علاج الادمان على المخدرات والتحديات التى تواجه المدمن

علاج الادمان على المخدرات والتحديات التى تواجه المدمن
علاج الإدمان علي المخدرات إنها قضية منذ قديم الزمان ولازالت تثير الكثير من الجدل حول هل علاج الإدمان علي المخدرات أو الإدمان بشكل عام مرض ام انحراف أخلاقي وهل هذا المرض قابل للعلاج أم هو مجرد سلوك يحدث وينتهي ؟

الادمان على المخدرات هو مرض مزمن لا يمكن السيطرة عليه بسهولة، بسبب العواقب الضارة والتغيرات الدماغية التي يحدثها على مدى سنوات طويلة، وهذه التغيرات في الدماغ يمكن أن تؤدي إلى الكثير من السلوكيات الضارة التي نراها واضحة على الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات.

والطريق إلى ادمان المخدرات يبدأ بالتجربة، لكن مع مرور الوقت، تصبح قدرة الشخص على عدم التعاطي منعدمة، ويضطر إلى البحث عن المخدرات وتعاطيها  قسرًا وإجبارًا، ويرجع ذلك إلى آثار الادمان على المخدرات التي تستهدف أجزاء محددة من الدماغ مسئولة عن التقييم والتحفيز والتعلم والذاكرة، والسيطرة على السلوك.

اثار علاج الادمان

  • يعرف الإدمان طبقا للجمعية الأمريكية  لطب الإدمان بأنه مرض مزمن يؤدي إلى تغيرات في مراكز المكافأة بالمخ (المسئولة على الشعور بالمتعة والحب والمشاعر الإيجابية ) . 
  • ويشمل الإدمان عدة  سلوكيات بخلاف تعاطي المواد المخدرة، كـ ( التسوق ولعب القمار ) ويظهر تأثير الإدمان على جميع أعضاء الجسم الرئيسية ويؤدي لتدميرها كـ ( المخ والكبد).
  • ومن التأثيرات الجسدية للمواد المخدرة أعراض الانسحاب والتي تظهر في محاولات علاج الإدمان علي المخدرات.

هل يمكن علاج الادمان على المخدرات؟

نعم يمكن علاج الادمان على المخدرات، ولكن ليس بالطرق البسيطة المتداولة من خلال الإعلام في المسلسلات والأفلام، لأنه جرت العادة ان يسلط الضوء علي علاج المرحلة الاولي من عملية علاج الإدمان والمرتبطة بفكرة الاعراض الإنسحابيه لكن يجب ان نفهم ان الإدمان مرض نفسي وسلوكي ولا يستطيع المدمن التوقف عن استخدام المخدرات إلا لفترة قصيرة ثم يعود إليها مرة أخرى وينتكس.

لذا فإن علاج معظم المرضى يحتاج إلى إعادة تأهيل نفسي وسلوكي وهناك برامج متخصصة مثل برامج الإقامة الكاملة أو برامج نصف الإقامة لعلاج تعاطي المخدرات نهائيًا واستعادة حياتهم ويساعد علاج الادمان على المخدرات الشخص على القيام بما يلي:

  • التوقف عن استخدام المخدرات نهائيا . 
  • إعادة بناء العلاقة الأسرية والمجتمعية.
  • أن يصبح منتجًا في الأسرة وفي العمل وفي التعليم وفي المجتمع.

علاج الادمان في 3 خطوات أساسية  : 

  • مرحلة التقيم والتشخيص لحالة المريض ووضع الخطه العلاجية المناسبة لحالة كل مريض .

  • الضبط الدوائي والتعامل مع الاعراض الانسحابية لمريض الادمان سواء كانت النفسية او الجسدية . 

  • علاج الادمان عن طريق احد برامج التأهيل النفسي السلوكي والتي تضمن عملية التعافي والتغير المطلوبه لتحقيق العلاج الكامل .

علاج الادمان ليس كأي علاج لمرض عضوي يحدث للإنسان لأن الشخص المريض بمرض الادمان يحتاج الي المرور بخطوات ورحلة لما يسمي التعافي من الادمان والتعافي أو الإستشفاء من الادمان يعني التغير السلوكي والنفسي لمريض الادمان وهذا لايحدث إلا عبر المرور بثلاث مراحل اساسية فيما نسميه 3 مراحل أساسية لعلاج الادمان وسنقوم بشرح تفصيلي لهذه الخطوات لاحقا بالتفصيل وذلك لأهمية هذه الخطوات لعلاج الادمان سواء كان ادمان المخدرات او حتي الإدمانات الاخري ولكن دعونا نلقي الضوء علي بعض الإحصائيات قبل الخوض في تفاصيل أكثر عن رحلة وخطوات علاج الادمان .

إحصائيات ادمان المخدرات في العالم العربي ؟

علاج ادمان المخدرات في مصر

  • في مصر، أعلن "صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي"، التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، أن معدل الإدمان بلغ نحو 10% من السكان، أي نحو 9 ملايين شخص، 72% منهم ذكور و28% إناث.
  • كما أن 80% من الجرائم غير المبرّرة تحصل تحت تأثير تعاطي المخدرات.
  • وأكد خبراء أن هذه النسب عالية جداً، وتشكّل ضعفٓيْ المعدلات العالمية البالغة 5%. وأرجع هذه الزيادة إلى الانفلات الأمني عقب ثورة 25 يناير، وسهولة نقل المواد المخدرة عبر الحدود، إلى جانب الفقر وارتفاع معدّل البطالة و يأس الشباب من تأمين حياة كريمة.
  • ومن أبرز أنواع المخدرات المنتشرة في مصر، الحشيش والبانجو والماريجوانا، وتمثل نسبة استهلاكها  نحو 77%. يليها الترامادول ومشتقات الأفيون والمورفين، نظراً إلى سعره الرخيص وسهولة الحصول عليه، وانتشار المفاهيم الخاطئة حول استخدامه، رغم إدراجه في خانة المخدرات الصيدلانية.
  • وهناك العديد من مصحات علاج الادمان في مصر ولكن لا يوجد سوى مستشفى علاج ادمان الأمل لـ علاج ادمان المخدرات التي حاصة علي تراخيص طبية .

علاج ادمان المخدرات في لبنان

  • كشف وزير الصحة وائل أبو فاعور أن عدد المدمنين على المخدرات بلغ 24 ألفاً، أي 0.6% من إجمالي عدد السكان البالغ 4 ملايين. في حين بلغت نسبة الإدمان بين طلاب المدارس نحو 3.5%.
  • وتراوح أعمار النسبة الأكبر من المدمنين بين 26 و35 عاماً، ولكن ظاهرة إدمان شباب لم تتجاوز أعمارهم 18 عاماً بدأت تنتشر.
  • ومن أبرز أنواع المخدرات المنتشرة في لبنان الحشيشة، بسبب وفرتها وكثرة زراعتها في مناطق البقاع. تليها الأقراص المخدرة، وتحديداً الكبتاجون، وهي من مشتقات مادة الأمفيتامين، ثم الكوكايين والهيروين، وفق دراسة أعدتها "المؤسسة الدولية للمعلومات".
  • مشيرةً إلى أن نسبة تعاطي الحشيش خلال السنوات الثلاث الماضية بلغت 39%، والهيروين 30%، والكوكايين 13% ولفتت إلى أن 80% من المدمنين ذكور، و20% إناث.

علاج الإدمان في السعودية :

  • وفي السعودية، أظهرت التقديرات الرسمية لوزارة الداخلية أن عدد المدمنين بلغ 200 ألف، أي ما نسبته 0.7% من إجمالي عدد السكان البالغ 28 مليون نسمة، ولكن بعض الجمعيات تشير إلى أن النسبة الحقيقية أعلى بكثير.
  • ومن أبرز أنواع المخدرات المنتشرة في المملكة، أقراص الكبتاجون، والكوكايين، والهيروين. وأشارت وزارة الداخلية إلى أن نحو 33% من كمية أقراص الكبتاجون في العالم يتم مصادرتها في السعودية.
  • كما تصادر المملكة نحو 60 طناً من الحشيش سنوياً، وما بين 50 إلى 60 كيلوغراماً من الهيرويين، أي ما تصل قيمته إلى نحو 1.2 مليار يورو.

الادمان في سلطنة عُمان :

  • في عُمان، أعلن وزير الصحة أحمد بن محمد السعيدي، أن عدد المدمنين تجاوز 5100 مدمن (4 ملايين عدد السكان)، مشيراً إلى أن معدل المتعافين بين المدمنين لا يتجاوز 20%.
  • ومن أبرز أنواع المخدرات المنتشرة في السلطنة الهيروين، والحشيش، والقات، والمورفين، إضافة إلى الترامادول وأنواع أخرى تضعها الدولة في خانة "مؤثرات عقلية".
  • وفيما ازداد عدد المدمنين في عُمان منذ عام 2013 بنحو 20%، تعاني البلاد نقصاً في عدد مراكز التأهيل الشامل لمدمني المخدرات.
  • لذلك ننصحكم بالبحث عن أفضل مركز علاج ادمان في عمان.

الادمان في الجزائر :

  • وفي الجزائر، يُسجّل تفاوت كبير في تحديد عدد المدمنين، ففي حين أشار "الديوان الوطني لمكافحة المخدرات" إلى وجود 300 ألف مدمن مستهلك للمخدرات، أكد رئيس "المنظمة الوطنية لرعاية الشباب" حسب عبد الكريم عبيدات، وجود 400 ألف مدمن على الأقل.
  • لكن "الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث" (فورام)، قدّرت عدد مدمني المخدرات و مستهلكيها بمليون شخص، في حين أحصى "المركز الوطني للدراسات والتحليل"، 180 ألف مدمن و300 ألف مستهلك.
  • ومن أبرز المخدرات المنتشرة في الجزائر "القنب الهندي" الذي يأتي من المغرب، ثم الحشيش والماريجوانا، تليها أقراص الأكستاسي، وأخيراً الكوكايين والهيروين.

الادمان في تونس :

  • وفي تونس، تشير التقديرات الرسمية إلى أن عدد المدمنين بلغ نحو 311 ألف شخص، أي نسبة 2.8% من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 11 مليون نسمة، 70% منهم دون الـ35 عاماً.
  • بدورها، أحصت "الجمعية التونسية للوقاية من المخدرات" أكثر من 500 ألف مستهلك للمخدرات عموماً، من بينهم نحو 100 ألف مستهلك لمادة القنب الهندي، و200 ألف مستهلك للأقراص، أبرزها السوبيتاكس وهو عقار صنع أصلاً لعلاج إدمان الهيروين، لكن سوء استخدامه حوله إلى مادة مهلوسة شديدة الإدمان.
  • إضافة إلى الكبتاغون والأكستاسي، و20 ألف مستهلك للمخدرات المحقونة، من بينها "أل أس دي"، الذي يُستخدم أقراص أو سائل للحقن، يليهم مستهلكي الكوكايين والهيروين.
  • وارتفع عدد المدمنين بكل أنواعها خلال السنوات الأربع الماضية نحو 30%، بعد أن تحوّلت تونس إلى منطقة استهلاك وترويج، بعدما كانت منطقة عبور إلى ليبيا والجزائر وإيطاليا.

الادمان في الكويت :

  • في الكويت، يبلغ عدد مدمني المخدرات نحو 70 ألفاً، أي 7% من السكان، بحسب مكتب مكافحة المخدرات التابع لـ"منظمة الصحة العالمية".
  • ومن أكثر أنواع المخدرات المنتشرة في الكويت الحشيش، ثم الهيروين، ثم الأفيون، وأخيراً والكوكايين.
  • يُذكر أن الكويت تعد من الدول المستهلكة للمخدرات والمؤثرات العقلية، وليست دولة منتجة.
  • كما أن لدينا أفضل مصحة لعلاج الإدمان في الإمارات

الادمان في الاردن :

  •  تتراوح نسبة المدمنين بين 2 و3%، بحسب تقارير غير رسمية.
  • ولكن البارز أخيراً انتشار ما يُعرف باسم "الجوكر"، وهو حشيش اصطناعي مصنع محلياً عبر استخدام مواد كيماوية سامة.
  • وأكدت "مؤسسة الغذاء والدواء الأردنية" أن مادة الجوكر تحتوي على اعشاب مجهولة، تضاف إليها مواد كيماوية عالية السمية، أبرزها الأسمدة والمبيدات الحشرية. وينتج عنها تفاعلات تعطي تأثيراً مخدراً وتروج في أكياس بلاستيكية صغيرة، وبأسعار تراوح بين 20 و25 دولاراً لكل 4 غرامات.
  • يدخن "الجوكر" مثل السيجارة، ويدخل المتعاطي في نوم عميق تسبقه حالة من الهذيان وفقدان الاتصال بالواقع. في حين تكمن خطورته الأكبر في احتوائه مواد سريعة الذوبان بالدهون و النسيج الدماغي.
  • وفي حال استنشاقها، تذهب هذه المواد إلى الدماغ مباشرة، وقد تؤدي إلى الجنون المؤقت، وفي حال كان لدى المتعاطي استعداد لتقبلها، قد يصبح الجنون دائماً.

الادمان في فلسطين :

  • أعلنت "جمعية الهلال الأخضر" في فلسطين أن ظاهرة المخدرات ما زالت تنمو وتنتشر، مشيرةً إلى وجود نحو 80 ألف متعاط للمخدرات، ونحو 10 آلاف مدمن، ما يعني أن نسبة المدمنين تبلغ نحو 0.2%.
  • وأكد الناطق باسم الشرطة المقدم لؤي ارزيقات أن عام 2015 شهد ارتفاعاً كبيراً في كمية المضبوطات من المخدرات، أبرزها القنب الهندي، والحشيش، والأقراص المخدرة (تحديداً أكستاسي).
  • وأشار إلى أن نوعاً جديداً من المخدرات دخل الأسواق الفلسطينية، هو "الماريجوانا الهجينة"، وهي ماريجوانا مركّبة كيماوياً ومصنّعة.

مبادئ علاج الادمان الفعال

مبادئ علاج الادمان الفعال :

استنادًا إلى الأبحاث العلمية، ينبغي أن تشكل المبادئ الأساسية التالية أساس أي برنامج علاج ادمان فعال :

  • الإدمان مرض معقد يؤثر على وظيفة الدماغ والسلوك، لكنه قابل للعلاج.
  • علاج الادمان حق للجميع، وغير مقتصر على أحد دون الآخر .
  • بعض الأشخاص بحاجة إلى علاج الادمان السريع.
  • علاج فعال يلبي جميع احتياجات المريض، ولا يهدف إلى إيقاف تعاطي المخدرات فقط.
  • البقاء ضمن برنامج علاج الادمان فترة طويلة بما يكفي لتحقيق أقصى استفادة ممكنة.
  • العلاجات السلوكية من أكثر مراحل العلاج أهمية.
  • الأدوية غالبا ما تكون جزءًا هاما من العلاج، ولكن ليس الجزء الوحيد ولابد من اكمال المرحلة الثانية والتي تقترن بالعلاجات السلوكية.
  • يجب مراجعة خطط العلاج في كثير من الأحيان وتعديلها لتناسب احتياجات المريض المتغيرة.
  • ينبغي أن يوضع في الاعتبار أثناء علاج الادمان الاضطرابات النفسية المحتملة الأخرى.
  • إزالة السموم بمساعدة طبية ليست سوى المرحلة الأولى من علاج ادمان لأي نوع مخدر مهما كانت الكمية وعدد سنوات التعاطي .
  • لا يحتاج علاج الادمان أن يكون طوعيًا ليكون فعالاً.
  • ينبغي أن تقوم برامج علاج الادمان باختبار مرضى فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والتهاب الكبد B و C والسل والأمراض المعدية الأخرى، فضلا عن تعريفهم بالخطوات التي يمكنهم اتخاذها للحد من خطر الإصابة بهذه الأمراض .
  • العلاج لابد أن يكون في سريه كامله .

التحديات التي تواجه المدمن خلال علاج الادمان:

الادمان كان ومازال المشكلة الأساسية والكبرى للكثير من الأسر، فهو العدو الذي لا تكاد تواجهه في مكان حتى يظهر في مكان آخر، وخلال رحلة علاج الادمان توجد بعض التحديات التي تواجه المدمن، وأهمها:  

العوامل الاجتماعية

تظل وصمة العار تلاحق المدمن سواء على المستوى الأسري أو المجتمعي، ويعاني من رفض سوق العمل ، وربما ترفضه زوجته ويُحرم من أبنائه، مما يجعل المدمن يعاني من التدني العاطفي، ثم لا تُطفيء هذه المشاعر سوى بالعودة إلى التعاطي  مرة أخرى.

وجود خلل في خطط علاج الادمان

من أبرز التحديات التي تواجه علاج الادمان خطط العلاج الخاطئة غير المناسبة لحالة المريض، لأن ما بني على خطأ سوف يفسد بسهولة، وهو ما يعود على المدمن بضرر كبير ويفقده الثقة في برامج علاج الادمان كلها، مما يترتب عليه في النهاية استمراره في معاناته، وربما تماديه في تعاطيه دون توقف.

دور العائلة في علاج الادمان

دور العائلة هو الأهم في رحلة مواجهة التحديات التي تواجه علاج ادمان المخدرات، فـ العائلة هي الحصن الأول الذي يساند المدمن، وتقبل العائلة للمدمن من أبرز العوامل التي تمهد للنجاح فى علاج ادمان المخدرات حيث أن مراحل العلاج تتطلب مساندة حقيقية لمنع الانتكاسة، ولابد أن يكون هناك دعم مستمر للمدمن حتى يكمل علاجه بنجاح.

دور البرامج العلاجية :

يظن البعض أن الانتكاسة تأتي فجأة بلا مقدمات، ولكن هذا غير صحيح، فـ الانتكاسة تحدث نتيجة توارد أفكار التعاطي وآثاره من نشوة ووهم على ذهن المدمن، ليقتنع أنه ينسى بذلك همومه وآلامه ، وقد يؤدي تراكم هذه الأفكار على ذهن  المدمن دون التزامه بأحد البرامج العلاجية إلى وقوعه في خطر الإدمان مرة أخرى، وانتكاسته التي تجعله يفقد السيطرة على مرضه وسلوكياته.

كيف يتم علاج ادمان المخدرات ؟

هناك مجموعة من الركائز الأساسية يجب أن يشملها برنامج علاج الادمان على المخدرات ، وهي:

  • إزالة السموم (العملية التي من خلالها يتم تنقية الجسم من المخدرات) .
  • الدعم السلوكي.
  • الأدوية التي تساعد على مواجهة الأعراض الانسحابية
  • تقييم وعلاج الحالة النفسية للمريض.
  • متابعة المريض لمنع الانتكاس على المدى الطويل بعد التعافي لضمان نجاح العلاج.
  • ينبغي أن يشمل علاج الادمان كل من خدمات الصحة الطبية والعقلية حسب الحاجة.
  • قد تشمل المتابعة لـ برامج علاج إدمان المخدرات وجود برامج العلاج الأسري ومنع الانتكاسة والعودة الى المجتمع.

ادوية علاج الادمان

كيف يتم استخدام أدوية علاج الادمان على المخدرات ؟

يجب استخدام ادوية علاج الادمان بهدف السيطرة على أعراض الانسحاب ومنع الانتكاس، ويصف الطبيب المختص الدواء المناسب لكل حالة، مع تحديد الجرعات التي يجب تناولها، وفترة العلاج، وتكمن أهمية الأدوية في:

السيطرة على أعراض الانسحاب لكل أنواع المخدرات الجسدية والنفسية 

أدوية علاج المخدرات تساعد على قمع أعراض الانسحاب أثناء إزالة السموم من الجسم، وهي من أهم وأصعب خطوات العلاج، فـ المرضى الذين لا يحصلون على أي علاج دوائي عند طرد السموم عادة ما يستأنفون تعاطي المخدرات.

وفيما يلي سرد مبسط عن الأعراض الجسدية  التي تصاحب علاج ادمان المخدرات : 

قد ذكرنا سابقا بعض علامات عامة التي تظهر على مدمن  المخدرات ويجب معرفة تأثير الأنواع المختلفة من المواد المسببة للإدمان مما يؤدي للتشخيص السليم .
وفيما يلي بعض العلامات والآثار لتعاطي المخدرات والكحول ( الخمور ) : 

الكحوليات ( الخمور 

تناول  الخمور بصورة كثيرة  منتظمة يؤدي إلى الإدمان وبالتالي يؤدي إلى بعض العلامات.

  • تلعثم الكلام وتشتت الانتباه وضعف الذاكرة.
  • تناول الخمور في فترات الصباح وتأجيل الأعمال المهمة من أجل ذلك.
  • يعرض مدمن الخمور نفسه للمخاطر عند قيامه ببعض الأعمال تحت تأثير الكحول مثل قيادة السيارات. 
  • تغير بالمظهر وتدهور بالصحة.
  • تفضيل تناول الخمور عن تناول الوجبات الأساسية.
  • اختلاف في سلوكيات الشخص وهو تحت تأثير الكحول مقارنة بحالته العادية.
  • فقدان الوعي المؤقت بسبب تناول الخمور بكثرة وبشكل مستمر.
  • مشاكل صحية مزمنة بما في ذلك مشاكل الذاكرة، واضطراب المعدة، ومشاكل القلب وضغط الدم، وتلف الكبد والكلى.
  • مشاكل الصحة العقلية بما في ذلك القلق أو الاكتئاب أو الأرق، اعتمادًا على كمية الكحول التي تناولها الشخص.
  • عدم القدرة على التوقف عن الشرب.

الحشيش
ويعد من أشهر المواد التي يتم تعاطيها ويظهر تأثير التناول المتكرر للحشيش في صورة :

  • النعاس أو الاسترخاء أو النشوة أو الجوع أو تخفيف الألم  أو الاكتئاب أو القلق أو جنون العظمة.
  • ومن الآثار الجانبية  لتناول الحشيش ضعف الذاكرة على المدى القصير، جفاف الفم، احمرار العينين، ضعف الإدراك، والرغبة الشديدة في تناوله.
  • وفي بعض الحالات يكون استخدام الحشيش محفز لظهور اضطراب القلق أو بعض الأمراض العقلية . 
  • تدخين الحشيش  يؤدي إلى التهابات بالجهاز التنفسي ومضغه يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي. 
  • الرغبة الملحة لتناول المزيد ليشعر الشخص بحالة جيدة.
  • انفاق الكثير من المال على الحصول على الحشيش وإهمال الالتزامات المالية الأخرى.
  • إهمال  الالتزامات الاجتماعية و العمل و الدراسة  في سبيل تناول الحشيش.

الأفيون ومشتقاته
وتضم هذه المجموعة  عدد من الأدوية  المختصة بتسكين الألم وهي مشتقة من مادة المورفين مثل الهيروين، الترامادول . 

التناول المستمر لـ الأفيون ومشتقاته يؤدي إلى :

  • النعاس.
  • النشوة.
  • الاكتئاب.
  • الإمساك.
  • الهذيان.
  • ضيق في حدقة العين.
  • تغيرات في الشهية.
  • انخفاض معدلات التنفس.
  • الشعور بالألم و الحاجة إلى تناول المزيد من المخدر لتسكين ذلك الألم.
  • إهمال الدراسة والعمل والأسرة في مقابل تناول المخدر.
  • التعرض لحالة التسمم من الجرعة الزائدة .

وتظهر كثير من أعراض الانسحاب لهذه المادة  كـ أعراض إنفلونزا شديدة في حالة عدم القدرة على تناول المخدر، كما حدث تطور في استخدام المخدر على سبيل المثال:

  • تناول الدواء عن طريق الفم في البداية.
  • ثم بعد ذلك سحقه و استنشاقه للحصول على تأثير أسرع.
  • التعاطي عن طريق الحقن المباشر في الوريد.

الهيروين

ويعد الهيروين واحد من مشتقات الأفيون لذلك تشبه علامات إدمانه الكثير مما ذكرناه سابقا ويضاف إليها التالي:

  • وجود بعض الأدوات كالإبر والأنابيب والمعالق والولاعات.
  • عدم القدرة على التوقف عن تناول المخدر.
  • إحساس بالنشوة يتبعه قلة في الوعي والتركيز.
  • الإصابة بالأمراض المعدية نتيجة المشاركة في استخدام إبر الحقن كالالتهاب الكبدي بسبب فيروسات ب وج ومتلازمة نقص المناعة.
  • ( الإيدز) والالتهاب الرئوي والدرن والأمراض المعدية.

علاج الادمان

وتشمل هذه القائمة أشهر المواد المخدرة ولكن هذه المواد لا حصر لها، فهناك العديد من المواد التي يتم إدمانها كأدوية الكحة ومزيل طلاء الأظافر، وبغض النظر عن نوع المادة وشكلها يعد الإدمان من أخطر المشاكل التي تؤثر في كل جوانب الحياة.

لذا علاج إدمان المخدرات هو الحل الوحيد لكي ينجو الشخص بحياته ويصبح قادرا على الإنتاج والانخراط في المجتمع بصورة طبيعية .

وأمثلة البر