علاج ادمان الكيميكال «صانع المجرمين والقتلة»  - مستشفى الامل لعلاج الادمان

علاج ادمان الكيميكال «صانع المجرمين والقتلة»
 

أخطر رجل فى العالم مستر X، فيلم عربي قديم، تم إعادة إنتاجه مرة أخرى فى الأعوام الأخيرة بعنوان عودة أخطر «مادة مخدرة» فى العالم.. إنه مخدر الكيميكال صانع المجرمين والقتلة!
 
العديد من أنواع المخدرات تعتبر قاتلة، بخلاف الكيميكال فإنه يصيب المتعاطي بالجنون.
 
تم إدراج مادة «الكيميكال» المعروفة «بالسبايس» المخدرة، ومشتقاتها ضمن جدول المؤثرات العقلية، والمخدرات وأن حيازتها، أو تداولها، أو كل ما يتعلق بذلك جناية يعاقب عليها القانون.
 
من المفاجأت غير السارة أنه تم تحديد المواد التى يتعاطاها بعض الشباب والمسماة بـ«الكيميكال» أو «السبايس»، وهى تنقسم إلى ستة مجموعات كيميائية، إلى أن عدد مواد جدول «الكيميكال» ومشتقاته بلغ إلى الآن نحو 1500 مادة.
 
و«الكيميال» أصبح حالها حال «الكوكايين» و«الهيروين» و«الكبتاجون» و«البوثايدين»، وغيرها، والمدرجة جميعا ضمن جدول المخدرات.
 
وله عدة أسماء منها ” كيميكال وفودو واسبايس وجوكر”..
  

 
خمس مكونات لمادة الكيميكال:


تتكون مادة الكيميكال من أخطر المواد الكيميائية التي تستخدم في صناعات مختلفة ومن بينها: 
 
1- مادة الفسفور الأحمر التى تعتبر مكون أساسى لمادة الكبريت.

2- مادة الأمونيا المائية التى تستخدم فى صناعة الأسمدة.

3- حمض الكبريتات الذى يستخدم فى صناعة بطاريات السيارات.

4- مادة الليثيوم والأسيتون.

5- أعشاب اللوتس.
 

أعراض تعاطي الكيميكال
 

1- اضطرابات فى المعدة والجهاز الهضمي.

2- ارتفاع بسيط في درجات الحرارة.

3- فقدان القدرة على التركيز.

4- فقدان القدرة على تقدير المسافات.

 
اربع أعراض خطيرة تظهر على متعاطي الكيميكال:
 

1- خطورة تلك المادة تكمن فى أنها تؤثر على جزء مهم جدًا في الدماغ وهو الإدراك، واحتمال من مرة واحدة للتعاطي الشخص يفقد عقله، ويصاب بالجنون.
 
2- المتعاطي لأول مرة يسقط ويتخشب جسمه، ويصاب بتشنجات، وهلوسة.
 
3- يكون الشخص عدواني عنيف يرتكب ألا جريمة قتل، وهو لا يشعر.
 
4- إصابة المتعاطي بحالة من الذهان يسمونها "البرانويا"، فيصاب المتعاطي بمرض الشك، وأن الكل يريد أن يقتله، لذلك يبادر هو بقتل الأخرين دون أن يشعر.
 

ثلاث نوبات تصيب متعاطي مادة الكيميكال:

 
1- نوبات قلق وفزع وتكبر.

2- نوبات هلوسة.

3- نوبات تشنج عصبي.
 

أضرار تعاطي مادة الكيميكال:

 
حدوث حالة من التغيب التام.

زيادة فترة تأثير المخدر، مما يساعد على انتشار الجريمة.

تلف ودمار الخلايا العصبية والمخية.. لأنه يمد الجسم بطاقة عالية.
 

أسباب انتشار الاتجار فى مادة الكيميكال:
 

1- هناك مواد توضع في السجائر الإلكترونية أو الشيشية الإلكترونية، ورئحتها رائحة عطور مثل الأعشاب، وأكياسها مثل أكياس الحلويات، والصور التي عليها صور ألعاب، ولا يلتفت لها الأهالي، هى البداية الحقيقية لعالم الادمان والمخدرات.
 
2- المراهقين خاصة فى عمر 14 سنة هم أخطر الأعمار للوقوع فريسة لتجار المخدرات.
 
3- توفر الماديات لدى الشباب، والفراغ القاتل الذي يعيشه الكثير من الشباب حتى أنهم أصبحوا يحاولون تجريب أمور يمكن أن تحدث لهم نوعا من النكهة ومن السعادة.
 
4- ترويجها عبر الإنترنت حيث تشير التقارير أيضًا إلى أن الشبكة العنكبوتية كانت هى الساحة الرسمية التى شهدت انطلاق فكرة الترويج لمواد الكيميكال، ومنها "السبايس" عبرعرضها من خلال المواقع الالكترونية بأكياس صغيرة تبدو كما لو انها مصنعة فى مصانع تجارية رسمية بهدف اعطاء انطباع بانها خاضعة للرقابة القانونية والصحية.
 
ثم تم ترويجها على نطاق واسع لتصل عبر "البريد" إلى طالبيها، لأنها أكياسها صغيرة الحجم، ويمكن تهريبها بكميات كبيرة الى البلاد.
 
5- تناول الإعلام جميع المسلسلات التلفزيونية تمجد في 29 حلقة وتروج للإدمان والإنحراف، وفي الحلقة الأخيرة يسقط ذلك المروج أو المدمن، حتى أن أولادنا أصبحوا يألفون رؤية الادمان وهم صغار، فالإعلام أصبح له دور في الترويج لـ” طيبة ونزاهة المدمن، وبساطة الادمان”.
 

الكيميكال والأمراض النفسية:

 
- الكيميكال من المواد "شديدة الادمانية"، ومتعاطيها يدمن عليها سريعا، وتصنع مع مواد أخرى.
 
- أعراض تعاطي الكيميكال النفسية قاتلة، فأحيانًا الشخص ينتحر، لعدم قدرته على تحمل أعراضها الانسحابية، عندما يتعاطاه الإنسان يكون غير واعي، ولا يذكر أنه حاول قتل والده أو والدته.
 
- الكيميكال والشبو من أخطر المواد، وهناك معاملة خاصة مع المدمن، ووعى الأهل أحد الأسباب في علاج الأبناء.
 
 
حقائق ومعلومات عن مادة الكيمكال:
 
- تعد الكويت نقطة الإنطلاق إلى باقي دول الخليج، لأن المجرمين الذين يروجون للمخدرات لا يعتمدون على السوق الكويتي فقط.
 
- تجريم تداول أو حيازة أو نقل أو تعاطي مادة «الكيميكال»، ومشتقاتها واعتبار ذلك جريمة جنائية يعاقب عليها القانون الكويتي، وقد تم إدراجها ضمن جدول المؤثرات العقلية والمخدرات.
 
- إذا كانت أمريكا الجنوبية مستهدفة فى القارة الأمريكية، فالخليج هى نقطة توجيه طاقات المجرمين لتصريف بضاعتهم، وإتلاف شبابه، لأن الخلل الواقع فى 4 دول قريبة من الكويت، هى اليمن وسوريا والعراق ولبنان جعل الخليج العربي نقطة التركيز على ترويج المخدرات. 
 
- هناك حالات أصيبت بالجنون ولم يستطيع أحد علاجها. 

 
طرق علاج ادمان الكيميكال:


- مراقبة التغيّرات النفسية والجسمانية للمراهقين خطوة مهمة لبداية رحلة العلاج للتعافي من ادمان مخدر الكيميكال.
 
- الاستعانة بمتخصص عن طريق مركز علاج ادمان.
 
- بعد تشخيص المتخصص عليك التفريق حول أعراض انسحابية التى تستدعي علاج المدمن، أو استشارة طبيب نفسي مختصًا لتمييز الاعتلال العصبي من الادمان أو الذهان. 
 
 


العلاج العضوي لمدمن الكيميكال:

 
الآثار التى تركها ادمان مخدر الكيميكال تحتاج إلى تدخل سريع من متخصص حتى لا يمتد التأثير على الجسم أو تنتقل عدىى خطيرة مثل الايدز أو الفيروسات الكبدية، وبناءً على التشخيص النهائي يتم 

وضع خطة علاجية لمدمن الكيميكال. 
 

سحب المخدر من الجسم:

 
المرحلة الهامة والرئيسية التى يمر عليها مدمن المخدرات هى أعراض الانسحاب، وتكون بسحب المخدر من الجسم، ويمكن أن يستخدم فيها أدوية لتساعد على العلاج، ويكون متوسط هذه المرحلة أسبوعين، وتكون تحت إشراف متخصص داخل مصحة يتم حجز المريض بها.
 

علاج الكيميكال النفسي:

 
يمكن تصنيف العلاج النفسي إلى نوعان: العلاج السلوكي، والعلاج المعرفي، ولكل منهما مكونات أساسية..
 

علاج ادمان الكيميكال عن طريق العلاج السلوكي:
 

البداية تكون بعمل جلسات للمريض سواء فردية أو جماعية للتخلص من الأفكار والصور والدوافع الوسواسية القهرية، كذلك التخلص من الرهاب الاجتماعى، والانزعاج، ويكون ذلك بالتعرض لنفس المواقف التى تسبب الوسواس نتيجة تعاطي هذا المخدر حتى يقل الانزعاج تدريجيًا.
 
وتكمن الفائدة من العلاج السلوكي فى تهيأة الشخص لمواجهة الآثار التى نتجت عن تعاطيه مخدر الكيميكال من نوبات القلق والفزع والتكبر، ونوبات الهلوسة، ونوبات التشنج العصبي.
 

علاج ادمان الكيميكال عن طريق العلاج المعرفي:


 
بعد تغيير السلوك، لابد من المواجهة ومنع الطقوس الادمانية الخاصة بالمريض، والوقوف على إيجاد بديل لطريقة أفكاره ومعتقداته،  ومواجهة التجارب التطفلية، لذلك قد يوصي المعالج بالعلاج المعرفي بالاضافة للعلاج السلوكي. 
 
وتشير الأبحاث أن العلاج المعرفي يمكن أن يكون مفيد فى خفض أعراض المرض.
 

المتابعة الخارجية لمدمن الكيميكال:


حتى لا تضيع فائدة علاج الكيميكال بالمراحل السابقة، ويعود المريض بعد التعافي إلى الانتكاس، لابد أن يكون هناك متايعة خارجية للمريض، سواء بالمتابعة مع العيادات الخارجية، أو العلاج بالمنزل، حتى لا يعود المتعافي للطريق المظلم من جديد، ويُصعب الأمور على نفسه، ومن حوله.