16 من أضرار المورفين على الإنسان

16 من أضرار المورفين على الإنسان

المورفين هو أحد المنتجات التي يتم استخدامها في الطب وعلى مختلف النواحي العلاجية وفى مختلف التخصصات فهو أحد أشهر المسكنات التي  تنتشر بكثرة داخل أروقة المستشفيات والعيادات العلاجية.
ربما لا تخلو عملية جراحية من المورفين ، فدائما ما يتم إعطاء المريض عقب خروجه من غرفة العمليات بعض الجرعات وحتى لو كانت صغيرة من مخدر المورفين.

يرجع تاريخه إلي القرن التاسع عشر، حيث كان يتم تصنيعه في الأساس بغرض علاج الكحة، وعلاج آلام التسنين لدى الأطفال فضلا عن قدرته الكبيرة في علاج الآلام الروماتيزم والتي يشعر بها العديد من مرضى العظام حتى في الوقت الحالي فدائما ما يتم وصفه عقب وقوع الحوادث أو كعامل مساعد في علاج مرض مزمن ولكن للأسف فإن هذا الدواء له تكلفة على صحة الإنسان إذا استمر تعاطيه وتناوله لفترات طويلة فله العديد والعديد من الآثار الجانبية التي سوف نقدمها في المقالة الآتية أضرار المورفين تكون على الدماغ، وعلى الناحية الجنسية، وعلى الجهاز العصبي وغيرها من الأضرار التي سوف نذكرها بنوعا من الإيجاز.

 

4 من أضرار المورفين على الناحية السلوكية:

 

الشعور بالتعب:

بالرغم من المورفين يؤثر بشكل واضح وصريح على الجهاز العصبي المركزي، كما انه يقوم بتسكين الآلام.
إلا أن المريض يشعر بمزيد من الإرهاق والتعب.

 

تقلبات المزاج:

دائما ما تؤثر تلك المسكنات على المزاج العام للمريض، فيشعر الشخص بمزيد من التقلبات المزاجية الغير مبررة.

 

عدم القدرة  القيام بالمهام إلا بعد تناول الجرعة المحددة:

بالرغم من أن هناك بعض المرضى الذين يتناولون المورفين تحت إشراف طبي إلا أن أضرار المورفين قد تمتد أن هؤلاء المرضى لا يستطيعون أن يمارسوا حياتهم إلا بعد تناولهم لتلك الجرعة.

 

الهزال العام:

نتيجة لتداخل تلك الأضرار السابقة فان المريض يشعر بنوع من الضعف الجسدي والنفسي والذهني مما يجعل أداءه ضعيف على مختلف النواحي الحياتية، وخاصة لو كان مستمرا فى عمله.

 

3 من أضرار المورفين على الناحية العصبية:

 

1. ردود الأفعال البطيئة:

أحد الأضرار التي يسببها المورفين هو بطء الأفعال الانعكاسية أو ردود الأفعال بمعنى أصح حيث أن تلك الأفعال تنتج وتنشأ من الجهاز العصبي المركزي، ولكن نتيجة لتأثير المورفين عليه فإن تلك الأفعال تكون أبطأ وأقل من الأشخاص العاديين.


2. خلل في العواطف:

الواقع أن أضرار المورفين لا تكون فقط من ناحية الأفعال المنعكسة أو ردود الأفعال فقط، وإنما في الواقع هي تمتد للعواطف حيث نجد أن الشخص قد أصبح متبلدا في مشاعره، وغير قادرا على تمييز أحاسيسه.

 

3. الدخول في نوبات:

يمكن لمتعاطي المورفين أن يدخل في نوبات وخاصة إذا تعاطي جرعات أكبر من الجرعات التي يحددها الطبيب.

 

3 من أضرار المورفين على الناحية النفسية:

 

1. اضطراب النوم:

التناول المستمر للمورفين  وبدون استشارات طبية يمكن أن يسبب اضطراب النوم، حيث أن المريض سوف يلاحظ بنفسه أنه ينام على فترات متقطعة.


2. الدخول في نوبات الاكتئاب الشديدة:

مثل أغلب المخدرات فإن التعاطي المستمر والمتكرر لتلك المخدرات من شأنه أن يؤدي إلي التأثير على أدائنا الجسمي والعقلي، وبالتالي الوصول إلى مرحلة الاكتئاب الشديد.
 

3. أفكار غير طبيعية:

تحت تأثير تعاطى المورفين فمن الممكن أن يدخل الشخص في مجموعة من الأفكار الغريبة أو الهلاوس السمعية أو البصرية.

 

3 من أضرار المورفين على الناحية الجنسية:

للمورفين مجموعة من  الآثار الجنسية والتي تنتج على الاستخدام والتناول على المدى البعيد، وتؤثر على كلا من الرجال والسيدات.
من أمثلة أضرار المورفين التي يسببها:


1. انخفاض الرغبة الجنسية:

عند كلا من الرجال والسيدات، فقد وجدت العديد من الأبحاث والدراسات أن المورفين يقوم بشكل واضح في تقليل الرغبة عن الجنسين، والنفور منها.


2. الضعف الجنسي:

هناك العديد من الدراسات والأبحاث التي استطاعت أن تربط بين تناول المورفين وبين العجز الجنسي، وضعف الانتصاب.
بين تناول المورفين وذلك على المدى البعيد وذلك على عكس ما كان متوقعا لهذا المورفين.


3. صعوبة الحمل:

يقوم المورفين عند تناوله والتعاطي المستمر له، إلي التأثير على الأجهزة التناسلية للأنثى.
مما يصعب من عملية الحمل فى المستقبل بالنسبة إلى الفتيات.

 

3 من أضرار المورفين على الصحة العامة:

سوف نتحدث في هذا الجزء من تأثيرات المورفين على الصحة العامة بوجه عام ومنها:


1. مشاكل في الرؤية:

يمكن التناول المستمر للمورفين أن يؤثر على رؤية العينين.
فقد وجد أن العديد من متعاطي المورفين يعانوا من صعوبة تمييز الألوان بوضوح مثل الأشخاص الطبيعيين.


2. فقدان الوزن:

ففي بعض الأحيان يعتبر فقدان الوزن من الآثار السيئة والجانبية للمورفين.
إلا أنه في بعض الأحيان قد يكون إحدى العلامات على سوء وضعف الظروف الصحية.


3. الشعور بالألم عند التبول:

من المعروف أن أضرار المورفين قد تمتد الى الجهاز الهضمي بأكمله، ولكن مع تتبع تلك الأضرار.
وجدوا أن المورفين  يمكن أن يؤثر على عملية التبول ومن ثم فإن المريض يشعر ببعض الآلام أثناء خروج البول.

 

أضرار المورفين القاتلة والتي من الممكن أن تؤدى إلى الوفاة:

كما سبق أن ذكرنا مجموعة من الأضرار والتي تختص بمجموعة من الأجهزة داخل الجسم، أو تركز على المريض في مجال معين لكننا هنا سوف نذكر أضرار المورفين القاتلة والتي يمكن أن تؤدى إلى الوفاة ومنها:


تدمير الأوردة:

حقن المورفين دائما من خلال الأوردة يمكن أن يسبب تهيج الوريد وينتهى المطاف بانفجار وتدمير الأوردة.


تليف الكبد:

العديد من الدراسات والأبحاث توصلت أن تعاطي المورفين باستمرار يمكن أن يسبب تليف الكبد على المدى البعيد.

 

فيروس نقص المناعة المكتسبة:

من المحتمل أن يصاب الشخص بمرض نقص المناعة المكتسبة إذا تم أخذ الحقن عن طريق الحقن، وصادف أن كنت إحدي هذه الحقن ملوثة.


كانت هذه عبارة عن مجموعة من الأضرار التي يمكن أن يسببها المورفين على المدى البعيد، ولكن التساؤل الذي نطرحه هل أضرار المورفين أكبر من فوائده؟
فى الواقع أن هناك المئات من الأطباء الذين سوف يقومون بصرفه وكتابته للمرضي كل يوم لكن بينما يتم صرفه للمرضى، يجب أن يكون الشخص على دراية بتلك المخاطر التي من الممكن أن بسببهم لهم إذا تعاطوا لفترات طويلة نهاية القول يمكن أن نقول إذا تم أخذه بعناية فإنه سوف يكون مفيدا ولا ضرر منه.