فوائد الترامادول واستعمالاتة  الصحية - مستشفي الامل لعلاج الادمان

فوائد الترامادول واستعمالاتة الصحية

 

الإفراط في أي شيء يحوله من شيء مفيد لشيء ضار نسبياً .. وزيادة الإفراط فيه يحوله إلى شيء قاتل .. ومن ثم تظهر خطورته المتناهية .. 

وبما ان الانسان دائماً عدو نفسه .. فإن البعض يستخدم الاختراعات المفيدة استخدامات ضارة  قاتلة .. 

ولهذا كان لزاماً تبيين دائماً الفوائد والأضرار .. حتى يعرف الانسان كيف يسير ويتحرك ويتعايش .. 

لقد خلق الله بعض النباتات لها خواص معينة ، يجب استخدامها كما ينبغي ، فغايتها طبية حميدة ، ولكن استطاع الانسان اكتشاف الشكل الآخر لاستعمالها وبالغ في استعمالها الاستعمال الذي يصل في

بعض حالاته للموت ..

هذه النباتات غايتها الطبية التي تم اكتشافها كانت مساعدة جداً للإنسان في بعض الأمراض المعضلة التي يعاني منها .. فكان لها الفضل في علاج بعض الحالات المعضلة .. أو تسكين بعض الآلام

الصارخة .. فكانت تؤدي دور مهم جداً في يد الأطباء .. واستمرت لفترة من الوقت تؤدي هذا الدور .. حتى بدأ المرضى يستخدمون هذه الأدوية من دون رأي الأطباء .. فاكتشفوا أن لهذه الأدوية تأثير

مضاعف غير تسكين الآلام فقط والعلاج .. بل ان الزياة من تعاطيها يحدث تغيير مختلف وله شعور مختلف .. وجميل .. كما يدعون ..! 

فما كان منهم إلا أن استمروا في تعاطيهم لهذه العقاقير .. فأصبحت ضارة برغم أنها مفيدة في الأصل .. ولكنه الاستخدام السيء للأشياء .. والبحث الحثيث دائماً عن السعادة ..!

من ضمن هذه النباتات نبتة " الخشخاش " ... فهي في الأصل نبتة مصنفة من ضمن النباتات الطبية .. حيث يتم استخراج عدة مواد منها استخداماتها في الأصل طبية مفيدة جداً .. حيث تدخل في علاج

عدة أمراض معضلة .. !!

من ضمن المواد التي استخرجت منها الافيون والمورفين والهيروين والكواديين ، وكلها مواد مسكنة للجهاز العصبي .. 

ولم يكتفي الانسان بذلك فقط بل قام بصناعة مواد مخلقة مشابهة لهذه المواد الطبيعية والمواد التي تم تصنيعها أيضاً من هذه المواد .. 

ومن أبرز هذه المواد والعقاقير التي تم تصنيعها كان " الترامادول "

 

الترامادول:

تعريف الترامادول

يعتبر الترامادول من العقاقير التي انتشرت بصورة كبيرة جداً في الآونة الأخيرة ، حيث كان له الفضل في التعامل مع الكثير والكثير من أمراض الأعصاب وهو مركب تخليقي مشابه لمادة الكودايين وهو

 مسكن ذو تأثير كبير على الجهاز العصبي ..

هنا لابد أن نتوقف للتقسيم بين فوائد الترامادول الحقيقية وبين فوائد الترامادول الوهمية التي افترض البعض تواجدها في الترامادول من جراء الاستخدام السيء للترامادول ..!

 

 فوائد الترامادول الطبية الثابتة :

فوائد الترامادول الطبية

أولاً : يتم وصف الترمادول في جرعات صغيرة  لبعض حالات ارتداد المريء الذي يسبب شعور حاد بالألم في المريء والمعدة و الذي يعرف بأن له مضاعفات خطيرة وبناء عليه يتم وصف الترامادول

لإزالة الألم الناجم عن ذلك .

 ثانياً :  يوصف لبعض حالات كسور العظام في الساقين والتي تسبب آلاماً حادة ، فيتم وصف الترامادول لها من أجل إزالة الألم أيضاً .

ثالثا : بعض حالات الصداع المزمن ، الذي يعاني صاحبه من الألم الشديد ، فيتم وصف الترامادول له في جرعات تكفي لإزالة الألم .

رابعاً : بعض الحالات التي تعاني حساسية للضوء بسبب مضاعفات ناتجة عن الصداع المزمن والأرق ، حيث علاج الترمادول بعض الأعراض الناجمة عن ذلك .

هذا ويعتبر الترامادول والمورفين من أبرز المواد التي يستخدمها الأطباء لتسكين آلام ما بعد العمليات الجراحية ..

ومما مضى يظهر لنا أن الترامادول ذلك العقار الذي أخذ في الانتشار السلبي مؤخراً له فعلياً فوائد طبية لايمكن إنكارها .. ولكن الاستخدامات السلبية للاكتشافات المفيدة .. يحولها لضارة قاتلة ..!

بعض أو أغلب متعاطي الترامادول بصورة سلبية ادعو أن له فوائد أخرى 

" اكتشفوها منفردين ..! " 

فهل هذه الفوائد حقيقية طبياً أم أنها مجرد أعراض جانبية ، نتيجة التعاطي المفرط لعقار الترامادول ، أم أنها مجرد " افتكاسات " ليس لها أي قيمة ، بل هي زيادة ضرر قاتل يظنه الظمآن ماء .. !!

 

من أبرز هذه الفوائد .. أنه يساعد في حالات الضعف الجنسي وسرعة القذف ..!

فوائد الترامادول لسرعة القذف

هذه الفائدة لم يثبتها الطب ، بل ادعاها متعاطي الترامادول فيما بينهم ، أو نصحوا بها غيرهم ...!

علمياً يعمل الترامادول على مستقبلات الأفيون في المخ حيث يقوم بإغلاقها فلا تصل لها الاشارات العصبية التي تعبر عن الألم ، ويقوم بإفراز مادة السيروتونين والدوبامين " او ما يطلق عليها هرمونات

السعادة " ومن ثم يؤدي ذلك للإحساس بالسعادة والنشاط .. 

وبما أن الترامادول يحدث تلك الحالة من السعادة ، فذلك يضعف قوة الادراك عند المتعاطي وحيث انه أيضاً يعمل على تقليل ردة فعل الاعصاب ، فإنه يضعف الاحساس في التعامل الحميمي " الجماع "

مما يؤدي لتأخير عملية القذف ..

فمما سبق يتبين أن تأثيره الجنسي الذي جعل الكثير والكثير يقبلون على تعاطيه ، ماهو إلا عرض من أعراض تعاطي الترامادول بصورة سلبية .. ونقصد بالتعاطي السلبي هنا ، تعاطي الترامادول بدون

سبب مرضي أو تعاطيه بسبب مرضي ولكن تم تعاطيه بصورة لم يوصي بها الطبيب ...!

يعتبر الجنس هو السبب الاشهر لتعاطي الترامادول عن بعض المتعاطين ..

والبعض يدعي انه يزيد النشاط ويساعد على العمل بقوة ولفترة طويلة .. وهذا أيضاً عرض من ضمن أعراضه  حيث انه يقلل من ردة فعل الأعصاب ، مما يؤدي لعدم الاحساس بالتعب ..

وعندما نصل لهنا ... فإن المتعاطي السلبي للترامادول ، غالباً ما يصل لمرحلة الادمان .. وهنا تتفاقم المشكلة .. فنجد له أضرار ظهرت على المدمن .. وغالباً ما نستطيع تمييز مدمن الترامادول بعدة

صفات وعدة أعراض ..

ومنها :

تقلبات مزاجية غير اعتيادة 

العدوانية وسرعة الغضب 

العطس الكثير 

نقص الوزن بصورة متزايدة ملحوظة 

الأرق 

التوتر الغير طبيعي 

السهر وزيادة معدل التدخين 

ضيق في حدقة العين 

حصول حالات تشنج وصرع 

تلك صفات متعاطي وصل لمرحلة الاعتماد على الترامادول كلياً " مدمن " ، ومثل هؤلاء لابد أن يراجعوا مركز لعلاج الادمان ...

الترامادول سلاح ذو حدين .. إما معالج مسكن لآلام المرضى .. وإما مدمر للمجتمعات ، أو كما تم وصفه " أفيون الشعوب " .