اسباب الصرع والعوامل التي تؤدي إلى ذلك المرض بكافة أنواعه

اسباب الصرع والعوامل التي تؤدي إلى ذلك المرض بكافة أنواعه

مرض الصرع هو عبارة عن مرض من الأمراض التي تدخل في قائمة مجموعة الأمراض المزمنة، والتي تعرف بأنها تعمل على السيطرة الكاملة على حياة الإنسان وتلازمه في مختلف أوقات حياته.

ولهذه المجموعة عدد من المميزات والصفات المتشابهة يكون منها إيجاد صعوبة بالغة في العلاج من تلك الأمراض وذلك مع اختلاف أنواعها والأسباب التي تؤدي إليها تلك الأمراض بشكل عام. 

و لمرض الصرع الذي يعتبر من أخطر تلك القائمة عدد من المحاور الأساسية التي يرتكز عليها هذا المرض والتي تعمل على مساعدة المريض من الشفاء والعلاج منه، ومن هذه المحاور عدد من الأسباب الهامة التي قد تكون وراء الإصابة بهذا المرض الخطير والتي يعتمد عليها في الغالب من الأحيان الأطباء والمتخصصون في علاج مرض الصرع وذلك من أجل اختيار نوع العلاج المناسب لهذا المرض بحسب السبب الذي يؤدي إليه.

حيث يحتاج ذلك العلاج من الصرع إلى التعرف على أسباب الحالة بالإضافة إلى عدد من العوامل الهامة التي تؤثر في هذا المرض وفى مريض الصرع في كل حالة على حدة وبحسب ما يتناسب مع الوصول إلى الصالح العام للمريض.

 

الموجات الكهرو كيميائية السبب الرئيسي من اسباب الصرع:


حيث قامت عدد من الأبحاث العلمية على إجراء تجارب هامة ودراسات متعددة تعمل على محاولة الوصول إلى الأسباب الحقيقية التي تكون وراء إصابة مريض الصرع بهذا المرض الخطير الذي يؤثر تأثيرا مباشرا على منطقة الدماغ ومخ الإنسان مما يجعله غير قادر على التحكم في سلوكه والتصرفات الناتجة عنه وذلك لفترات متقاربة أو متباعدة بحسب حالة كل مريض على حدة.

وبحسب أيضا النوع الذي يسيطر على مريض الصرع من الأنواع المختلفة لهذا المرض والتي تختلف باختلاف السمات والخصائص الخاصة بكل نوع من تلك الأنواع والتي تميزها على غيرها من الأنواع. 

وقد أثبتت تلك الأبحاث المشار إليها والدراسات المتكاملة أن من أهم اسباب الصرع والتي تعتبر المحور الأساسي الذي يرتكز عليه ذلك المرض تكمن في الموجات الكهرو كيميائية. 

وهى تلك الموجات التي تتكون في الدماغ وتكون نتيجة لوجود خلل ما في الوظائف الحيوية للجسم  وخاصةً فى عدد من خلايا المخ التي تؤثر  تأثير مباشر على التصرفات والسلوكيات المختلفة للإنسان . 

وهذا الخلل يتسبب فى عدم التوازن النفسي والحركي  لمريض الصرع  في مختلف أوقات حياته العملية والاجتماعية، ويسيطر هذا الخلل على المريض  سيطرة كاملة في فترات المرض والتي تسمى تلك الفترات باسم نوبات الصرع.

 

 

اسباب الصرع وعلاقتها بالنوبات المميزة لهذا المرض:

تعمل اسباب الصرع على التطاير المباشر على مجموعة من العوامل التي تحيط بمريض الصرع في كافة أحواله، حيث إن تلك الأسباب هي التي تؤثر بالسلب أو الإيجاب أيضا على مدى خطورة ذلك المرض.

إذ تتحكم تلك الأسباب في مدى طول أو قصر النوبات التي تلازم مريض الصرع والتي يطلق عليها اسم نوبات الصرع لارتباطها الوثيق بذلك المرض ، كما تعمل أيضا تلك الأسباب على المساهمة الأساسية في الوصول إلى العلاج المناسب لهذا المرض والذي يختلف بحسب حالة المريض ومدى تمكن المرض منه وطول أو قصر فترة نوبات الصرع والتي يقوم خلالها المريض بفقد كافة عوامل التحكم في التصرفات الصادرة عنه مما يؤدي إلى تحوله لإنسان آخر في تلك الفترات يصاب في أثنائها بحالة من الهياج والعصبية الزائدة التي يصاحبها تشنجات في الكثير من الحالات. 

ومن الجدير بالذكر انه قد تم الإعلان من جانب متخصصون في ذلك المجال المرضى أن ذلك المرض في الغالب يصاب به القادة والعباقرة وقد أثبت ذلك ما تم الإعلان عنه أن كل من نابليون بونابرت القائد العسكري الفرنسي المعروف والفرد نوبل صاحب الجائزة العالمية على سبيل المثال من بين المصابين بمرض الصرع وما يتولد عنه من نوبات خطيرة مزعجة.

 

أهم اسباب الصرع الرئيسية:


مرض الصرع وما يكون عليه من خطورة تصيب الحالات المصابة به والتي قد تؤدي إلى حدوث عدد من الجرائم المحرمة في الشرع والقانون من جانب ذلك المريض في فترات نوبات الصرع التي يتعرض لها والتي يكون فيها المريض بالصرع في أشد حالاته، وما يؤدى إليه أيضا من تدمير الجسم بصفة عامة، بالإضافة إلى الوفاة المفاجئة في الكثير من الحالات.  

هذه الأسباب تتمثل في عدد كثير من العوامل التي تعمل على التسبب في ذلك المرض وإثارة الخلل الدماغي مما يؤدى إلى حدوث نوبات الصرع المتكررة.

 

ومن هذه العوامل و اسباب الصرع ما ياتى:


ينشأ الخلل الدماغي الذي يؤدي إلى مرض الصرع في الكثير من الأحوال نتيجة إلى ضربة عنيفة يتعرض لها مريض الصرع  في منطقة الدماغ قد تكون ناتجة عن حادث أو مشاجرة عنيفة أو ما إلى ذلك.
كما قد يكون هذا المرض نتيجة إلى عيب من العيوب الخلقية التي يولد بها مريض الصرع، ويكون هذا العيب في منطقة الدماغ ويتمثل في وجود تشوهات في تلك المنطقة برأس الإنسان.
التهاب السحايا أو ما يعرف باسم الالتهاب السحائي يكون من أكثر اسباب الصرع أهمية في الإصابة بمرض الصرع وما يكون له من مضاعفات خطيرة.
بالإضافة إلى ما قد سبق من اسباب الصرع والعوامل التي تؤدي إلي ذلك المرض والسابق ذكرها فإنه هناك أمراض عضوية قد تكون من تلك العوامل والأسباب ومن هذه الأمراض الإصابة بالجلطات القلبية وجلطات المخ، حيث تعمل تلك الجلطات على صعوبة تدفق الدم إلى منطقة الرأس والدماغ مما يؤثر تأثيرا قويا على إحداث خلل خلايا هذه المنطقة والذي ينتج عنه الإصابة بمرض الصرع.


اسباب الصرع المكتسبة:


حيث أنه بالإضافة إلى ما قد سبق الإشارة إليه من وجود أسباب خلقية تعمل على حدوث مرض الصرع، فإنه وبناء على الدراسات العلمية التي تكون في هذا الصدد فإنه هناك العديد من اسباب الصرع تكون مكتسبة أي تحدث نتيجة لتصرفات معينة أو سلوكيات يقوم بها الإنسان العادي قد تؤدى إلى حدوث الإصابة بالصرع ومن هذه الأسباب المكتسبة ما يلي:

تعرض الإنسان إلى أى حالة من حالات التسمم المختلفة والتي تكون ناتجة عن تلوث الطعام أو تلوث في خلايا الجسم نتيجة لمضاعفات أمراض كثيرة مل القدم السكري والغرغرينا وما إلى ذلك قد تكون من اسباب الصرع المكتسبة.
تقصير الإنسان في تناول كافة العناصر الغذائية اللازمة للجسم قد يؤدى إلى الإصابة باحد اسباب الصرع، إذ تم التأكيد من جانب العلماء على أن نقص أملاح الكالسيوم وأملاح الماغنسيوم والسكر في الدم والكثير من العناصر الغذائية الأخرى يكون من بين الأسباب الهامة التي تؤدي إلى إحداث مرض الصرع للإنسان .
يقوم بعض الناس بعملية هز الطفل حديث الولادة وتحريكه حركات عنيفة  لفترات طويلة اعتقادا منهم أن هذه الطريقة تعمل على تهدئة ذلك الطفل وتمنعه من البكاء، ولكن أثبتت الإحصائيات المختلفة إن عملية هز الأطفال حديثي الولادة قد تكون من أخطر العوامل التى قد تؤدى إلى مرض الصرع عند الأطفال.
كما قد يحدث في بعض حالات الولادة المتعسرة سواء كانت ولادة قيصرية أو بالطريقة الطبيعية نقص في الأكسجين الخاص بالطفل المولود وذلك في أثناء عملية الولادة، وقد يؤدي هذا النقص إلى حدوث نوع من أنواع الصرع.
كما أن الإهمال في علاج الأطفال عند التعرض إلى الحمى الشديدة وحالات السخونة المتكررة قد يكون من العوامل الأساسية في التعرض للإصابة بمرض الصرع، حيث يكون ارتفاع درجات الحرارة من بين أهم العوامل المحفزة لنوبات الصرع.
اسباب الصرع بحسب الأنواع المختلفة لهذا المرض:
لمرض الصرع نوعان يختلف كل منهما عن الأخر من كافة الجوانب سواء من حيث الأسباب التي تؤدى إلى كل نوع من تلك الأنواع أو سواء من حيث الخطورة الخاصة بكل نوع. 

وأيضا بحسب اختلاف المدة التي يتعرض فيها مريض الصرع بنوبات ذلك المرض المتكررة وتفاوت تلك المدة من مريض إلى آخر.  


واختلاف اسباب الصرع بحسب كل نوع من تلك الأنواع يكون على النحو التالي:

أسباب تتعلق بالنوع النوع من أنواع مرض الصرع وهو الصرع الجزئي، حيث يكون السبب الرئيسي في إحداث ذلك النوع يتمثل في إصابة الإنسان في منطقة الدماغ بأي نوع من أنواع الإصابات المؤلمة.
أما أسباب النوع الثاني من أنواع الصرع  الذي يسمى علمياً  بالصرع الكلى وتشمل كافة اسباب الصرع التى تم ذكرها، و تعمل تلك الأسباب على الإصابة المباشرة بمرض الصرع بشتى أنواعه  وتشمل هذه الأسباب عدد من الأسباب الخلقية وهناك ايضاً أسباب  مكتسبة، وذلك بناءً على التفصيل السابق شرحه في ما سبق بأعلى المقال. 
وهذا النوع الثاني من أنواع الصرع ينقسم إلى جزأين كبير وضعيف ويكون المريض في القسم الثاني من أنواع الصرع  غير قادر على التحكم في سلوكه ولكنه متوازن قادرا على ثبات جسمه، بينما يفقد مريض الصرع في القسم الأول قدرته على التحكم في عضلات الجسم مما يؤدي إلى السقوط والوقوع في الحال بمجرد حدوث نوبة الصرع، وفي الغالب ما يخضع المريض في تلك الحالات إلى النوم في أعقاب انتهاء نوبة الصرع التي تستمر عدة دقائق.

 

اسباب الصرع والعوامل التي تؤدي إلى حدوث النوبات بشكل عام:


كما أن لنوبات الصرع والتي تعد من أكثر الظواهر الخارجية الدالة على وجود الإصابة بمرض الصرع عند الإنسان عدد من الأسباب والعوامل التي تعمل على التحفيز لظهور تلك النوبات ومن تلك الأسباب ما يلي:

  1. قلة ساعات النوم عن الحد الطبيعي الواجب عند كل إنسان باختلاف السن.
  2. التعب الشديد والإجهاد سواء النفسي أو العضوي يكون من أكثر العوامل تحفيزا لنوبات الصرع .
  3. الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والذي يكون ناتجا عن حمى شديدة أو مرض عضوي.
  4. الإفراط في شرب الكحوليات وتناول المواد المخدرة بشكل عام يعمل على حدوث نوبات صرع بطريقة متكررة.
  5. كما أن الاضطرابات الشديدة في الجهاز التناسلي عند المرأة والتي تعمل على عدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء قد تعمل على التحفيز من تكرار نوبات الصرع عندهن.