أفضل الطرق للتخلص من أعراض الترامادول الانسحابية بأقل خسائر

أفضل الطرق للتخلص من أعراض الترامادول الانسحابية بأقل خسائر

علاج أعراض الترامادول الانسحابية يقال إن الانسحاب هو معركة الإدمان الأخيرة لذا يجب الخضوع لإشراف طبي متخصص، حتى يتجنب المدمن التعرض لبعض المخاطر الصحية التي تنتج عن غياب المواد المخدرة، وذلك لأن الترامادول من الأدوية التي ترفع مستوى السيروتونين في الجسم كما تظهر أعراض الترامادول الانسحابية، لذا فإن التوقف عن تناوله يجعلك تشعر بالتأثير السلبى الأمر الذي يؤدي إلى حدوث الانتكاسة.

ومن هذا المنطلق أكدت مستشفى الأمل المستشفى الرائدة لعلاج الإدمان في الوطن العربي والخليج على أهمية وضرورة تلقي العلاج النفسي من أجل السيطرة على أعراض التخلص من الترامادول وذلك لأنها كانت ومازالت أفضل المراكز لعلاج الإدمان والطب النفسي في الوطن العربي والخليج، وذلك لخبرتها الواسعة والكبيرة في ذلك المجال منذ أكثر من 20 عام، لذا تعددت فروع المستشفى لتضع نصب عينيها هدفها الرئيسي للتأهيل النفسي والسلوكي للمريض وأن يتغير الشخص المدمن فكريًا وسلوكيًا ونفسيًا وروحانياً،  ويكون شخصًا له أهداف يبحث عن وسيلة صحيحة لتحقيقها، ويكون هذا داخل المجتمع العلاجي، الذي يوفر البيئة التي تناسب طرق ووسائل العلاج، ويتم تعليم المريض بأدوات وآليات تساعده على التخطيط وإنجاز الأعمال، وكيف يغير ويتغير لكي يعيش في سلام نفسي.

تعرف على الأعراض الانسحابية الترامادول  :

عندما يتخذ المدمن للترامادول القرار بالتوقف عن تناول وإدمان حبوب وأقراص الترامادول يتعرض إلى  مجموعة من الأعراض الانسحابية وبعض المشاكل المؤقتة، كنتيجة لقلة وزوال  مفعول هذا العقار بالإضافة لعدم  تعود الجسم على الوضع الحديث وأعراض التخلص من الترامادول في الجسم  قد تسبب معاناة كبيرة للمريض فمن الممكن أن تؤدي بحياة المتعاطي إلى الموت، وتختلف من متعاطي لآخر أيضا تتوقف على كمية الحبوب والأقراص التي كان يتم تناولها قبل البدء الفعلي في التوقف عن التعاطي ومن هذا أهم أعراض الترامادول الانسحابية ما يلي:

  • الشعور بالدوخة والإرهاق والخمول،
  • حدوث اضطرابات النوم والشعور بالأرق وتحديداً خلال فترة الليل،
  • العصبية الزائدة  دون مبرر والسلوك العنيف،
  • المعاناة من اضطرابات في الجهاز الهضمي وكثرة تقلصات المعدة ومنها عسر الهضم.
  • كثرة حدوث رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم.
  • كثرة الحاجة إلى الغثيان والقيء.
  • الإمساك أو الإسهال وحدوث ألم البطن بسبب سوء الهضم .
  • حدوث نقصان مفاجئ في الوزن نتيجة فقدان الشهية.
  • الشعور بالعطش وكثرة الحاجة إلى تناول المياه نتيجة  جفاف الفم
  • ضعف وفقدان الذاكرة عدم القدرة على التركيز.
  • ارتفاع ضغط الدم بشكل مفاجئ وزيادة ضربات القلب.
  • التعرق الزائد .
  • حدوث اضطرابات في الجهاز التنفسي عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي  وكثرة الاختناق .
  • الإحساس الدائم بالخمول  والتعب من أقل مجهود .
  • المعاناة من الهلاوس السمعية والبصرية وسماع أصوات تناديه من بعيد بالتهديد والوعيد والتعذيب وتخيل أشياء غير موجودة وحدوث كوابيس أثناء فترات النوم المتقطعة.
  • الشعور بتقلصات عضلية وكثرة التشنجات.

الأعراض الانسحابية الترامادول

ما هي مدة خروج الترامادول من الجسم؟

عند التحدث عن مدة بقاء أو خروج  الترامادول من الجسم، فقد  أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث إن أقراص الترامادول تبقى في الدم مدة من  12 ساعة إلى مدة 14 بعد تناول آخر جرعة من الترامادول، بينما يبقى الترامادول في البول من 2 الى 4 أيام بعد تناول آخر جرعة من الترامادول و يمكن أن يستمر الترامادول في البول إلى 7 أيام وهذا راجع إلى العديد من الأسباب منها عمر المتعاطي و وزنه وإلى أي مدى يقوم الكبد بوظائفه بشكل طبيعي.

كيف تتوقف عن تناول الترامادول وتتخلص وتقلل مدة أعراض انسحاب الترامادول؟

بالرغم من محورية دور العقل في حياة الإنسان ككائن بشري راقي، هناك فئة من الناس منذ قديم الأزل تلجأ لتغييب العقل فعجيب أمر هؤلاء الشباب الذين يظنون أن حبل  وطريق النجاة هو اللجوء إلى تعاطي تلك السموم، أو لم يدركوا بعد أن أخطارها أشد من أي أسلحة مدمرة؟! ألم يتعظوا بما يحدث لأمثالهم من كوارث بسببها؟ كيف يرضون لأنفسهم أن يضحوا بنعمة العقل والجسم والنفس والمال من أجلها "  إلا أن الكثير منهم بعد فترة من الإدمان ومزاولة حياة المدمنين تستيقظ لديهم الرغبة في الرجوع إلى إنسانيتهم وحياتهم وبدأ رحلة الإقلاع والعلاج وترغب في أن تتوقف عن تناول الترامادول، لهؤلاء سوف سنتحدث هنا عن كيفية الإقلاع عن الترامادول.

أول خطوة  لتقليل خطورة مدة أعراض انسحاب الترامادول والوقوف على سلم الشفاء هي  النية والرغبة الصادقة والعزم الأكيد على العلاج وتحمل تبعاته وأعراضه الجانبية.
يأتي بعد ذلك دور الطاقم الطبي المسؤول عن حالة المتعافي، في  رحلة الإقلاع عن الترامادول يجب أن يكون على أيدي أفضل الاختصاصيين وداخل أفضل المصحات المتخصصة وذلك تحت إشراف طبي كامل، لأن أعراض الانسحاب قد تكون شديدة وربما تؤدي في بعض الحالات إلى أن يؤذي المريض نفسه أو أحد المحيطين به إذا خرج الوضع عن السيطرة، لذلك فيفضل العمل مع المدمن على الإقلاع عن الترامادول بالتدريج، حتى يتم التخفيف من حدة أعراض الانسحاب والآثار المترتبة عليها.

أكدت بعض الدراسات أيضا أن هناك أنواع معينة من الغذاء تساعد الجسم على التخلص من السموم المتراكمة نتيجة فترة التعاطي وتفيد في فترة الإقلاع عن الترامادول مثل الإكثار من تناول الفواكه المختلفة والبروتينات والطعام الصحي بشكل عام، وكذلك شرب المياه والحليب ومشروبات الأعشاب مثل اليانسون والشاي الأخضر.

أيضا أهم الخطوات التي تساعد المدمن على الإقلاع عن الترامادول والثبات على ذلك بعد التعافي هو تغيير البيئة الفاسدة والصحبة السيئة التي أودت به إلى هذه الحال، فيجب عليه الابتعاد تماماً عن كل ما من شأنه أن يعيده مرة أخرى إلى دائرة الإدمان، ومن أنجح الوسائل في هذا الشأن هو مقابلة عدد من المتعافين والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم ومناقشتهم في ما يعِرض المريض من أمور أثناء فترة علاجه.

مستشفى الأمل تقدم أفضل الطرق لعلاج أعراض انسحاب الترامادول:

إن علاج أعراض انسحاب الترامادول ليست بالأمر السهل كما يظن الجميع وذلك لأنه يترتب عليها مجموعة من المشكلات والعواقب التي تشعر المريض بالكثير من الأعراض  ولكن داخل  مستشفى الأمل يتم التخلص وعلاج أعراض الانسحاب للترامادول بشكل علمي وصحيح قد يقلل من خطورة هذه الأعراض وذلك من خلال:

أولاً مرحلة العلاج الجسدي وهي:

ما تعرف بمرحلة سحب السموم ومعالجة الأعراض الانسحابية، وتختلف تلك الطرق فيها على حسب العقاقير  المستخدمة، يتم في هذه المرحلة إيقاف المخدر وإعطاء الفرصة للجسم في التخلص من السموم، وتتراوح الفترة المستغرقة في هذه المرحلة من 4 أيام إلى 15 يوماً حسب كمية السموم ومدة الإدمان وحجم الجرعة التي كان يتعاطاها المريض، ويفضل إجراء تلك الخطوة دائما في مركز متخصص تحت رعاية طبية للسيطرة على أعراض الانسحاب.

ثانياً مرحلة العلاج النفسي:

أو ما يطلق عليه "التأهيل النفسي"، وهذا هو العلاج الأهم لأن له عدة أنماط سلوكية ونفسية وفكرية وروحانية، يتم تأهيل المتعافي في هذه المرحلة للعودة إلى حياته الطبيعية مع إصلاح بعض المفاهيم والمعتقدات الخاطئة ونظرته تجاه المخدرات وتجاه نفسه ومجتمعه، وقد يتم التخلص وعلاج العديد من المشكلات النفسية خلال هذه المرحلة ،كما نساعد الشخص المعافى، أن يكون منتجًا في المجتمع دون تعاطي مخدرات، وكيف يعود لدراسته أو عمله، وكيف يتعامل مع أسرته وأصدقائه وأقاربه، والمجتمع من حوله دون أن يلجأ للمخدرات مرة أخرى وذلك كله تجنباً لحدوث الصدمات والانتكاسات ، وهذه المرحلة لا تكن مهمة المستشفى وحدها بل لابد من التعاون مع الأسرة والتكاتف سوياً من أجل مساعدة المريض على التعافي وتقديم الدعم الذاتي له من وقت لآخر لكي يشعر أنه مقبول من جميع أفراد الأسرة لأن ذلك يساعد في نجاح العلاج فإذا شعر بأنه مكروه وغير محبوب من المجتمع والأسرة سوف يحدث له انتكاسة والعودة مرة أخرى إلى طريق الإدمان.

الخلاصة:

إذا كنت مريض وتريد التخلص والتعافي من إدمان الترامادول لا داعي للخوف والقلق ولا تتردد في اتخاذ قرارك وتواصل الآن مع مستشفى الأمل المستشفى الرائدة في علاج الإدمان والطب النفسي في الوطن العربي والخليج من أجل التعافي والتخلص من أعراض انسحاب الترامادول بشكل علمي دون التعرض لانتكاسات أو صدمات

مستشفي الامل للطب النفسي وعلاج الادمان   "أينما تجد الأمل.. تجد الحياة"

مواضيع قد تهمك

اترك رد