4 أشياء لن يخبرك بها طبيبك حول مسكنات الألم

4 أشياء لن يخبرك بها طبيبك حول مسكنات الألم

قد نعاني أحياناً من ألم مزعج  في الرأس أو العظام أو أى جزء آخر من أجزاء الجسم، وبالطبع علينا التخلص منه بأي وسيلة كانت، وقد نستعين بصديق جيد للتخفيف من حدة ذلك الألم الذي نشعر به، وذلك الصديق المعروف يسمى مسكن الألم، ولكن إذا لم يستطع هذا القرص لتسكين الشعور بالألم أو ازالته تماما، فينبغي علينا أن نعرف كيفية تناول مسكنات الالم بطريقة الفعالة او الصحيحة، وإلا فإن استخدامها لن يكون ذات منفعة حقيقية.
في إطار ما سبق، جهزنا لكم لائحة تتكون من 4 اشياء يجب عليك معرفتها وإدراكها عند تناول المسكنات.. 

 

اولاً: مسكنات الألم تسبب الإدمان

يمكن أن تكون مسكنات الألم الأفيونية مسببة للإدمان، لذا فإنه من الأفضل عدم الإعتماد على مسكنات الألم لفترة طويلة من الزمن، وذلك يرجع الى انه تؤثر الأدوية الأفيونية على جهازك العصبي المركزي وتنشط مستقبلات الأفيون في الدماغ، وتلك العملية تمنع الشعور بالألم، و تجعل الإنسان يشعر بالمتعة مع الدوبامين، فإذا كانت جرعة دواء الكافيين التي تتناولها أعلى من جرعة يومية من 20 إلى 30 مليم، احذر لأن زيادة الدوبامين في دماغك قد يعطي إحساس زائداً بالنشوة، وهذه النشوة تجعل المسكنات مسببة للإدمان بقوة.

تظهر الأبحاث أن خطر الاعتماد على المسكنات التى تحتوى على الافيون على المدى الطويل  مرتفع جدا؛ ولذلك توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بأن يحد الأطباء من وصف أدوية مسكنات الألم للمريض لأكثر من سبعة أيام.

اتخاذ إجراء لحل المشكلة : يجب عليك أيضا أن تسأل عن الأدوية البديلة غير الإدمانية للتخفيف من حدة الادوية المسكنة وقدرتها على التسبب في الإدمان.

 

ثانياً: الاضطرابات النفسية وعلاقتها بالإدمان على المسكنات

أوضحت الدراسات أنه من الممكن أن تكون أكثر عرضة للإدمان على مسكنات الألم إذا كنت تعانى من اضطرابات نفسية  او اضطرابات وتغيرات في المزاج.
ووفقًا لدراسة أجريت عام 2017 ، فإن الأشخاص الذين يعانون من آلام مزمنة ويصابون باضطراب مزاجي (مثل الاكتئاب) يصبحون أكثر عرضة للإدمان على مسكنات الأفيون. 


كيفية اتخاذ إجراء للتغلب على المشكلة: أخبر طبيبك إذا كنت تعاني من اضطراب مزاجي متكرر وتأكد من ذكر أي أدوية أخرى تتناولها.

 

ثالثاً: اعلم ان هناك بدائل لمسكنات الألم التي تسبب الإدمان

أكدت التجارب والدراسات أن هناك أدوية أخرى تعمل على تسكين الالم ولكنها لا تسبب الادمان عليها، (مثل الليدوكائين أو Butrans التي تستخدم مادة أفيونية أقل قابلية للإدمان عليها تُسمى البوبرينورفين)، ولكنها أيضا تتطلب موافقة من الطبيب المتخصص.

 

رابعاً: يجب ان لا تحتفظ بمسكنات الألم في المنزل أو في خزانة الادوية الخاصة بك

اكدت الاحصائيات ان المواد الأفيونية الموجودة في بعض مسكنات الالم، مثل الهيدروكودون والأوكسيكودون والفنتانيل، مسؤولة عن 53000 حالة وفاة في الولايات المتحدة خلال عام 2016، والأكثر إثارة للقلق هو أن أكثر من 50 ٪ من مستخدمي المواد الأفيونية حصلوا على الدواء من الأصدقاء المقربين، أو من خزانة الدواء الخاصة بالعائلة، وليس من قبل الطبيب. 

 

كيفية اتخاذ إجراء للتغلب على ادمان المسكنات : 

من المهم الحد من استهلاك مسكنات الألم التي تسبب الإدمان، ومن المهم ايضا عدم بقائها في المنزل.

واخيرا، اعلم انه قد لا يكون لدي الطبيب  الوقت أو البصيرة لذكر أن مسكنات الألم الأفيونية ليست فقط مسببة للإدمان، ولكنها أيضا ليست دائما الخيار الأفضل للتغلب على الألم، حيث يؤكد  بعض الخبراء أن اتباع نهج شامل للتغلب على الشعور بالألم هو أكثر فعالية، وقد يتضمن ذلك استخدام مزيج من الأدوية غير الإدمانية، والاستعانة  بتقنيات الاسترخاء والتأمل واليوجا، والعلاج البدني أو التمرينات الرياضية، وبالإضافة إلى ما سبق، هناك أيضا العلاج بالتنويم المغناطيسي.

اترك رد