طرق علاج الادمان فى المنزل - مستشفي الأمل

طرق علاج الادمان في المنزل؟
 


علاج حقيقي وفعال لإدمان المخدرات..

أوقف شهوتك للمخدرات..

عالج نفسك الآن في منزلك..

اترك أسرة المستشفيات للآخرين..

هذا العلاج الجديد يتجنب بداية متلازمة الامتناع عن ممارسة الجنس، وتجنب فقدان الثقة بالنفس، وتكرار تعاطي المخدرات والبؤس الذي يعيشه المريض والأسرة.

مواجهة متلازمة الانقطاع عن التعاطي - علاج حقيقي وفعال للإدمان

غالبًا ما يدعي الأطفال والمراهقون أنهم يستطيعون تعاطي المخدرات ثم الإقلاع عنها بإرادتهم.. وهذا وهم فظيع، يعكس الجهل الكامل بمخاطر الإدمان من خلال متلازمة الانسحاب الحاد وخاصة

متلازمة الانقطاع عن التعاطي، وكلاهما يمكن أن يكون قاتلاً ويقود الفرد مرة أخرى إلى تعاطي المخدرات.

من خلال تجربة المخدرات، نجد أن المتعاطي لم يعد له أي سيطرة، لكنها أصبحت تعود للمخدرات ولهؤلاء الذين يتحكمون في عمليات البيع والاتجار بها، فالجهاز المناعي للمتعاطي مع أول استخدام تتم

مهاجمته من قبل المخدرات ويصبح ضعيفًا، فضلاً عن العواقب البدنية (الالتهابات – السرطانات – أمراض القلب – الأوعية الدموية) والعقلية (كاضطرابات السلوك) التي تستمر بعد المخدرات مثلما

يحدث في متلازمة الانقطاع عن التعاطي، والتي تستمر لأشهر أو سنوات بعد الاستخدام.

وفي كثير من الأحيان، فإن المستخدم بعد 15 إلى 20 عامًا من الانقطاع عن التعاطي، دون سبب واضح يعود إلى المخدرات، بصورة أكثر كثافة من ذي قبل.

ومن ثم يعطي انطباعًا بأنه شخص غير مسؤول، وغير قادر على الحفاظ على كلمته، ولا يحترم من اعتقدوا في شفائه، وبالتالي يفقد المدمن تقدير الذات، ويشعر بالذنب ويجد أنه فشل في كل ما حققه.

وتتسبب متلازمة الانقطاع عن التعاطي في الارتباك الذهني، وضعف التنسيق، وضعف الذاكرة، وردود الفعل العاطفية أو مبالغة اللامبالاة واضطراب النوم (القلق/الاكتئاب) والشغف للمخدرات.

وبالنسبة للأطفال في مرحلة الرضاعة أو السيدات الحوامل فإن العلاج والعقاقير سيكون تأثيرها متمثلاً في اضطرابات الإدراك والذاكرة كأعراض لمتلازمة الانسحاب، أما الأعراض الجانبية الأخرى

فليست معروفة، ومع ذلك، فإن الجهاز المناعي يلعب دورًا رئيسيًا في بداية الإدمان.

البقاء رهن الإدمان سيؤدي إلى مرض السكري، وفقدان الشهية العصبي، والسكتة الدماغية وتضخم عضلة القلب، بالإضافة لاضطرابات جسدية وسلوكية.

هناك ما يسمى بعاصفة "السيتوكينات" التي تعززها المخدرات وهي عبارة عن إشارات كيميائية شبيهة بالهرمونات والنواقل العصبية، تستخدم للسماح لخلية بالتواصل مع الخلايا الأخرى.

تبرز أهميتها في أنواع المناعة الطبيعية والمكتسبة حيث تتدخل في العديد من الأمراض المعدية والالتهابية والإصابة والأمراض الخمجية والإنتان (تسمم الدم) ومهمتها لا تنحصر في الجهاز المناعي

فقط، فدورها في التواصل بين الخلايا خلال التطور الجنيني كبير أيضاً.

وبالتالي فإن تأثير المخدرات عليها يزيد احتمالية العدوى بالتهاب الكبد الفيروسي، الإيدز، والسل، وما إلى ذلك.

عاصفة السيتوكينات لا تتوقف ببساطة عن طريق وقف استخدام المخدرات وتوعية الخلايا العصبية، فلا تزال الخلايا المتبقية كافية لتحريك متلازمة الانقطاع والتسبب في انتكاسة جديدة، فتكون مصحوبة

بارتفاع ضغط الدم، والأرق، والقلق/ الاكتئاب، وما إلى ذلك من المضاعفات وبالتالي من الضروري إزالة حساسية جسم المدمن من خلال تعديل السيتوكينات.

مع مراعاة هذه الضوابط يسمح بالعلاج المنزلي لجميع المدمنين دون مخاطر وبالتالي خفض الأماكن في المستشفى.

وحتى بالنسبة لأولئك المرضى المقدمون علي الإدمان يجب مراعاة كل ما سبق، وتجنب فقدان الثقة بالنفس والمعاناة التي لا داعي لها للمدمن وأسرته.