مدة بقاء الحشيش في البول، كم تبلغ؟ وماهي العوامل التي يتوقف عليها مدة بقاء الحشيش في البول؟

 مدة بقاء الحشيش في البول، كم تبلغ؟ وماهي العوامل التي يتوقف عليها مدة بقاء الحشيش في البول؟

 

الحشيش هو أحد أشهر المخدرات التي انتشرت في الفترة الأخيرة ويجب علاج ادمان الحشيش لانه خطير جدا.
وأصبح من المخدرات التي يمكن أن يتعاطاها فئات عمرية مختلفة دون أن يعترفوا أنها مخدرات.
فتجد أن هناك فئة كبيرة ترى أنه مثله مثل التبغ، مع اختلاف التأثير.
ولعل نجد في الفترة الأخيرة أن هناك فئة كبيرة يقبلون على تدخينه، وخاصة فئة السائقين.
ولذلك نجد أن هناك العديد من الدول العربية، ومن بينها مصر، تقوم بإجراء كشف فجائي على السائقين وعلى الطرق العامة.
لمعرفة إذا ما كانوا يقوموا بتدخين أثناء سيرهم على الطرق العامة، من عدمه.
ولكن هناك العديد من الأشخاص الذين يتساءلون ماهي مدة بقاء الحشيش في البول.
ربما البعض يسأل هذا السؤال على سبيل المعرفة العلمية، وربما البعض الآخر يسأل هذا السؤال لأنه على حافة الدخول على كشف الطبي، ويخشى أن تظهر نتيجته وهو متعاطي للحشيش.
لذا دعونا نكمل هذه المقالة و نقوم بالإجابة على هذا السؤال الذي يبحث عن إجابته العديد من الأشخاص.
ونؤكد أن إجابة سؤال مدة بقاء الحشيش في البول، سوف يقوم بالإجابة عليه مجموعة من الأطباء المتخصصين على موقعنا.

ماهي مدة بقاء الحشيش في البول؟


بداية نوضح أن مدة بقاء الحشيش في البول هو أمر نسبي.
بمعنى أنه لا توجد أرقام محددة،أو قاعدة ثابتة، فهو يختلف من شخص لآخر، وعلى حسب مدة تعاطيه.
فنجد مثلا أن الشخص الذي يقوم بتدخين الحشيش لفترة تتجاوز أكثر من 10 سنوات، يحتاج إلى فترة زمنية كبيرة لكي يتخلص من الحشيش.
أي أن مدة بقاء الحشيش في البول لهذا الشخص هي فترة كبيرة، قد  تصل إلي شهرين وربما أكثر.
أما الشخص الذي يقوم بتدخين الحشيش لفترة زمنية أقل من 10 سنوات، فإن مدة بقاء الحشيش في البول تكون صغيرة.
ومن الممكن أن تتراوح ما بين 15 إلى 21 يوما.
وفى حالة إذا الشخص يقوم بتعاطي مادة الحشيش حديثا، ولكن ليس باستمرار.
أي أنه يقوم بالتدخين على فترات متقطعة، فان مدة بقاء الحشيش في البول تكون قليلة جدا.
فهو يحتاج إلي 10 أيام أو أقل ، حتى يتم التخلص من السموم ومادة الحشيش الموجودة داخل جسمه.

العوامل التي يتوقف عليها مدة بقاء الحشيش في البول:


كما سبق وأن أوضحنا أن العوامل تختلف من شخص لآخر، وليس هناك مقدار ثابت، ولكننا نتكلم في متوسط أيام.
ولكن من خلال الأبحاث والدراسات التي أجريت وجد أن مدة بقاء الحشيش في البول تتوقف على عوامل عدة نذكر منها:
1- طريقة التعاطي:
بمعنى كيف يحصل الجسم على جرعاته، هل من خلال السجائر، أو من خلال تبخيره، وأحيانا يقوم بعض الأفراد بأكله.
2- مدة الادمان:
بالتأكيد كلما زادت المدة، كلما كانت مدة بقاء الحشيش في البول كبيرة، ويصعب استخراجها.
فالأشخاص الذين يدخنون الحشيش و يتعاطونه لمدة سنوات سوف يختلفون عن الأشخاص الحديثين.
3- الحالة الوظيفية لأعضاء الجسم:
ويقصد به مدى قدرة الجسم في التخلص من السموم، التي تنتج ويتركها الحشيش داخل أعضاء الجسم المختلفة.
مثل الكلى، والكبد، وغيرها من الأعضاء التي تختص بطرد السموم من الجسم.
ففي حالة إذا كانت الأجهزة تعمل بكفاءة، فإن مدة بقاء الحشيش في البول سوف تقل.
وفى حالة ما إذا كانت الأجهزة تعمل ببطء، أو بكفاءة أقل، فإن مدة بقاء الحشيش في البول سوف تزيد.
4- شرب كميات كبيرة من الماء:
اثبتت العديد من الأبحاث والدراسات، أنه في حالة شرب كميات وفيرة من الماء .
فان ذلك يساعد على التخلص من الحشيش الموجود في البول بطريقة أسرع.
ولكننا نود أن نشير أنه يجب أن يكون الوضع الصحي للشخص يسمح بشرب كميات وفيرة، وليس من أجل التخلص من الحشيش فقط.
ولا ننسى الإكثار من السوائل الأخرى كالعصائر، فهي لها دور كبير أيضا في التخلص من السموم التي توجد في الجسم بشكل عام.
وخصوصا عصير البرتقال أو الرومان أو حليب الإبل.

5- وزن الجسم:


في حالة ما إذا كان الشخص سمينا، فإن مدة بقاء الحشيش في البول سوف تطول.
وذلك لأن الحشيش يختزن ما بين شحوم الإنسان، وفى الأغلب يتم التخلص من هذه السموم عن طريق التعرق أو التبول.
لذا فالشخص السمين يكون معدل تعرفه قليل، وبالتالي يحتاج إلي فترة أطول حتى يتخلص من الحشيش.
أما في حالة الشخص النحيف، أو ذو الأوزان الخفيفة، فإن مدة بقاء الحشيش في جسمه تكون أقل .
وذلك بسبب تخلصه بسرعة من خلال العرق والبول، بالإضافة إلى العوامل الأخرى التي قمنا بذكرها في المقالة.