الأرق يخفض قدرتك البدنية والعقلية.. تعرف على الأسباب والمخاطر والعلاج

 الأرق يخفض قدرتك البدنية والعقلية.. تعرف على الأسباب والمخاطر والعلاج

الأرق هو حالة معقدة تصيب عدد كبير من الأشخاص، ووفقًا للمؤسسة الوطنية الأمريكية للنوم، فإن الأرق هو صعوبة النوم أو البقاء نائمًا حتى إذا كنت تمتلك الرغبة في ذلك، وهو ما يسبب انخفاض القدرة على مواصلة الحياة بنشاط وقوة.

ووفقا لاستطلاع أجرته المؤسسة الوطنية الأمريكية للنوم، ثبت أن أكثر من نصف الأشخاص يعانون من أعراض الأرق والمتمثلة في "صعوبة في النوم، والاستيقاظ كثيرًا أثناء الليل، والاستيقاظ مبكرًا جدًا وعدم القدرة على العودة إلى النوم، أو الاستيقاظ الشعور بعدم الانتعاش" على الأقل بضع ليال في الأسبوع الواحد.

وأكدت دراسة أخرى أن 63 في المائة من النساء مقابل 54 في المائة من الرجال، يعانون من أعراض الأرق على الأقل 3 ليال في الأسبوع، وأن 68٪ من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عامًا يعانون من أعراض الأرق، مقارنة بـ 59٪ من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 64 عامًا، و44٪ فقط من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.
 

أعراض الأرق:

  • الشعور المستمر بالتعب.
  • انخفاض الطاقة البدنية.
  • صعوبة التركيز والاستيعاب.
  • اضطراب الحالة المزاجية.
  • انخفاض القدرة على الأداء في العمل.
  • صعوبة التركيز في المدرسة.
  • الاستيقاظ في ساعات مبكرة من الصباح.
  • النوم المتقطع.
  • صداع شديد حول الرأس.
  • صعوبة في التواصل الاجتماعي مع الآخرين.
  • اضطراب عمل الجهاز الهضمي.
  • الشعور بالاكتئاب و القلق.

 
أنواع الأرق:

الأرق الحاد:

يحدث الأرق الحاد بسبب ظروف الحياة، فعلى سبيل المثال عندما لا تستطيع النوم في الليلة السابقة للامتحان، أو بعد تلقي أخبار سيئة.
تعاني فئة كبيرة من الأشخاص من الأرق الحاد، ويميلون إلى إيجاد حل دون تلقي أي علاج لأنه مؤقت ويزول في مدة قصيرة لا تتجاوز عدة أسابيع.

الأرق المزمن:

يعاني مريض الأرق المزمن من اضطراب النوم على الأقل ثلاث ليال في الأسبوع ويستمر لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.
وترجع أسباب الإصابة بالأرق المزمن إلى التغيرات في البيئة ، وعادات النوم غير الصحية، وتناول بعض الأدوية لمدة طويلة الأجل، بالإضافة إلى المعاناة من بعض المشاكل والضغوط النفسية، ويحتاج مرضى الأرق المزمن إلى تلقي بعض أشكال العلاج لمساعدتهم في العودة إلى أنماط النوم الصحية.
الأرق العابر:
وفيه تستمر أعراض الأرق في الظهور لمدة 3 أيام فقط، وتزول تلقائيًا دون أي تدخل طبي.
 

علاج الأرق:

ينقسم علاج الأرق إلى شقين هما:

العلاج الدوائي:

وهنا يجب على مريض الأرق استشارة الطبيب لتناول الدواء المناسب وفي أغلب الأحيان يكون العلاج عبارة عن وصفة طبية للنوم أو مضادات للاكتئاب، أو مضادات الهيستامين.

 

العلاج المنزلي:

يشتمل علاج الأرق المنزلي على عدة نصائح يمكن من خلالها تهيئة الظروف المحيطة لمساعدتك على النوم بشكل صحي، وأبرز خطوات هذا العلاج:

  1. التركيز على النظافة الشخصية قبل النوم وهنا يجب ارتداء ملابس قطنية نظيفة والحرص على استخدام غطاء سرير نظيف.
  2. لا تنام كثيرًا أو قليلًا جدًا.
  3. ممارسة الرياضة بشكل يومي.
  4. إتباع جدول مواعيد منتظم للنوم.
  5.  تجنب تناول المشروبات المحتوية على الكافيين في الليل.
  6.  الإقلاع عن التدخين.
  7. تجنب الذهاب إلى الفراش وأنت جائع لضمان بيئة نوم مريحة.
  8. استخدام تقنيات الاسترخاء قبل النوم وتشمل تمارين التأمل واسترخاء العضلات.
  9. تجنب مشاهدة التلفزيون أو القراءة أو الأكل أو حمل الهاتف في اليد أثناء التوجه إلى النوم.
  10. تجنب قيلولة طويلة في النهار.
     

 

مخاطر الأرق:

الأرق يمكنه أن يخفض أداء المدرسة والعمل، بالإضافة إلى المساهمة في الإصابة بالسمنة، والشعور بالقلق، والمعاناة من الاكتئاب، وحدوث مشاكل في التركيز قد تسبب الحوادث أثناء قيادة السيارات، وضعف وظائف الجهاز المناعي.
 

من الأكثر عرضة للأرق؟

  • المسافرين لمدة طويلة.
  • كبار السن.
  • مستخدمي المخدرات غير المشروعة "المدمنين".
  • المراهقين أو الطلاب البالغين.
  • النساء الحوامل.
  • النساء بعد انقطاع الطمث.
  •  المصابون باضطرابات الصحة العقلية.