مدة بقاء  مخدر الحشيش والهيروين والكحول في الجسم وكيفية خداع كارت التحليل

مدة بقاء المخدرات في الجسم وتأثيرها فيه

 

يعتقد البعض ان خطر المخدرات يقتصر على وقت تعاطيها فقط .. وهذا غير صحيح إطلاقاً .. فتواجد المخدرات في الدم يجعلها خطر متفاقم وكأنه مازال الشخص يتعاطها رغم توقفه .. ولهذا لابد من معرفة مدة بقاء المخدر في الدم ، لأن الشخص المتعاطي للمخدرات او غير متعاطي بصورة دورية " اعتمادية " يشكل بقاء المخدر في دمائه خطر كبيراً سواء على قراراته أو تصرفاته أو إدراكه للأمور من حوله ..

هذا وان لكل نوع من انواع المخدرات مدة خاصة به في بقائه في الدم .. ولكل نوع تأثيره المختلف عن الاخر .. بل ان لكل نوع مدة معينة يكون مازال موجوداً في لعاب المتعاطي ، يستشعره كلما جرى لعابه ..

فترات بقاء المخدرات في الجسم لابد أن تعرف حتى يتسنى لنا رد الفعل المناسب في التعامل مع المتعاطي ، وكلما كانت المعرفة أسرع كلما كان رد الفعل المناسب أنجح وأفضل ..

وتحليل المخدرات ، هو عبارة عن تحليل عشوائي يؤخذ من الفرد وهو عينة بول ويتم تحليلها في المعامل سواء الحكومية او الخاصة ، وهي كثيرة ومتاحة ..

 

 

 

 مركز سحب السموم
سحب المخدرات والسموم خلال ٧ ايام بدون الم

 

توجد انواع كثيرة من المواد المخدرة ومن أشهر هذه الانواع خمس مجموعات :

 

انواع المخدرات

المجموعة الاولى وتشمل الهيروين والمورفين والكودايين  opiates  

المجموعة الثانية وتشمل المواد المنشطة  amphetamins  

المجموعة الثالثة وتشمل المواد المنومة  barbiturates

المجموعة الرابعة  وتشمل المواد المهدئة  benzodiazepine

المجموعة الخامسة عبارة عن القنبيات الحشيش والبانجو والماريجوانا cannabinoid

وأما عن طريقة اخذ العينة وحفظها ، فهي تؤخذ كعينة بول من المتعاطي في كوب بلاستك نظيف ، ثم تحفظ في مبرد ، ولا تتجاوز مدة الحفظ اكثر من اربعة أيام كحد أقصى ، مع العلم أنه من الممكن حفظها مجمدة في الفريزر لمدة شهر دون التأثير على النتيجة ..

مدة بقاء المادة الفعالة داخل الجسم وبالتالي ظهوره في البول :

 

يعتمد ذلك على عدة عوامل .. أبرزها :

أولاً : الحالة الصحية للشخص وسنة وخاصة حالة الكبد والكلى .

ثانياً : نوع المخدر وهل المتعاطي مدمن أو تعاطاه لأول مرة ، أو يستعمل المخدر بصورة غير مستمرة .

نذكر على سبيل المثال :

 

الحشيش والبانجو والماريجوانا :

 

تستمر المادة الفعالة في جسم المتعاطي لأول مرة ، من يومين إلى ثلاثة أيام ويمكن ظهورها بعد خمس أيام أيضاً .. أما في حالة المتعاطي اليومي والمعتاد فتستمر عادة لمدة اسبوعين ولكن يمكن أحيانا

ظهورة بعد مدة أطول قد تصل إلى ستة أسابيع .

 

الأفيون :

 

عادة تستمر المادة الفعالة في جسم الانسان في حالة التعاطي اول مرة من يوم الى يومان ، اما في حالة الادمان فتستمر لمدة اسبوع ...

 

هنا يبرز عندنا سؤال مهم .. هل من الممكن خداع الأجهزة في إجراء التحليل ؟

 

وهنا نقول .. انه لا يوجد على الاطلاق ادوية يمكنها أن تخدع الأجهزة وتعطي نتيجة سلبية ، ولكن تناول مدرات البول ، وتناول كميات كبيرة من الماء قبل التحليل ، تخفف البول ، ويمكن أن تقلل المدة

التي يظهر بها المخدر ، ولكن لسوء حظ من يحاول اخفاء المخدر في التحليل ، فإن الأجهزة الحديثة تكتشف أن البول مخفف بكميات من المياة وان به نسبة مخدر وان العينة فاسدة .

وتوجد بعد العقاقير يمكن لها ان تعطي نتيجة ايجابية زائفة ، بمعنى ان الشخص غير المتعاطي تظهر النتيجة لدية ايجابية ولذلك النتائج الايجابية يجري لها اختبار تأكيد بعد إجراء التحليل المسحي ،

وتستخدم فيه نفس العينة لضمان صحة النتيجة .

 

أنواع المخدرات :

 

غير صادق تماماً من يدعي أنه تم تصنيف المخدرات وانواعها بصورة ثابتة ، فقد تعددت انواع المخدرات بصورة كبيرة وتعددت أشكالها بصورة كبيرة حتى لم يعد بالاستطاعة حصرها ، ولكن أشهر

التصنيفات على حسب العناصر التالية :

 

أولاً : بحسب تأثيره

 

أولاً . المسكرات : مثل الكحول والكلوروفورم والبنزين .

 

1-مسببات النشوة :مثل الأفيون ومشتقاته .

 

2-المهلوسات : مثل الميسكالين وفطر الامانيت والبلادونا والقنب الهندي

 

3-المنومات : وتتمثل في الكلورال والباريبوورات والسلفونال وبرموميد البوتاسيوم ..

 

ثانياً : بحسب طريقة الانتاج .

 

1-مخدرات تنتج من نباتات طبيعية مباشرة مثل الحشيش والقات والافيون ونبات القنب .

2-مخدرات مصنعة وتستخرج من المخدر الطبيعي بعد أن تتعرض لعمليات كيمياوية تحولها إلى صورة أخرى مثل المورفين والهروين والكوكايين .

3-مخدرات مركبة ومصنعة من عناصر كيماوية ومركبات أخرى ولها التأثير نفسه مثل بقية المواد المخدرة المسكنة والمنومة والمهلوسة .

 

ثالثاً : بحسب الاعتماد " الادمان " النفسي والعضوي .

 

1-المواد التي تسبب اعتماد نفسي وعضوي مثل الافيون ومشتقاته كالمورفين والكوكايين والهيروين .

2-المواد التي تسبب اعتماداً نفسياً فقط مثل الحشيش والقات وعقاقير الهلوسة .

 

رابعاً : بحسب اللون .

 

1-المخدرات البيضاء مثل الكوكايين والهيروين .

2-المخدرات السوداء مثل الافيون ومشتقاته والحشيش .

 

خامساً : تصنيف منظمة الصحة العالمية :

 

1-مجموعة العقاقير المنبهة مثل الكافيين والنيكوتين والكوكايين والأمفيتامينات مثل البنزدريرين وركسي ومئتدرين .

2-مجموعة العقاقير المهدئة وتشمل المخدرات مثل المورفين والهيروين والافيون ومجموعة الباريتيورات وبعض المركبات الصناعية مثل الميثادون وتضم هذه المجموعة كذلك الكحول .

3-مجموعة العقاقير المثيرة للأخاييل " المغيبات " ويأتي على رأسها القنب الهندي الذي يستخرج منه الحشيش والماريغوانا .

 

سادساً : بحسب التركيب الكيميائي .

 

حيث يضم هذا التصنيف ثماني مجموعات :

الافيونيات .

الحشيش .

الكوكايين .

المثيرات للآخاييل .

الامفيتامينات .

البابيورات .

القات .

الفولانيل .

 

تأثيرات المخدرات على متعاطيها:

 

أولاً : الكحوليات :

 

تأثيره الفسيولوجي يبدأ بعد وصوله إلى الدم في فترة تتراوح بين5-10 دقائق،ويتوقف هذا التأثير على نسبة تركيزمادة  " الكحول الإيثيلي" ، فالبيرة على سبيل المثال وهي من أكثر الكحوليات انتشاراً

تكون نسبة  تركيز الكحول الإيثيلي 1 – 20 ، أما الخموربأنواعها وبخاصة “الويسكي”و”الرم” و”الجن” فإن نسبة الإثانون هي 1 – 2 وبذلك تكون خطورتها أشد

ويعمل الكحول على تثبيط وظيفة قشرة المخ إذا وصل تركيزه في الدم إلى 0.05% حيث يبدأ إحساس الشارب بتأثير الخمر ونشوتها المزيفة .

وإذا زادت النسبة عن 0.1%  فإن مراكز الحركة في المخ تتأثر، ويبدأ معها ترنح الشارب وتلعثمه ولا يستطيع السيطرةعلى نفسه .

وإذا بلغت نسبة التركيز 0.2% فتسيطر على المخمورانفعالات متضاربة كأن يضحك ويبكي في الوقت نفسه.

وإذا  وصلت النسبة 0.3% يستطيع المدمن أن يرى أو يسمع أو يحس وتتوقف مراكز الإحساس لديه تماما، وحينما تصل النسبة بين 0.4 – 0.5% فيدخل المدمن في غيبوبة.

 

ويموت شارب الخمر إذا وصلت نسبة تركيز الكحول في الدم بين 0.6 – 0.7%  حيث تصاب مراكز التنفس وحركة القلب بالشلل .

ويتوقف ذلك على قدرة الشخص على الإحتمال (الإطاقة) وعلى سرعة تناول الكحول وعلى حالة المعدة وقت التناول إذا كانت مليئة بالطعام أو فارغة.

والكحوليات عموماً تجعل المتعاطي أكثر عدوانية خاصة على النساء والأطفال، كما  تفقده القدرة على التوازن والنطق السليم .

كما أنه لا يستمتع جنسياً وبعد فترة من التعاطي تدخله في حالة من الهلوسة المصحوبة بالشعور بالإكتئاب، وربما يؤدي به الحال إلى أن يرتكب جرائم جنسية دون أن يشعر، وتزداد خطورتها إذا أعطيت مصحوبة بمواد مخدرة كالهيروين أو مع مضادات الكآبة أو مع المهدئات.

 

ثانيا : الأفيون:

 

يعتبر الأفيون من أكثر المهبطات الطبيعية شهرة حيث يحتوي على أكثر من 35 مركب كيميائي أهمها المورفين والكودايين. ويستخرج الأفيون من العصارة اللبنية لنبات الخشخاش الذي يزرع وسط

مزارع القمح والشعير، وقد ينمو تلقائياً كما هو الحال في الدول الواقعة في شمال البحر الأبيض المتوسط.

ويعتبر الأفيون من أخطر أنواع المخدرات حيث تؤدي كمية قليلة منه إلى الأعراض التالية :  

الرغبة في النوم والنعاس

ارتخاء الجفون ونقص حركتها

حكة بالجسد اصفرار الوجه

ازدياد العرق

احتقان العينين والحدقة

الشعور بالغثيان

اضطراب العادة الشهرية عند النساء

انخفاض كميات السائل المنوي

الإصابة بالزهري نتيجة استخدام إبر ملوثة

وعند تشريح جثث مدمني الأفيون وجدت آثار تدل على تأثيره على الجهاز العصبي متمثلة في احتقان المخ وقلة نشاطه وتعرضه للنزف..

ومن آثاره السلبية الأخرى إبطاء حركة التنفس ، وتقليل معدل النبض القلبي، وتليف بعض خلايا الكبد، وتقليل حركة المعدة مما يتسبب في الإصابة بالإمساك المزمن.

أما عن الآثار النفسية ففي البداية يشعر المتعاطي بالسعادة الوهمية والتخفف من الأعباء والخلوالذهني، ويهيأ للمدمن أن لديه قدرة أكبر على العمل. ويربط الأطباء بين الأفيون والانحرافات السلوكية كالسرقة والشذوذ الجنسي والدعارة.

كما يشعر المدمن بعد الانقطاع عن المخدر(الانسحاب) بالقلق والاكتئاب بعد عشر ساعات تقريباً، والخوف من الألم الذي سيصيبه في حالة الانسحاب، وبالفعل يبدأ شعوره بالبرد والقشعريرة والإسهال

والعرق الغزير والأرق والإفرازات الدمعية والأنفية، ويمكن أن تستمر هذه الأعراض ثلاثة أيام كما يمكنها أن تحدث الوفاة .

 

ثالثا : الهيروين.

 

وهو أحد مشتقات المورفين وأكثر أنواع المخدرات النصف تخليقية خطورة

والمادة الأساسية في الهيروين هي المورفين، حيث تجرى عليها بعض العمليات الكيميائية وإضافة بعض المواد إليه مثل الكينين والكافيين وفي بعض البلدان يضاف إليه مسحوق عظام جماجم الأموات

كما هو الحال في الهيروين المستعمل في مصر والذي يطلق عليه اسم “أبوالجماجم” ويتعاطى المدمنون الهيروين بطرق متعددة منها الحقن في الوريد أو تحت الجلد والشم .

 

رابعا : المنومات

 

تشتق المنومات أو الباربتيورات من حمض الباربتيوريك وتستخدم كمسكنات، ولكن أسيئ استخدامها، وبالنسبة لتأثيرها فيتوقف على نوع المنوم، فهناك منوم قصير المفعول مثل البنتوثال وآخر متوسط

المفعول مثل الأميتال وثالث طويل المفعول مثل الفينوباربيتال، وتؤخذ هذه المنومات في الغالب على شكل أقراص أوكبسولات وفي أحيان قليلة تؤخذ على هيئة أمبولات

ومن الآثار السلبية لإدمانها على المدى الطويل تقليل الحركات المعدية والمعوية وتناقص إفرازاتهما، وهي في هذه تشبه آثار الأفيون.

وعلى الجانب النفسي تظهر على المدمن ميول عدوانية، وفي حالة الإقلال من الجرعة فإن المدمن يصاب بالخوف ورعشة في الأطراف، وارتفاع درجة الحرارة وسرعة النبض والغثيان والقيء

المتكرر، ثم تأتي مرحلة المغص الشديد والارتعاشات الشبيهة بارتعاشات الصرع

 

خامسا : الكوكايين

ويستخرج من الأفيون الخام، حيث تتراوح نسبة الأفيون فيه ما بين 0.5 – 2.5 % من وزنه ، كما يوجد في نبات الكوكا الذي ينمو في أميركاالجنوبية، وخاصة في جبال الإنديز وبيرو وكولومبيا والهند

وإندونيسيا. وتحتاج زراعته إلى درجات مرتفعة الحرارة والرطوبة.والكوكا نبات معمر يمكن لشجرته البقاء لمدةعشرين عاماً ، وتحصد ست مرات في العام الواحد

يستخرج من هذا النبات مادة شديدة السمية هشة الملمس بيضاء اللون إذا كانت نقية، أطلق عليها اسم الكوكايين، وتتركز خطورتها في التأثير على حالة تناول جرعة زائدة عن المسموح بها طبياً تؤدي إلى

الوفاة مباشرة .

وينزع المتعاطون للكوكايين في أميركا الجنوبية العصب المركزي للنبات ويمضغون أوراقه، ويزداد استخدامه بين الطبقات العاملة ، لأنه يعطيهم إحساسا بالقوة ويزيل الشعور بالتعب والجوع

في بداية التعاطي يشعر المدمن بنوع من النشوة والسعادة والنشاط المتدفق، ولكن هذه الحالة لا تدوم طويلاً إذسرعان ما يعقبها الكسل والهبوط واللامبالاة والضعف العام، فيحاول أن يعوضها بجرعة

أخرى من المخدر، فيدخل في المرحلة الثانية ، وفي هذه المرحلة تظهرعليه اضطرابات سلوكية من أهمها الأخاييل Hallucinations بكل أنواعها السمعية والبصرية واللمسية. فيشعرالمدمن بأن كل

مايحيط به يتحرك، وبأن حشرات صغيرة تزحف على جلده وتخترقه ، فيحكه حكاً شديداً بل يصل به الأمر إلى استخدام الإبر أو الدبابيس لإخراج هذه الحشرات من تحت جلده ..

 

ويدخل المدمن في شعور بأنه مراقب وبأن جهات خارجية ترصد تحركاته وتعد عليه خطواته، ومن ثم يدخل في المرحلة الثالثة ،  ومن سمات هذه المرحلة التي تحدث بعد سبع سنوات من تعاطي

الكوكايين انحطاط تام لجميع وظائف الجسم وتفكك لشخصيته.

لكن من المهم الإشارة إلى أن هذا المخدر بالذات - وبعكس الأفيون- لا تصيب المدمن في حالة الإقلاع عنه أي انتكاسات جسدية، بل يعود المدمن إلى حالته الطبيعية بعد فترة من ترك الإدمان

 

سادساً :  القات

 

القات من المنشطات الطبيعية ، بعد أن يمضغه المتعاطي يشعر في البداية بنوع من النشاط ثم بعدفترة من المضغ تصيبه حاله من الفتور والكسل

 القات .. يزرع القات في اليمن ومنطقة القرن الأفريقي ، والمادة الفعالة فيه هي الكاثين  وتمتص عن طريق مضغ أوراق النبات .

وبمجرد مضغ القات يشعر المتعاطي بالرضا والسعادة وينسى الخبرات المؤلمة ومشاكله، حتى أنه ينسى الشعور بالجوع . ثم بعد عدة ساعات من التعاطي ينتابه شعور بالخمول والكسل الذهني والبدني،

واضطرابات هضمية وإمساك ، والتهابات في المعدة وارتفاع في ضغط الدم، بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية المتمثلة في الأرق والإحساس بالضعف العام والخمول الذهني والتقلب المزاجي

والاكتئاب .

 

هذا واننا في بعض الأحيان لا نكون في حاجة لمعرفة إذا ما كان الشخص أمامنا متعاطي او لا من خلال تصرفاته وما يفعله ، ولكن التحليل يكون مطلوباً في حالات بعينها .. حيث تؤخذ العينة في كوب

بلاستيكي نظيف ويحفظ سواء في مبرد او فريزر كما بينا سابقاً ..

أما مدة بقاء المادة الفعالة في الجسم وبالتالي ظهورها في البول حيث تعتمد مدة بقاء المادة الفعالة للمخدر داخل الجسم على عدة عوامل اهمها ، الحالة صحية العاملة للشخص وسنه ، وخاصة حالة الكبد

والكلى ، ثم نوع المخدر وهل المتعاطي مدمن او يتعاطى لأول مرة او يستعمل المخدر بصورة غير مستمرة .. وعلى سبيل المثال :

الحشيش والبانجو والماريجوانا :

 

تستمر المادة الفعالة في جسم المتعاطي لأول مرة من يومين إلى ثلاث أيام ، ويمكن ظهورها بعد خمسة ايام .. أما في حالة المتعاطي اليومي والمعتاد فتستمر عادة لمدة اسبوعين ولكن يمكن احيانا ظهوره

بعد مدة طويلة تصل الى ستة أسابيع

الأفيون :

 

تستمر المادة الفعالة في جسم الانسان في حالة التعاطي اول مرة من يوم الى يومان اما في حالة الادمان فتستمر لمدة اسبوع .

 

ويوجد الان كارت التحليل :

 

وهو عبارة عن جزئين ، الجزء العلوي به خمسة صفوف لإختبار المنشطات بالبول ، كل صف أو عمود لمادة معينة وينتهي كل عمود بأجزاء سائبة دورها تتشرب عينة البول وتجعلها تتشرب في الفلتر المخصص بذلك :

Cocaine ورمزه COC .

Amphetamine ورمزه AMP

Methadone ورمزه MET

Marijuana ورمزه THC .

Barbiturates ورمزه BAR .

 

طريقة التحليل :

 

تتم بوضع جزء بسيط من البول بمقدار 1- 2 ملي في الجزء المجوف على شكل غطاء

في الأسفل ثم وضع الجزء العلوي الذي به الشرائط أو الأعمدة التي تقوم

بتشخيص خمسة أنواع من المنشطات ثم نقوم بالإنتظار من 10-15 دقيقة حتى تتم

عملية التشرب بالطريقة السليمة.

 

طريقة قراءة النتيجة :

 

في حال ظهور خط واحد ( الكنترول) النتيجة موجبة

في حال ظهور خطان واحد كنترول وواحد للإختبار فالنتيجة سلبية

الخط الثاني حتى وإن كان خفيف جدا نعتبر النتيجة سلبية.