المجتمع العلاجى

المجتمع العلاجى

14 فائدة × برنامج واحد
 
تبدأ بـ"تفجير الفقاعة".. وتمر بـ"المكاشفة والاعتراف".. وتنتهى بـ"التغيير والانضباط"
 

فوائد انضمام المدمن لبرنامج تأهيل داخلى:

  • ابتعاد المدمن عن بيئته، والتى نشط فيها مرض الإدمان، وهذا مايسمى بـ "تفجير الفقاعة" أو "الخروج من الإطار"، يبدأ من خلالها المريض برؤية ما لم يكن يراه فى بيئته من قبل.
  • استصلاح العقل، وبداية استعماله فى التغيير السليم، وهو ما يطلق عليه "الإسعافات الأولية للعقل".
  • الملاحظة الدائمة فى بداية العلاج، لأن المريض فى حاجة للمتابعة الدائمة على مدار الساعة، حيث أن إزالة السموم من الجسم تستدعى ذلك.
  • وقف تفاقم المرض، بوقف الإدمان النشط تمامًا.
  • المكسب المادى، بالمقارنة بين إنفاق المال على برنامج إعادة التأهيل الداخلي، والمكسب الذي سيعود على المريض جراء تخلصه من الادمان النشط بقية حياته، فإنه لا يقارن.
  • العمل ضمن برنامج علاجي جماعى وفردى يتيح للمدمن تعلم أساليب المحافظة على نفسه بعيدًا عن الادمان.
  • إعادة بناء وصلات عصبية جديدة، غير تلك التى تلفت من التعاطى، حيث أن عملية مخالفة العادة إلى إنتاج مسارات عصبية جديدة من خلال المشاركة فى إجراءات التعافى والعلاج.
  • التحول الشخصي، يمكن تحقيق عملية التحول الشخصي من خلال العمل عبر برنامج مكثف وصعب، يؤهلك بعد الإنتهاء منه لإعادة الإلتحاق بالعالم مجددًا بمعنويات مرتفعة.
  • العلاج والكشف الذاتى ما يؤدى إلى زيادة استبصار المريض بمرضه.
  • تعلُم طرق جديدة فى "الإدارة"، سواء على المستوى الأخلاقى من إدارة للعلاقات، وحالات الغضب والصراعات، أو الإدارة المادية والحياتية.
  • التغيير، يعتبر أصعب شىء على المدمن، حيث أنه قد اعتاد العودة لما هو مألوف له، وهذا ما يجعل التغير السلوكى طويل المدى صعب عليه.
  • تعلم الانضباط، حيث يفتقد المدمن إلى الانضباط فى حياته، وسوف يتعلم الأساليب القيمة لإدارة الذات.
  • تغيير البيئة يؤدى إلى تغيير النظرة للحياة عمومًا، فيفتح للمريض أفاق جديدة.
  • الذهاب إلى برنامج إعادة تأهيل بعيد عن المكان الذى تعيش فيه، يقلل عدد الأشياء المثيرة التى يستخدمها المدمن، حيث يعقد المخ إرتباطات سياقية خلال الإستخدام النشط للمخدرات، وتعود هذه الارتباطات لتحوم حول المدمن عندما يقابل شخص كان يتعامل معه، أو بناية أو شارع كان يقضى فيه وقت طويل، أو بعض المثيرات المحلية الأخرى التي يمكن أن تدفع المدمن إلى الشعور بأنه مجبر بشدة على أن يحقق النشوة.

فيديو مميز عن برنامج علاج الادمان بالاقامة الكاملة

ويبقى دائما كيفية خلق بيئة امنه للمدمن وذلك سوف نتعرف علية فى السطور القادمة ...تابع معنا 

 البيئة الامنه كجزء هام فى الخطة العلاجية

تعد البيئة الآمنة للمدمن جزأ لا يتجزأ من الخطة العلاجية، كما تشكل العامل الأكبر في رحلة العلاج، أو ما يطلق عليها البعض "منتصف الطريق" والتي تشمل الأنشطة الاجتماعية والتثقيفية، لذا يشمل المجتمع العلاجي العوامل التالية:-

  1. أماكن سكن أمنه من المخدرات لها نظام خاص بها، يمكث فيها المدمن.
  2. معرفة ما يعانيه المدمن من آثار نفسية سلبية ورفضه للواقع، وكيفية التعامل مع هذا السلوك.
  3. التأهيل الاجتماعي للمدمن من خلال جدول يومي يحتوي على الأنشطة الاجتماعية والتثقيفية والروحانية التي يمارسها مع الفريق العلاجي.
  4. تعلم كيفية التأمل والمساندة الذاتية وكيفية التعافي، بمشاركة فريق الدعم في المجتمع العلاجي.
  5. نبذ العنف والسلوكيات السلبية وكيفية إدارة حياته دون اللجوء إلى المخدر.
  6. المشاركة مع مدمنين سابقين والاستماع إلى تجاربهم، والانخراط معهم.
  7. ممارسة التمارين الرياضية باستمرار مع العيش في بيئة آمنه صالحة لتلقي العلاج، دون ضغوطات أو مشاكل.
  8. علاج الأسباب النفسية التي دفعت المدمن إلى تعاطي المخدرات، وذلك من خلال الطبيب النفسي المختص.
  9. التأهيل الاجتماعي للمدمن، وكيفية تقبل نفسه وذاته، ومعرفة أن الإدمان مرض يجب علاجه والتخلص منه.

تهدف البيئة الآمنة داخل المجتمع العلاجي إلى خلق شخص جديد من خلال مشاركته ودعمه ومساندته، حتى يستطيع الخروج إلى المجتمع شخص له أهداف وطموحات يسعى لتحقيقها، ويمكنه مواجهة أي مشاكل وضغوطات دون اللجوء إلى تعاطي المخدر. ولكن يبقا السؤال الاهم وهو ما هو دور الاسرة فى حياة مريض الادمان ؟

دور الأسرة

دور الأسرة في حياة المدمن لا يقل عن الفريق العلاجي، خاصة أن آثار مرض الادمان تمتد إلى الأسرة، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع المدمن المتعافي، وكيف يمكن للأسرة البدء في مداوة أنفسهم، والتعامل مع الأضرار الناجمة عن إدمان أحد أفرادها

لذلك يشكل دور الأسرة عامل كبير، والذي يتم بالتنسيق مع الطبيب النفسي والفريق العلاجي، من خلال برامج الأسرة والعائلات والتي تهدف إلى

  1. مساعد الأسرة في كيفية التعامل مع الشخص الجديد، وليس المدمن السابق.
  2. مساعدة المريض في كيفية التواصل مع أفراد أسرته.
  3. معرفة دور الأسرة وخاصة الآباء والأمهات في طريقة التعامل مع ذويهم في حياته الجديدة.
  4. تعلم كيفية احتضان واحتواء مشاكل أبنائهم والمساعدة في حلها.
  5. توعيتها في مراقبة أبنائها وكيفية التعامل عند اكتشاف إدمان أحدهم.

 إيماناً منا بدور المجتمع العلاجي في مستشفى الأمل وأهميته التي تهدف إلى بناء حياة متوازنة صحية خالية من تعاطي المخدرات خلال رحلة العلاج بداية من التخلص من سموم المخدر، ونهاية بوصولك إلى التعافي والعودة لحياتك وممارستها بشكل طبيعي.

مقالات تهمك قراءتها

علاج الادمان على المخدرات والتحديات التى تواجه المدمن

هل يمكن علاج ادمان الكبتاجون في المنزل بدون مستشفى

علاج ادمان ليريكا وسر علاقتها بالجنس وتحذير من العلاج في المنزل

علاج ادمان الهيروين والتغلب علي أعراضه الانسحابية المميتة

أينما تجد الأمل ... تجد الحياة

شاركنا رأيك: نسعد بالرد على إستفساراتكم فى أى وقت