شكل مدمن المخدرات..10 علامات للتعرف عليه من الناحية الحسية  - مستشفى الامل لعلاج الادمان

شكل مدمن المخدرات..10 علامات للتعرف عليه من الناحية الحسية
 


لا شك أن ظاهرة المخدرات أصبحت تنتشر انتشارا كبيرا في الأوطان العربية.

وأصبحت تحتل مقدار لا بأس به بين فئة الشباب والمراهقين.

وأصبح المتعاطين لها من الجنسين سواء من الشباب أو الفتيات،ولكي نواجه المشكلة وظاهرة إدمان المخدرات لابد أن نكون على معرفة علمية صحيحة بكل جوانب المشكلة حتي يتم علاج الادمان والتعافي من المخدرات.

سواء من الناحية الجسدية، أو النفسية، أو الصحية، ويأتي في مقدمة هذه المعرفة السليمة الظواهر التي يتم ملاحظتها على المتعاطي.

ولا شك أن اكتشاف المدمن مبكرا، هو أمر مهم في رحلة العلاج والتي تبدأ من خلال ظهور بعض العلامات على المتعاطي.

ولا شك أن شكل مدمن المخدرات من الأمور الصعبة، حتى بالنسبة للآباء على أبنائهم، وحتى لو كانوا على درجة كبيرة من العلم والثقافة.

وذلك أن شكل مدمن المخدرات يحكمه مجموعة من العوامل والأنماط والتي تختلف من مدمن لأخر.

ومن نوع مخدرات لأخر.

دراسات للتعرف على شكل مدمن المخدرات:


 

وقد أجريت عدة دراسات للتعرف على شكل مدمن المخدرات،  وقد وجدوا من خلال هذه الدراسات أن شكل مدمن المخدرات يمكن معرفته من خلال الرؤية المجردة والمتابعة المستمرة حركاته وتصرفاته الحسية،ويعرف بأبسط النظرات إليه.

ولكن ينبغي أن نطيل النظر إليه حتى لا نلفت الأنظار إليه، أو تشعره بالنقص، أو أنه منبوذ.

حيث أن مثل هذه النظرات تزيده عدوانية على البيئة والمجتمع الذي يعيش فيه.

وسنحاول في هذه المقالة أن نقدم بعضا من العلامات التي يمكن من خلالها أن نلاحظ شكل مدمن المخدرات.

 

4 علامات لمعرفة شكل مدمن المخدرات من الناحية الجسمية:

 

1- يظهر على شكل مدمن المخدرات علامات تعاطي الحقن على الذراعين، وذلك نتيجة لاستمرار تعاطيها من خلال نقاط معينة ومتكررة.

2- ظهور علامات سوء التغذية من خلال نقصان الوزن.

3- ظهور أعراض الإجهاد وارق بصفة مستمرة على المتعاطي، وظهر بعض علامات احمرار العينين، وتساقط الدموع منهما، بالإضافة إلى الرغبة الدائمة في النوم.

4- دائما ما نجد الأشخاص المتعاطين أصابهم ضربات الإنفلونزا، وذلك بسبب كثرة الرشح على الأنف، والسعال والحرارة.

وينجح المدمن الذكي في إقناع والديه بأن لديه نزل برد.

 

10 علامات لمعرفة شكل مدمن المخدرات بصفة عامة أو من الناحية الحسية:

 

1- يلاحظ على الشخص المدمن أنه يعيش في عالم مليء بالأوهام، عالم لا يعرفه أحد سواه.

فدائما ما نجده أنه يميل إلى الانطوائية، والانعزال عن الآخرين بصورة شبه دائمة.

2-دائما ما يهمل في منظره، وعدم الاهتمام به، وخصوصا لو كان شابا .

حيث من المعروف أن الشباب في مراحلهم العمرية يهتمون بأحدث خطوط الموضة والأزياء، ولكن المدمن يكون عكسهم، ولا يهمه الامر تماما.

3- فقدان الشهية، حيث يعزف عن الأكل تماما، ويصيبه الهزال، وغالبا ما تصارعه نوبات الإمساك.

4- إذا كان في أحد المراحل الدراسية فإنه يهمل بشكل كبير في دراسته ، فضلا عن تأخره في التحصيل الدراسي،وعدم القدرة على الاستيعاب بأبسط قواعد المنهج أو الدراسات التي يقوم بها.

أما في حالة إذا ما كان هذا الشخص يعمل فنجده متكاسل بشكل كبير، و متقاعس عن أداء أبسط مهام واجباته.

5- اللجوء إلى الكذب واستخدام ذكاءه في ابتكار بعض الحيل للحصول على مزيد من الأموال.

ربما هذه من أشهر المشكلات التي تواجه الآباء إذا كان أبناؤهم من الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات.

فربما إذا كان الشاب في المرحلة العمرية الخاصة بالثانوية العامة، نجده دائم الطلب للأموال بحجة الدروس وما يتعلق بها.

ولكن ما نجده على غير الحقيقة أنه يأخذ هذه الأموال للحصول على المخدرات التي يشتريها بأسعار مبالغ فيها.

6- من العلامات التي تظهر على شكل مدمن المخدرات من الناحية الحسية.

أننا دائما ما نجده بعيدا عن أفراد أسرته من الناحية العاطفية.

فحتى لو كانت الأسرة لديها مناسبة معينة وتريد أن تقضي أوقاتا سعيدة مع بعضها البعض، نجد أن هذا الشخص يبعد عنهم، ولا يرغب في الاحتكاك بهم.

7- ضعف الميول الدينية، ومن الممكن أن تعتبر هذا العامل أنه سبب وليس نتيجة.

حيث نجد أن متعاطي المخدرات دائما، ما يكون بعيدا عن ممارسة الشعائر الدينية، ولا يقبل على الأصوام أو العبادة، والتقرب إلى الله بصفة عامة.

8- استعمال المواد المهدئة والمنومة،بعض المتعاطين في حالة عدم توافر المخدرات التي يتناولها، فتجدهم دائما ما يقوموا بتناول العقاقير المشابهة للمخدرات.

وذلك بتناول المنومات أو الأدوية التي تحتوي على نسبة كبيرة من المخدر الذي يجعله يستغرق في نوم عميق، ينفصل به عن عالمه الواقعي.

9- المدمن بعد فترة من إدمانه على المخدرات أيا كان النوع الذي بتعاطيه.

فإنه يصاب بمجموعة من الاضطرابات العقلية.

فنجد أن الذاكرة تضعف تدريجيا،كما نجد أن صحته تكون في الانحدار دائما، يظهر ذلك من خلال عدة عوامل.

فنجد أن نبضات قلبه تكون سريعة، ويتعرض لحالات الإغماء بصفة مستمرة، بالإضافة إلي حدوث القيء، و النزيف المخي، وفى النهاية نجد أن يفكر في الانتحار، ومن المتوقع جدا أن يتعرض إلى الموت المفاجىء.

10- تلقى مكالمات تليفونية من أصدقاء السوء، واتصالهم بالمتعاطي في وقت متأخر من اليوم.

وغالبا ما نجد أن المتعاطي دائم السهر خارج البيت، ويأتي في أوقات متأخرة من الليل.

ويرجع ذلك إلى اختلاطه الدائم برفقاء السوء سواء من الشارع ، أو المدرسة، أو غيرهم من الأماكن.

 

11- بعد فترة ليست بطويلة نجد أن إدمان المخدرات، سوف يدخل المتعاطي في مجموعة من الأمراض النفسية.

حيث نجد دائما شكل مدمن المخدرات في حالة قلق نفسي.

كما نجد أن ثقته في نفسه تكون قليلة للغاية.

وذروة التعاطي من الممكن أن يصل المدمن إلى الإكتئاب النفسى.


 

علامات شكل مدمن المخدرات ليست الحكم النهائي:

هذه العلامات تعتبر بمثابة إشارات أو علامات يمكننا من خلالها التعرف المبكر على المدمن.

وبالتالي يمكن أن نوجهه إلى أحد المصحات والمستشفيات النفسية التي يستطيع أن يتلقى بها العلاج.

وهذا هو الغرض من المقالة فليس هدفنا، أن نكون مراقبين للأشخاص المدمنين من حولنا.

بمقدار أن نكون على قدر مسئولية ومشاركة لهم في تخفيف آلامهم من خلال النصح والإرشاد.

ويمكنك أيضا أن نقوم بتبليغ أحد أفراد أسرتهم، ليس نكاية أو وشاية عليهم.

ولكن لكى لا نكون سلبيين، فكل شخص له كيان، وكلنا شركاء في الإنسانية.

فربما تبليغك أو مساعدتك لأحد الأفراد يساعد في حماية شخص مدمن من الموت المحقق.

وثمة أمر مهم نود أن نوضحه في هذه المقالة وهو أن وجود أو انطباق بعض من هذه الصفات على شخص ما، انه مدمن للمخدرات.

بالعكس، ربما تجد أن بعض هذه الصفات تنطيق على أحد الأشخاص الذين تعرفهم، ولكنه لا يعرف طريقا إلى المخدرات نهائيا.

لذا فإن الحكم على مسألة إدمان الشخص من عدمه.

يفضل أن تترك إلي المختصين والأطباء النفسيين، الذين لديهم باع طويل في هذه الموضوعات.