ما هو الاستروكس؟ - مراحل علاج الاستروكس

ما هو الاستروكس؟ - مراحل علاج الاستروكس

في خلال الفترة الأخيرة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب العديد من مقاطع الفيديو لمدمنين يتعاطون مخدر الاستروكس ذلك المخدر الذي انتشر بنسبة كبيرة في الوطن العربي وفي بعض الدول الأخرى على مستوى العالم.
واحتلت مصر النصيب الأكبر من ذلك المخدر بحسب الإحصائيات والأرقام التي صدرت عن مراكز علاج الإدمان في مصر لذا في هذا المقال سوف نحاول ان نقدم بعض من المعلومات عن مخدر الاستروكس، والأعراض التي تظهر على المدمن.
فضلا عن الطرق المعتادة للتخلص من إدمان الاستروكس أحدث تلك المقاطع التي تظهر على اليوتيوب توضح أحد المدمنين وهو تقريبا شبه غائب ولا يدرك ما يدور حوله بينما يقوم أصحابه بإشعال الورقة ووضعها داخل يديه، ثم يدرك هذا الأمر بفترة ليست بقصيره ولا يستطيع أن يبعد تلك الورقة المحروقة.
هذا ليس الفيديو الوحيد المنتشر وإنما هناك العديد والعديد من تلك الفيديوهات التي تبين مدى وصعوبة تناول ذلك المخدر.

 

ما هو الاستروكس:

هو أحد تلك المواد المخدرة التي تحتوي على مادة الهيوسين والاتروبين والهيوسيامين،  وكل هذه المواد لها تأثير مميت على الجهاز العصبي حيث يمكن أن تدمره بالكامل وذلك من خلال التخدير المستمر له.
فضلا عن إصابته بمجموعة من الأضرار الأخرى الصحية عقب تعاطي الاستروكس مباشره ماذا تعرف عن الأعراض الانسحابية لمخدر الاستروكس؟

في البداية نود أن نشير إلي أمر هام جدا وهو أن مدمني مخدر الاستروكس يرفضون الاعتراف بالمشكلة، ودائما ينكرون الأمر الطريق التسويقية وتعدد أماكن الشراء وطريقة البيع كلها أمور ساهمت في انتشار هذا المخدر بطريقة غير قانونية لذا عند التحدث اليهم نجدهم انهم يعتبرون الاستروكس كمادة أو دواء عادي يتعاطونه لذا إذا رغبت في التخلص من الأعراض الانسحابية لمخدر الاستروكس في وقت قصير ينبغي عليك التوقف عن تناوله فجأة ومرة واحدة.
بمجرد التوقف عن تناوله سوف تظهر الأعراض الانسحابية في غضون ساعات قليلة جدا، وتبلغ ذروتها في خلال يومين إلي ثلاثة أيام ولكن يمتد تأثير تلك الأعراض الانسحابية الى فترة تتراوح ما بين أسبوع إلى اثنان.
كما ان الاعراض الانسحابية لمخدر الاستروكس تكون خطيرة وشديدة جدا نتيجة لتوافر العديد من المواد الكيماوية التي تتواجد بداخله، والتي تؤثر على الجهاز العصبي لذا يفضل الحصول على المساعدة الطبية والالتحاق باحدى المستشفيات الطبية المتخصصة في علاج الإدمان، حتى لا يتم التعرض إلي الأعراض الانسحابية الخطيرة والشديدة جدا.

 

الفترة الزمنية اللازمة لعلاج أعراض انسحاب الاستروكس:

تبدأ الأعراض الانسحابية في الظهور على متعاطي الاستروكس خلال فترة زمنية تتراوح ما بين يوم إلى ثلاثة أيام.
تصل الأعراض الانسحابية إلى ذروتها خلال أسبوع.
تبدأ في الاختفاء تدريجيا بعد أسبوعين وذلك عقب تلقي البرنامج العلاجي المناسب.
وتختلف الأعراض الانسحابية للاستروكس من شخص إلي آخر طبقا لمجموعة من العوامل وهي:

  1. الحالة الصحية العامة للشخص الذي يخضع لعلاج إدمان الاستروكس.
  2. الفترة الزمنية التي قضاها الشخص في تناول هذا المخدر.
  3. الحالة النفسية ووجود مجموعة من الاضطرابات والتي من شأنها أن تؤثر على سير البرنامج العلاجي.

مع ملاحظة أن الأرق والإرهاق قد يستمر لفترة أطول من شهر، كما أن الأعراض الانسحابية تكون أقوي بين الشباب المراهقين والبالغين.

 

مراحل علاج الاستروكس:

يمر علاج الاستروكس بثلاث خطوات أساسية يتم اعتمادها وتنفيذها في المستشفيات المتخصصة في علاج الإدمان وفي محيط آمن وخالي تماما من المخدرات.
يمكن تقسيم تلك المراحل إلى ثلاثة وهي:


مرحلة التقييم:

ويتم اجراء هذه الخطوة من قبل الأطباء المتخصصين داخل المستشفى وذلك من خلال إجراء مجموعة من التحاليل الطبية الأولية لمعرفة مدى تركيز المخدر داخل جسم المتعاطي تعتبر تلك المرحلة مهمة جدا لتحديد الخطوات العملية التي سوف يتم اتباعها في عملية إزالة السموم الفعلية.
كما تمكن الأطباء من الحصول على كافة المعلومات الضرورية لإجراء الخطة العلاجية ومعرفة  الظروف النفسية والطبية للشخص.


مرحلة سحب السموم:

ويتم في هذه المرحلة سحب السموم كامله من داخل الجسم ووفقا للبرنامج العلاجي المتبع من قبل إدارة المستشفى مع إعطاء المريض مجموعة من الأدوية التي تساعد على تخفيف تلك الأعراض الانسحابية.
الهدف الأساسي من تلك المرحلة هو مساعدة المدمن على التخلص من الآلام التي تنتج أثناء سحب الدواء من الجسم.


مرحلة الدعم النفسي:

وفيها يتم تقديم مجموعة من الاستشارات والجلسات النفسية مع المتعاطي لمعرفة الأسباب والدوافع التي جعلته يقبل على تناول مخدر الاستروكس يتم في هذه الجلسات أيضا إعطاء المتعافي مجموعة من السلوكيات وأنماط تفكيرية جديدة والتي تساعده على التكيف في الحياة.
حيث أن المتعافي لن يحصل على الشفاء كاملا دون أن يكون لديه رؤية واضحة لنفسه وللعالم الذي سوف يخرج إليه وفي الغالب فإن مرحلة الشفاء الجسدي تكون أسرع من مرحلة الشفاء النفسي وبالتالي لابد من التركيز على هذه المرحلة لما لها من أهمية قصوى في عدم حدوث انتكاسات عقب تلقي البرنامج العلاجي.

اترك رد