7 من أضرار المخدرات على حياتك

7 من أضرار المخدرات على حياتك

المخدرات هي تلك المواد التي تسبب أضرار بالغة لدى الإنسان عند تعاطيها، والأضرار التي تسببها تلك المخدرات تختلف على حسب كمية الجرعة وعلى حسب الفترة التي يتعاطى فيها تلك المخدر.
هناك العديد والعديد من تلك المخدرات التي أصبحت تنتشر في وقتنا الحالي، فمنها المخدرات الطبيعية، والمخدرات الاصطناعية والتي يتم تحضيرها في المعامل فضلا عن العقاقير المنشطة والمهلوسات، والكحوليات وغيرها من الأنواع لكن هل يدرك المتعاطي أن الضرر الواقع من تناوله لتلك الأنواع يمتد إلى مجموعة من الأشخاص؟ هل يدرك أن الضرر لا يقع عليه بمفرده؟

في هذه المقالة سوف نحاول أن نقدم بعضا من الأضرار التي سوف ستصيب المدمن إذا ما استمر على إدمانه فمن الناحية الاقتصادية فإن المخدرات تكلف الدول أعباء مالية في ملاحقة هؤلاء المجرمين، والقضاء على تلك المخدرات سوف نقوم في هذه المقالة بذكر بعضا من الأضرار التي تترتب من إدمان المخدرات سواء من الناحية الجسمية أو العملية، وغيرها من باقي الأضرار.

 

7 من أضرار المخدرات على المتعاطي:

 

1.أضرار المخدرات على الصحة الجسمية:

بالطبع هناك العديد والعديد من المقالات التي كتبت وسردت أضرار المخدرات على الصحة الجسمية لكننا في هذه المقالة سنوضح تعدد وتنوع تلك الأضرار على الجسم، كما أن هناك بعض الأمراض التي يمكن أن تصيب هؤلاء المتعاطين كأمراض القلب والسكتة الدماغية والضغط والكلى، وغيرها وغيرها من تلك الأمراض فضلا عن الأنواع المختلفة من السرطانات التي يسببها إدمان المخدرات فالبعض منها ينتج من تناول المخدرات على المدى القصير والبعض منها ينتج عن تناولها على المدى البعيد إلا أن هناك بعض النهايات المتوقعة لهؤلاء الأشخاص وهو احتمال وفاتهم بعد فترة قصيرة من تناول تلك المخدرات.


2.  أضرار المخدرات على الحياة العملية:

بالطبع إذا كنت أحد هؤلاء الذين يتناولون المخدرات ولديك وظيفة أو مهنة فتأكد أن مستقبلك المهني في خطر، وذلك بسبب عدم قدرتك على القيام بالأعمال التي تتطلب منك فضلا عن عدم حصولك على القسط الكافي من النوم نتيجة لتناول المخدرات والذي سوف يؤثر على المدى القصير لتلك الوظيفة أما على المدى البعيد فإن تعدد السلوكيات السيئة التي يقوم بها مدمن المخدرات مثل السرقة والكذب والغياب من شأنها أن تؤثر على آراء أصحاب العمل أو مديريك، الأمر الذي قد ينتهي بالفصل وضياع تلك الوظيفة.

 

3. أضرار المخدرات على الصحة العقلية:

المخدرات تؤثر على صحتك العقلية بنسبة أكبر من تلك التي تؤثر على صحتك الجسدية.
حيث أن الأمر يتعلق بإصابة المتعاطي بمجموعه من الأمراض النفسية كالاكتئاب والقلق والهلوسة والأرق وغيرها من تلك الأمراض.
أما إذا كان الشخص يعاني من بعض تلك الأمراض قبل تناوله للعقاقير أو المواد المخدرة فان تفاقم المشكلة سوف يزداد ويصبح  كارثيا، وتجدرالإشارة إلى أنه يمكن إنقاذ الصحة العقلية إذا كان الفرد في بداية تناوله لتلك المخدرات لكن مع زيادة الجرعات فإن الوضع يصبح كارثيا، وربما لا يمكن إنقاذ المتعاطي.

 

4.  أضرار المخدرات على أموالك:

بالتأكيد شراء المخدرات سوف يكلفك المزيد والمزيد من الأموال خصوصا تلك العقاقير المخدرة.
وكلما زادت إنفاقك على تلك المواد المخدرة، بالتأكيد ذلك سوف يؤثر على مستقبلك المالي وعلى حياة أسرتك وأطفالك، وفي حالة نقصان تلك الأموال فإن المدمن قد يضطر إلى القيام بالسرقة للحصول على ما يحتاجه من تلك المواد المخدرة.


5. أضرار المخدرات على الصدقات والعلاقات الاجتماعية:

إذا كان لديك مجموعة من الأصدقاء الأسوياء، بالتأكيد سوف يلاحظون عليك مجموعة من التغيرات السلوكية المختلفة نتيجة تعاطي المواد المخدرة الأمر الذي سوف يؤدي إلى تدمير الثقة وقطع العلاقات والكذب في اغلب المواقف الحياتية معهم بالتالي فإن عامل الأمان والثقة الذي كان بينكم سوف ينقطع، فسنجد أن الأصدقاء سوف يقومون بالابتعاد عنك لن تستطيع أن تتعامل مع أسرهم أو ذويهم خوفا منك.
الخلاصة لن تجد أحدا يقف بجانبك في الأمور الصعبة أو الأمور التي تحتاج إلى مساعدتهم.


6. أضرار المخدرات على الأشخاص  الذين لا تعرفهم:

أضرار المخدرات تمتد أيضا إلى الأشخاص الذين لا تعرفهم فلك ان تتخيل عدد الأشخاص الذين ماتوا نتيجة القيادة تحت تأثير الكحوليات فهناك العديد من الآلاف والآلاف من الأشخاص الذين توفوا في حوادث السير والمرور حيث كان السائق تحت تأثير السكر أو تناول العقاقير المخدرة أو عقاقير الهلوسة فضلا عن عدد الجرائم التي يتم ارتكابها بدافع أو نتيجة تناول المخدرات مثل القتل والسرقة والاعتداء، والسلوكيات الضارة الأخرى التي يقوم بها المتعاطين فكلها عبارة عن سلوكيات وأضرار تنتج على الإنسان بصفة عامة من تعاطي تلك المواد.


7.  أضرار المخدرات على المجتمع بوجه عام:

حيث أن الإنسان يعتبر اللبنة الأساسية المجتمع بوجه عام فلك ان تتخيل ماذا يعنى تزايد الأفراد المدمنين أو متعاطين المواد المخدرة بصفة عامة فهناك بعض الدول التي توجد في أمريكا اللاتينية والتي يسيطر عليها تجار المخدرات بصفة عامة، ويؤثر على المناخ العام بصفة كبيرة فضلا عن انهم يمنعوا أفراد المجتمع ان يقدموا تقدم حقيقي وفعال لتلك الدول فكم من سائح أو أجنبي فكر في زيارة تلك الدول، ولكن نظرا لارتفاع معدل الجريمة والمخدرات تراجع عن زيارتها وكم من تقدم ورخاء رغب أبناء المجتمع في الحصول عليه لتلك الدولة، وكانوا هولاء يقفوا بالمرصاد لهم.