تأثير المخدرات على الجهاز العصبي وكافة أجهزة الإنسان

تأثير المخدرات على الجهاز العصبي وكافة أجهزة الإنسان

إن الله سبحانه وتعالى قال في كتابة العزيز "لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" وتعددت وسائل التهلكة فمن طرقها  إدمان المخدرات حيث أن تأثير المخدرات على الجهاز العصبي خطير للغاية ويسبب العديد من الأضرار لدى جسم الإنسان بالعموم، والله سبحانه وتعالى سيحاسبنا على صحتنا وأموالنا وكيفية استغلالها، حيث أن المخدرات من الأشياء التي حرمها الله في كل شئ فهي تدمر صحة الإنسان وتجعله ينفق أمواله في مالا يفيده وسنكشف لك عزيزي القارئ عن  تأثير المخدرات على الجهاز العصبي، ذلك فضلا عن أن المخدرات بكافة أنواعها ذات تأثير سلبي جدا على كافة أجهزة الإنسان.

 

تعريف المخدرات وتأثيرها على الجهاز العصبي:

مما لا شك فيه ان ادمان المخدرات انتشر بشكل سريع وكبير في دول الوطن العربي حيث أن هناك فئات كبيرة حول العالم تحارب شباب الوطن العربي بتصنيع المخدرات له ، وبذلك  تدمر صحته وشبابه.

المخدرات هي مجموعة من النباتات والأعشاب التي يضاف لها مواد مخدرة تصيب الإنسان بالخمول والكسل كما أنها تدمر بعض الأعضاء بالجسم كالقلب والكبد والكلى والرئتين وتصيب المدمن بالجلطات الدماغية والقلبية كما أنها تؤثر على الجهاز العصبي وهو موضوع مقالتنا اليوم، حيث نكشف  عن تأثير المخدرات على الجهاز العصبي. 
ومما لا شك فيه أن الإنسان في بداية تعاطيه للمخدرات بكافة أنواعها فهو يسمى متعاطي مواد مخدرة حتى يتطور الأمر ويصاب بالإدمان الذي ينقل على أثره إلى المصحات التي تعالج الإدمان. 

 

أنواع وتأثير المخدرات على الجهاز العصبي: 

تنقسم المخدرات إلى أنواع عديدة، منها:

التبغ:

الذي تم إدراجه مؤخرا ضمن المواد المخدرة حيث ان بعض المنظمات الصحية أجرت بعض البحوث التي أثبت أن التبغ ضمن المواد المخدرة التي يدمنها الإنسان ولا يستطيع الابتعاد عنها فإن التدخين يوجد به النيكوتين و القطران الذي يؤثر على وظائف الجسم وهو نوع من أنواع المخدرات وتأثيرها على الجهاز العصبي خطير وضار. 

المشروبات الروحية:

حيث أن هذه المشروبات ضمن المخدرات التي تؤثر على أجهزة جسم الإنسان ولها تأثير على الجهاز العصبي. 

الحشيش:

 من المعروف لدى الجميع أن نبات الحشيش تم اكتشافه في البداية لتصنيع المواد المخدرة التي تستخدم في العمليات الجراحية وتسكين الآلام ولكن عندما يتعود عليه الإنسان يتحول إلى إدمان ولا يستطيع أن يبتعد عنه تماما فهو من المخدرات التي لها تأثير على الجهاز العصبي وينصح الخبراء أن لا يتم تناول هذا النوع من المخدر إلا  تحت إشراف طبي متكامل . 

 

الكوكايين:

الكوكايين من أخطر المواد المخدرة التي تحارب الجهاز العصبي بشكل مباشر.

الهيروين:

يعتبر الهيرويين من أخطر المواد التي تؤثر على الجهاز العصبي حيث أنه أخطر من الكوكايين وهو من أنوع المخدرات المؤثرة على الجهاز العصبي بشكل مباشر وخطير. 

البانجو:

والذي تم إدراجه ضمن المواد المخدرة الخطيرة التي تؤثر على وظائف الأعضاء في جسم الإنسان حيث انه من المخدرات التي لها تأثير على الجهاز العصبي أيضا.

 

كافيين:

هذه المادة تمثل خطورة ضعيفة على جسم الإنسان حيث أنها المادة التي يتم إضافتها في القهوة والشاي وتعتبر من ضمن المواد المنبهة وتأثيرها  على الجهاز العصبي ضعيف ولكنه يظهر على المدى البعيد. 

 

تأثير المخدرات على الجهاز العصبي وعلى الأفراد في المجتمع:

أصبحت المخدرات لها تأثير على حياة الأفراد والأسر حيث أنها تجعل الفرد لا يستطيع التحكم في جهاز العصبي مما تجعله يتعصب كثيرا على أفراد أسرته مما تسبب تفكك في حياة الأسرة ويصل الأمر إلى حدوث جرائم بسبب المخدرات حيث أن الإنسان المدمن إذا لم يستطيع توفير المال الذي يتعاطى به المخدرات قد يصل الأمر به إلى السرقة أو القتل أو ما شابه ذلك من الأمور التي تضعه تحت منصة القانون.حيث تسيطر المواد المخدرة على عقل المدمن وتجعله عبداً لها.

 

تأثير المخدرات على الجهاز العصبي لدى المدمن: 

تؤثر المخدرات على الجهاز العصبي لدى الإنسان حيث انها تؤدي الى اضطراب الجهاز العصبي ،والسبب أن المخدرات تؤثر على  المادة الكيميائية السائلة في الجهاز العصبي والمسئولة عن التوصيل العصبي إلى مخ الإنسان ومنه يتم توزيعه إلى أنحاء الجسم مما يسبب ذلك تباطؤ في أداء المخ لتوصيل هذه الإشارات إلى جميع أنحاء الجسم.

إن  تأثير المخدرات على الجهاز العصبي خطير للغاية، حيث إنها تتسبب في  التلاعب في وظائف المخ و تجعله غير جاهز لإرسال المعلومات أو ردود الفعل الى باقي اجزاء الجسم.
ومما لا شك فيه أن الشخص المدمن لا يشعر بالسعادة إلا بعد تعاطي المادة المخدرة التي يتعاطاها والتي هي مصدر السعادة بالنسبة له حيث أن تأثير المخدرات على الجهاز العصبي أصبح خطير جدا في تلك المرحلة حيث لا يمكن للشخص التوقف عن التعاطي. و في تلك المرحلة ويجب عليه تناول المخدر الخاص به باستمرار حتى لا يصاب بأعراض خطيرة مثل  العصبية الزائدة  وغيرها … وهنا يجب أن يعالج المدمن  داخل المصحات النفسية التي تؤهله للنجاة.

 

تأثير المخدرات على الجهاز العصبي والوقاية منها:

بعد أن تم تأكيد تأثير المخدرات على الجهاز العصبي وخطورتها عليه سنكشف لك عزيزي القارئ طرق الوقاية من المخدرات التي أصبحت  تدمر الشباب في الوطن العربي بشكل سريع واليك عزيزي القارئ طرق الوقاية من تأثير المخدرات.

محاولة شغل  وقت فراغ الفئة الشابة بما يفيد، حيث  يقود  الفراغ الشباب  إلى التعرف على المخدرات وتعاطيها حتى يصل الأمر بهم إلى الإدمان.
يجب على الحكومة أن تحرص على توفير فرص عمل ومحاربة البطالة، حيث أن محاربة البطالة يعتبر من وسائل  محاربة المواد المخدرة التي لها تأثير على الجهاز العصبي وكافة أجهزة الإنسان. 
تشديد الرقابة على الصيدليات ومنافذ بيع الأدوية التي تعطي الشباب بعض المواد المخدرة التي تقودهم إلى التهلكة ويجب وضع قانون رادع لمحاربة تلك الظاهرة.
الرقابة الأسرية حيث انه يجب على الأسرة أن تراقب أبناءها وتراقب تصرفاتهم لمحاربة تلك الظاهرة التي لها مخاطر عديدة.

 

أعراض تناول المواد المخدرة: 

كما ذكرنا في السابق عزيزي القارئ أن تأثير المخدرات على الجهاز العصبي خطير جدا وسنتحدث في هذه الفقرة عن أعراضها التي من خلالها نستطيع أن نعرف من هو المدمن وكيفية علاجه.

  •  دائما يشعر المدمن بعدم التركيز ويكون في حالة من الغياب العقلي والخمول والكسل.
  • دائما يكون المدمن في حالة اكتئاب وقلق دائمين . حيث أن  تأثير المخدرات على الجهاز العصبي له علاقة بذلك. 
  • عدم الاتزان الحركي.
  • إمساك دائم. 
  • يتعرض المدمن لحالة من الهستيريا فور زوال وانتهاء مفعول المخدر مما يجعله عصبي وهذا يدل أن تأثير المخدرات على الجهاز العصبي خطير للغاية.
  • دائما يكون المدمن غير ملتفت للحياة العلمية والعملية ويكون كل تركيزه في كيفية الحصول على المخدر.
  • دائما يكون المدمن منطوي وفي حالة من الاكتئاب والحزن الشديد التي دائما تجعل عندما يتحدث معه شخص لا يستطيع السيطرة على جهازه العصبي ويتشاجر معه وهذا يدل أن تأثير المخدرات على الجهاز العصبي خطير جدا.

 

تأثير المخدرات على الجهاز العصبي بشكل عام:

أثبتت الأبحاث العلمية أن هناك تداخل بين عمل المواد المخدرة وعمل المواد الكيميائية التي تتولى مسؤولية توصيل الرسائل العصبية مما يؤكد تأثير المخدرات على الجهاز العصبي، فعند تعاطي المادة المخدرة يحدث  تباطؤ   في عمل مناطق المخ المتعددة في أدائها لوظائفها لا سيما في  قدرة المخ على إحضار المعلومات.

أيضا من أكثر الأشياء البارزة أن تأثير المخدرات على الجهاز العصبي  يظهر من خلال الآثار الحادة  في عمليات التنبيه والتيقظ والأداء الحركي، أيضا بسبب تأثير المخدرات على الجهاز العصبي يتم حدوث إحساس وهمي بالفرحة والسعادة إلا أنه مع مرور الوقت تتلاشى هذه المشاعر الإيجابية ويتم استبدالها بمشاعر التعاسة والسلبية، كما ينتج عن تأثير المخدرات على الجهاز العصبي وجود حالة من الخلل العقلي والجسماني، وفي حالة الانسحاب من تناول المخدرات أو التوقف المفاجئ يتم حدوث أعراض انسحابية شديدة بسبب توقف استعمال المخدر في ظل احتياج الجسم له وعدم قدرته على التخلي عنه.

كما يتم أيضا حدوث اضطرابات في الجهاز العصبي الطرفي والمركزي، وبشكل عام فإن تأثير المخدرات على الجهاز العصبي تتم في صورة حدوث مجموعة من الاضطرابات في المادة الكيميائية التي تختص بتوصيل السيال العصبي إلى الجهاز العصبي كله، ويتم تأثير المخدرات على الجهاز العصبي بعد تناول المخدرات والتعود عليها مما يؤدي إلى حدوث الخلل في الجهاز العصبي المركزي والطرفي ومن ثم يتم تباطؤ شديد في استجابة المخ للوظائف مثل انعدام القدرة على التفكير والتدهور في حالة الذاكرة بالإضافة إلى عدم حدوث إظهار ردود فعل سريعة.

أيضا من ضمن تأثير المخدرات على الجهاز العصبي  عدم قدرة  المدمن على الحركة بشكل طبيعي، وقد يؤدي تأثير المخدرات على الجهاز العصبي إلى انعدام قدرة الشخص المدمن على التحكم في العمليات والوظائف الحيوية في الجسم، تنعدم لدى الشخص القدرة على التحكم في عملية الإخراج، ومن ثم فإنه بمرور الوقت يحدث للشخص مدمن المخدرات تبول لا إرادي.

يكمن تأثير المخدرات على الجهاز العصبي في شعور الشخص المدمن بإحساس السعادة المؤقتة والتي سرعان ما تزول مع مرور الوقت ثم تنقلب إلى شعور بالكآبة والسلبية، فيجب اتخاذ الحذر والتنبيه مرارا وتكرارا من الآثار المدمرة التي تنتج عن تناول المواد المخدرة والتي تفتك بحياة الإنسان في نهاية المطاف، وذلك من خلال تأثير المخدرات على الجهاز العصبي بشكل خاص حيث أن الإفراط في تناول المواد المخدرة بشكل دائم يجعل المخ غير محفز على إفراز المواد الكيميائية التي يجب إفرازها لعمل جسم الإنسان بالشكل الطبيعي.

نتيجة لذلك فإن المدمن يضطر لزيادة حجم جرعة المادة المخدرة ليقوم بتعويض جسمه عن المواد الطبيعية التي لم تفرز ومن ثم يحدث  تأثير المخدرات على الجهاز العصبي بصورة أكبر والتي تؤثر بالسلب على صحة الإنسان العامة وعلى حياته بشكل كبير، وهذا هو السبب في جعل الإنسان يشعر بالتعب الشديد وعدم القدرة على تحمل الأعراض الانسحابية عند خضوعه لعملية علاج الإدمان خاصة في الفترة الأولى من العلاج، وتؤثر المواد المخدرة أيضا على الجهاز التنفسي حيث تحدث  مشاكل كثيرة في الجهاز التنفسي واختلال القدرة على التنفس بشكل طبيعي كما ينتج عنه الموت الحتمي، كذلك تؤثر المواد المخدرة بصورة مباشرة على القلب حيث تعمل المواد المخدرة بإحداث الخلل في عضلة القلب وعملها وبالتالي تحدث اضطرابات في الدورة الدموية.

 

تاثير المخدرات على الجهاز العصبى باعتباره العقل المدبر للإنسان:

تأتي المواد المخدرة بكافة الانواع التي تتألف منها هذه المواد بالدمار الشامل والخراب الداخلي على كافة أجهزة جسم الإنسان وما فى كل جهاز من تلك الأجهزة من أجزاء منفصلة ومتصلة ايضا تعمل على أداء الوظائف المهمة المنوط بها كل جهاز من تلك الأجهزة بشكل جيد وفعال.

حيث ان المخدرات وما لها من تأثير سلبى على أداء تلك الوظائف تشكل خطورة كبرى على صحة الإنسان بشكل عام، وعلى الأداء الجيد الذى من المفترض أن يقوم به كل جهاز من أجهزة الجسم والتي تكون من أمثلتها الجهاز الهضمى والجهاز التنفسى، بالإضافة إلى الجهاز العصبي أيضا، ويأتى ذلك التأثير على أجهزة الجسم من جانب المواد المخدرة بنسب متفاوتة بحسب ما تعمل عليه هذه المواد من اضرارا على كل جهاز على حدة، ويعتبر الجهاز العصبي وهو ذلك الجهاز الخاص بالسيطرة على كافة حركات الإنسان وعلى جميع التصرفات التى تصدر منه، هو أهم الأجهزة التى تعمل المخدرات على السيطرة الكلية عليه وبالتالي على كافة تصرفات الانسان.
 
حيث تقوم المخدرات بكافة أنواعها وما تحمله من سموم مخدرة بالقضاء على الكثير من اجزاء جسم الانسان، وتتأثر بها غالب أجهزة الجسم والمنوط بها التحكم فى كافة الحركات والتصرفات الخاصة بالإنسان.

فان المواد المخدرة يكون لها تأثير على الجهاز الهضمي، حيث تعمل على حالات من اضطراب المعدة والشعور بالرغبة المستمرة فى التقيؤ، بالإضافة إلى الغثيان وما إلى ذلك، كما تعمل تلك المواد السامة ايضا فى إطار ذلك التأثير السلبى الذى تقوم به، على احداث اضرار بالجهاز التنفسى للإنسان وما تؤدي إليه تلك الأضرار من تأثير على القدرة على التنفس والتى تؤدى الى حالات كثيرة من الوفاة نتيجة الاختناق.

 

تأثير المخدرات على الجهاز العصبى ومخ الإنسان:


تقوم المخدرات وذلك أيا كان النوع الذي تتألف منه هذه المخدرات من مواد مخدرة  التأثير الضار على خلايا المخ، مما يعمل ذلك على تهتك تلك الخلايا، وفقد العقل لصوابه و المهام الرئيسية التى من المفترض أن يقوم بها كل إنسان عاقل وواعي، ويتم ذلك التأثير السلبي للمخدرات على المخ باعتباره من أهم أعضاء الجهاز العصبي فى كل إنسان، وتعمل على إحداث مجموعة من الاضطرابات في الوظائف الهامة  منطقة جذع المخ، وذلك ما يجعل الإنسان المدمن للمخدرات مصابا بخلل عام فى كافة أجهزة الجسم.
وذلك لما تعمل عليه تلك المخدرات من التأثير السلبي على منطقة المخ المسؤولة عن التحكم فى كافة الاجهزة الباقية بدون استثناء وتعمل على إحداث اضطرابات فى وظائف كل منها وبالتالى تعمل على إحداث خلل عام فى كافة اجزاء جسم الانسان.

 

نتائج تأثير المخدرات على الجهاز العصبى:


يعتبر الجهاز العصبي هو الجهاز المسيطرعلى كافة الأجهزة الداخلية في جسم الإنسان ، حيث أنه هو من يتحكم في أداء وظائف باقى الأجهزة  الأداء المطلوب والذي يحقق مختلف الجوانب الصحية الخاصة بالإنسان، ولذلك فان تاثير المخدرات على الجهاز العصبى بناء على ما قد سبق يكون له نتائج وآثار سلبية كبرى على كافة الأجزاء الأخرى للجسم، مثل القلب الذي تحدث فيه اضطرابات مفاجئة قد تؤدي إلى الوفاة من نتائج ما تقوم به المخدرات من تأثيرات سلبية على الجهاز العصبى وما يقوم به من إشارات بضخ الدم وتوصيل من والى القلب لاستمرار حركة الحياة، بالإضافة إلى ما تقوم به المخدرات ايضا فى هذا الشأن من نتائج سلبية على الجهاز الحركي فتعمل فى أغلب  الأحيان على عدم جعل  الإنسان غير قادر على  الحركة الطبيعية وخاصة حركة الأطراف، مما يجعله يميل إلى الاهتزاز فى مختلف الاتجاهات عند المشى، مع إحداث حالة من عدم التوازن العام في الحركة.

 

تاثير المخدرات على الجهاز العصبى وتحديداً منطقة تحت المهاد:


منطقة تحت المهاد هي تلك المنطقة فى جسم الإنسان التي  تقع فى الأسفل من منطقة المخ لدى اى انسان، تلك المنطقة  تنتمي إلى أجزاء الجهاز العصبى، وتقوم المواد المخدرة بإحداث تأثيرات سلبية على تلك المنطقة  المسؤولة عن درجة حرارة الجسم من ارتفاع وانخفاض، بالإضافة إلى مستوى الماء اللازم والضرورى لحياة كل إنسان.

فتعمل المخدرات على إحداث مشاكل واضطرابات فى تلك المنطقة مما يعمل على خلل عام فى جسم المريض المصاب بالإدمان بوجه عام، حيث تتغير درجات الحرارة الخاصة بذلك المريض بطريقة مفاجئة ما بين الزيادة عن معدلاتها الطبيعية والانخفاض عن تلك المعدلات، وذلك دون احداث اى اعراض مرضية، مع عدم الإصابة بأي من الأمراض العضوية التى تؤدى إلى هذا التغيير فى درجات الحرارة.

 

تاثير المخدرات على  الغدة  النخامية:


كما يكون للمواد المخدرة تأثيرا سلبيا على الغدد الهامة فى جسم الانسان وخاصة على الغدة النخامية، وهى تلك الغدة التي تكون مسئولة عن التحكم والسيطرة على مختلف الغدد الصماء بالجسم، و يكون للمخدرات تأثير سلبي على الغدة النخامية، حيث تؤثر تلك الغدد على مشاعر وإحساسات كل إنسان، وهذا ما يفسر إدمان المريض بإدمان المخدرات لأى من تلك المواد المخدرة والذى يكون عن طريق الاشتياق الى نفس الشعور بالبهجة والسعادة الذي تقوم المخدرات  بإضفائه  على الغدة النخامية وتكرار ذلك الشعور كلما تم انتهاء مفعول الجرعة المخدرة.

 

تاثير المخدرات على الجهاز العصبى والتقليل من الشعور بالألم:

كما يكون من أبرز تاثيرات المخدرات على الجهاز العصبى، ما تقوم به تلك المواد المخدرة بشكل عام من السيطرة على مناطق الألم عند الإنسان والتي تكون عن طريق السيطرة التي تقوم بها المخدرات فى المجمل على الغدد الصماء مصدر الإحساس بالألم والمتعة أيضا، وهذا ما يفسر ما يقوم به مريض الإدمان من المواظبة على تعاطي جرعات المواد المخدرة ، وذلك من أجل القضاء على الألم باستمرار، والحصول على المتعة الوقتية التي تنتج عن جرعة المخدر وتزول عندما ينتهي مفعول تلك الجرعة، وهكذا حتى يصبح اعتياد الحصول على المتعة إدمانا لا يمكن السيطرة عليه ويكون من الصعب الاستغناء عنه.

 

تاثير المخدرات على الجهاز العصبى و  قشرة المخ:

بالإضافة إلى ما قد سبق فإن للمخدرات تأثيرا قويا على القشرة الخاصة بالمخ والتى يطلق عليها علميا الجهاز الحوفي للانسان، حيث ان تلك القشرة وهذا الجهاز الذي يكون من بين أجزاء الجهاز العصبى الهامة وذلك عند كل انسان تكون مسؤولة على ما يكون عليه الإنسان من حالة تعود واعتياد على شئ ما، أو بمعنى أعم تكون تلك القشرة الخاصة بالمخ هي المسئولة عن الذاكرة العاطفية للإنسان، وعند تأثير المواد المخدرة على مناطق الألم عند الإنسان والقضاء عليه واستبدال الألم بالسعادة والنشوة، تبدأ تلك القشرة وهذا الجهاز الحوفي بتثبيت ذلك الإحساس بالمتعة، ويبدأ فى الإلحاح المستمر لمريض الادمان ان يعود لأخذ جرعة تلو الأخرى وذلك بهدف الوصول إلى تلك المتعة وتكرارها بصفة مستمرة وفى كل الاوقات.

 

تاثير المخدرات على الجهاز العصبى  و الجزء الأيمن من مخ الإنسان:

كما قد أثبتت الدراسات العلمية فى هذا الشأن والذى يتعلق بما تقوم به المواد المخدرة من تأثير على الجهاز العصبى بوجه عام ، أن لهذه المواد  القاتلة للإنسان، فى الكثير من الأحوال، يكون لها تأثيرا ايجابيا على منطقة الشق الأيسر من المخ وهى تلك المنطقة التى تكون مسئولة عن التحكم فى الإحساس بالموسيقى والوسائل الترفيهية لدى الإنسان.

وعلى العكس من ذلك، فإن لتلك المخدرات تأثيرا سلبيا على الشق الأيمن من المخ وهو ذلك الجزء الهام فى الجهاز العصبى والمسئول عن تحكم الشخص فى تصرفاته، ومدى قدرة الإنسان على  اتخاذ قرارات إيجابية سليمة فى كافة المشاكل والمواقف التي يتعرض لها اى انسان فى حياته اليومية، حيث تعمل المخدرات فى هذا الإطار على التثبيط من مقدرة هذا الجزء الأيمن من المخ الهام لكل انسان فى أداء عمله ووظائفه التي قد خلق من أجلها