قصتي مع الترامادول

قصتي مع الترامادول

 

في احد الايام وقبل سنة تحديدا اعطاني احد اصدقائي اسف اعدائي اقصد لان الصديق لا يؤذي صديقه اعطاني حبة تسمى  ترامادول   أو   اترومال   وقال لي انها لتأخير عملية القذف وانها ممتعة جنسيا ولا انكر انني احسست يومها ببعض المتعة والاسترخاء مما دفعني ان اطلب من هذا الشخص مزيدا من هذا الدواء وخاصة بعدما اخبرني واكد لي انه لا يوجد لها اي اعراض جانبية ولا تؤثر سلبا على الاطلاق وان كثيرا من الناس يتناولها لرخص ثمنها وانها تؤدي الغرض من الاسترخاء والمتعة ما يؤديه تلك الادوية المنشطة الباهظة الثمن والاهم انها ايضا ضارة أي تلك المنشطات.
 
 
المهم اعطاني شريطا كاملا من هذا   الترومال   وقال لي ان اخذ حبتين يوميا ستشعرني بسعادة أكبر وستؤدي المطلوب أكثر من حبة واحدة وهذا ما كان بالفعل وبدأت اخذ هذا الدواء بانتظام وبشكل شبه يومي تقريبا ووجدت نفسي بعد فترة احتاج المزيد منه بمعنى اصبحت اكثر من الجرعة بدلا من حبتين أوقات ثلاث وأربع حبات.
 
 

وبقيت على هذا الحال ما يقرب من السنة إلى أن صادفت موضوعا في الانترنت يتحدث عن هذا العقار على أنه ضار وخطير ويؤدي إلى الإدمان كأي نوع من المخدرات وحينها قررت تركت والامتناع عن اخذه وهنا حدث ما لم يكن في حسباني فعندما امتنعت عنه بدأت اشعر باشياء كثيرة عدم تركيز في أي شيء عصبية ارتخاء في العضلات قلق توتر أشياء كثيرة المهم هنا ادركت اني اصبحت ادمن هذا العقار كمثل أي مدمن للمخدرات ولم اتحمل ان اتركه اكثر من اسبوع وعدت اخذه من جديد وخصوصا انني احسست ان اهل البيت يلاحظون على التغيير في تصرفتي والتعب عندما حاولت ترك الترامادول علاج الترامادول فكنت ادعي انني مصاب بالصداع والزكام وتركته اسبوعا اخر وحدث معي نفس الشيء فتاكدت انني لن استطيع تركه هكذا من نفسي بدون علاج لهذا الامر ولكن انا وضعي لا يسمح لي أن ابوح بهذا الامر لاحد ممن حولي حيث انني في نظر الجميع الموجه والمرشد والمكافح للجريمة وهذا يشعرني بمزيد من الالم والحسرة والعذاب.