حبوب ليريكا للقلق منافس الترامادول - مستشفي الامل لعلاج الادمان

حبوب ليريكا للقلق منافس الترامادول..معلومات تعرفها لأول مرة.


ليريكا للقلق إحدى أشهر الأدوية التي انتشرت في الفترة الأخيرة؟
 

والتي ذاع انتشارها كبديل عن الترامادول، واتجه إليه العديد من الشباب والمراهقين.
 

وربما هناك مجموعة من الأسباب التي تدفع إلي تناول الشباب لهذا العقار بديلا عن الترامادول.
 

يأتي في مقدمتها أن الترامادول أصبح صعب الحصول عليه، كما أن سعره مقارنة بسعر ليريكا لا يقارن.
 

حيث يوجد هناك فرق شاسع في السعر بين الترامادول و ليريكا، فهي الأرخص سعرا من الترامادول.
 

فهو يتم تصنيفه من ضمن أدوية الجيل الخامس، وفى أحوال عديدة يسبب الإدمان الفسيولوجي، أو النفسى.
 

ويسبب النشوة للعديد من الأشخاص، ولذلك يلجأ بعض الأشخاص إلي إساءة استخدامه، ويقبلون على شرائه.
 

كأحد البدائل التي يمكن الحصول عليها من الصيدليات وبأسلوب سلس وسهل.
 

ويعتبر من أشهر استخدامات ليريكا هو استخدامه في حالات التوتر والقلق المستمر.
 

وفى هذه المقالة سوف نحاول أن نقدم بعض المعلومات التي ترتبط دواء ليريكا القلق، والأعراض التي تظهر على الأشخاص الذين يقومون بتناوله.

 

ما هو دواء ليريكا للقلق:

حبوب ليريكا للقلق


يعتبر الدواء إحدى الأصناف التي تحتوي على مادة بريجابالين، وهى المادة الفعالة والتي تقوم بتسكين الألم.
 

ويتم استخدامه في حالات الآلام الاعصاب والعظام.
 

ولكن لا يتم صرفه إلا بالرجوع إلى أحد الأطباء المتخصصين حيث أنه من الأنواع المحظورة .
 

ولذلك دائما ما ننصح بعدم أخذها إلا بعد الاستشارة الطيبة.
 

وفى حالة رغبة المريض التوقف عن الدواء، لابد من العودة إلي الطبيب.
 

حيث أنه يجب تقليل الجرعة تدريجيا على مدار أسبوع واحد، كما أنه في حالة التوقف عن العلاج طويل الأمد .
 

فمن المتوقع أن يصاب الفرد ببعض الأعراض الجانبية.

 

4  من الاستخدامات الطبية دواء ليريكا:

استخدامات حبوب ليريكا الطبية


من المعروف أن أشهر الاستخدامات الطبية ليريكا هي مرض القلق فضلا عن مجموعة أخرى من الاستخدامات والتي منها:


1- الصرع:
 

يتم استخدام ليريكا في بعض حالات الصرع وأشكالها.
 

مثل النوبات الجزئية المصحوبة لدى البالغين، ولكننا نود أن نوضح أنه ليس مخصصا للصرع بمفرده.
 

بل يجب أن يتم استخدامه بجانب بعض الأدوية الأخرى التي تستخدم في التزامن مع مضاد الصرع.
 

2- التخفيف من متلازمة الألم العضلي المتفشي:
 

وهى عبارة عن متلازمة تصيب الأشخاص حيث يشعرون بالآلام متنوعة في جميع أنحاء الجسم.
 

فضلا عن وجود ضعف في الأوتار والعضلات والمفاصل، والأنسجة الرخوة.
 

ويرجع السبب لحدوث هذه المتلازمة إلي النشاط المفرط للأعصاب، بسبب اختلال المواد الكيميائية التي يتم إفرازها داخل الجسم.
 

وبالتالي فإن هذه الأعصاب تقوم بإرسال إشارات  عصبية إلى جميع أنحاء الجسم.
 

والتي بدورها تكون مسؤولة عن الألم، والتي تؤدي إلى الألم العضلي الليفي.
 

3- بجانب استخدامات ليريكا للقلق إلا أنه يستخدم في تخفيف الآلام الاعصاب والتهاباتها.
 

وخاصة عند مرضى السكري، فمن المعروف أنه في الحالات المتأخرة من مرض السكرى.
 

فانهم يشعرون بالآلام والتهابات شديدة في أعصابهم، وخصوصا التي في الأذرع والأرجل.


4- يستخدم أيضا في تخفيف الآلام التي تنشأ من إصابات الحبل الشوكي، وهي عبارة عن الآلام عصبية في المقام الأول.
 

والجدير بالذكر أنه تمت الموافقة على استخدامه لعلاج النوبات العصبية منذ عام 2004.
 

حيث يعمل على خفض الدفعات العصبية  بالدماغ، والتي من شأنها أن تقلل النوبات العصبية على النواقل العصبية.
 

وبالتالي فإن الإشارات التي يقوم بإرسالها لمراكز الألم من الجهاز العصبي إلى الدماغ فإنها تقل.
وبعدها يشعر المريض براحة وتحسن في أحواله.

 

الجرعات التي تستخدم لعلاج ليريكا القلق:

جرعات حبوب ليريكا


في الغالب فان الجرعة التي تستخدم في ليريكا القلق تكون عبارة عن قرص واحد من 2 إلي 3 مرات يوميا.
 

ولكن في الطابع ذلك بعد الرجوع إلي حالة المريض ، وتحديد وظائف الكبد والكلى والتي تظهر من خلال التحاليل والأشعة.

 

 5 من الآثار الجانبية التي تترتب على استخدام ليريكا للقلق:


كأي نوع من أنواع الأدوية فإن الإفراط المستمر للدواء ينتج منه مجموعة من الأضرار.
ومن أمثلة الأعراض التي تظهر على المريض:

 

1- من الممكن للأشخاص الذين يتناولون الدواء أن يصبوا بالنعاس، فضلا عن شعورهم بالدوخة.
أو ربما حدوث إمساك، أو تورم بالساقين.

 

2- من الأعراض الجانبية التي تظهر على تناولي الدواء هو حدوث زيادة في الوزن، وعدم وجود اتزان، والشعور بالتعب.
والم في العضلات.

 

3- من المتوقع أن يحدث تورم في منطقة كلا من الرقية أو الوجه أو الفم أو الشفتين.
وربما يصاحب ذلك صعوبة في التنفس في بعض الحالات ، أو طفح جلدي.

 

4- قد يحدث تغيرات في المزاج أو السلوك ومن بين أعراضها الأرق والاكتئاب، والغضب، والتهيج، والأثارة.
والزيادة الشديدة في النشاط أو التحدث السيئ.

 

كل هذه عبارة عن مجموعة  أضرار جانبية خطيرة، ومن المتوقع أن يكون هناك رد فعل تحسسي يشير إلي شيء ما آخر أكثر خطورة.
ولذلك يجب على المريض أن استشارة الطبيب أو يتصل بالطوارئ على الفور.

 

5- زيادة في الوزن، وانتفاخ في اليدين والقدمين، بالإضافة آلي الخمول والدوار.

 

احتياطات يجب مراعاتها عند التعامل مع ليريكا للقلق:


بالتأكيد أي دواء يتم تناوله يتم من خلاله إتباع مجموعة من الاحتياطات التي يجب توافرها حيث يحقق الدواء الهدف المنشود له.
ومن أمثلة هذه الاحتياطات:

 

1-  لا يجب أن تتوقف عن تناول دواء ليريكا بشكل مفاجئ.
 

الأدوية التي تعمل بشكل خاص في الدماغ، تزداد الأضرار الجانبية إذا قمت بإيقافها فجأة.
 

مثل الصداع والشعور بالقلق، وزيادة التعرق، وربما قد تحدث النوبات بشكل مبالغ فيه وبشكل فجائي.
 

لذلك لابد أن تتحدث إلى طبيبك قبل إيقاف تناول الدواء.
 

وسوف تجد أن الطبيب سوف يقوم بإيقاف الدواء بشكل تدريجي، وعلى فترة زمنية محددة.
 

2-  يجب مراعاة الأدوية التي يتم تناولها جنبا إلى جانب مع هذا الدواء.
 

مثل مضادات الأرق أو القلق، كذلك تحديد الأدوية الأخرى لمرضى السكر التي يتم تناولها جنبا إلي جنب معه.
 

حيث أنها تكون سببا رئيسيا في زيادة الوزن ويصل في بعض الحالات إلي التورم أحيانا.

 

موانع استخدام دواء ليريكا للقلق:

موانع استخدام ليريكا


1- لا يستخدم هذا الدواء لمن يعانون من قصور أو ضعف في كل من وظائف الكلى أو الكبد.
حيث انه يؤثر تأثيرا مباشرا عليهم ويضعف من قدراتهم الوظيفية.

 

2- مثله كمثل سائر الأدوية، يمنع استخدامه لمن يعانون من حساسية أي من مكونات الدواء.
 

3- يمنع استخدامه بالنسبة إلى المرأة الحامل، حيث أنه يسبب أضرارا مضاعفة على الجنين، فضلا عن تأثيره بإصابته ببعض التشوهات الخلقية.
 

4- إذا كان المريض يتعاطى بعضا من الأدوية أو لها سجل مرضى سابق.
فيجب عليه أن يقوم بإخبار الطبيب، حتى لا يحدث تداخل بينه وبين الدواء الآخر.
مما يعرضه لمشكلات صحية كبيرة.

الأسباب التي جعلت ليريكا للقلق ينتشر في مصر والوطن العربي:


 السبب الأول :
 

لا شك أن إدمان انتشار الترامادول انتشر بكثرة وبسرعة رهيبة في الفترة الأخيرة.
ونظرا بسبب القوانين الرادعة التي تم وضعها في العديد من الدول العربية وخاصة مصر، بالنسبة إلي تجار العقارات المخدرة.
فان العديد من الشباب اتجهوا إلى البحث عن البدائل الأخرى التي يمكن أن تحل محل الترامادول.
فكان الحل بالنسبة لهم هو عقار ليريكا، وذلك لسهولة الحصول عليه من الصيدليات.
فكان الحل هو تناوله.

 

السبب الثاني :
 

هو اعتقادهم أن دواء ليريكا للقلق يساهم في حل علاج إدمان الترامادول، وهذا التفكير ليس له أي أساس ن الصحة.
 

واصبحا يتناولونه دون الرجوع للطبيب، وبعيدا عن أي استشارات طبية.
 

حيث أن التركيب الكيميائي للترامادول يختلف تماما عن عقار ليريكا.
 

فالأول وهو الترامادول يعمل على الجهاز العصبي المركزي.
 

أما الثاني فهو يعتبر مسكن حيث يقوم بتخفيف الألم، وتهدئة الأعصاب.
 

فيعتقد مثل هؤلاء الذين يتعاطون الترامادول أن أعراض انسحاب الترامادول قد قلت تدريجيا.
 

وأنهم في الطريق الصحيح لعلاج ادمان الترامادول، وهذا غير صحيح بالمرة.
 

السبب الثالث:
 

هو أن سعر ليريكا أرخص من سعر الترامادول، وبالتالي السعر المنخفض ، جعل شريحة من الشباب تقبل على شرائه.

وفى نهاية هذه المقالة نكون قد أوردنا بعض المعلومات المتعلقة  دواء ليريكا للقلق.

 

فضلا عن الأغراض التي يستخدم لها، والاحتياطات التي يجب اتباعها عن تناوله.
 

والأسباب التي دعت إلى انتشاره في الفترة الأخيرة، والتي جعلته أن يكون أحد بدائل الترامادول.