إدراج ليرولين وليريكا بجدول المخدرات

إدراج ليرولين وليريكا بجدول المخدرات

هل تم  إدراج ليرولين وليريكا بجدول المخدرات؟ ... فى خطوة احترازية أدرجت وزارة الصحة والسكان المصرية، أدوية «ليرولين» و«ليريكا»، بـ«جدول المخدرات»، حيث تم تفعيل قرار وزيرة الصحة بشأن إضافة جميع الأدوية ذات المادة الفعالة «بريجابلين»، بالجدول الأول ضمن أدوية القرار الوزاري رقم 172 لسنة 2011، والذي يقضي بإعادة تنظيم تداول الأدوية المؤثرة على الحالة النفسية فيما دعت الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان التابعة لوزارة الصحة مدمني عقاقير «ليرولين» و«ليريكا» إلى العلاج فورًا، والابتعاد عن البحث عن بدائل لتلك الأدوية التي تسبب الإدمانية.

وتعد أدوية «ليرولين» و«ليريكا» من العقاقير التى انتشرت فى الآونة الأخيرة بصورة لافتة للنظر، والاعتياد على تداولها بين شريحة كبيرة من السيدات والشباب دون حذر أو وعي ساهم فى انتشارها، حتى أصبحت من المواد المخدرة شديدة الخطورة، لأن تعاطيها تخطى كونها عقار طبي، إلى الاعتمادية التى تؤدي بالطبع إلى الإدمان، لما تحويه من تركيبة كيميائية أو ما يُعرف بالجواهر التخليقية أو المواد الأساسية فى تركيبة المواد المخدرة، التي يحذرها القانون.

اعتماد الروشتة

صرف أدوية «ليرولين» و«ليريكا» بموجب «روشتة» طبية مستقلة من قبل الطبيب المختص، بختم خاص به، لن يكون الملاذ الآمن لصرف تلك الأدوية بعد إدراجها بجدول المخدرات، لأن الصيدلي سيكون لديه سلطة ما يسمى بـ«سحب الصيدلى التذكرة الطبية»، ثم يقوم بالاحتفاظ بها، حتى يتم عرضها وفحصها واعتمادها بواسطة إدارة التفتيش الصيدلى التابع لها، وفى الغالب سيتم صرف العلاج للمريض بعد هذه الإجراءات بموجب تلك «الروشتة» أو «الوصفة الطبية» بحد أقصى «جرعة شهر فقط».

وبحسب قرار وزارة الصحة، فإنها أوكلت للشركة المصرية لتجارة الأدوية -إحدى شركات توزيع الأدوية المملوكة للدولة- الموزع الوحيد لـ«أدوية البريجابلين»، على أن يتم إبرام الشركات المنتجة أو المستوردة لتلك الأدوية، تعاقداتها بصفة مباشرة مع الجهات الحكومية المصرية فقط.

خطورة ليرولين

عقار ليرولين منافس الترامادول، ورفيق ليريكا فى رحلة البحث عن مدمنين جدد، هي  كبسولات متوفرة فى الصيدليات -دون قيد- حتى أدرجته وزارة الصحة بجدول المخدرات، حيث تُستخدم لعلاج الأعصاب والغضاريف، و«البريجابلين»، يعتبر مسكن للأطراف العصبية، وهو دواء فعّال لبعض حالات السكر، وتلف الأعصاب الناتجة عن مرض السكر، ويُستخدم فى علاج التوتر العصبي، وبعض الحالات كمضادات للصرع، لكن المتعاطين يقومون بتفريغ محتوى الكبسولة واستنشاقها عن طريق الأنف، وليرولين له عدة أسماء متداولة، منها PAINICA، ANDOGABLIN، DEPAPALIN، KEMIRICA، وكلها عقاقير تحمل المادة الفعالة المكافئة لعقار ليرولين.

ويسبب تعاطي ليرولين زغللة/دوخة/نُعاس/زيادة فى الوزن، وهي أعراض مشابهة لمتعاطي حبوب ليريكا أيضًا، كما يسبب الدوخة الدائمة/التشنجات العضلية/الأرق/العصبية الزائدة/الاكتئاب، كذلك الضرر بالجهاز العصبي، كما يسبب ارتفاع ضغط الدم/تسارع ضربات القلب، والأنفلونزا المتزامنة، وغيرها من الأمراض القلبية المزمنة، وأعراض انسحاب ليرولين شديدة الخطورة، منها الصداع/الغثيان/فقدان الشهية، إلى جانب الأفكار والميول الانتحارية، كما يُعاني مدمن ليرولين من مشكلات سلوكية. 

علاج إدمان ليرولين

يكون للعلاج النفسي السلوكي دورًا محوريًا فى مراحل العلاج، من خلال تغيير الدوافع/السلوكيات/الأفكار، والأنماط لدى الشخص المدمن، عبر جلسات العلاج الفردي/الجمعي داخل بيوت إعادة التأهيل، لأن مدمن ليرولين يظن أنه قادر على التوقف عن التعاطي فى أي وقت، وهذا غير صحيح بالمرة، وقد ينتكس فى غفلة من عدم تدارك المشكلة، فعليه الذهاب فورًا لطبيب/عيادة/مركز/مستشفى علاج إدمان، فأينما يجد الأمل يجد الحياة.

خطورة ليريكا

لأنه البديل الأرخص للترامادول، وكونه عقار لتخفيف آلام الأعصاب الناتجة بسبب التوقف عن تناول الترامادول، سهل مهمة تداوله وانتشاره بين المتعاطين، والمسميات التجارية لدواء ليريكا عديدة، لكن أشهرها كبسولات ليريكا 75 مليجرام، و150 مليجرام، وهما نوعين للعقار يتوافران فى الصيدليات –سيصرفان بروشتة مختومة من الآن-، ومن أسماءه المتداولة أيضًا أندوجابلين 75، دراغون 50، جابلوفاك50، افيروبريج50، كونفيوجابالين 150، كيميريكا 50 - 75 - 150 - 200 - 300، ليكرو بالين 100.

الطريقة الشائعة لتعاطي عقار ليريكا هي بلع الكبسولات عن طريق الفم بالماء، ويُصاحب تعاطي ليريكا دوخة/صداع/رعشة/عدم وضوح الرؤية/توتر وارتباك، وعدم القدرة على التركيز، كما يُسبب ما يُسمى استسقاء الأطراف، ويتم تعاطي ليريكا، أيضًا بالحقن والتدخين، ويتعاطى الشخص المدمن على ليريكا سيجارة عقب بلع الكبسولات لزيادة مفعولها.

يُسبب ليريكا أضرارًا للقلب والكلى، كما يسبب أضرارًا نفسية بالغة الخطورة، منها الميول الانتحارية، ونوبات من الهلاوس والضلالات، والاكتئاب، وفى بعض الأحيان قد يؤدي إلى التسمم الدوائي، والإفراط فى تعاطيه يُسبب الضعف الجنسي، وقد يصل الأمر إلى العجز الجنسي، ويسبب لـ«الأم الحامل» تشوهات الجنين، كما أن تناوله مع الكحوليات والخمور قد يفتك بالمدمن.

علاج إدمان ليريكا

البحث عن مركز علاج إدمان متخصص، هو الخطوة الأولى والأهم للتخلص من أضرار ليريكا، فعلاج إدمان ليريكا يبدأ بسحب السموم من الجسم، ويتخلل تلك المرحلة تعرق، غثيان، دوخة، أرق، إسهال، صداع مستمر، جفاف الفم، وبعض الحالات ينتابها زيادة فى الوزن، وتورم فى الساقين، واكتئاب، ومخدر ليريكا يعمل على توقف إفراز المخدر الطبيعي الاندورفين فى الدماغ، وخلال مراحل علاج ليريكا يتم تأهيل المريض نفسيًا وسلوكيًا داخل بيوت إعادة التأهيل.

لا تبحث عن بديل للعلاج.. ابحث عن الأمل داخل مستشفى الأمل
تواصل معنا الآن

مستشفي الامل للطب النفسي وعلاج الادمان   "أينما تجد الأمل.. تجد الحياة"

مواضيع قد تهمك

اترك رد