هل يظهر تأثير المهدئات و مسكنات الألم فى تحليل الكشف عن المخدرات؟

هل يظهر تأثير المهدئات و مسكنات الألم فى تحليل الكشف عن المخدرات؟

لعل أكثر ما يؤرق البعض من غير متعاطي المخدرات بعد انتشار الحملة الأخيرة للكشف الإجبارى والعشوائي لتحليل المخدرات، هو التساؤل عن مدى ظهور المهدئات و مسكنات الألم التي يتناولها مرضى الاكتئاب و الأعصاب والعمود الفقري فى نتائج التحليل وخاصة أنهم يتناولونها بشكل دائم وبصفة مستمرة بأوامر طبيعة لا تسمح بالتوقف عنها ، والإجابة عن التساؤل هنا تكمن في أن تلك المواد تندرج تحت المواد المخدرة لذا تظهر نتائجها فى التحليل إيجابية لمتعاطيها ولكن يعتمد هذا وفقا للعديد من العوامل أبرزها:

 

فى حالة التعاطي المنتظم للدواء ولفترات طويلة:

  • الفترة بين تعاطي  آخر جرعة من الدواء وإجراء تحاليل المخدرات فإذا كانت أقل من 7 أيام فإن تأثيرها حتما سيظهر إيجابي.
  • إذا كانت الفترة بين تعاطي الجرعة الدوائية وتحليل المخدرات أكبر من أسبوع فإن التحليل تصبح نتيجته سلبية.

 

نوع الدواء الذي يتم تناوله:

يعتمد  ظهور العقار الدوائي فى تحليل الكشف عن المخدرات على النوع الذي يتناوله المريض والذي يشمل أدوية:

  • المسكنات المورفينية.
  • الترامادول.
  • المنومات.
  • مضادات الاكتئاب.
  • بعض الأدوية المضادة للبرد  والسعال.

 

اتصل بنا

فى حالة كانت نتيجة التحليل إيجابية:

عند إجراء تحليل الكشف عن المخدرات وكانت النتيجة إيجابية يجب تقديم كافة الأوراق الطبية التي تفيد بوجود حالة مرضية تستدعي تناولها وبالتالي يتم التعامل معها كونها مواد علاجية ليست مخدرة ولا تخضع للعقوبات القانونية أو الفصل عن العمل، 

توفر مستشفى الأمل خدمتها المجانية  ضمن حملة التحاليل الكشف عن المخدرات وذلك للتأكد من نتائج العينة واتخاذ الإجراءات اللازمة قبل الخضوع التحليل الحكومي.

 

اترك رد