الاعراض الانسحابية للمخدرات هي مجموعة من التغيرات الجسدية والنفسية التي تظهر على الشخص عند التوقف عن الإدمان على المخدرات بعد فترة من التعاطي المستمر. تحدث هذه الأعراض نتيجة اعتماد الجسم والدماغ على المواد المخدرة، مما يجعل التوقف عنها يسبب اضطراب مؤقت قد يكون شديدًا في بعض الحالات.
وتختلف شدة الأعراض حسب نوع المخدر ومدة الإدمان على المخدرات والحالة الصحية للشخص، وقد تؤدي هذه المرحلة إلى صعوبة في الاستمرار دون دعم طبي أو علاجي مناسب، لذلك فهم طبيعة هذه الأعراض يعد خطوة أساسية في طريق التعافي.
شاهد الفيديو واعرف ما هي مدة الأعراض الانسحابية للمخدرات ومتى ينتهي الألم
ما هي الاعراض الانسحابية للمخدرات ؟
الاعراض الانسحابية للمخدرات هي مجموعة من الآلام الجسدية والنفسية التي تظهر على المريض عند التوقف المفاجئ عن تعاطي المخدر، تقل حدتها إلى حد ما عند التوقف عن تعاطي المخدر تدريجيًا، وتختلف أعراض انسحاب المخدرات من نوع إلى آخر.
لذا يجب استشارة الطبيب المختص لعلاج الأعراض الانسحابية للكثير من المخدرات مثل الأعراض الانسحابية للـ تامول، وأعراض انسحاب الاستروكس، والأعراض الانسحابية للكحول، والأعراض الانسحابية للـ كيميكال، وكذلك الاعراض الخاصة بانسحاب الحشيش، وأعراض انسحاب الشبو، وأعراض انسحاب ليريكا.
متى تبدأ الأعراض الانسحابية للمخدرات؟
تبدأ أعراض انسحاب المخدرات في أوقات متفاوتة حسب نوع المادة، حيث تظهر عادة خلال ساعات قليلة إلى 48 ساعة من آخر جرعة، وتختلف شدتها ومدة ذروتها من مخدر لآخر.
متى تبدأ الأعراض الانسحابية بعد آخر جرعة؟
يعتمد توقيت الظهور على فترة عمر النصف للمخدر وسرعة خروجه من الجسم، وإليك بعض الأمثلة:
- تبدأ الأعراض الانسحابية للمنشطات مثل المنشطات الشبو والكوكايين سريعًا خلال 6 إلى 24 ساعة بعد زوال مفعول الجرعة الأخيرة.
- بينما الأفيونات مثل الهيروين والترامادول تظهر الأعراض عادة بعد 8 إلى 12 ساعة للمفعول القصير، وقد تتأخر ليومين للمفعول الطويل.
- وتتأخر أعراض المهدئات والكحول قليلاً لتظهر بعد 6 إلى 24 ساعة، وتكون خطيرة جدًا في حال التوقف المفاجئ.
- وتظهر أعراض انسحاب الحشيش بشكل أبطأ نسبيًا، غالبًا بعد 24 إلى 48 ساعة من التوقف.
هل تختلف أعراض الانسحاب من مخدر لآخر؟
نعم، تختلف أعراض الانسحاب من مخدر لآخر وتعتمد على النوع ومدة بقاء المخدرات في الجسم وخطورة المخدر، وإليك التفاصيل:
- طبيعة الأعراض: بينما انسحاب الهيروين يركز على الألم الجسدي الشديد، يركز انسحاب الشبو والايس على الجانب النفسي مثل الاكتئاب الحاد، الذهان، أفكار انتحارية.
- مدة البقاء: مخدرات مثل الحشيش يمكن أن تستمر أعراض انسحابها النفسية لأسابيع 21 يومًا أو أكثر، بينما تنتهي الأعراض الجسدية الحادة للأفيونات خلال 7-10 أيام.
- الخطورة: انسحاب الكحول والمهدئات مهددًا للحياة أحيانًا بسبب التشنجات، بينما انسحاب المنشطات نادرًا ما يسبب الوفاة المباشرة لكنه خطير نفسيًا.
متى تبلغ أعراض الانسحاب ذروتها؟
تصل المعاناة إلى أقصاها في توقيت محدد يختلف حسب المادة، إليك أمثلة:
- المنشطات مثل الشبو أو الايس: تبلغ الذروة بين اليوم الثاني والخامس..
- الأفيونات: تصل الذروة عادة في اليوم الثالث أو الرابع ثم تبدأ في التلاشي التدريجي.
- الكحول والمهدئات: تصل الذروة بين اليوم الثاني واليوم السابع، وهي الفترة الأكثر خطرًا.
ما الفرق بين الأعراض الانسحابية الجسدية والنفسية؟
يتمثل الفرق الأساسي بين الأعراض الانسحابية الجسدية والنفسية في طبيعة المعاناة ومصدرها، حيث تهاجم الأولى أعضاء الجسم بينما تدمر الثانية التوازن الكيميائي للدماغ، وإليك الأعراض:
أعراض الانسحاب الجسدية
- آلام شديدة في العضلات والمفاصل.
- رعشة لا إرادية وتشنجات عضلية.
- الغثيان والقيء المستمر.
- فقدان الشهية تمامًا أو الشره للطعام.
- التعرق المفرط والقشعريرة.
- ارتفاع/انخفاض درجة حرارة الجسم.
- اضطراب ضربات القلب.
- الخمول التام والضعف العام.
- الأرق المفرط.
أعراض الانسحاب النفسية
- الاكتئاب الشديد والقلق المزمن.
- التوتر ونوبات الهلع.
- الشك المرضي “البارانويا”.
- الرغبة الشديدة في تعاطي المخدرات.
- هلاوس سمعية وبصرية.
- التشتت الذهني وصعوبة التركيز.
- أفكار انتحارية وميل لإيذاء النفس.
- العدوانية والميل للعنف.
تعرف ايضا علي كيف يبدو شكل مدمن المخدرات؟
هل الأعراض الانسحابية للمخدرات خطيرة؟
نعم، الأعراض الانسحاب للمخدرات خطيرة جدًا وقد تكون مميتة في بعض الحالات، خاصة عند التوقف المفاجئ دون إشراف طبي، وتختلف درجة الخطورة حسب نوع المادة، بينما بشكل عام إليك أسباب خطورة أعراض الانسحاب:
-
الانهيار الكيميائي الحاد
يحدث اختلال مفاجئ وشديد في توازن الناقلات العصبية بالدماغ، ما يعطل الوظائف الحيوية الأساسية أو العضوية.
-
فرط النشاط العصبي
يؤدي التوقف المفاجئ إلى رد فعل عكسي للجهاز العصبي المركزي يظهر في تشنجات لا إرادية وارتفاع شديد في العلامات الحيوية.
-
الفشل الوظيفي للأعضاء
يتسبب الإجهاد الجسدي الشديد في فشل أجهزة الجسم كالقلب والكلى، نتيجة الجفاف الحاد واختلال أملاح الدم.
-
الاضطراب النفسي الحاد
تحدث الاضطرابات النفسية نتيجة النقص الحاد في هرمونات السعادة “الدوبامين” وظهور ميول انتحارية قوية وهلاوس تفقد المريض السيطرة على سلوكه.
-
غياب التدخل الطبي الفوري
عدم وجود مراقبة مستمرة وأدوية طارئة يحول المضاعفات القابلة للعلاج إلى حالات مهددة للحياة أو أضرار صحية دائمة.
ما العوامل التي تؤثر على شدة الأعراض الانسحابية؟
العوامل التي تؤثر على شدة الأعراض الانسحابية هي عبارة عن مزيج من خصائص المادة المخدرة والحالة الفردية للمتعاطي، وإليك أبرز العوامل:
نوع المادة
تختلف الخطورة بحسب نوع المخدر فانسحاب المهدئات والكحول قد يكون مميتًا، بينما تركز أعراض المنشطات على الانهيار النفسي.
مدة التعاطي
كلما طالت فترة الإدمان، زاد اعتماد الجسم والمخ على المادة، ما يجعل عملية التوقف عن التعاطي أصعب وأطول.
الجرعة وطريقة التعاطي
الجرعات العالية والتعاطي المتكرر يوميًا أو بالحقن يرفع مستوى التحمل ويزيد حدة الصدمة عند التوقف المفاجئ.
الحالة الصحية العامة
وجود أمراض مزمنة مثل أمراض القلب أو الكبد، يقلل من قدرة الجسم على تحمل أعراض الانسحاب ويزيد المضاعفات.
الصحة النفسية
وجود اضطرابات نفسية مصاحبة مثل الاكتئاب أو الفصام، يفاقم الأعراض الانسحابية ويزيد خطر الانتكاس أو إيذاء النفس.
العوامل الوراثية والبيولوجية
تلعب الوراثة دور كبير سواء في حدوث الإدمان أو صعوبة الإقلاع عنه، وكذلك العمر والجنس، وسرعة الأيض تحدد كيفية استجابة الجسم للتوقف عن تعاطي المخدرات.
جدول مدة الأعراض الانسحابية لأشهر أنواع المخدرات
يختلف الجدول الزمني لأعراض الانسحاب حسب نوع المخدر، حيث تتراوح بداية الأعراض من ساعات قليلة إلى عدة أيام، وتصل للذروة في توقيتات محددة قبل أن تبدأ في التلاشي، وإليك التفاصيل:
| نوع المخدر | بداية الأعراض | ذروة الأعراض | مدة الانسحاب |
| الهيروين | من 8-12 ساعة | من 3-4 أيام | من 7-10 أيام |
| الشبو | من 12 إلى 24 ساعة | من 2- 5 أيام | أسبوع جسديًا، عدة أشهر نفسيًا. |
| الترامادول | من 12 إلى 24 ساعة | من 3- 5 أيام | من 10 إلى 14 يوم |
| الحشيش | من 24-85 ساعة | من 3- 6 أيام | من 2-3 أسابيع |
| الكوكايين | من 6-12 ساعة | اليوم 2 إلى 3 | من 7-10 أيام |
متى لا يكون علاج الأعراض الانسحابية في المنزل خيارًا مناسبًا؟
لا يكون علاج الادمان في المنزل خيار مناسب بل خطر كبير في الحالات التالية التي تستدعي دخول المستشفى فورًا:
- تشنجات صرعية كبرى وفشل تنفسي قد يؤدي للوفاة المباشرة.
- الهذيان الارتعاشي الذي يتضمن هلوسة حادة، ارتفاع في ضغط الدم والحرارة، واضطراب الوعي.
- المريض الذي يعاني من أمراض القلب والكبد والكلى أو السكري.
- انسحاب المخدرات أثناء الحمل.
- كبار السن الذين تقل قدرة أجسادهم على التعويض السريع للسوائل والأملاح.
- الذين لديهم تاريخ من الفشل المنزلي في الانسحاب أو الانتكاس المتكرر.
- إدمان أنواع متعددة من المخدرات في نفس الوقت.
متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك المخدرات؟
يعود الجسم لطبيعته بعد ترك المخدرات عبر سلسلة من التغيرات التدريجية التي تبدأ فور التوقف وتستمر لسنوات، وتشمل:
الأسابيع الأولى
يبدأ الجسم في طرد السموم، حيث تستقر وظائف القلب وضغط الدم، ويعود النوم والشهية إلى نمطهما الطبيعي بعد فترة من الاضطراب، بينما يبدأ الكبد والكلى في استعادة كفاءتهما في تنقية الدم.
الأشهر الثلاثة الأولى
يحدث تحول تام في الدماغ حيث تبدأ مستقبلات الدوبامين في التجدد، ما يحسن المزاج تدريجيًا ويقلل من حدة القلق والاكتئاب، وتعود الطاقة الجسدية والقدرة على التركيز الذهني بشكل ملحوظ.
الشهر السادس إلى السنة الأولى
يكتمل إصلاح المسارات العصبية المسؤولة عن المكافأة والتحكم في الدوافع، ما يقلل الرغبة الملحة في التعاطي، وتتحسن الذاكرة قصيرة المدى، ويستعيد الجلد نضارته وتلتئم الجروح الجسدية القديمة.
بعد سنة إلى سنتين
يصل التعافي لمرحلة النضج حيث تعود الوظائف الإدراكية مثل التخطيط واتخاذ القرارات لمستواها الطبيعي تقريبًا، ويصبح الجهاز المناعي أكثر قوة، ويستقر التوازن العاطفي بشكل يسمح بمواجهة ضغوط الحياة دون الحاجة للمخدر.
تبحث عن أفضل مستشفى لعلاج الادمان في مصر؟
تواصل مع فريقنا الطبي لاختيار برنامج علاج الادمان الأنسب لك وفق معايير دقيقة وبسرية تامة.
كيف تختار مركز علاج الأعراض الانسحابية للمخدرات؟
اختيار مركز علاج الأعراض الانسحابية للمخدرات، يتطلب التركيز على مجموعة من المعايير الأساسية من بينها الجودة الطبية قبل التكلفة أو الموقع، وإليك أهم المعايير:
- التراخيص الرسمية من الأماكن المعنية في الدولة مثل وزارة الصحة ونقابة الأطباء.
- توفر وحدة عناية مركزة وفريق طبي من جميع التخصصات المتعلقة بالإدمان.
- ممرضون مدربون على إدارة حالات الانسحاب الحادة والأزمات النفسية.
- توفر أجهزة إنعاش، مراقبة مستمرة للعلامات الحيوية، ومختبر تحليل فوري داخل المركز.
- وجود أطباء مقيمين 24 ساعة من استشاريو الطب النفسي والإدمان وطب باطنة، وليس مجرد زيارات عيادية.
- يستخدم المركز أدوية معتمدة لتخفيف حدة الأعراض ومنع الألم دون استبدال المخدر بآخر.
- بدء الجلسات النفسية أثناء مرحلة الانسحاب لتجهيز المريض لمرحلة التأهيل السلوكي.
- وجود برنامج واضح للمتابعة بعد الخروج لمنع العودة للمخدر والانتكاس.
مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان في مصر هي المؤسسة الطبية الرائدة والأكثر خبرة في الشرق الأوسط منذ عام 1999، حيث تميزت بكونها المؤسسة الوحيدة في المنطقة التي تعمل بمنهجية المجتمع العلاجي المتكامل.
تتفوق المستشفى في تقديم بروتوكول فريد لـ سحب السموم بدون ألم خلال 7 أيام فقط، يعتمد على مزيج دوائي متطور معتمد من هيئات صحية عالمية مثل FDA ووزارات الصحة المصرية والعمانية، ما يضمن تنظيف الجسم من المخدرات بأمان تام دون التعرض للتشنجات أو المعاناة الجسدية المعروفة.
وتعتمد منهجية أفضل مستشفى علاج ادمان على دمج العلاج الدوائي الحديث مع برامج التأهيل النفسي والسلوكي المكثفة مثل نموذج الـ 12 خطوة والعلاج المعرفي، مدعومة بفريق يضم أكثر من 200 متخصص، وبنية تحتية فندقية ترفيهية توفر بيئة استشفائية راقية ساهمت في تحقيق أعلى نسب شفاء وتعافي مستدام في العالم العربي لأكثر من 10,000 حالة حتى الآن.
ماذا يحدث للمدمن اذا لم يتعاطى فترة؟
إذا لم يتعاطى المدمن فترة فسوف يواجه أعراض انسحابية مؤلمة، خاصة بعد مرور الثلاثة أيام الاولى من التوقف عن التعاطي.
ولم يصبح الأمر سهلا خاصة إذا كان الشخص مدمن المخدرات لفترة طويلة، أو يتناول كميات كبيرة من المخدر، ومن أبرز الأعراض الانسحابية التي يواجهها:-
- مواجهة صعوبة في التفكير.
- التقلبات المزاجية.
- التبلد واللامبالاة.
- التعرق الشديد.
- أعراض الانفلونزا.
- الهلاوس والضلالات.
- الحزن والاكتئاب.
بعد مرور أكثر من أسبوع التوقف عن التعاطي، سوف تتلاشى الأعراض الانسحابية تدريجيا، وتبدو أقل حتى يعود الجسم إلى طبيعته مرة أخرى.
كيف اتخطى اعراض الانسحاب؟
حتى تتخطى أعراض الانسحاب المخدرات، كل ما عليك فعله هو التواصل مع مستشفى الامل للطب النفسي وعلاج الإدمان، التي تساعدك في عودة الجسم إلى طبيعته بعد ترك المخدرات وذلك من خلال اتباع برنامج علاجي قائم على أسس علاجية جيدة، بداية من علاج الأعراض الانسحابية، نهاية بالوصول إلى التعافي، ويتكون البرنامج العلاجي لتخطى أعراض الانسحاب هو:
الكشف الطبي الدقيق
هو أول ما يخضع إليه المدمن فور دخوله إلى مركز الأمل، حيث يتم أخذ عينة دم و إجراء تحاليل البول لمعرفة سموم المخدرات داخل الجسم، والتاريخ الإدماني للشخص.
سحب السموم من الجسم
التخلص من الأعراض الانسحابية للمخدرات وسحب السموم من الجسم تعد أهم المراحل العلاجية، وتبدأ بوصف البرنامج الدوائي الذي يعمل على تحسين الحالة المزاجية، وتسكين الآلام الجسدية، والتخلص من كافة الآثار السلبية الجسدية للمخدر.
التعافى النفسي
يأتي هنا دور التعافي النفسي والذي تتخلص منه من خلال جلسات العلاج النفسي الفردي والجماعي، والتي تعمل على كسر الاعتماد النفسي على المخدر، وتغيير المفاهيم والأفكار الخاطئة.
حيث يخضع المدمن إلى برنامج علاجي سلوكي مكون من 180 هدف أو خطوة ، يجب أن يجتازها بشكل يومي، تستطيع تغيير أفكاره ومعتقداته وخلق شخص جديد، من خلال تغيير شامل في الشخصية، وبناء شخص قادر على العيش دون تعاطي المخدر.
المتابعة بعد التعافي والتي تهدف إلى الحفاظ على عدم عودة المدمن إلى حياته مرة أخرى، حتى لا يقع في براثن الإدمان مرة أخرى، وتعد المتابعة بمثابة استكمال النجاح الذي قام بتحقيقه بعد الصبر على رحلة العلاج.
علاج الاعراض الانسحابية للمخدرات
- تظهر الأعراض الانسحابية للمخدرات بعد انتهاء فترة تأثيره على الجسم، وقد تستغرق مرحلة علاج الأعراض الانسحابية للمخدرات فترة تتراوح ما بين 7 إلى 10 أيام، وهناك القليل من المستشفيات والمراكز الطبية التي تستخدم برامج سحب المخدر من الجسم دون ألم، مثل مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان.
- هناك بعض المرضى الذين يحتاجون إلى تناول عقاقير طبية في مرحلة علاج الأعراض الانسحابية للمخدرات، ولكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب ونحذر من تناول عقاقير غير موصوفة طبيًا، حتى لا يتحول الفرد من إدمان نوع مخدر إلى نوع آخر.
ما هي أدوية علاج أعراض انسحاب؟
قد تظن أن الأدوية العلاجية المستخدمة في علاج أعراض انسحاب المخدرات تمكن فائدتها في التخفيف من هذه الأعراض فقط، ولكن في الواقع يمكن تصنيف الأدوية المستخدمة في علاج أعراض انسحاب المخدرات إلى قسمين:
أولاً: الأدوية التي تغلق تأثير المخدر على المستقبلات العصبية في الدماغ
- ديسفيليرام في علاج إدمان الكحوليات والخمور.
- النالكسون في علاج إدمان المورفين وعائلة الأوبيود.
ثانياُ: الأدوية العلاجية المستخدمة في السيطرة على الأعراض الانسحابية الجسدية والنفسية
- مضادات الاكتئاب
- مضادات القلق والانزعاج العصبي
- مضادات التوتر
- أدوية علاج اضطرابات الجهاز الهضمي
- علاج اضطرابات الشهية والنوم.
ما هي برامج الأمل لعلاج أعراض انسحاب المخدرات؟
تهدف مراكز علاج الإدمان في مصر والوطن العربي إلى المرور بك إلى بر الأمان من هذه المرحلة التي قد تسبب لك الكثير من الأضرار الجسدية والنفسية، إذا لم يتم معالجتها جيدا، لهذا تقوم مستشفى الأمل بكل ما يأتي:
- مراقبة العلامات الحيوية من ضغط الدم ومعدل التنفس ومعدل نبضات القلب ودرجة الحرارة
- التدخل العلاجي بالأدوية العلاجية المختلفة للسيطرة على الأعراض الجسدية والنفسية لانسحاب المخدرات
- استخدام البرامج المتخصصة في علاج أعراض انسحاب بعض المخدرات مثل برنامج العلاج بالنالتركسون.
متى تنتهي الاعراض الانسحابية للمخدرات ؟
تختلف مدة علاج مدمن المخدرات من مخدر إلي اخر فاهناك اعراض تنتهي في أسبوعات أو شهر وهناك اعراض تستمر إلي مدة أكبر وكذلك تختلف تلك الاعراض علي مقدار التعاطي فامن كان يتعاطي أي نوع من أنواع المخدرات بمعدل بسيط تكون الاعراض الانسحابية ابسط وتأخذ وقت اسرع في الإنتهاء،
والعكس صحيح كما يجب العلم انه من الممكن انتهاء الاعراض الانسحابية الجسدية بصورة اسرع من النفسية في بعض المخدرات والعكس صحيح وسنعطي مثال علي انتهاء اعراض الانسحاب للحشيش.
الأسئلة الشائعة حول الأعراض الانسحابية للمخدرات
كم تستمر أعراض الانسحاب من المخدرات؟
تستمر أعراض الانسحاب من المخدرات عادة بين 3 أيام إلى أسبوعين حسب نوع المخدر، حيث تنتهي الأعراض الجسدية غالبًا خلال 10 أيام بينما قد تستمر الأعراض النفسية لعدة أشهر.
كيف أسيطر على الأعراض الانسحابية؟
السيطرة على الأعراض الانسحابية تتطلب إشراف طبي لاستخدام بروتوكولات دوائية آمنة تمنع المضاعفات الخطيرة مثل التشنجات أو الجفاف الحاد والأعراض النفسية.
أدوية تخفف من أعراض الانسحاب؟
يصف الأطباء أدوية تخفف من أعراض الانسحاب مثل البوبرينورفين والكلونيدين للأفيونات، والمودافينيل والبوبروبيون للمنشطات، وتستخدم أيضًا مضادات الاكتئاب والبنزوديازيبينات لفترة قصيرة جدًا وبحذر لعلاج القلق والأرق، ومضادات الذهان في حالات الهلاوس، ولا يجب تناولها دون وصفة طبية دقيقة.
كيف تعالج مدمن المخدرات في البيت؟
تحذر الغالبية العظمى من الأطباء من العلاج المنزلي إلا في حالات نادرة جدًا وبإشراف طبي يومي، وذلك لخطورة المضاعفات، إذا أصر الأهل على ذلك، يجب اتباع خطة صارمة تشمل عزل المدمن عن أصدقاء السوء، مراقبة العلامات الحيوية على مدار 24 ساعة، توفير الدعم النفسي المستمر، والاتصال فورًا بالطوارئ عند ظهور تشنجات أو هلاوس عنيفة.
مقالات قد تهمك:
