ليرولين بديل ليريكا والترامادول في الأسواق المصرية

ليرولين  بديل ليريكا والترامادول في الأسواق المصرية

ليرولين هو ذلك العلاج الذي أصبح يحل محل العديد من أدوية المخدرات التي تنتشر بين عدد كبير بين أوساط الشباب.
حاليا اصبح عليه إقبال من الشباب لمواجهة الترامادول و ليريكا، حتى اقتنع العديد من الشباب أن ليرولين هو المنافس الأول والوحيد عقار ليريكا، ومن دورنا أن نتحقق من ذلك عبر مجموعة من المعلومات التي تخص هذا المخدر أو العقار الجديد ليرولين ومعرفة الاستخدامات الأساسية والتي من أجلها تم صناعته من خلال شركة الحكمة للأدوية.

 

ما هو ليرولين؟

ليرولين هو أحد الأدوية التي يتم صناعتها من خلال شركة الحكمة للأدوية، وهو عبارة عن كبسولات جيلاتينية صلبة، ويستخدم في الأساس لعلاج اضطرابات القلق التي تصيب البالغين والتخفيف من حدتها.
 كما أنه شائع الاستخدام  لمرضى الأعصاب ولهؤلاء لمن يعانون من مرض السكري بالإضافة إلي علاج العديد من نوبات الصرع والقلق التي تستخدم على نطاق كبير بين مرضى العلاج النفسي.
ويستخدم في علاج نوبات الصرع الأولية التي تكون ناتجة من الآلام العصبية ومن الإصابات التي ترتبط ارتباطا مباشرا بالحبل الشوكي ومن أشهر الاستخدامات التي يستخدم فيها عقار ليرولين أنه يستخدم في علاج الآلام المصاحبة التي تكون مرتبطة بتغير المزاج وغيرها من الاستخدامات التي ترتبط باضطرابات النوم وتشنج العضلات وعلاج الألم العضلي الليفي.
نود أن نوضح أن هناك العديد من الأدوية التي تحمل نفس التأثير و نفس المادة الفعالة ليرولين والتي توجد بكثرة في الأسواق ومن أمثلتها: 

  1. أندوجابلين 75 ملجم - ANDOGABLIN.
  2. ليريكا 50 و 75 و 150 ملجم ملجم - LYRICA.
  3. جابلو فاك 50 و 75 و 150 ملجم - GAB LOVAC.
  4. بانيكا 75 و 150 و 300 ملجم - PAINICA.
  5. أفيروبريج 50 و 100 ملجم – AVEROPREG.
  6. ديبابابين 150 و 300 ملجم - DEPAPALIN.
  7. بريجدين ابيكس 50 و 100 ملجم - PREGDIN APEX.
  8. كيميريكا 50 و 75 و 150 و 200 و 300 ملجم - KEMIRICA.
  9. ليرولين 75 و 150 ملجم - LYROLIN.

كل هذه الأدوية التي سبق وأن ذكرناها تحمل المادة الفعالة المكافئة لتلك الموجودة في عقار الليرولين.
 بالإضافة إلي أن هناك العديد من الأدوية الغير مدرجة في قوائم الصيدليات أو في وزارة الصحة وتحتوي أيضا على تلك المادة الفعالة ويزيد عليها تلك المواد الصناعية التي يتم إضافتها إليها.
 مما يشكل خطرا كبيرا على حياة من يتعاطاها من المدمنين.

 

حبوب ليرولين في مصر:

في الفترة الأخيرة انتشرت حبوب الليرولين بين الشباب بنسبة كبيرة جدا.
 ففي أحد الأبحاث التي قام بها أحد الصحفيين في محافظة الإسماعيلية وجد أن هناك أعداد كبيرة من الشباب يقومون بشراء أقراص الليرولين وخلطها مع أقراص ليريكا المستخدمة في علاج الآلام الاعصاب.

 

تجارب الأشخاص الذين قاموا بتجربته عقار ليرولين في مصر:

قالت إحدى السيدات التي  كانت تعاني من أمراض نفسية وعصبية نتيجة لمشاكل الحياة بأن إحدى صديقاتها أخبرتها بتناول عقار الليرولين والذي سوف يساعدها بشكل كامل على الاسترخاء.
لكنها  اكتشفت بمرور الوقت أنها أصبحت غير قادرة على التوقف على العقار مما جعلها تفكر عدة مرات في الانتحار ودخلت في نوبات متكررة وعديدة من الاكتئاب وتكمل تلك السيدة بأنها لم تستطيع الشفاء والتعافي من تلك العقار إلا بذهابها إلي أحد الأطباء المتخصصين في علاج الإدمان.
في أحد الروايات التي يرويها بعض الأشخاص، يقول أن أحد الأشخاص تناول هذا العقار حتى يمكن التخلص من الترامادول وبالتالي يشعر بمزيد من الهدوء ويقول هذا الشخص أن تلك التجربة تحولت في نهاية المطاف إلى انه أصبح شخص مدمن على عقار الليرولين.

 

نسب عقار الليرولين في مصر:

الاحصائيات التي نتجت عن قسم الصيدلة في غرفة التجارة في إحدى محافظات مصر تشير إلى أن هناك زيادة كبيرة في مبيعات أقراص الليرولين ووصلت إلى أكثر من 250 %  خلال الثلاثة أشهر الماضية.
وذلك بالنسبة لشهر يونيو إلي شهر أغسطس لهذا العام مقارنة بالعام الماضي.
ففي عينة عشوائية لمعرفة عدد العلب التي تم بيعها فقد وجد أنه في محافظة الإسماعيلية تم بيع بها أكثر من 350 علبة خلال تلك الفترة المذكورة.وكان قد تم بيع 140 علبة خلال نفس الفترة من العام الماضي. 

أما من حيث النسب المئوية للمبيعات خلال العام الحالي فقد بلغت 200 % من شهر يناير إلى شهر أغسطس مقارنة بالعام الماضي، وتلك النسب تشير إلي أن عقار الليرولين في انتشار كبير ومستمر، ومن المتوقع أن يحتل نسبة الصدارة فيما بعد مقارنة بعقار ليريكا والترامادول.
هناك بعضا من  الأطباء المتخصصون في علاج الإدمان يرون أن عقار الليرولين لا يؤثر ولا يؤدي إلي الإدمان بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري والمرضى الذين يعانون من الالتهابات العصبية خاصة أن تلك الحبوب قد صنعت خصيصا لهؤلاء المرضى وبالتالي فأنها تقوم تسكين الآلام لهم، ومن ثم فأنها تقوم بدور الذي  صنعت من أجله.
أما بالنسبة للذين يتعاطون عقار دون وجود ما يستدعي ذلك سوف يتعرضون إلي خطر الإدمان.

 

8  من أضرار عقار الليرولين:

قد اثبتت الدراسات انه من الممكن أن يسبب ليرولين دوخة أو نعاس وزغللة بالعين وفقدان الرؤية أو تغيير فى مستوى النظر مما يزيد من خطر السقوط عند كبار السن لذا يجب توخى الحذر لحين التعود على تأثير هذا الدواء والذى قد يكون مؤقتا لذا يجب إخبار الطبيب فوراً عند حدوث هذه الأعراض. بالاضافة الى ان هناك بعض مرضى السكر قد يتعرضون الى زيادة في  الوزن أثناء تناول هذا العقار  وقد يحتاجون إلى متابعة فورية من الطبيب المختص.ومن أضرار هذا العقار ما يلي:

  • الأرق:

هؤلاء الذي يتناولون عقار الليروين بكثرة يشعرون بالأرق دائما، كما أنه يصبح غير قادر على النوم بعمق وأخذ القسط الكافي من الراحة.

  • تشنجات العضلات:

 حدوث تشنجات لبعض العضلات في مناطق مختلفة في جسمه، وقد يصل به الأمر في بعض الأحيان على عدم قدرته على تحريكها بسهولة.

  • الدوخة الدائمة:

  أشارت الإحصائيات أن هناك عدد كبير من الأفراد الذين يتناولون عقار الليرولين بكثرة وعلى فترات متقاربة  يدخلون في نوبات من الدوخة.وعدم القدرة على الاتزان في أحيان اخرى.

  •  الاكتئاب:

 كما ذكرنا في الجزء السابق من المقال و يمتد الأمر في نهاية المطاف إلي رغبة الشخص في الانتحار.

  •  يلحق الضرر بالجهاز العصبي:

 من خلال الكشف عن الغرض الأساسي الذي تم  من أجله تصنيع العقار، وهو التأثير على مراكز الحواس في المخ.
 وبالتالي فإن تناول العقار يؤدي إلي التأثير على الوصلات العصبية التي تكون ما بين أنسجة الجسم وبين مراكز المخ المختلفة.
 

  • الانفلونزا المتزامنة:

هناك العديد  من الذين يتناولون حبوب  ليرولين تصاحبهم الانفلونزا المتزامنة.
ربما يرجع ذلك الى قدرته على التأثير المباشر والواضح على الجهاز المناعي، وما يصاحبه من أمراض مرتبطة بالجهاز التنفسي.

  • ارتفاع ضغط الدم:

تؤثر اقراص ليرولين تأثيرا واضحا ومباشرا على معدل النبض، وعلى ضغط الدم.
حيث أن كثرة تناوله وباستمرار تسبب الارتفاع الشديد والكبير في ضغط الدم، وبالتالي الإصابة بأمراض الجهاز الدوري، وامراض القلب فضلا عن تسارع ضربات القلب، وغيرها من الأمراض القلبية المزمنة.

  • العصبية الزائدة:

يعانى العديد من المدمنين من العصبية الزائدة، وخصوصا بعد فترة تناول العقار أو في حالة نقص الجرعات التي يتناولونها بها مما يدفعهم الى القيام ببعض الأعمال التي لا يشعرون بها، والتي تؤثر على حياتهم ومستقبلهم.

وبذلك نكون قد قدمنا بعض المعلومات التي ترتبط بعقار ليرولين، والذى انتشر بكثرة في الآونة الأخيرة ومن المتوقع أن تتزايد مبيعاته ما دام لم يكن هناك الرقابة الكافية التي تقضى على انتشاره منذ اللحظات الأولى إقبال الشباب عليه.