علاج الترامادول بدون طبيب أمرا سهلا أم صعبا؟

علاج الترامادول بدون طبيب أمرا سهلا أم صعبا؟


 


علاج الترامادول بدون طبيب، ربما يبدو الاسم جذابا أو يخدعك عند قراءته للوهلة الأولي.
وربما يظن الكثير أن علاج الترامادول بدون طبيب هو أمر سهل، هذا هو ما سنحاول أن نقوم بتوضيحه بالتفصيل في هذه المقالة .
فأصبحنا في الآونة الأخيرة نسمع أن هناك أحد الأزواج الذين كانوا يتناولون الترامادول مرة في الأسبوع.
ثم تضاعف الأمر حتى أصبح يتناول الترامادول مرتين، ووصل إلى أنه يتناول الترامادول بشكل يومي.
ربما بعضا من الأسباب يرجع إلى رغبة الرجل في إطالة المعاشرة الجنسية، وربما يرجع الأمر إلى الرغبة في القيام بالمهام الصعبة، وتحمل الآلام.
وربما نجد أن هناك بعض الأفراد الذين يتناولون الترامادول منذ أكثر من سنتين أو أكثر.
وحاول أن يعالج نفسه بنفسه، ويتوقف عن التعاطي، ولكن تحدث له انتكاسة،وعاد إلى الإدمان مرة أخرى.
ومن المعروف أن الترامادول هو احد الأدوية التي يكون لها تأثير قوي، ويجب عند استخدامها أن تكون تحت اشراف طبي كامل.
وان يحدد الجرعات التي ينبغي استخدامها في حالة الأمراض، وكمية الجرعة.
ولكن استخدام هذه الأدوية دون الرجوع للطبيب، ودون وجود سبب طبي يستدعي استخدامها، يكون أحد العوامل الأساسية التي تؤدي إلى الوقوع فى براثن المخدرات.
وبالتالي تؤثر على صحتهم الجسدية والنفسية بشكل كبير.

هل يمكن علاج الترامادول بدون طبيب؟


نود الإشارة في هذه الحالة أن علاج الترامادول من الأمور الصعبة على العديد من الأشخاص.
وخاصة إذا كان المدمن قد وصل إلى مرحلة متأخرة من الإدمان، قد تعدت ال6 شهور او السنة.
فلابد أن يذهب المريض إلى مصحة نفسية ، ويخضع تحت إشراف طبي كامل.
ويسير وفق خطة علاجية متكاملة، ويتبع بالكامل إرشادات الطبيب.
وان يسير على الأدوية التي صرفها له الطبيب النفسى.
وربما ترجع خطورة وصعوبة علاج الترامادول بدون طبيب إلى الأعراض الانسحابية.
وهى مرحلة سحب السموم من الجسم، فربما الأعراض الانسحابية التي يتعرض لها المريض تكون شديدة للغاية.
وبالتالي فإن قدرته على الصمود والمقاومة تكون صعبة للغاية، حتى لو تمت هذه المرحلة بمشاركة الأقارب أو الأصدقاء.

الطرق المتبعة في علاج الترامادول بدون طبيب:


لعل من أشهر تلك الطرق التي يتبعها المدمنين على الترامادول.
هو أن يقوم المدمن بتقليل الجرعة التي تعاطيها، وهى تعتبر من أشهر الطرق التقليدية فى مجال الطب النفسى.
وفيها يقوم الطبيب بتقليل مادة الترامادول بالتدريج.
ويحصل المدمن على جرعات أقل، فأقل حتى يتوقف بشكل نهائي عن أخذ أي كمية أو جرعة.
وفى هذه الطريقة نجد أن الترامادول ينسحب من جسد المدمن، وبالتالي تختفي الأعراض القوية للإدمان .
وتذهب أغلب الأبحاث والدراسات أن مثل هذه الطريقة تكون جيدة في سحب السموم من جسم المتعاطي.
ولكن أغلب الأشخاص الذين قاموا بتجربتها وجدوا أن من أشهر عيوبها أن الشخص من المحتمل أن يتعرض لانتكاسة بشكل مفاجئ.
وخاصة إذا وجد الترامادول أما الفرد، كما ان هناك عيب واضح في حالة قيام بتجربة هذه الطريقة لوحده.
وهو أن الأماكن التي يتواجد فيها ربما تكون سببا في عدم شفائه، فهي نفس المناطق التي كانت سببا في دخوله في مرحلة الادمان.
فمثلا إذا رغب الشخص في التوقف عن التعاطي والقيام بذلك في المنزل، فلابد أنه أثناء فترة إدمانه قد تناول بعض الجرعات داخل المنزل.
ما نقصده من هذه التوضيح، أن الأماكن نفسها ربما تكون سببا في الانتكاسة والعودة إلى الإدمان مرة أخرى.
وخاصة أنها قد إحدى الطرق لكي يضمن ويصل إلى التعاطي.

لماذا لا تلجأ إلى علاج الترامادول بدون طبيب؟.... وماهي الطرق التي يتبعها الطبيب النفسى فى سحب الترامادول من الجسم:


كما سبق وأن ذكرنا أن علاج الترامادول بدون طبيب من الأمور الصعبة، وخاصة إذا كانت فترة قد تعدت الستة أشهر.
في هذه الحالة فإنه من الأفضل أن نلجأ إلى الطبيب أو إلى مستشفى علاج الادمان ، نظرا لما تتمتع به من خبرة كبيرة تمكنها من التعامل مع كافة الحالات.
ولا ننسى أن استجابة المريض للأعراض الانسحابية تختلف من شخص إلي أخر.
فربما الأعراض الإنسحابية تكون مع أحد الأشخاص شديدة، ولا يتمكن من مواجهته بنفسه، في هذه الحالة يأتي دور الأطباء والمتخصصين.
كما أن العلاج داخل هذه المستشفيات لا يقتصر على العلاج بالأدوية فقط، ولكن هناك استشارات نفسية وجلسات نقاش بين الأطباء وبين المدمن.
بالإضافة إلى العلاج الذي يتم داخل مجموعات تعافت من الإدمان، أو في طريقها إلي التماثل من الشفاء.
كل هذه الأسباب تجعلك تفكر أن علاج الترامادول بدون طبيب صعبا بدرجة كبيرة.
وسوف نقوم في هذه المقالة بسرد طريقتين يتم اتباعها داخل مستشفيات العلاج الطبي.

طريقتين يتم اتباعها داخل المستشفيات في سحب الترامادول:


1- الطريقة الأولى:
وفيها يتم التوقف عن تناول تعاطى الترامادول، وتسمى بالتوقف المفاجئ لكى يتم سحب السموم من جسم المدمن.
ولكن نود أن نشير أن أعراض الانسحاب في هذه الطريقة تكون شديدة جدا.
ولذلك لا بد أثناء اتباع هذه الطريقة أن تكون داخل مستشفى متخصص فى علاج الادمان.
وتحت إشراف طبي متكامل، وان يكون هناك دعم قوي.
كما أن هناك بعض الفنيات التي يقوم الطبيب بتنفيذها على المريض.
2- الطريقة الثانية:
وهى أيضا على سحب المادة السامة من جسم المريض.
يتم ذلك من خلال وضع المدمن في حالة نوم، وذلك بإعطائه منوم دوائي، يساعده على النوم لفترات طويلة وبعمق.
وأثناء النوم يقوم الطبيب بمباشرة أعماله وذلك من خلال سحب المادة السامة وهي الترامادول من جسم المريض دون أن يشعر، وبشكل سريع.
وبعدها يستيقظ المريض من النوم وقد تم سحب المادة السامة من جسمه أثناء النوم، وهكذا يتم تكرار هذه العملية على حسب طبيعة المادة السامة ، ومدى تركيزها في الجسم.
وأهم ما يميز تلك الطريقة أن المريض لا يشعر بأعراض الانسحاب أو بآلامها، نظرا لكونه نائما.
وبعد فترة يصبح جسده خاليا من المواد السامة، ولا يتذكر أي شيء، وهكذا حتى يتماثل إلى الشفاء تماما.