مدة بقاء الحشيش في الدم، كم تبلغ؟ وكيف يمكن القضاء عليها؟  - مستشفى الامل لعلاج الادمان

مدة بقاء الحشيش في الدم، كم تبلغ؟ وكيف يمكن القضاء عليها؟



مدة بقاء الحشيش في الدم ، هو أحد الموضوعات الهامة التي يبحث عليها بعض من الشباب ولذلك يجب علاج الحشيش والتوعية بمخاطرة.
ربما لأنه على وشك القبول في عمل  جديد، وبالتالي مطلوب التأكد من صحته.
أو ربما على حافة السفر لدولة جديدة، وإجراء فحوصات طبية لكي يستطيع الانتقال إليها.
ولذا كان لا بد من كتابة هذه المقالة لمعرفة الوقت اللازم لكى يتم التخلص من الحشيش في الدم.
وبالرغم من أن الحشيش يعتبر من المواد المخدرة التي تسبب أضرارا قليلة مقارنة بالمخدرات الأخرى.
إلا أنه وجد أن نسبة بقائه في الجسم تكون أول من المواد المخدرة الأخرى.
ويرجع السبب في ذلك إلي هناك مادة نشطة تدعى(THC) توجد في مخدر الحشيش، وعند دخولها إلى الجسم والدخول إلى الكبد فإنها تتحول إلى مادة أخرى تسمى (THC_ COOH).
ومن المعروف أن هذه المادة فور تكونها تستمر لفترة طويلة بالجسم حتى يمكن التخلص منها، وخصوصا عند تكونها داخل الدم.

ماهي مدة بقاء الحشيش في الدم؟

 

بداية نود أن نوضح أنه يمكن معرفة الشخص المتعاطي لمخدر الحشيش من خلال عدة تحاليل.
فمن الممكن أن يجرى له اختبار دم أو شعر أو لعاب أو بول.
وبالتأكيد فإن نتيجة التحليل تختلف في الفترة الزمنية التي يتم فيها التخلص من  المخدر بالحشيش.
ويعد تحليل البول هو الأكثر شيوعا، وذلك نظرا لسهولة إجراء، وقلة التكاليف.
ولكن للتعرف على مدة بقاء الحشيش في البول بصورة أكثر دقة، فإننا نلجأ إلي تحليل الدم، فهو يعطي صورة أكثر دقة، وأكثر وضوحا عن حالة المدمن.
وفى الغالب يتم استخدامه في حالة الحوادث التي تنتج من تعاطى مخدر الحشيش.
وتبلغ مدة بقاء الحشيش في الدم إلي اسبوعين، وترجع دقة التحليل الذي يتم إجراؤه عبر الدم.
إلى أنه يوضح ما إذا كان الشخص قد تعاطى مخدر الحشيش من عدمه، خلال اليوم أو اليومين الأخيرين.
حبق انه بعد مرور 48 ساعة على تعاطي مادة الحشيش فإن مادة (THC) تنخفض، وتتحول في الغالب إلى مواد مستقبلة، أي أنه من العيب أن تظهر بالشكل التقليدي لها أو الأصلي.

كيفية التقليل من مدة بقاء الحشيش في الدم:

 

يمكن تقليل مدة بقاء الحشيش في الدم من خلال عدة عوامل، ولكننا نود أن نوضح أن هذه المدة تختلف من شخص لأخر من خلال العوامل التي سوف نذكرها.
فهي عملية نسبية تتوقف على مناعة الجسم، ومن العوامل الأخرى التي توقف على تقليل المدة:
1- افراز العرق:
أشارت العديد من الأبحاث والدراسات أن إفراز جسم  المتعاطي لمخدر الحشيش كميات كبيرة من العرق.
يسهم بشكل كبير في التخلص منه.
ويمكن للجسم إفراز كميات كبيرة من العرق من خلال ممارسة بعض الألعاب الرياضية، ولفترات طويلة.
أو الذهاب إلى مراكز الساونا على فترات قريبة.
كذلك من تمارين الرشاقة أو الإيروبيك، وغيرها من التمارين.
وتعتمد فكرة التعرق أنها تساعد الجسم من التخلص من الدهون، والتي يتراكم بداخلها مخدر الحشيش.
أي أنه كلما زاد تعلقه، كلما أصبح التخلص من المخدر سهلا.
وبالتالي مدة بقائه قليلة.
2- شرب كميات وفيرة من العصائر والمياه:
يمكن التخلص من مخدر الحشيش الموجود بالجسم من خلال شرب بعض العصائر، والتي تسهم بفاعلية في التخلص من السموم بوجه عام.
فقد ثبت أن أفضل العصائر التي تساعد على ذلك عصير البرتقال، أو الرومان، أو الحليب بوجه عام.
ولا ننسى أن شرب المياه يسهم أيضا في التخلص من هذه العملية، فالجسم الطبيعي يحتاج ما بين 3 إلى 4 لتر يوميا.

3- تناول بعض الأطعمة التي تساعد على التخلص من السموم:
يجب على المتعاطي أن يتناول بعض الأطعمة التي تساعد على التخلص من المخدر.
ومن أمثلة هذه الأطعمة العسل، والثوم، والحبة السوداء، والبصل.
هذه النوعية من الأطعمة تساعد على التخلص سريعا، وتحفز عمل الاجهزة لطرد السموم  من داخل الجسم.

4- الابتعاد عن تناول الأطعمة الدسمة:
مثل الشحوم، والأكلات التي تحتوي على دهون عالية.
حيث أن مثل هذه الأكلات تساعد على حفظ الجسم بتأثير المخدر.
وتتخلص منه بعد فترة طويلة قد تمتد لأسابيع.
وفى النهاية أنصح الجميع بالابتعاد عن المخدرات بكافة أشكالها، ونكون قد قدمنا إجابة واضحة عن مدة بقاء الحشيش في الدم.