علاج ادمان الكوكايين و كيفية التغلب علي اعراض انسحاب الكوكايين

  • مخدر الكوكايين:
  • الأسماء المتداولة للكوكايين:
  • طرق تعاطي الكوكايين والأدوات المستخدمة لتعاطي :
  • تأثير إدمان الكوكايين علي الجسم:
  • أعراض انسحاب إدمان الكوكايين :
  • الدول المنتجة والمصنعة للكوكايين:
  • مدة بقاء الكوكايين في الجسم:
  • علاج ادمان الكوكايين في المنزل:
  • علاج ادمان الكوكايين في العيادات الخارجية

علاج ادمان الكوكايين و كيفية التغلب علي اعراض انسحاب الكوكايين

علاج ادمان الكوكايين و كيفية التغلب علي اعراض انسحاب الكوكايين
  • عادة ما يوجه مدمني المُخدرات وخاصة الكوكايين مُشكلة حينما يقررون علاج ادمان الكوكايين والإقلاع تماما عن تعاطيه، وتكمُن هذه المشكلة في المُجتمع الناس ونظرة من حولة إلى كُمُدمن منبوذ من المُجتمع ومرفوض منه، وبالتالي يكون مشوار علاج ادمان الكوكايين من الأمور الصعبة لدي نفس المُدمن، وفي هذه الحالة يحتاج إجابة شافية وكافية عن تسائلت وهي كيفية علاج ادمان الكوكايين، وفي هذا التقرير الذي بين أيدينا قبل أن نتطرق إلى طرق علاج ادمان الكوكايين بالخطوات لابد في بادئ الأمر يجب أن نقوم بتعريف هذه السامة وماذا عن تكوينها وذلك لكي يتجنب ممن يفكرون في الدخول في طريق الإدمان أن يبتعدون عنه، وفي النهاية نقوم بالإجابة حول التساؤل المعروف كيفية علاج إدمان الكوكايين.

  • الأسماء المتداولة للكوكايين:

     

    يعرف الكوكايين أيضا في الأسواق بمسميات دارجة عديدة وذلك على مستوى العالم. ومن بين الأسماء التجارية للكوكايين كوكا وتشارلي وسنو وبدور ووايت دراجون وتوت وبيرسي .


    وثمة شكل آخر من أشكال الكوكايين يعرف باسم فري بيز (أو الأساس الحر)، وهذا نوع من المخدر يتم تحضيره من خلال إعادة ملح الهيدروكلوريك إلى شكله الأساسي. وهذا يتيح تعاطيه عن طريق التدخين من البايب أو ما شابه ذلك، ويكون تأثير الكوكايين بهذا الشكل أسرع بكثير ويحدث آثارا أقوى بشكل عام لدى المتعاطي.


    وثمة عقاقير أخرى عديدة مشابهة للفري بيز ولها عدة أسماء دارجة مثل الكراك والذي يعرف أيضا باسم كوكايين الكراك وأيضا كاندي وروك وبيت وناجتس ودايس واليكتريك كول إيد وغيرها، ولكن يتم تحضير هذه العقاقير بإضافة صودا الخبز أو مادة كيميائية أخرى.


    وهذا ينتج عنه أجزاء صغيرة شبيهة بالصخور والتي يمكن تدخينها، والكراك مثله مثل الفري بيز يحدث آثارا أسرع وأشد كثافة من مسحوق الكوكايين، وتم بيعه أيضا بسعر رخيص وينتشر تعاطيه بشدة في المناطق الفقيرة

  • طرق تعاطي الكوكايين والأدوات المستخدمة لتعاطي  :

     

    الشم: عادة ما يكون الكوكايين الحديث في الأسواق في صورة مسحوق ناعم أبيض اللون يتم تعاطيه عن طريق الشم في خطوط.

    أشكال أخرى: توجد أشكال لعقار الكوكايين يمكن تعاطيها عن طريق التدخين أو الحقن.

    الحقن: في بعض الأحيان أيضا يتم تعاطي الكوكايين عن طريق الحقن، وهذا يكون أخطر بكثير من طرق التعاطي الأخرى، وفي بعض الأحيان يتم خلطه بالهيروين قبل الحقن، ويعرف هذا الخليط باسم كرات السرعة .


     
  • تأثير إدمان الكوكايين على الجسم :


    هناك العديد من العلامات الظاهرة الدالة على إدمان الكوكايين: 


    قد يبدو الشخص في حالة من الابتهاج والنشوة للحظات وسرعان ما تتلاشى بعدها. - قد تظهر على الشخص أيضا تقلبات مزاجية عنيفة ويظهر انفعالات وسلوكيات شديدة السلبية مثل العدوانية والبارانويا .
    نظرا لغلاء ثمن عقار الكوكايين المخدر، فقد يبدو المتعاطي مفلسا رغم أنه لديه وظيفة أو عمل براتب جيد، وقد يتصارع على الأمور المادية مثل دفع الفواتير .
    أحد العلامات الجسدية على تعاطي الكوكايين، هى فقدان الوزن بشكل سريع، حيث يحدث ذلك نتيجة لآثار العقار المخدر المتمثلة في قمع الشهية. 
    قد يظهر المتعاطي أيضا أنماطا غير عادية للنوم نظرا للآثار المنشطة التي يحدثها الكوكايين .
    في الحالات التي يتم فيها تعاطي الكوكايين عن طريق الحقن الوريدي، فقد تجد علامات الحقن وخراريج ملحوظة في الذراعين وفي أي مكان آخر من الجسم. 
    في الحالات التي يتم فيها تعاطي الكوكايين عن طريق الشم، فقد تظهر على المتعاطي أعراض شبيهة بالأنفلونزا. 
    في الحالات التي يتم فيها تعاطي الكراك عن طريق التدخين، فقد يعاني المتعاطي من كحة شديدة .
    للكوكايين أيضا قائمة طويلة من الآثار السلبية الناتجة عن التعاطي قصير الأمد.. وأيضا طويل الأمد .
    وتعد الإصابة بالجرعة الزائدة من أخطر الآثار المترتبة على تعاطي الكوكايين، وقد يحدث ذلك عندما يتم تعاطي جرعة كبيرة جدا من الكوكايين (بكمية غير متوقعة بشكل عام) والتي تؤدي إلى التشنج العضلي والأزمة القلبية المصابة بفشل عضلة القلب والجهاز التنفسي، وتحدث هذه المخاطر عند تعاطي الكوكايين بجميع أشكاله وجميع طرق التعاطي، ولكن فرص الإصابة بالجرعات الزائدة تزداد بشكل كبير مع التدخين أو الحقن .

     

  • أعراض انسحاب إدمان الكوكايين :

     

    الاعراض الانسحابية عند علاج ادمان الكوكايين غير سارة تماما وقد تسبب التوتر لكنها لا تهدد الحياة، وتشمل الأعراض الانسحابية الاكتئاب والقلق والتعب الشديد وتنميل الجلد وصعوبات النوم والبارانويا.

     

    وقد تستمر هذه الأعراض الانسحابية لعدة أسابيع أو أشهر، وعلى الرغم من أنه غالبا ما لا يتم إعطاء عقار بديل، ثمة أدوية وعلاجات بإمكانها أن تساعد على تخفيف الأعراض الانسحابية.

     

     

     

  • الدول المنتجة والمصنعة للكوكايين:

     

    أكبر ثلاث بلدان منتجة للكوكايين هي كولومبيا (حيث أنها مسؤولة عن ثلاثة أرباع الزراعة العالمية للكوكايين) وبيرو وبوليفيا على التوالي، ويعزى إلى هذه البلدان غالبية الإنتاج العالمي غير المشروع لنبات الكوكا، وذلك على الرغم من أنه تتم زراعته بكميات أقل بكثير في دول أمريكا الجنوبية الأخرى، وتشمل فنزويلا والإكوادور، وسبب زراعته في هذه البلدان التي توجد بها وجود سلسلة جبال الأنديز هو أن نبات الكوكا يتطلب مناخا خاصا ومدى ارتفاع معين لكى ينمو بفاعلية

    وفي حين كان يتم تعاطي أوراق هذا النبات بين ثقافات أمريكا الجنوبية منذ العصور القديمة، إلا أنه لا يحتوي على قلويد الكوكايين النشط بكميات كبيرة كافية لإحداث النشوة التي يسببها الكوكايين.

    وبمجرد حصول مهربي المخدرات إما على الأوراق المجففة أو معجون الكوكايين المعالج من قبل، تتم معالجته معالجة إضافية للحصول على هيدروكلوريد الكوكايين، وهو عبارة عن مسحوق أبيض اللون المتداول في الأسواق على مستوى العالم. وهذا يحدث في معامل ومختبرات سرية متخصصة تحت سيطرة عصابات المخدرات المحلية، ويعتقد أن غالبية معالجة الكوكايين على مستوى العالم تحدث في أمريكا الجنوبية، ولكن في بعض الحالات قد يحدث ذلك خارج الدول التي يتم بها زراعة الكوكايين وبالأخص الأرجنتين.
    ولقد وجدت الأمم المتحدة أدلة على حدوث معالجة للكوكايين على مستوى محدود خارج المنطقة في المكسيك وإسبانيا .
    وبمجرد معالجة المخدر لتكوين مسحوق الكوكايين، تتم تعبئته وتهريبه عبر الحدود بكميات أكبر بطرق عديدة سواء جوا أو برا أو بحرا، وتكون عملية التهريب غاية في الحذر والتعقيد وتكون مدعمة من قبل أقوى عصابات المخدرات المنظمة .

  • مدة بقاء الكوكايين في الجسم:

    مدة بقاء الكوكايين في الجسم

     

  • علاج ادمان الكوكايين في المنزل:

    تجيب أستاذة الطب النفسي بجامعة عين شمس الدكتورة هبة عيسوي قائلة: " أن الكوكايين أحد المواد المُخدرة التي تعمل كمنشط للجهاز العصبي المركزي في جسم الإنسان، ويؤثر بدرجة كبيرة على الهرمونات العصبية التي تقاوم مرض الاكتئاب، وتعمل علي زيادة الشعور بالسعادة والفرح معا، مؤكدة بأن المُشكلة الرئيسية تكمُن في كون تأثيرها علي الشخص يكون بشكل مُختلف تماما عن تصرفاته العادية وطباعة المعروفة عليه فيتحول بشكل كبير إلى شخص ُمُندفع عدواني، بالإضافة إلي التدهور الكبير نتيجة التعاطي ومنها التدهور الذي يؤثر علي حياته العملية وعلاقاته الإجتماعية، وبالتالي فإن علاج ادمان الكوكايين من الأمور التي باتت من المُهم التحدث عنها وذلك لكي يتعافى كل مُدمن منها، مع الأخذ في الإعتبار أن التوقف عن تعاطي الكوكايين لا يوجد له أعراض جسمية واضحة، ولكن كُل ما يحدُث وقتها هو الشعور بالنوم والكسل والرغبة الكبيرة في النوم مع نوبات من الإكتئاب الحاد التي قد تؤدي إلى الانتحار، بالإضافة إلى الشعور بالتوتر والإرهاق، ولكن سُرعان ما تختفي هذه الأعراض بعد أيام قليلة.

    وبالتالي فإن الطبيب المُعالج للحالة في خطرة علاج ادمان الكوكايين الذي يضعها يضع في اعتباره مجموعة من الإستراتيجيات التي تشتمل على احتواء المريض بشكل كبير من كافة النواحي والمحاور منها الاحتواء النفسي والإجتماعي.

     

    تكون خطة علاج إدمان الكوكايين كالأتي:

    برنامج متكامل يشتمل على تنقية الجسم من آثار الكوكايين الضار، وذلك بالابتعاد بشكل نهائي وقاطع عن تعاطي الكوكايين، مع كثرة تناول السوائل وتكون هذه المرحلة في المنزل مع مُتابعة مُستمر الطبيب المُختص للحالة وذلك للتأكد من نقص نسبة المُخدر في الجسم، وفي هذه المرحلة تبدأ ظهور الأعراض الانسحابية والتي تتمثل في:

    1. الشعور بالإجهاد والتعب.
    2. القلق الشديد.
    3. مزاج عكر.
    4. أرق شديد.
    5. الإكتئاب الحاد.

    وتوضع عيسوي بأن التحكم في هذة الأعراض يكون عن طريق تناول أدوية مُضادة للاكتئاب مفيدة جدا في بداية علاج الإدمان على الكوكايين وخاصة هذه المرحلة، والتي تعمل على تقليل حدة الإكتئاب التي يشعر بها المريض في هذه المرحلة، مثل ديسيبرامين و الفينفلورامين مشتقات البنزوديازبين التي تُسخدم لتقليل الشعور بالقلق ومن أمثلة هذه الأدلة البروبرانولول و الديازيبام أما عقار البروموكربتين و الأمانتادين بدورهم هو تقليل أعراض الإشتياق التي تصاحب المريض أثناء المرحلة الانسحابية والتي تستمر لمدة إسبوعين.

     

    الإستراتيجية النفسية:

    وهذه الإستراتيجية تكون عن طريق العلاج المعرفي السلوكي عن طريق جلسات العلاج الجماعي والفردي، وفي هذه المرحلة يكون تركيز لطبيب المُعالج على تغيير مشاعرك المُدمن الإيجابية والتي تنتج من تعاطي المُخدر، إلى نفس المشاعر ولكن عن طريق آخر وهو ممارسة الرياضة والانتظام في العمل، وتجديد النشاط، وممارسة الهواية المفضلة، بالإضافة إلى إضافة الوازع الديني للحث المُدمن علي الصلاة والتقرب إلى الله، وذلك لكي يعود إلي المُجتمع من جديد ومُمارسة دورة الطبيعي في الحياة بدون أن يشعر بأنه منبوذ.
    الأسرة تلعب دورا مهما في علاج إدمان الكوكايين:
    لابد أن يتم التركيز بصورة كبيرة علي المُستقبل والتغيرات الكثيرة التي تطرأ على حياة المُدمن بعد علاج ادمان الكوكايين والتعافي الكامل منه، وهذه الأمور تُساعد المريض علي الإستمرار في جميع خطوات علاج الإدمان.

  • علاج ادمان الكوكايين في العيادات الخارجية:

     

    ومن المعروف أن المدمنين الذين يخضعون للعلاج بنزع السميات في العيادات الخارجية قد يلجأون إلى تعاطي العقاقير الأخرى سواء المشروعة أو المحظورة خلال هذه الفترة، ولهذا السبب ينصح بدخول مصحة علاج ادمان أو مركز لنزع السموم.
    ونظرا لأن الكوكايين غالبا ما يسبب ليس فقط الإدمان الجسدي ولكن أيضا الإدمان النفسي والانفعالي، ينصح بالعلاج النفسي والإرشاد في هذه الحالات.
    ويعتبر العلاج المعرفي السلوكي أحد العلاجات الفعالة والتي يمكن أن تكون قوية في مساعدة الذات وتمكين الفرد من التعرف على الأسباب التي أدت إلى تعاطي الكوكايين والمحفزات النفسية للإدمان وتمكين المدمن من تطوير سلوكيات بديلة صحية.