خطوة آمنة نحو التعافي – تواصل معنا بسرية .. خصوصيتك أولويتنا

الأعراض الانسحابية للحشيش: متى تبدأ وكم تستمر وكيف يمكن تخفيفها؟

الأعراض الانسحابية للحشيش

الأعراض الانسحابية للحشيش هي المرحلة الأكثر صعوبة من الناحية الجسدية والنفسية التي تواجه المدمن عند التوقف عن التعاطي بشكل مفاجئ، وهي أبرز الأسباب التي تدفع للانتكاس، ونظرًا لشدة هذه المعاناة واختلاف حدتها حسب مدة التعاطي، يصبح احتياج المدمن إلى مساعدة طبية متخصصة لسحب السموم أمر ضروري لضمان مرور هذه المرحلة بأمان، دون ألم أو معاناة، أيضًا تقوم مستشفى علاج الإدمان بوضع خطة علاجية نفسية تمنع العودة للمخدر والوقاية من الانتكاس، ونستعرض فيما يلي كافة التفاصيل لمساعدتك على اتخاذ القرار الصحيح.

والمقطع التالي نوضح لك كيف يتم علاج ادمان الحشيش نهائيا فشاهد معنا…

ما هي الأعراض الانسحابية للحشيش؟

الأعراض الانسحابية للحشيش هي مجموعة من علامات خروج الحشيش من الجسم الجسدية والنفسية التي يعاني منها المدمن نتيجة التوقف المفاجئ عن التعاطي، وتظهر عادة بعد 24 إلى 72 ساعة من التوقف، وتبلغ ذروتها في الأسبوع الأول، وتنقسم الأعراض إلى:

أعراض انسحاب الحشيش النفسية

تشمل هذه الأعراض الجانب العاطفي والسلوكي، وغالبًا ما تكون أكثر شدة من الأعراض الجسدية وتستمر لفترة أطول، وأبرزها:

  • القلق والتوتر
  • تقلبات مزاجية حادة وسرعة الغضب.
  • الاكتئاب وفقدان المتعة في الأنشطة اليومية.
  • أرق شديد، صعوبة في الدخول في النوم، أو الاستيقاظ المتكرر.
  • كوابيس واضحة ومزعجة.
  • صعوبة التركيز وتشتت ذهني.
  • رغبة قوية ومفاجئة في تعاطي الحشيش.

أعراض انسحاب الحشيش الجسدية

الأعراض الجسدية هي رد فعل الجسم على الحرمان المفاجئ من الحشيش، وتظهر مبكرًا وتكون في ذروتها خلال الأيام الثلاثة الأولى ثم تبدأ في التلاشي تدريجيًا، وأبرزها:

  • التعرق المفرط خاصة التعرق الليلي أو القشعريرة.
  • شعور عام بالإرهاق وآلام في العضلات.
  • الغثيان، والقيء الخفيف، وآلام في البطن.
  • فقدان الشهية وفقدان الوزن.
  • ارتجاف في اليدين أو الجسم في بعض الحالات.
  • شعور عام بالخمول وقلة الطاقة.

مراحل أعراض انسحاب الحشيش يومًا بيوم

مراحل أعراض انسحاب الحشيش الجسدية يومًا بيوم في الجدول التالي لتوضيح الأعراض منذ اليوم الأول وحتى الأسبوع الثاني من التوقف، إليك التفاصيل:

المرحلة الزمنية الحالة العامة أعراض الانسحاب النفسية والجسدية
اليوم الأول بعد التوقف بداية شعور بالجسم والدماغ بغياب المادة الفعالة “الحشيش” القلق التوتر، والاكتئاب، اضطرابات النوم، اضطرابات المعدة، الرغبة الشديدة في التعاطي.
من اليوم الثاني إلى السابع تبلغ الأعراض النفسية والجسدية ذروتها التعرق الغزير ورعشة الأطراف، آلام عامة في الجسم، سرعة ضربات القلب، غثيان وآلام المعدة، الاكتئاب الشديد، تقلبات مزاجية حادة، صعوبة النوم والكوابيس المزعجة، الرغبة القوية الخارجة عن السيطرة في تعاطي الحشيش.
الأسبوع الثاني بداية استقرار الحالة، تختفي بعض الأعراض ويستمر البعض اختفاء الآلام والتعرق والغثيان، عودة الشهية تدريجيًا، يستمر القلق والاكتئاب بشكل أخف، تحسن ملحوظ في النوم، يستمر التشتت الذهني البسيط.
متى تختفي الأعراض نهائيًا الشفاء التام يتوقف على مدى شدة الإدمان تختفي الأعراض الحادة في معظم الحالات خلال 10 إلى 15 يوم

الاستقرار الجسدي يستغرق 3 أسابيع

الاستقرار النفسي يستغرق من شهر إلى 3 أشهر وقد يزيد حسب الحالة.

هل تختلف اعراض انسحاب الحشيش حسب مدة التعاطي؟

نعم، تختلف الأعراض الانسحابية للحشيش حسب مدة التعاطي وانتظامه، فكلما طالت فترة التعاطي وزاد حجم الجرعة، زادت شدة الأعراض وطالت مدتها، وذلك بسبب تراكم المادة الفعالة THC في دهون الجسم وتكيف الدماغ عليها، إليك الأعراض في الحالتين:

أعراض الانسحاب عند المتعاطي اليومي

يعاني المتعاطي اليومي من أعراض انسحابية شديدة تطول مدتها لأن الجسم اعتمد كليًا على المخدر لأداء وظائفه اليومية، وتكون المستقبلات العصبية في الدماغ تغيرت بشكل كبير، وتشمل أبرز الأعراض:

  • القلق الشديد.
  • الاكتئاب الحاد.
  • رغبة ملحة لا يمكن السيطرة عليها.
  • العصبية المفرطة والميل إلى العنف والعدوانية.
  • التعرق المفرط خاصة ليلًا.
  • الرعشة في الأطراف والجسم.
  • الغثيان والقيء المستمر.
  • فقدان الشهية التام وخسارة واضحة في الوزن.
  • الأرق لعدة أيام وصعوبة النوم.
  • تقلبات مزاجية حادة.

أعراض الانسحاب غير المنتظم

بالنسبة لمن يتعاطى الحشيش بشكل متقطع مثلاً في العطلات أو المناسبات، تكون الأعراض الانسحابية للحشيش خفيفة أو قد لا تظهر تمامًا، حيث لم يحدث اعتماد جسدي أو نفسي على المخدر، وأبرز الأعراض:

  • التوتر الخفيف.
  • ضيق المزاج أو الملل.
  • الصداع الخفيف.
  • الإرهاق أو التعب البسيط.
  • صعوب بسيطة في الدخول إلى النوم.

وتظهر أعراض انسحاب الحشيش الجسدية وتختفي في غضون يومين إلى 7 أيام كحد أقصى، نظرًا لأن المخدر يخرج من الجسم سريعًا لأنه غير متراكم بكميات كبيرة.

هل أعراض انسحاب الحشيش خطيرة؟

لا، الأعراض الانسحابية للحشيش ليست خطيرة بشكل عام كغيرها من أنواع المخدرات الأخرى، بينما في حالات معينة تمثل خطورة وتشكل تهديدًا على الحياة، أبرز هذه الحالات:

الأزمات النفسية الحادة

إذا أدت الأعراض إلى أفكار انتحارية، أو الاكتئاب الشديد الذي يمنع الشخص من العناية بنفسه، أو نوبات هلع شديدة لا يمكن السيطرة عليها.

الاضطرابات النفسية المصاحبة

الأشخاص الذين يعانون مسبقًا من اضطرابات نفسية مثل الفصام، الاضطراب ثنائي القطب، أو القلق المزمن، تتفاقم حالتهم بشكل خطير عند التوقف المفاجئ.

تعدد الإدمان

عند تعاطى الحشيش مع مواد أخرى مثل الكحول، البنزوديازيبينات، أو الأفيونات، فإن أعراض انسحاب تلك المواد تكون مهددة للحياة وتتطلب مراقبة طبية دقيقة.

الجفاف الشديد

في الحالات النادرة التي يصاحب فيها الانسحاب قيء مستمر أو إسهال شديد، ما قد يؤدي إلى الجفاف الخطير.

تواصل الآن وابدأ رحلة التعافي مع إشراف طبي متخصص

تواصل الآن مع فريقنا الطبي للحصول على تقييم دقيق وخطة علاج مناسبة في بيئة آمنة ومرخصة وبسرية كاملة.

لماذا أعراض انسحاب الحشيش تختلف من شخص لآخر؟

الأعراض الانسحابية للحشيش تختلف من شخص لآخر بسبب مجموعة من العوامل البيولوجية والنفسية والسلوكية، لذلك لا توجد تجربة انسحاب موحدة، بل تحدث وفقًا لـ الخصائص الفردية التالية:

مدة تعاطي الحشيش

المتعاطين يوميًا لسنوات طويلة يعانون من أعراض أشد وأطول مقارنة بالمتعاطين العرضيين، لأن الدماغ اعتاد على وجود المادة الفعالة (TH بشكل دائم.

الكمية والتركيز

تعاطي جرعات كبيرة أو أنواع مركزة من الحشيش أي نسبة THC عالية، يؤدي إلى تراكم أكبر في دهون الجسم، ما يطيل فترة خروج السموم ويزيد حدة الأعراض.

الاضطرابات النفسية

الأشخاص المصابين بالاضطرابات النفسية مثل القلق، الاكتئاب، أو اضطراب ما بعد الصدمة يكون لديهم أعراض انسحابية نفسية أكثر حدة، حيث يفقدون الوسيلة التي كانوا يعتمدون عليها لتخفيف هذه الأعراض.

الأمراض الجسدية

وجود مشاكل صحية مزمنة يجعل الجسم أقل قدرة على تحمل أعراض الانسحاب الجسدي مثل الآلام والأرق، أو مشاكل في الكبد والكلى ما يصعب من طرد السموم.

تعاطي مواد أخرى

تعاطي مواد أخرى في نفس الوقت مثل شرب الكحول أو الكافيين أو المهدئات مع الحشيش، يزيد عملية الانسحاب شدة ويزيد من حدة الأعراض ومخاطرها.

التمثيل الغذائي

ارتفاع معدل التمثيل الغذائي يعزز من قدرة الجسم على التخلص من سموم الحشيش بسرعة أكبر، ما يقلل من مدة الأعراض الجسدية.

نسبة الدهون في الجسم

مادة THC وهي المادة الفعالة في الحشيش تذوب في الدهون وتتراكم فيها، لذا الأشخاص الذين لديهم نسبة دهون أعلى في الجسم يحتفظون بالمخدر لفترة أطول، ما يطيل فترة خروج الأعراض تدريجيًا.

الجينات الوراثية

تلعب الجينات دورًا في كفاءة إنزيمات الكبد المسؤولة عن تفكيك المخدر، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة لأعراض شديدة بناء على تركيبتهم الوراثية.

علامات مدمن الحشيش

يمكن التعرف على اعراض تعاطي الحشيش بسهولة عقب مرور فترة قليلة على إدمان الحشيش، وتنقسم علامات مدمن الحشيش إلى علامات نفسية وجسدية، وإليك مجموعة من أهم وأبرز تصرفات متعاطي الحشيش التي تمكنك من التعرف عليه  بسهولة :

  1. اتساع حدقة العين واحمرارها.
  2. النعاس الدائم.
  3. غزارة التعرق.
  4. فقدان الوزن والشهية.
  5. ضعف القدرة على التذكر.
  6. رعشة شديدة باليد.
  7. الميل إلى العزلة.
  8. فقدان القدرة على التركيز والاستيعاب.
  9. السلوك العدواني.
  10. تدهور الشكل الخارجي.

هل أعراض انسحاب الحشيش النفسية مزمنة ؟

الآثار النفسية بعد ترك الحشيش ليست مزمنة، فهي تنتهي خلال مدة تتراوح من 3 : 6 أشهر، وهي فترة العلاج النفسي الذي يطلق عليها “التأهيل السلوكي المعرفي”.

بينما يظل الإدمان مرض مزمن نتيجة وجود مراكز المخ المسئولة عن الذاكرة، والتي تسبب أحد أشرس أعراض انسحاب الحشيش النفسية وهي “الرغبة الذهنية في تعاطي الحشيش” والتي تظل لفترة أطول من كافة الأعراض النفسية، لذا يستحوذ العلاج النفسي على 80 بالمائة من خطة علاج إدمان الحشيش، لأنه يهدف للتخلص من رغبة الدماغ في التعاطي وتقليل فرص استجابة المتعافي لهذه الرغبة الذهنية، مما يقلل من فرص الانتكاسة.

ما هي مدة أعراض انسحاب الحشيش ؟

عادة ما تستمر مدة أعراض تبطيل الحشيش من 5-15 يوما، بناء على الحالة الصحية للمدمن، وعادة ما تبدأ علامات خروج الحشيش من الجسم بعد مرور 48 ساعة من تعاطي أخر جرعة، وتبلغ ذروتها في اليوم الثالث والرابع من التوقف عن التعاطي.

ولكن هناك بعض المعايير التي تحدد علامات خروج الحشيش من الجسم، والتي تتضمن:-

الحالة الصحية

إذا كانت الحالة الصحية لمدمن الحشيش جيدة، ولا يعاني من مشاكل في الكلى والكبد، فقد يسرع من مدة خروج الحشيش من الجسم، على عكس الذين يعانون من اضرار ادمان الحشيش يستغرقون وقت أطول للتخلص من سمومه داخل الجسم.

السن

كلما كان سن المدمن أصغر، كلما أصبحت أضرار الحشيش على العقل والجسم أقل من الأشخاص ذو الفئة العمرية الأكبر.

طول فترة التعاطي

كلما كانت فترة التعاطي أطول كلما استغرقت أعراض الانسحاب من الحشيش فترة أطول، مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا الحشيش فترة زمنية قصيرة.

جرعات الحشيش

الشخص الذي يتناول جرعات حشيش أقل، يمكنه التخلص من سموم الحشيش أسرع من الذي اعتاد على تناول الحشيش بكميات أكثر.

علاج أعراض انسحاب الحشيش في مستشفى الأمل

علاج الأعراض الانسحابية للحشيش في مستشفى الأمل لعلاج الادمان يتم عبر برامج متخصصة تركز على سحب السموم بدون ألم، تحت إشراف طبي دقيق، ويتضمن البروتوكول العلاجي العام ما يلي:

التشخيص والتقييم

إجراء كافة الفحوصات البدنية والتقييم النفسي والتحليل المخبري، للكشف عن الحالة الصحية الشاملة، ووضع خطة علاج الحشيش المناسبة للمريض.

بدء سحب السموم

استخدام بروتوكولات دوائية حديثة تعمل على غلق مستقبلات الألم في الدماغ لمنع الشعور بالمغص والآلام الجسدية، وكذلك أدوية لـ السيطرة على القلق، الأرق، والاكتئاب والتعرق الليلي عبر مهدئات غير إدمانية.

تعويض السوائل والأملاح عبر المحاليل الوريدية لمنع الجفاف، ويقوم الفريق الطبي بمراقبة العلامات الحيوية “ضغط الدم، النبض، الحرارة” على مدار 24 ساعة للتدخل الفوري عند ظهور أي أعراض طارئة.

وهناك استكمالًا لـ علاج إدمان الحشيش إذا رغب المريض في التخلص من الإدمان بشكل كامل، عن طريقة مرحلة التأهيل النفسي السلوكي والمتابعة بعد علاج الحشيش.

مدة علاج إدمان الحشيش

تتراوح المدة الكاملة لأسرع طريقة لخروج الحشيش من الجسم في مستشفى الأمل عادة بين 3 إلى 6 أشهر، وقد تمتد إلى 9 أشهر في الحالات المزمنة والشديدة، لا تقتصر المدة على خروج المخدر من الجسم فحسب، بل تشمل إعادة تأهيل الدماغ والسلوك لمنع الانتكاسة، وتنقسم المدة الزمنية للعلاج إلى مرحلتين رئيسيتين:

  1. مرحلة سحب السموم “الديتوكس”

هي المرحلة الأولى والأساسية لتنظيف الجسم من المادة الفعالة والسيطرة على الأعراض الانسحابية، تتراوح مدتها بين 7 إلى 14 يومًا في معظم الحالات، وتمتد في الحالات الشديدة إلى 20 أو 30 يومًا إذا كان التعاطي مستمرًا لسنوات طويلة وبجرعات عالية.

  1. مرحلة التأهيل النفسي السلوكي

هذه المرحلة هي الأطول والأهم، حيث يتم علاج الاعتماد النفسي وتعديل السلوكيات التي أدت للإدمان، وتتراوح بين 3 إلى 6 أشهر، وفي الحالات البسيطة قد تكفي شهر واحد “برنامج 28 يوم” للمتعاطين حديثًا أو بكميات قليلة.

أما الحالات الشديدة قد تصل المدة إلى 9 أشهر أو سنة في برنامج الإقامة الكاملة لضمان عدم العودة للمخدر، وتشمل هذه المرحلة جلسات علاج نفسي فردية وجماعية، وبرامج منع الانتكاس، وإعادة دمج المريض في المجتمع.

تواصل الان مع افضل مستشفي

هل يمكن التخلص من أعراض انسحاب الحشيش في المنزل

يمكن التخلص من أعراض انسحاب الحشيش في المنزل إذا تم علاج الحشيش وفق خطة علاجية وتحت إشراف طبي، وذلك عندما تتوفر بعض المعايير، مثل:

  • تعاطي الحشيش لمدة قصيرة.
  • انخفاض حجم الجرعة المتناولة.
  • عدم وجود اضطرابات نفسية خطيرة.
  • لا يعاني المدمن من أمراض جسدية مزمنة.
  • الالتزام بحضور جلسات العلاج النفسي.
  • إخبار الطبيب بكافة تطورات الحالة.
  • الالتزام بالجرعات الدوائية الموصوفة وتناولها في نفس الوقت يوميًا.

ولكن يظل العلاج داخل أفضل مركز علاج إدمان هو الخيار الأكثر أمانًا والذي يفضله الأطباء، نظرًا للكثير من المخاطر التي قد يتعرض لها المدمن حال العلاج في المنزل، مثل:

  • العلاج في المنزل يزيد من فرص الانتكاسة، لأنها البيئة التي تحمل ذكريات الإدمان.
  • المنزل بيئة غير آمنة طبيًا نتيجة لعدم توافر الأجهزة اللازمة حال حدوث مضاعفات مفاجئة.
  • ضعف الرقابة على المريض قد يؤدي إلى تناوله أدوية علاج إدمان الحشيش بديلًا للمخدر.
  • عدم الخبرة الكافية لدى الأسرة في التعامل مع الحالة النفسية لـ مدمن الحشيش خلال فترة الانسحاب، يزيد من خطورة المرض النفسي.
  • سهولة وصول مخدر الحشيش إلى المدمن نظرًا لعدم التأمين الكافي مقارنة بالمستشفيات.

اذاً ما هي آثار الحشيش بعد تركه ؟

يعد الحشيش من المخدرات التي تتسبب في الكثير من الاضطرابات النفسية، كما أنها تعتبر من مثيرات الأمراض النفسية المختلفة، لذلك يعد متعاطي الحشيش عرضة للاضطرابات والأمراض النفسية أكثر من غيره، من هذا المنطلق ينبغي على المقلع عن تعاطي الحشيش أو من حوله أن يراعى أي تغير مزاجي قد يطرأ عليه ويكون من دون سبب، كذلك الأرق أو انعدام النوم، إلى جانب زيادة أو نقص الوزن، فيجب عليه حينها اللجوء لمشورة متخصص نفسي و إدماني عن ذلك.

اليك ايضا اهم علامات خروج الحشيش من الجسم

بالطبع تتساءل عن متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الحشيش؟ حيث تتضمن علامات خروج الحشيش من الجسم، انتهاء اعراض تعاطي الحشيش السلوكية والنفسية، والشعور بالتحسن والرفاهية، والتي تشمل مايلي:-

  • ممارسة الحياة اليومية بشكل جيد.
  • عدم الرغبة في تعاطي الحشيش.
  • الانخراط مع الآخرين والشعور بالألفة.
  • تحسين الشهية والتمتع بصحة جيدة.
  • عدم الشعور بالاكتئاب والحزن والتقلبات المزاجية.
  • التفكير الجيد قبل اتخاذ أي قرار.

الأسئلة الشائعة حول الأعراض الانسحابية للحشيش

ماذا يحصل للجسم عند ترك تدخين الحشيش؟

ما يحصل للجسم عند ترك تدخين الحشيش هو دخول الجسم في حالة صدمة من غياب المخدر تظهر من خلال أعراض انسحاب مثل القلق والأرق خلال 48 ساعة، ثم يبدأ في التعافي التدريجي لوظائف الذاكرة والنوم خلال أسبوعين إلى شهر.

هل يستطيع مدمن الحشيش تركها بدون علاج؟

لا يستطيع مدمن الحشيش تركها بدون علاج وذلك لأن أعراض الانسحاب يصعب السيطرة عليها وعادة ما يعود الشخص إلى التعاطي، بينما الإشراف الطبي يضمن التعافي وعلاج الاضطرابات النفسي يقلل من فرص الانتكاس.

ما هي الآثار الجانبية لتدخين الحشيش؟

الآثار الجانبية لتدخين الحشيش تشمل جفاف الفم وضعف الذاكرة، وآثار طويلة المدى مثل الإدمان النفسي، تدهور الوظائف المعرفية، ومشاكل في الجهاز التنفسي.

ما هي الكمية المفرطة من الحشيش؟

لا توجد جرعة زائدة مهددة للحياة لتدخين الحشيش، لكن الكمية المفرطة تسبب تسمم حاد أعراضه تشمل الهلع الشديد، القيء المتكرر، وهلوسة مؤقتة تتطلب رعاية طبية فورية.

كيف يمكنني إبطال مفعول الحشيش بشكل طبيعي؟

لا توجد طريقة فورية لإبطال مفعول الحشيش بشكل طبيعي، بل يجب التوقف عن التعاطي والانتظار حتى انتهاء مدة بقاء المخدر في الجسم، وطلب المساعدة الطبية للتخلص من السموم بشكل آمن.

مقالات قد تهمك:

د. أحمد المسيري
تمت مراجعة هذا المقال بواسطة

د. أحمد المسيري

استشاري الطب النفسي وعلاج الادمان بمستشفي الامل – عضو الكلية الملكية للأطباء النفسيين​

مشاركة المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات