أدوية علاج الإدمان .. هل هي كافية لتطهير الجسم من المخدرات؟

أدوية علاج الإدمان .. هل هي كافية لتطهير الجسم من المخدرات؟

أدوية علاج الإدمان  ليست هي الوحيدة القادرة على تطهير جسمك من المخدرات واستعادة حياتك الطبيعية مرة أخرى، فعلى الرغم من أهميتها وفاعليتها في القضاء على الأعراض الانسحابية للمخدر من الجسم، إلا أن هناك مراحل أخرى من العلاج يجب الخضوع لها لتجنب حدوث انتكاسة والعودة إلى تعاطي المخدرات مرة أخرى.
 

تعريف الإدمان:

هو مرض مزمن يتميز المريض فيه بالبحث المستمر عن العقار المخدر واستخدامه على الرغم من معرفته للعواقب الضارة التي قد تنتج عن تعاطيه، ويعتبر الإدمان مرضًا دكاغيًا لأنه يغير بنية الدماغ وطريقة عملها، ومن المحتمل أن تكون تلك التغيرات طويلة الأمد وتؤدي إلى ظهور سلوكيات سيئة وضارة بالشخص والمجتمع.
 

أسباب إدمان المخدرات:

الشعور بالراحة:

معظم أنواع المخدرات تمنح المتعاطي شعور بالراحة والمتعة والنشوة من اللحظة الأولى لتناولها، فعلى سبيل المثال الكوكايين يرفع من حدة مشاعر القوة والثقة بالنفس والطاقة، وفي المقابل فإن النشوة التي تسببها المواد الأفيونية مثل الهيروين تتبعها مشاعر الاسترخاء والرضا.

التخلص من القلق والاكتئاب:

بعض الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي والاضطرابات المرتبطة بالإجهاد والاكتئاب يبدأون في تعاطي المخدرات في محاولة لتقليل الشعور بالضيق والتوتر، ومن الممكن أن يلعب الإجهاد دورا رئيسيا في بدء تعاطي المخدرات، أو الانتكاس لدى المرضى الذين يتعافون من الإدمان.

تحسين الأداء:

بعض الناس يشعرون بالضغط من أجل تعزيز أو تحسين الأداء المعرفي أو الرياضي لذا يتجهون إلى تعاطي المخدرات والمنشطات.

الفضول:

بعض الأشخاص يتناولون المخدرات من باب الفضول لتجربة تأثيره على العقل والجسم، ويكون المراهقون عرضة بشكل خاص للإدمان بسبب التأثير القوي لأصدقائهم  والذي يدفعهم في بعض الأحيان للانخراط في سلوكيات خطيرة أو جريئة.
 

عوامل الخطر والحماية من الإدمان:

عوامل الخطر من الادمان

عوامل الحماية من الادمان

  1. السلوك العدواني في مرحلة الطفولة.
  2. عدم وجود الإشراف الأسري على السلوك.
  3. الافتقار إلى المهارات الاجتماعية.
  4. تجربة المخدرات.
  5. توافر المخدرات في المدارس.
  1. المراقبة والدعم الأبوي.
  2. العلاقات الإيجابية بالآخرين.
  3. الكفاءة الدراسية والعملية.
  4. الوعي بخطورة المخدرات.

 

العوامل البيئية التي تزيد من خطر الإدمان:

البيت و العائلة:

تأثير البيئة المنزلية وخاصة في مرحلة الطفولة عامل مهم للغاية، ويمكن للآباء أو أفراد العائلة الأكبر سناً الذين يتعاطون الكحول أو المخدرات أو الذين ينخرطون في السلوك الإجرامي أن يزيدوا من مخاطر تجاه الأطفال للإدمان.

الأصدقاء:

يمكن أن يكون للأصدقاء والمعارف تأثير قوي خلال فترة المراهقة والحث على تعاطي المخدرات لأول مرة، كما أن الفشل الدراسي يضع الطفل في خطر أكبر ويوجه لإدمان المخدرات.
 

العوامل البيولوجية التي تزيد من خطر الإدمان:

أكد العلماء أن العوامل الوراثية تمثل ما بين 40 و 60 % من تعرض الشخص للإدمان  وأن المراهقين والأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات العقلية أكثر عرضة لخطر تعاطي المخدرات والإدمان.
 

مخاطر الإدمان:

هناك بعض الأمراض الخطيرة التي تنتج عن الإدمان أبرزها:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • المعاناة من الاضطرابات النفسية.
  • سرطان الفم والحلق والحنجرة والدم والرئتين والمعدة والبنكرياس والكلى والمثانة وعنق الرحم .
  • تدمير الخلايا العصبية.
  • الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية  "الإيدز".
  • التعرض للإصابة بفيروسات الكبد.

 
علاج الإدمان:

علاج الإدمان لا يعتمد على الأدوية فقط لأنه قد يصاب المدمن بانتكاسة ويعود لتناول المخدرات مرة أخرى ولكن يحتاج المريض إلى 3 أنواع من العلاج هم:

العلاج الدوائي:

ويكون تحت إشراف طبي يحدد فيه الطبيب المعالج العقاقير التي تساعد على التخلص من الإدمان خلال فترة زمنية محددة والتخفيف من حدة الأعراض الانسحابية.

العلاج النفسي:

وهنا يحصل المدمن على الدعم النفسي من الطبيب المختص لمحاولة التعرف على الأسباب والعوامل التي دفعته إلى الإدمان والوصول إلى حل جذري لها والتخلص منها.

العلاج السلوكي:

وفيه يتم تقويم سلوكيات المدمن وتأهيله للاندماج في المجتمع مرة أخرى، ويحصل المدمن على الدعم من جميع المحيطين به سواء الأقارب أو الأصدقاء وغيرهم.