التامول والاستخدام الجنسي - اعراض ادمان التامول

التامول والاستخدام الجنسي - اعراض ادمان التامول

 

إن الاستخدام المتزايد الخاص بأقراص التامول ظهر في الفترة الأخيرة عبر الإحصائيات بشكل متزايد "مرعب" بحسب وصف الأطباء المعالجين لأنواع الإدمان والأمراض المترتبة على الاستخدام المفرط والمتزايد لأقراص التامول البعيد عن الإشراف الطبي، أو نصائح المعالج.
وصدرت أبحاثا عن الفحولة تتعلق بإطالة المدة الزمنية للقاء الحميم في العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة، خلصت الأبحاث إلى نتيجة تؤكد أن أقراص التامول تؤثر على معدل القذف لدي الرجال، وتؤدي بشكل ملحوظ إلي تأخير القذف أثناء العملية الجنسية.

 

خطورة التامول:

الدراسات حذرت من خطورة استخدام التامول لأكثر من منحي أهمهم التأثيرات الجنسية والإدمان ، ما أدى إلى زيادة جهود الحكومة في وضع نظام صارم لمراقبة عملية بيع أقراص التامول، وهو ما أدى إلى اختراع حيل لتهريبها من خلال الحدود والموانئ، لكن خطورة أقراص التامول المهربة إلى مصر بشكل غير شرعي أنها لا تستوفي الاشتراطات الطبية، ولا المعايير القياسية التي تطلبها وزارة الصحة المصرية أو منظمة الصحة العالمية، وهو ما يشكل خطرا كبيرا على الأفراد الذين يستخدمونه.

الكارثة التي تكشف عنها الدراسات أن أقراص التامول إذا تم تناولها وتعاطيها بشكل مفرط يؤدي بشكل مؤكد وحتمي إلى تدمير العملية الجنسية وضعف جنسي كامل لدى الرجال، وهو الأمر الذي لا يعلمه متعاطي هذا العقار، لكنها حقيقة يصلون إليها في مرحلة لا يجدي معها الندم ولا تنفع العودة إلى الخلف.

 

أعراض تعاطي التامول:

ومن الآثار المعروفة عن الاستخدام المفرط للتامول البرود الجنسي ما يدمر العلاقة الجنسية لدي الرجل والمرأة وهو ما ظهر صداه في الإحصائيات المتعلقة بنسب الطلاق في الفترة الأخيرة وأسبابها.
وعكس الشائع، حيث يعتقد الملايين من الشباب في المراحل العمرية المتقدمة من الشباب والتي ما تبدأ من 16 عاما في المجتمع بين تعاطي أقراص التامول، حيث يعتقدون أن التامول يساعد على العلاج الجنسي من مشاكل سرعة القذف وهو ما يؤدي إلى الإطالة في المدة الزمنية للعملية الجنسية والجماع لكن ما يحدث هو العكس.

 حيث إن التامول يؤدي إلى نقل مادة السيروتونين عبر الموصلات العصبية فيحدث بطء في ردة فعل الأعصاب وهو ما يترتب عليه إطالة مدة الجماع قبل القذف ومن هنا يحدث فعلا تأخير في سرعة القذف عند تناول أقراص التامول، لكن هذا هو ما يحدث في البداية فعلى المدى المتوسط من عمر استخدام أقراص التامول بعيدا عن الإشراف الطبي تحدث النتيجة العكسية.
ويكون من أعراض تناول أقراص التامول سرعة القذف بل عدم القدرة على الانتصاب وهو ما يحدث بشكل سريع دون حدوث أية مقدمات أو مؤشرات على هذا المرض الجنسي الذي يؤدي إلى فشل العلاقة الجنسية وتحويل الحياة الزوجية إلى جحيم حقيقي على أرض الواقع.

وتتضاءل الثقافة الجنسية في المجتمع بشكل يجعل الشائع عن تناول أقراص التامول المتعلق بالقدرة الجنسية عكس الواقع تماما وهو ما سنحاول التعمق فيه في السطور التالية من الناحية العلمية والعملية لتناول أقراص التامول بعيدا عن الإشراف الطبي وتأثيره على العلاقة الجنسية.
التحليل العلمي والنفسي لظاهرة وجود حالات قاتلة أفرطت في تناول أقراص التامول ظنا في الحصول على علاقة جنسية ناجحة أصبحت منتشرة للغاية في الأوساط والمجتمعات المصرية في العديد من الطبقات المجتمعية.
ويمكن التفسير النفسي للاتجاه نحو أقراص التامول قبل العملية الجنسية أملا في الوصول إلى النشوة الجنسية المرغوبة بعيدا عن الادمان، كن هذا يؤدي الي الادمان النفسي والجسدي أقراص التامول المخدرة.

ويستخدم الكثير من الرجال أقراص التامول بحثا عن إيجاد الفحولة الكاملة وإطالة العلاقة الحميمية مع الزوجة، لكن الأبحاث والدراسات التي اجريت على علاقة اقراص التامول باطالة العملية الجسدية تؤكد أن مادة التامول الفعالة في العقار تعمل بنفس الطريقة التي تعمل بها العقارات المخصصة الاكتئاب التي تؤدي إلى إطالة مدة الجماع قبل حدوث عملية القذف من الرجل.
الأمر هنا لا يتعلق بفئة المدمنين، وذلك بحسب المتخصصين وذلك بقدر ما تتعلق بخطورة عقار التامول فه من الأدلة التي تسبب التعود ويحتاج المتعاطي لها إلي زيادة الجرعة في كل مرة بشكل مستمر للوصول إلي التأثير المنشود.

ومن الأعراض الخطيرة لتناول أقراص التامول لاطالة العلاقة الجنسية أن الابتعاد عنه فجأة يدخل المتعاطي في نوبات اكتئاب تصل أحيانا إلى حد الموت وهذا مكمن الخطورة التي تحذر منه الدراسات، فالكثير من المتعاطين دخلوا حلبة ادمان التامول عن طريق الحياة الجنسية لكن سرعان ما انقلب الطريق إلى الادمان وهو ما ساعد على انتشار التامول في المجتمع المصري والعربي بشكل عام نظرا لسيطرة الأفكار المعلق بالجنس على المجتمع.
ويستخدم التامول في أعراض متنوعة بين مختلف الأعمار فالبعض يستخدم التامول من اجل الجنس والبعض الأخر يستخدم التامول من أجل تحمل المجهود الشاق في فئات العمال التي تحتاج إلى بذل مجهود مضاعف خاصة في طائفة المعمار، لكن الاستخدام الشائع يصل إلى أن بعض الناس تستخدم أقراص التامول كمسكن لآلام المغص والصداع.

 

التفسير العلمي لاستخدام التامول:

الجوانب العلمية لدراسة استخدام التامول وانتشاره في الأوساط المجتمعية في مصر تقول أن أقراص التامول تستمد مفعولها من قدرة التأثير على المستقبلات الخاصة بالمورفين بالمخ التي تفرز مادة السيروتونين وهو الهرمون المسؤول عن السعادة والذي يتم إفرازه من المخ لإحداث حالة السعادة.
قديما كانت تأثيرات التامول غير معروفة بشكل كبير لدى الاطباء لان البعض كان يستحي من ذكرها عن التوجه إلى الطبيب وهو الأمر الذي اكتشفه الرجال العاديين قبل أن تتوصل اليه الابحاث والأطباء.
وتؤكد الدراسات أن التامول ليس عقارا مصنوعا علاج سرعة القذف، ولكن التحكم في معدل سرعة القذف عن الرجال هو من الأعراض الجانبية للتامول وليس الهدف الذي صنع من أجله، حيث أن استخدام التامول يقلل من ردة فعل الأعصاب.

والأسوأ في إدمان التامول وتناوله أن استخدام رجل الشارع العادي واتجاهه لتعاطي التامول يكون مبنيا على تجارب ذاتية الآخرين ونصائح من الأصدقاء المقربين دون القراءة والتبحر أو حتى الاستعانة بآراء الطبيب، لكن ما يسهل الموضوع ويجعله أكثر كارثية أن بعض الصيادلة المتخصصين يتعاونون ويسهلون الأمر بشكل كبير ما يجعل رقابة وزارة الصحة على حركة التامول واستخدامه أمر من الصعوبة بمكان.

 

أعراض تناول التامول:

ومن الأعراض الجانبية والأمراض التي تظهر بعد الإفراط في تناول أقراص التامول وتكون من الأعراض الجانبية التوتر والرعشة و القلق وارتجاف العضلات وسرعة ضربات القلب.
وأدت الأعراض الجانبية لاستخدام التامول إلى ظهور خلطة سحرية كما يطلق عليها البعض ابتكرها رجل الشارع العادي وهو دمج أقراص التامول مع أقراص الفياجرا، للوصول إلى نتيجة مكملة لتحسين الأداء والعلاقة الجنسية وهو ما أحدث انتشارا ملحوظا في الأحياء والأماكن الشعبية في مصر.
وأدي جشع بعض أصحاب الصيدليات وبحثهم عن الربح والثراء السريع إلى انتشار التامول في أوساط المجتمع وبين المنحرفين.

 

الآثار السلبية واضرار التامول:

  1. يتسبب استخدام التامول بشكل مفرط إلى آثار سلبية وأعراض جانبية، منها الصداع والدوخة والهلوسة والنعاس والغثيان.
  2. يؤدي التامول أيضا إلى زغللة في العين وصعوبة النوم.
  3. يؤدي التامول إلى صعوبة التنفس و خلل بالكبد والتشنجات.
  4. أحيانا يؤدي إدمان التامول إلى الانتحار.

اترك رد