10 أخطاء تقع فيها الأسرة فى التعامل مع المدمن!  - مستشفى الامل لعلاج الادمان

10 أخطاء تقع فيها الأسرة فى التعامل مع الابن المدمن!


عندما اكتشفت أن أحد أبنائي يتعاطى المخدرات، أصبت بالدهشة والوجع، لم تكن الحيرة وحدها رفيقي منذ هذه اللحظة، لكن الخوف عليه وعلى مستقبله كاد أن يقُتلني.. وكيف سيواجه أسرته، عائلته، ومجتمعه الذى يعيش فيه؟

لم يغيب هذا التاريخ عن بالي، ولم تمحوه ذاكرتي، فقررت مواجهة المشكلة، ومحاولة ايجاد حل سريع وفعال.. حتى عرفت أن القرار، هو أهم خطوة للعلاج، ثم البحث عن متخصص، ومن ثم بذل الجهد والمال حتى يعود ابني إلى حياته الطبيعية..

فرحلة التعافى بالنسبة لعائلة المدمن تعد الأصعب والأكثر آلمًا فى حياتهم، فهم لا يملكون أدنى خبرة عن ما يجب أن يفعلوه تجاه هذه الكارثة من وجهة نظرهم.

بداية التجربة الآليمة من الآن فصاعدًا ستكون المحنة الحقيقية فى حياة تلك العائلة التى لا تملك سوى اتباع المؤسسة العلاجية التى وثقت فيها، والأخذ بأراء المتخصصين، وقبل كل هذا الاستعانة بالله.

لكن هناك أخطاء شائعة يقع فيها عائلة الابن / الابنة المدمنة دون ان يدروا أن الوقوع فيها قد يعمق المشكلة، وينتج عنه آثار أكثر خطورة من العرض نفسه.. 

نرصد 10 أخطاء تقع فيها الأسرة فى التعامل مع الابن المدمن..

 

1- تجاهل المشكلة

التعامل مع الابن / الابنة على أنهم فى سن المراهقة الذى يكون الفضول فيه سمة أساسية، وأن الابن سيكون بخير عندما ينضخ ويكبر.

2- لا تترك هذا فى المنزل!

عدم الاكتراث لخطورة ترك أدوية المسكنات، والمهدئات، والأدوية المخدرة فى أماكن سهلة الوصول إليها، يعد من أكثر الأخطاء شيوعًا.

3- الاهتمام بأحدهم على حساب الباقين

أن تقوم بتقضية كل وقتك فى القلق على طفلك الذي يعانى من مشكلة المخدرات، وتتجاهل باقي أبنائك الذين يحاولون جعل خياراتهم جيدة على قدر المستطاع.

4- الاسراف دون وعى

الاستمرار فى اعطاء ابنك الأموال دون وعى، أو أن ينفق ابنك أمواله على تعاطي المخدرات بحد علمك ولا تفعل شيئاً، والذى يدفع ثمن ذلك هى الأم التى لا تعلم أن أحد أبنائها أصبح الآن مدمنًا بسبب أنه "مدلل".

5- تأخر المواجهة

كلما تأخرت فى مواجهة ابنك المتعاطي سوف تدفع ثمن هذا أضعاف مضاعفة، فالأمر لا يحتاج إلى كل هذا العناء، فقط اتخذ قرار الأول بالمواجهة.. ثم السعى لحل المشكلة من بدايتها.

6- لا للعُزلة

من أسوء المشاعر التى قد تنقلها لابنك/ابنتك أن تتعامل بمنطق العُزلة عن الناس والمجتمع لمجرد أنه وقع فى براثن المخدرات والادمان.. احذر لا تعزله نفسيًا أو اجتماعيًا.

7- لا تبرر له

التبرير للابن المدمن أمام عائلته خاصة أخواته، ينتج عنه شعورهم باللامبالاة تجاه التصرفات الخاطئة التى يقومون بها دون الشعور بخطورة مشكلة التعاطي.

8- العلاج النفسي

بمجرد دخول ابنك إلى أحد برامج التعافي، عليك أن تعي أن حضورك لجلسات العلاج النفسي يساعده كثيرًا على التعافي بشكل صحيح، أما تخليك عنه فى هذه المرحلة يكون بمثابة انتكاسة قد تعيده إلى المربع صفر.

9- العودة لنفس البيئة

أن تكتفى بأول مراحل العلاج، وتفرح بعودة ابنك للحياة التى تبدو طبيعية، دون اكمال برنامج العلاج، والوقوع فى فخ يعد من أخطر المشكلات، هو أن تجعله لنفس البيئة التى وقع فيها فى تعاطي المخدرات والادمان.

10- التواصل خير من العلاج

بعد خوضك لهذه التجربة الآليمة، لا تترك أبنائك دون تواصل حقيقي، تحدث معهم، شاركهم مشكلاتهم، حياتهم الخاصة، حتى لا يكون أحدهم ضحية جديدة فى عالم الادمان الذى لا يرحم، فالتواصل خيرُ من العلاج.