ والهلوسة أو تشنجات لا إرادية في العضلات .

طقوس تعاطي المخدرات الرقمية :

يصف البعض هذه الطقوس أنها يشترط فيها شكل معين .. حيث أنه لابد من أن يكون في حجرة ذات إضاءة منخفضة ، معصوب العينين ، يرتدي ملابس فضفاضة ، يشرب ماء قبل الاستماع للمقطع .. وهذه كل أدوات كي يتم الوصول لقمة التأثير والنشوة من جراء سماع هذه المقاطع .. 

كيف تعمل المخدرات الرقمية :

تعمل المخدرات الرقمية على تزويد السماعات بأصوات تشبه الذبذبات والأصوات المشوشة ، وتكون قوة الصوت أقل من 1000 إلى 1500 هيرتز كي تسمع منها الدقات .

أما الجانب المخدر من هذه النغمات فيكون عبر تزويد طرفي السماعة بدرجتين مختلفتين من الترددات الصوتية ويكون الفارق ضئيلاً يقدر ب 30 هيرتز لذلك ينصح المروجين لها أن تكون السماعات ذات جودة عالية ومن نوع ” ستاريو” كي تحقق أعلى درجات الدقة والتركيز، فالفارق بين طرفي السماعة هو الذي يحدد حجم الجرعة ، فكلما زاد الفارق زاد الدوز .

كيف يتم الحصول عليها ؟ وهل هي مراقبة ؟

هناك مواقع متخصصة تقوم ببيع هذه النغمات على مواقع الانترنت ، وللأسف الشديد ، لا توجد رقابة رسمية عليها في الوقت الحالي ، حيث يتم ترويجها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أيضاً مقابل القليل من الدولارات ..

في عالمنا العربي :wpid-binaural2

عرف العالم العربي المخدرات الرقمية عام 2012 م وانتشر تحديداً في دولة لبنان و المملكة العربية السعودية ، حيث تناقلت الأوساط السعودية خبراً عن تسجيل أول حالة وفاة جراء تعاطي ” المخدرات الرقمية ” على رغم أن المملكة العربية السعودية رفعت مستوى التأهب للحد من وصول هذه المخدرات إلى المجتمع عبر الانترنت ، إلا أن وزارة الصحة أقرت بعجزها عن إمكان الوصول إلى معلومة من هذا النوع في وقت قياسي ، كما نوهت الحكومة اللبنانية بضرورة زيادة  وعي الأهالي لمثل هذه الأنواع من المخدرات ، ومراقبة ما يقوم به  أولادهم على الانترنت كما دعت جهات حكومية لبنانية مختلفة لحجب المواقع الاكترونية التي تقوم بتسويق وبيع هذه الموسيقى.

/*------------------------------------call now bar -----------------------------------------------*/
الرجاء إضافة هذا الرقم 01000775544 إلى قائمة الاتصال الخاصة بك (وإلا فإنه ليس من الممكن أن ترسل لنا رسالة ال WhatsApp)
ثم اضغط هنااااا WhatsApp
/*------------------------------------call now bar -----------------------------------------------*/