إضطراب القلق - 4 أسباب تساهم في ظهور اضطراب القلق

إضطراب القلق - 4 أسباب تساهم في ظهور اضطراب القلق

كثرة الأمور التي تجعل الإنسان في قلق وتوتر بصفة مستمرة.

فأصبح يعيش في توتر وخوف من الأحداث الحالية والمستقبل بطريقة مبالغ فيها.
ولا شك أن اضطراب القلق أحد الأمور التي يعاني منها نسبة لا بأس بها على مستوى العالم.

وربما التكنولوجي بكل ما تحتويه من أفكار جعلت النسب العالمية لمرضى اضطراب القلق في تزايد مستمر.

في هذه المقالة سوف نحاول أن نقدم بعضا من المعلومات عن إضطراب القلق، والأسباب الرئيسية له.

فضلا عن الأعراض المرتبطة بمرض اضطراب القلق، وغيرها من المعلومات المفيدة، والتي لا يمكنك الاستغناء عنها والتبسيط للوصول الى علاج القلق.

 

تعريف إضطراب القلق:

يمكن تعريف إضطراب القلق بأنه عبارة عن عدد الاضطرابات النفسية التي ترافق مرض القلق بشكل عام.

وتعتبر من أشهر الاضطرابات العقلية التي باتت تستحوذ على عدد كبير من المصابين حول العالم.

ويظهر ذلك بشكل مباشر على أداء أعماله، وعلى مجتمعه، وتحصيله الدراسي، وحياته العائلية.

كيفية يمكنك معرفة إذا ما كنت تعاني من اضطراب القلق العام:

يمكنك النظر إلى الشعور بالقلق والأسى نوع من حالات اضطراب القلق العام، وخاصة إذا استمر أكثر من 6 شهور.

وخاصة إذا ظهرت أعراضه بوضوح كما سوف يتم ذكرها في باقي المقال.

وخاصة أن هناك نوعين من الأعراض وهى الأعراض الجسمية، والأمراض النفسية.

ومن أشهر العوامل التي تساعد على اضطراب القلق، التفكير الملح والكثير في الشئون المالية، أو الصحية وتساعد على ظهور الاكتئاب ايضا.

واحيانا يكون هناك بعض الأفكار الأخرى التي تسيطر على الشخص والتي تجعله يقف عاجزا عن التحرك، أو التصرف بالشكل السليم.

ولذلك في حالة ازدياد هذه العوامل فإن المريض يكون في حاجة إلى المساعدة الطيبة ، والتي تخفف من حدة الأعراض.

لذلك فإن الوقت المستغرق في تشخيص اضطراب القلق، غالبا ما يكون طويلا، ولك المساعدة الطيبة تكون ممكنة وفعالة

 

4 أسباب تساهم في ظهور اضطراب القلق:

بالتأكيد هناك عمل كثيرة ومتعددة، تسهم في ظهور اضطراب القلق، ولكن في بعض الأحيان قد نجد أن الأسباب تختلف من حالة لأخرى.

واحيانا يحتار الأطباء في تحديد السبب الرئيسي لظهور القلق عند هذا الشخص تحديدا، رغم وضوح الحالة، تاريخها المرضي.

وسوف نقوم بذكر 4 أسباب رئيسية تساعد في ظهور اضطراب القلق:

1-العوامل الوراثية:

وجدت العديد من الأبحاث والدراسات أن للوراثة دورا مهما في تشخيص المرض.

ولا عجب من ذلك فإن هناك العديد من الأمراض التي يكون لها استعداد شخصي من الناحية الوراثية للارتباط بها مثل:

السكر، وأمراض القلب، وغيرها من الأمراض المعروفة.

كما نجد أن هناك بعض الأشخاص الذين يكتسبون بعضا من ردود أفعالهم من خلال الأهل والأقارب.

فنجد انه مثلا عند تعرضه لموقف معين، فإنه يبدي نوعا من القلق والخوف، وتم اكتساب رد الفعل نتيجة الاحتكاك المباشر بين الأهل وصاحب المرض.

2-المزاج:

هناك بعض الأشخاص التي تكون طبيعتهم المزاجية مهيأة للإصابة باضطراب القلق دون غيرهم.

فمثلا نجد أن الأشخاص شديدي الحساسية، والذين يتعرضون لنوبات غضب شديدة، أو يتم إثارته بسهولة.
فإنهم يكونون مستعدين للمرض، دون غيرهم من الأشخاص.

وأثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين كانوا منذ طفولتهم من الخجل الشديد في مرحلة الصبا، أو لديهم كبت، أو لا يستطيعون التعامل بسهولة مع المجتمع هما أكثر عرضة للإصابة باضطرابات القلق مثل  الرهاب الاجتماعي.

3-عوامل هرمونية:

الأشخاص الذين يعانون من اضطراب هرموني في التركيب الكيميائي للمخ، يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض اضطراب القلق.

حيث وجدت الدراسات الناقل العصبي الذي ينظم المشاعر، وردود الأفعال الجسدية، إذا أصيب بخلل ما.

أو كان تركيبه الكيميائي به خلل، فإنه يؤثر على المريض وحياته النفسية.

ولعل بعض من العوامل البيوكيميائية تكون نسبتها بين سائر البشر قليلة.

4- ردود الأفعال المعتادة:

عند التعرض لأحد المواقف أو الأشخاص فإن هناك بعض الأشخاص الذين يظهرون رد فعل يسمى رد فعل قلقي.
مثل تعرضهم أشياء تسبب القلق أو حتى أمور عامة وقد تؤدي الى القلق النفسي.

في حالة تكرر نفس الأمور أو المواقف مرة أخرى فإننا نجدهم أنهم يقومون بتكرار نفس رد الفعل القلقي.

مثل هؤلاء الأشخاص يكونون معرضين إلى الإصابة باضطراب القلق.

5-الإجهاد:

ربما يبدو أمرا تافها أو شائعا عند العديد من البشر، ولكن الدراسات الطبية أثبتت أن الأشخاص الذين يمرون بتجارب حياتية مجهدة.

أو موقف يستنزف أفكارهم ومشاعرهم، فمن المتوقع لديهم أن يصابون باضطراب الإجهاد ما بعد الصدمات.

لذلك دائما ما نجد أن أغلب حالات القلق قد يعقبها صدمة عصبية أو نفسية نتيجة عدم القدرة على توازن الأمر، والمفاضلة بين الأمور التي تتناسب مع شخصية وطبيعة كل فرد.

 

أعراض اضطراب القلق:

تختلف  أعراض اضطراب القلق من شخص لآخر، وشددتها تكون متفاوتة من شخص لأخر.

وذلك طبقا للمرحلة العمرية، وشدة المرض، والتاريخ الوراثي للعائلة.

و سنورد في هذه المقالة بعضا من أعراض اضطراب القلق وهي:
 

  •  التوتر العضلي:

نجد أن الاضطراب النفسي، يصاحبه مجموعة من الاضطرابات العضلية، وعدم القدرة على التحكم فيها.

جدة يقوم بمجموعة من الحركات اللاإرادية، أو مجموعة حركات قد اعتاد على القيام بها دون وجود أي مبرر أو تفسير لها.

ولعل من أشهر الحركات التي نراها في إضطراب القلق وهو هز الرجلين بسرعة أثناء الجلوس.

  • الألم في المعدة:

من أشهر علامات اضطراب القلق و دائما ما نجدها عند الطلاب قبل دخولهم إلى الامتحان.

ويتمثل ذلك في التقيؤ قد تمتد لفترات طويلة، ويمكن التخلص من التقيؤ لدى الطلاب بزوال المؤثر أو بانتهاء الامتحان.

وفي بعض الأحيان لا يكون هناك تقيؤ، ولكن مجرد الآلام بسيطة في المعدة دون وجود آثار للتقيؤ.

  • التعرق المفرط:

دون بذل مجهود واضح يذكر، نجد أن الأشخاص الذين يصيبهم قلق، يتم إفراز العرق من أجسامهم بكميات كبيرة.
 

دون أن يكون هناك نشاط حركي مصاحب، خبث أن مجرد التفكير في الأمور التي تقلقه يقوم بتحفيز الجسم على العمل بأقصى قدرة لديه، فيبدو كما لو كان جسمه يجرى أو يقوم بمجهود كبير.

  • المشاكل في النوم:

 
وتتمثل في عدم انتظام فترات النوم، أو النوم في وقت متأخر.

أو النوم على فترات متقطعة، فنجده ينام لمدة ساعتين ثم يستيقظ عدة ساعات، وبعدها يدخل في النوم مرة أخرى.
أي أنه ليس هناك مواعيد ثابتة في النوم.

  • الإسهال:

إحدى الأمور والتي تصادف أطفالنا وأبنائنا في حياتهم اليومية.

فمن خلال المراقبة الدقيقة لأولادنا نجدهم في حالة التفكير في أمور تخيفهم، أو تثير القلق لديهم.

فنجد أن عدد مرات ترددها على الحمام قد تزيد، يعانون من الإسهال الشديد.

وذلك ما أكدته الدراسات والأبحاث العلمية، أن الإسهال يرتبط بطريقة مباشرة باضطراب القلق.

  • الصداع:

ربما نجد أن هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من الصداع دون وجود سبب يذكر.

أو بمعنى أصح دون وجود سبب عضوي مثل الآلام الأسنان، أو وجود إصابة في المخ.

ولكن عند الفحص الدقيق سوف نجد أن هناك أمرا مقلقا يفكر فيه كثيرا، لا يريد الإفصاح عنه.

وربما يعاني منه العديد من مرضى اضطراب القلق.

 

الأعراض النفسية التي يعاني منها مرضى اضطراب القلق:

  • صعوبة التركيز:

دائما ما نجد أن اضطراب القلق يصاحب مرضاه، بعدم القدرة على التركيز، ونسيان الأحداث القريبة التي كان مشاركا فيها.
مما يترتب عليه مجموعة من المشاكل الاجتماعية والمشاكل التي تخص العمل، وينتهي بعقوبات وخيمة.

  • سرعة التهيج:

تنتاب الأشخاص الذين يصيبهم القلق نوبات من الغضب والتهيج.

وفي بعض الأحيان لا يستطيعون أن يتحكموا في مشاعرهم، و تصدر عنهم تصرفات تدل على شدة الغضب والاندفاع.

  • نفاد الصبر:

كثيرا عن الحديث أو التصرف مع شخص قلق تجده دائما في حالة لا تساعده أن ينتظر أو يستمع إلى نهاية الموضوع.

ودائما ما يريد أن يعرف ما تؤول إليه الأمور دون صبر وقدرة على التحمل.

وربما يرجع ذلك على عدم قدرته على التحكم في اتزانه أو إدراكه بطبيعة الأمور.

وبذلك نكون قد قدمنا معلومات وفيرة عن إضطراب القلق، فضلا عن الأعراض النفسية والجسدية التي تظهر على المرضى.

اترك رد