تامول 225 المسكن القاتل - مستشفي الامل لعلاج الادمان

تامول 225 المسكن القاتل

 

تامول 225 يظنه البعض علاج سحرياً لحالات الألم التي يمر بها في يومه ، بل يظنه أحياناً ذا مفعول سحري للتواصل الجنسي والعلاقة الزوجية الفاترة  ..

ومهما حاولت أن تشرح له سلبيات هذا المنتج ، فهو لا يسمع لك إطلاقاً ، بل هو في حالة انغلاق ذهني غير عادية ، بسبب تأثير العقار عليه ..

عندما بدأ تداوله في الأسواق السوداء ، كانوا يسمونه " الأفيون المركب " حيث كان سريع المفعول يحس متعاطيه أنه يمتلك قوة لا طاقة لأحد بها .. بينما هو كما قال أحدهم " من برا الله الله ومن جوا يعلم الله "

إنه تامول 225  الذي انتشر بين المدمنين انتشار النار في الهشيم .. ومنذ أن بدأ المدمنين في تعاطيه ، بدأنا نسمع ونرى حالات غريبة جداً .. فبدأنا نسمع عن حالات البؤرة الصرعية .. حيث رأينا الكثير من حالات التشنج العصبية التي يصاب بها متعاطيه وهم تحت تأثيره ..!

سابقاً كان يصاب مدمن الترامادول بهذه الحالات من التشنجات العصبية ، ولكن بعد أن يكون قد قطع شوطاً طويلاً في التعاطي ، يؤثر الترامادول على البؤر العصبية لديه ، مما يسبب له بعض حالات التشنج البسيطة ..

يعتبر عقار تامول 225  من العقاقير التي جعلت متعاطيه يصاب بهذه التشنجات بصورة سريعة ، وحتى إن لم يكن يتعاطاه بكميات كبيرة أو لفترة طويلة ..

قصص مدمنين تامول 225 حقيقة:

قصص مدمنين تامول حقيقة

إبراهيم 34 والتامول 225:

 

كان أحد متعاطي تامول 225 وكان يعمل في مجال الاتصالات يقول " كنت أتعاطى حبوب تامول 225 بصورة ثابتة يومية ، فكنت لا أبدأ يومي إلا بها ، كنت أحس بطاقة كبيرة بعد أن أتعاطاه ، مما يجعلني أنجز الكثير من الأعمال في وقت قليل ، ولكن في أحد الليالي ، كنت أستقبل بعض البضائع في محل عملي ، وفجأة أحسست أن غرقت في الظلام ، ولم أعد أشعر بأطرافي ، وغبت عن الوعي تماماً ، وعندما أفقت ، وجدت نفسي في غرفة الطواريء في المستشفى ، وبدأ العاملين معي يخبروني ماحدث فقد وجدتني فجأة ممداً على الأرض وجميع أطرافي في حالة تشنج كاملة ، ونقلوني مباشرة للمستشفى لعدم قدرتهم التعامل مع الموقف ، وأخبرني حينها أحد الأطباء أن هذا نتيجة تعاطي الترامادول ، ولكني أنكرت ذلك الحرجي ممن حولي .. ومر الموقف ، ولكن بعدها بعدة أشهر تتكرر نفس الموقف وأنا على سفرة الطعام بين أبنائي ، ولكن هذه المرة كان أشد من الأولى واستمر غيابي عن الوعي لفترة ، مما جعلهم يظنون أنني أموت ، وبعد أن أفقت وعرفت ما حدث ، قررت حينها أنني لابد أن أقلع عن هذا العقار ، ولكنني أيضاً لم أستطع فعلها لوحدي ، فقد اضطررت لدخول مكان علاجي ساعدني عن الإقلاع عن هذا المخدر الذي كاد أن يتلف أعصابي وحياتي "

أحمد  والتامول 225:

يقول أحمد الذي يجلس على كرسي متحرك " كنت طالب في آخر سنة لي في كلية تجارة ، وكانت ايام الامتحانات ، كنت أذاكر مع بعض الأصدقاء في منزله ، وكنت أتعاطى تامول 225 منذ فترة بسيطة ، ولكنني في فترة الامتحانات زودت الجرعة ، من أجل أن يساعدني في المذاكرة والتركيز ، وكنت قد نسيت أحد الملخصات في المنزل ، فأخذت سيارة صديقي وذهبت للمنزل وأثناء قيادتي في أحد الشوارع العامة أحس بأطرافي تتوقف عن الاستجابة للحركة مما جعلني أفقد السيطرة على السيارة وانقلبت بي عدة مرات ولم أفق من الوعي إلا بعد أن خرجت من غرفة العمليات حيث تضرر العمود الفقري ضرراً بالغاً مما أفقدني الحركة في الجزء السفلي من جسمي "

نسرين 34 ، مقيمة في أحد أماكن علاج الادمان:

 

" كنت أعمل مدرسة في أحد المدارس الابتدائية ، وكنت أتعرض لضغط نفسي وعصبي شديد في حياتي ، فبعد التركيز مع التلاميذ في المدرسة صباحاً ، أتعرض لضغط نفسي من أبنائي ومهامي كربة أسرة مساء .. نصحتني إحدى صديقاتي بأن أخذ تامول 225 بصورة بسيطة ، ربع قرص او نصف قرص ، ولكنني بعد فترة من الوقت بدأت أزيد من الجرعة ؛تى وصلت لمرحلة بعيدة في عدد الأقراص التي يتعاطاها ، حتى أصبت مرتين بحالات تشنج أثناء أداء عملي في المدرسة ، وتم طردي من المدرسة بعد عرف أنني أتعاطى التامول 225 ، مما عاد على حياتي بالخراب ، و جعلني أدخل في حالة اكتئاب كبرى ، مما اضطرني لدخول مركز علاج الادمان "

 

هذه بعض الأمثلة وغيرها كثير جداً من نتائج الانتشار لهذا العقار القاتل ..

ومازال التامول 225 يحصد الكثير والكثير من الضحايا في الشارع ..