هل أنا مدمن؟- 10 أسئلة سوف تمكنك من معرفة الحقيقة الكاملة

هل أنا مدمن؟- 10 أسئلة سوف تمكنك من معرفة الحقيقة الكاملة

 

ربما يكون السؤال الذي نبدأ به عنوان المقال مثيرا إلي حد ما.
ولكن بالفعل هناك بعض الأشخاص الذين يتعاطون بعض المواد المخدرة، ولا يعرفون إذا ما كانوا على حافة الإدمان من عدمه.
وربما نود أن نوضح الفرق بين التعاطي و الإدمان.
فالتعاطي هو الذي يتم على فترات متباعدة أو بصفة غير مستمرة.
أو كما يطلق عليه الشباب "فرايحى".
أما الإدمان هو اعتياد الشخص على جرعة يأخذها في وقت معين ، قد يكون كل يوم أو كل يومين أو غيرها من الأوقات التي يحددها لنفسه.
ولكن في هذه المقالة سوف نحاول أن نقدم بعضا من الأسئلة التي سوف تساعدك على معرفة إذا كنت مدمنا من عدمه.


10 أسئلة تعرفك الحقيقة الكاملة:

هل انت مدمن انفوجرافيك

السؤال الأول:

هل تتأكد أن يكون لديك جرعة من المخدر في صباح اليوم التالي؟
إذا كانت إجابتك بنعم ، فاعلم انك قد أصبحت هؤلاء المدمنين الذين يقومون بتامين احتياجاتهم من المخدرات يوميا.
وبالتالي عليك أن تبحث على العلاج، ولكن انتظر هناك مجموعة من الأسئلة التي سوف تساعدك علي معرفة حالتك بالتفصيل.

السؤال الثاني:

هل تضع شراء المخدرات ضمن أولوياتك لمالية:
هل عند توزيع الماديات الخاصة لمنزلك فانك تدخر جزءا من مصروفك أو راتبك لشراء المخدرات.
سواء كانت هذه المخدرات في صور أقراص أو حبوب منشطة أو حتى مخدر الحشيش.

السؤال الثالث: 

هل تم إلقاء القبض عليك بتهمة المخدرات:
بالتأكيد إذا كانت إجابة هذا السؤال بالإيجاب.
فتأكد أن هذا الشخص من ضمن هؤلاء المدمنين والذين اعتادوا ممارسة تلك الأفعال، حتى وقع في أيدي الشرطة.
ربما يكون هناك بعض الأفراد الذين لم يتم القبض عليهم، ولكن آنا أو عاجلا ربما يتم القبض عليه.

السؤال الرابع:

 هل تتحاشى الأماكن والأشخاص الذين يرفضون تعاطى المخدرات:
لاشك أن المدمنين يكرهون التواجد وسط أشخاص لا يسمحون بممارسة أفعالهم.
كما أن هناك بعض الأماكن التي لا يستطيع أن يقترب منها المدمن خشية افتضاح أمره.
أو ربما على علم بان أهل هذا المكان على درجة عالية من الأخلاق والتربية التي لن تسمح له بممارسة أفعاله الشنيعة.

السؤال الخامس:

 هل قمت بسرقة بعضا من الأموال لكى تحصل على المخدرات:
بالتأكيد في أحيان كثيرة لا تجد المال الكافي الذي يغنيك عن شراء احتياجاتك من المخدرات.
وبالتالي فإن  الشخص المدمن يضطر إلي سرقة محتويات منزل أسرته، أو احد أقاربه.
ويعتبر هذا مؤشر قوى في حالة غياب النقود أو المقتنيات الثمينة من المنزل أن هناك مدمنا بين أفراد المنزل.

السؤال السادس:

هل أثر التعاطي على سمعة أسرتك، أو سمعتك الشخصية؟
بالتأكيد فان الإدمان وكثرة تناول المواد المخدرة سوف يكون له اثره وسط أفراد المجتمع الذي يعيش فيه المدمن.
فغالبا فان تواجد المدمنين في منطقة معينة يكون معروفا لدى أفراد المنطقة.
وهذا لا يؤثر على المدمن فقط ، ولكن على باقي أفراد أسرته إذا كان متزوجا أو حتي على والديه.

السؤال السابع:

هل تقوم بتعاطي المخدرات في أوقات معينة من اليوم، مثل قبل النوم أو عند الاستيقاظ؟
جسمك قد تعود على الحصول على جرعة معينة من المادة المخدرة في وقت معين من اليوم.
ويقوم بشتى الطرق بالبحث عن هذه المخدرات لكى يلبى احتياجاته.
فمن المعروف أن المدمن يصيبه نوع من الهيجان والانفعالات في حالة عدم حصوله على المادة المخدرة في وقتها المحدد.

السؤال الثامن:

هل تتعاطى المخدرات لكى تهرب من مشاكلك التي تواجهها في حياتك؟
ربما المشاكل التي نواجهها في حياتنا سوف كانت مادية أو في عملنا تعتبر من اكثر الدوافع التي من خلالها نقوم بالاتجاه إلي المخدرات.
ولكن في الواقع أن هذا التفكير هو أحد الأساليب التي يتم من خلالها إدمان المخدرات بنسبة كبيرة.
والتي من خلالها يتم الحكم على المدمنين من اتجاهاتهم.


السؤال التاسع:

هل سبق دخولك المستشفى من قبل التعاطي؟
بالتأكيد فان مستشفيات علاج الادمان يقتصر دخولها على المدمنين الذين يتناولون جرعات كبيرة وبانتظام.
ولكن الذين يتناولون المخدرات على فترات بعيدة، فمن الصعب أن يلجئوا إلي المستشفيات.

السؤال العاشر:

هل تتعاطى أكثر من مخدر؟
عند وصول المدمن إلى مرحلة عالية من الإدمان فانه يفكر في تجربة مواد أخرى تبعث عليه مزيدا من النشوة والفرح.
ولذلك نجد أن خبرة لمدمن لا تقتصر على مخدر واحد وإنما تمتد إلي عدد كبير من الأصناف التي قام بتجربتها في أوقات متباينة.

وبذلك عزيزي القاري نكون قد قدمنا روشتة تحتوى على 10 أسئلة.
ومن من خلال الإجابة عليها يمكنك أن تعرف إذا ما كانت هوية الشخص الذي أمامك مدمن من عدمه.
وبالتالي من الممكن أن يتوجه إلي مصحة نفسية، أو مستشفى علاج الإدمان.
حتى يمكنه التعافي والحصول على حياة جديدة يمارس من خلالها مهامه الطبيعية.