التراماول والجنس

الترامادول والجنس

برشام «الفراولة».. ومنافس «الفياجرا»  

هل قرأت يومًا ما عن الترامادول؟.. وما هى أخر معلوماتك عن علاقته بالجنس؟

فى السطور التالية ستتعرف بعمق عن علاقة الترامادول والجنس..

الأشخاص الذين يتعاطون الترامادول لممارسة الجنس، القدرة الجنسية لديهم تضعف بعد الإستعمال لفترة، وقد تم تسجيل حالات قاتلة أفرطت فى تناوله.

التحليل العلمى والنفسى لهذه الظاهرة التى انتشرت فى أوساط الكثير من الأشخاص، فأصبح اتجهاهم للترامادول بأنواعه هو الملاذ للنشوه الجنسية، وليس للإدمان، ثم أدى بهم هذا الطريق إلى الإدمان النفسى والجسدى لمادة الترامادول المخدرة.

كثير من الرجال يستخدمون الترمادول بحثًا عن وهم الفحولة وإطالة اللقاء الجنسى، والحقيقة أن هذا العقار يمكن أن يطيل فترة الجماع عن طريق التأثير على إعادة نقل مادة "السيروتونين" إلى الموصلات العصبية، وهى نفس الطريقة التى تعمل بها العديد من أدوية الاكتئاب التى تسبب إطالة مدة الجماع قبل القذف.

بحسب متخصصين، أننا أمام مسألة لا تتعلق بفئة المدمنين قدر ما تتعلق بهذا العقار فالترامادول من الأدوية التى تسبب التعود ويحتاج المريض إلى زيادة الجرعة بشكل مستمر للحصول على التأثير

المطلوب، وإذا ابتعد عن تناوله أصيب بدرجة عالية من الاكتئاب كأنه سيموت، وهنا مكمن الخطورة فالكثير وقعوا فى فخ إدمانه بدون قصد سعيًا لمزاج أفضل وسعادة منشودة، وهو ما سهل انتشاره بين

معظم الفئات الإجتماعية، ومختلف الأعمار فالبعض يستخدمه من أجل الجنس والبعض الآخر من أجل تحمل المجهود الشاق وساعات العمل الطويلة، وأخيرًا كعلاج خاطئ للصداع أو كمسكن للآلام أو المغص.

الناحية العلمية:

ومن الناحية العلمية يستمد الترامادول مفعوله من تأثيره على مستقبلات المورفين بالمخ وإفراز مادة السيروتونين "هرمون السعادة" من المخ ومن ثم التسبب فى إحداث حالة السعادة، كما يروج كعلاج

لبعض المشاكل الصحية يستحى الكثيرين ذكرها للطبيب حيث يساعد على إطالة مدة القذف، وبالتالى تحسن الأداء أثناء الممارسة الجنسية، وهو الأمر الذى اكتشفه المصريون قبل أن تثبته الأبحاث

العلمية، فالترامادول كعقار لا يستخدم فى الأساس لعلاج مشاكل سرعة القذف وتأخيره، وما هو إلا أحد أعراضه الجانبية، حيث يقلل من ردة فعل الأعصاب. 

ووفقًا لرأى متخصصين فى السموم، بدأنا منذ عام 2007 تسجيل تزايد ملحوظ لحالات تناول الترامادول وسط انتشار ثقافة خاصة بالمدمنين كما لو كانوا يحملون موسوعة علمية، وهى فى الحقيقة تجارب

مبنية على ذاتهم، فينتشر فى أوساطهم خلطات للترامادول مع كثير من المهدئات والمنومات للتغلب على آثاره الجانبية كالرعشة والتوتر والقلق وارتجاف العضلات وسرعة ضربات القلب، وتبقى الخلطة

الأكثر رواجًا وسحرًا دمجه بـ"الفياجرا" للحصول على تأثير مكمل لبعضهما البعض بهدف تحسين الأداء الجنسى، وهو مايلاقى انتشارًا فى الأماكن الشعبية، وعادة ما تكون أيضًا نصيحة من أصحاب

الصيدليات عديمى الضمير والباحثين عن الربح السريع، بينما ينتشر بين أوساط المنحرفين وقائمة البلطجية ما يعرف ببرشام الفراولة نظرًا للونه الأحمر، وهو أحدى فصائل الترامادول، وبالنسبة لمدمنى

الهيرويين والأفيونات تعتبر أقراصه ملجأهم للحصول على نفس التأثير عند ضيق ذات اليد من سعر الهيروين المرتفع، وباختلاف عن باقى الأفيونات لا يتم الكشف عن الترامادول إلا من خلال تحليل

خاص بمراكز السموم، وهو ما يستغله البعض للهروب من الفحوصات عند التقدم للوظائف أو بالنسبة للسائقين.

وقد أثبتت الدراسات والتتبع لحالات الأشخاص الذين يتعاطون الترامادول لممارسة الجنس، أن القدرة الجنسية تضعف بعد الإستعمال لفترة، وقد يؤدى استمرارية التعود إليه إلى خلل فى حالة الإنتصاب والقدرة الجنسية.

الآثار الجانبية والأضرار..

دوخة، صداع، دوار، نعاس، إمساك، غثيان، ارتباك، هلوسة، عصبية، رعشة، هرش، طفح جلدى، عُسر هضم، انتفاخ، وزغللة فى الرؤية.

فى حالات نادرة قد يسبب: صعوبة فى التنفس، خلل بالكبد، تشنجات، متلازمة ستيفن جونسون، قابلية للانتحار.

قد يزيد من احتمالية حدوث تشنجات للمرضى المعرضين لذلك.

قد يسبب تثبيط للجهاز العصبى والجهاز التنفسى.

الترامادول عقار ضار جدًا على الكلى والكبد، وغالبًا ما ننصح بتجنب العقار فى حالات أمراض الكلى والتليف الكبدى.

يزيد  الترامادول من احتمالية حدوث تشنجات للمرضى المعرضين لذلك مثل مرضى التشنجات الحرارية ومرضى الصرع، أيضًا العقار يزيد قدرة أى شخص على التدخين، ويجعل طعم الدخان

مستساغ، مما يزيد كمية التدخين، ويجعل المدخن عرضة لمرض سرطان الرئة. 

تم تسجيل حالات قاتلة أفرطت فى تناول جرعات عقار الترامادول، منها ما هو بقصد أو بدون قصد، وتشمل النتائج الخطيرة التى قد تنتج عن فرط جرعة ترامادول حدوث قصور تنفسى، نوم، استرخاء

العضلات الهيكلية، غيبوبة، تشنجات، بطء ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم، توقف القلب والموت، بالإضافة إلى آثار أخرى تتمثل فى ضيق حدقة العين والقيء وبرودة الجلد.