كيف يؤثر الماريجوانا على الجسم والمخ؟

كيف يؤثر الماريجوانا على الجسم والمخ؟

في الوقت الذي انتشرت فيه المناقشات حول إضفاء الشرعية على الماريجوانا للاستخدام الطبي والترفيهي ايضا، من المهم أن تعرف المزيد بشأن تأثير هذا الدواء على الجسم والدماغ.

قد لا يكون الماريجوانا مثل الهيروين، من ناحية الأضرار التي يسببها،و لكن ايضا دواء ويسبب الكثير من الآثار الجانبية المزعجة، لذلك قررنا ان نناقش بعض الحقائق حول آثار الماريجوانا لكى يكون لك موقفك الخاص من هذا العقار.

 

الحشيش والماريجوانا:

كما نعلم فإن كلا من الحشيش والماريجوانا ينتجان من القنب الهندى، ولذلك فهناك الكثير منا يخلط بين النباتين ويعتبرهم شيء واحد، إلا أن هناك قوانين لدول تشرع الحشيش، وتحرم الماريجوانا، مثل دولة كوريا الشمالية.

في الحقيقة، يعد تأثير الحشيش أقوى من تأثير الماريجوانا على العقل والجسم، وذلك لان المادة المخدرة في الماريجوانا تكون أقل من وجودها في الحشيش الى حد ما، ولذلك فإن أبرز تأثيرات الحشيش، ترجع الى احتوائه على أكثر من 400 مادة كيميائية خطيرة، وقد أكدت بعض الدراسات أن الماريجوانا تحتوي على مادة تقلل من نمو الخلايا السرطانية في الكبد ويقلل من امكانية الاصابة بمرض الزهايمر، ومن فوائد الماريجوانا ايضا انه يخفف من نوبات الصرع ويقلل من المشاعر السلبية لدى الفرد مثل القلق والخوف والاكتئاب أيضا.

 

تأثير الماريجوانا على المخ:

هناك المئات من المركبات الكيميائية في نبات القنب الذي يصنع منه الماريجوانا، تلك النبات الذي يؤثر على الدماغ بشكل مباشر، ويحدث ذلك عندما يتم تدخين الماريجوانا أو استهلاكها بشكل مباشر.

يسمى المركب الأساسي في الماريجوانا THC، ويعمل على نقل الماريجوانا إلى الدماغ ويتم تناوله من قبل المستقبلات في المناطق التي تؤثر على التفكير والذاكرة والشعور والتركيز والشعور بالوقت والحواس الأخرى.
تسبب الماريجوانا تغيرات في الإدراك، ومشكلة في التفكير بوضوح والتركيز، ومشاكل في الذاكرة، غير أنه يجعل المرء يشعر بالاسترخاء و تغيرات متعددة في المزاج، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يستمر ضعف التركيز والتفكير والذاكرة لفترة طويلة أو حتى يمكن أن يدوم، و الاستخدام الكثيف للماريجوانا من قبل الشباب يسبب انخفاض دائم في معدل الذكاء.

 

تأثير الماريجوانا على الجسم:

تحدث الآثار الرئيسية للماريجوانا في المخ، ولكن يمكن أن يؤثر الدواء سلبًا أيضًا على الصحة البدنية للفرد بطرق أخرى، حيث تتسبب الماريجوانا في إضعاف القدرة على التركيز والتخطيط، مما يعني أنه يمكن أن يؤدي تناول الفرد للماريجوانا إلى وقوع حوادث أثناء القيادة، كما يتسبب في تسريع عمل ضربات القلب، الأمر الذي يمكن له ان يسبب الوفاة إذا لم يتدخل الطبيب المختص على الفور.

ومع استخدام الماريجوانا على المدى الطويل يمكن أن يسبب عددا من المشاكل الصحية الجسدية، وتشمل مشاكل في الاجهزة الحيوية لدى الإنسان، ومن ضمن هذه الأجهزة نظام المناعة، كما يسبب تلفًا في الرئتين عند التدخين بانتظام ويمكن أن يؤدي إلى السعال المتكرر، والتهابات الرئة، وانتفاخ الرئة والعديد من أمراض الرئة الأخرى.

 

الماريجوانا و الإدمان:

كثير من الناس يعتقدون خطأ أن الماريجوانا ليست مسببة للإدمان، ولكن في الواقع، فإن تسعة في المئة من الناس الذين يستخدمون هذا الدواء سوف يصبحون مدمنين عليه، وخاصة الشباب الذين يبدأون في استخدام الماريجوانا خلال سنوات المراهقة، و يتميز الإدمان على الماريجوانا بعدة أعراض، منها الانسحاب الخطيرة، تماما مثل المخدرات الأخرى.

والخبر السار هو أن معدلات نجاح إعادة التأهيل تشير إلى أن إدمان الماريجوانا يمكن علاجه، فإذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يستخدم الماريجوانا ولا يمكنه التوقف عن ذلك بمفرده، فقد حان الوقت للحصول على المساعدة، فقد تم إعداد البرامج المخصصة لعلاج هذا النوع من العقاقير في مستشفى الامل لعلاج الادمان، فلا تتردد في طلب المساعدة.

اترك رد