حبة الفيل الازرق - DMT - كل المعلومات عنها

حبة الفيل الازرق - DMT - كل المعلومات عنها

 

حبة الفيل الأزرق أحد الأقراص التي انتشرت في الفترة الأخيرة على مستوى العالم عامة وعلى مستوى العالم العربي بصفة خاصة.وربما تكون عزيزي القارئ تلك المرة الأولى التي تسمع  فيها عن حبه الفيل الأزرق ولكننا نود أن نخبرك أنها أحد أنواع الأقراص التي اشتهرت و تداولت كثير بين فئة المراهقين تحديدا على مستوى العالم.
 وكان يسبقها في الفترة الماضية تداول وانتشار موضة الحبة الزرقاء التي استطاعت أن تلفت إنتباه العديد من المدمنين والمراهقين باختلاف المراحل السنية المختلفة وربما يكون بعضا من الأفلام العربية والتي صدرت مؤخرا في مصر، تناولت مثل هذه الحبوب.
ولعل أشهرها فيلم الفنان "كريم عبد العزيز" والتي استطاع فيها المؤلف أن ينسج الواقع بالخيال.وتساءل العديد من الأفراد الذين شاهدوا الفيلم، هل مثل هذه الحبوب واقعية؟

 

ما هي حبة الفيل الأزرق:

حبة الفيل الأزرق أو عقار الشيطان كما يطلق عليه العديد من الشباب ظهرت في الآونة الأخيرة و يبدأ مفعولها خلال 20 ثانية من تناولها ويمكن أن يستمر مفعولها ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات .
كما أن سعرها يتراوح ما بين 40 دولار إلي 100 دولار على حسب الدولة ومدى توافر الأقراص أما من حيث الاسم العلمي فتعرف حبوب الفيل الأزرق باختصار DMT وهي في الواقع حبوب محرمة وممنوع تداولها دوليا.
وتعنى كلمة DMT ثنائي ميثيل تريبتامين، وهى مادة توجد على شكل بللورى من عائلة التريبتامين وتم استخدامه لأول مرة على مستوى العالم من قبل الهنود على نهر الأمازون ولكن يتم صناعتها بعيدا عن مصانع الأدوية الرسمية والشرعية التي تقوم بإنتاج مثل هذه المخدرات تحديدا، وتندرج في الأساس تحت مسمى حبوب الهلوسة و يبدأ تأثيرها مباشر على كيمياء المخ والهرمونات الموجودة داخل جسم الإنسان.

 

الدور الكيميائي الذي تقوم به حبة الفيل الأزرق:

من المعلوم أن الله قد خلق عقل الإنسان وتفكيره بطريقة شبه معقدة.
كما أن عقل الإنسان يحتوي على شبكة ضخمة من التوصيلات العصبية والحسية التي تعمل في تناغم وتناسق مع بعضها البعض ولا شك أن هناك مجموعة من الهرمونات والمواد الكيميائية التي يتم إفرازها بشكل طبيعي داخل جسم الإنسان حتى يستطيع أن يقوم بمختلف الوظائف الحيوية التي يقوم بها وجد العلماء أنه قبل موت الإنسان فإن هناك مادة كيميائية يتم إفرازها في مخ الإنسان.
ويكون لها دور كبير في تهيئة الشخص  وجسمه للانتقال إلى العالم الآخر أو بمعنى أصح انتقاله للوفاة.

فقام بعض من العلماء بتصنيع و تجميع هذه المادة داخل حبة الفيل الأزرق وبالتالي فعندما يتعاطاها الإنسان فإنه يرى بعض الأشياء ويسمع أصوات ليس لها وجود في الواقع فربما يرى الماضي و الحاضر و المستقبل ويرى بعض الحقائق التي لم يكن يتصورها في صورة مرعبة.
 و الشيء المثير للدهشة في حبة الفيل الأزرق أنهم يرون بعض الأشياء التي لم يكن يتوقعها في حياتهم اليومية كما أنه من المتوقع أن تكشف لهم بعض من الأمور الشخصية التي حدثت في حياتهم اليومية سواء بشكل حقيقي أو بشكل غير حقيقي.
وهناك دراسة تنتشر على العديد من مواقع الأنترنت تثبت أنه 75 % من الأشخاص الذين تم تناولهم  لحبة الفيل الأزرق قد انتحروا أو تعرضوا إلى خطر الانتحار. أو ربما إلى الموت المفاجئ.
أما من عاشوا بعد تناول هذه الحبة فإنهم يصابون ببعض الأمراض النفسية و العصبية الخطيرة.

 

مكونات حبة الفيل الأزرق:

استطاع العلماء تكوين مكونات حبوب الفيل الأزرق من خلال بعض النباتات التي تم اختيارهم بعناية شديدة وأيضا من خلال بعض الحيوانات ثم يتم تصنيع هذه المادة الفعالة داخل بعض المعامل أو المصانع الأخرى نظرا لخطورتها على صحة الإنسان وخطورة المادة نفسها.

 

بعض التجارب لأشخاص تناولوا حبة الفيل الأزرق:

يحكى أحد الأشخاص الذين تناولوا حبة الفيل الأزرق أنه فور تعاطيه لحبة واحدة من الفيل الأزرق.
 
قد شعر أن هناك خلل ما يحيط بالعالم الذي يحيط به ، فقد شعر أن العالم من حوله يتقشر ويتم تبديله بعالم أخر كما يحكى في تجربته أنه قابل بعض من الجن و أحد الملوك الخاصة بهم، ودار حديث بينهم وان اللقاء استمر أكثر من ساعة، ويرجع السبب في وصفه لهذا التوقيت وهو الساعة.
أن تأثير المخدر يستمر لفترة طويلة تتراوح ما بين ساعتين إلى 3 ساعات، وبعدها يرجع المتعاطي إلى أرض الواقع يذكر أن هذا الشخص كان من أحد هواة عالم الجن والكائنات الخارقة التي ليس لها أساس على الطبيعة وكان يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.
 
التجربة الثانية لأحد الأشخاص الذين كانوا على رغبة شديدة لمعرفة ما سوف يحدث لهم فور تناولهم هذا العقار.
 فيحكى ويقول أنه فور تناول حبة الفيل الأزرق ب10 ثواني وجد انه في عالم آخر مختلف تماما عن العالم الذي يعيش فيه حيث شعر أن هناك شخصا جديدا يدخل بين ثنايا وخفايا العقل البشرى، وأثناء تجوله داخل العقل رأي مجموعة من الخيوط المتشابكة فضلا عن رؤيته لبعض الكائنات الغير حقيقية والتي تم نسجها من واقع خياله فقد رأى بعض الطيور والحيوانات والتي لها 4 عيون وأذرع أي أنها أشكال غير حقيقية بالمرة.
كما أنه رأي بعض الشخصيات التي توفيت منذ فترة طويلة، ودار بينه وبين هذه الشخصيات أحاديث مطولة، عن مختلف شتى الأمور.

 

الخلاصة في موضوع حبة الفيل الازرق:

لا شك مع التطور التكنولوجي والعلمي الذي يحدث في كافة شتى علوم الحياة.
فإننا يوميا سوف نسمع عن بعض الأقراص والمواد المخدرة التي لم يكن وجود في السابق، فكرة الترامادول الذي أصبح منتشرا بسرعة البرق الآن لم يكن له أي وجود منذ 40 أو 50 سنة مضت.
كذلك فان حبة الفيل الأزرق ربما بعد فترة ليست بقليلة يصبح انتشارها مساويا لانتشار حبة الفيل الأزرق.
ولكن بالتوعية والتوجيهات السليمة يمكننا أن نحمي أطفالنا وشبابنا من هذه الأقراص المميتة فربما الإصابة والوفاة في حالة الأقراص المخدرة تحدث بعد فرتة طويلة . ولكن في حالة حبة الفيل الأزرق فإنه التأثير قد يكون بالغا، وربما يوحي بصاحبه إلى الموت، أو الإصابة بأحد الأمراض النفسية أي أن التأثير في مثل هذه الحبة قد أصبح مضاعفا ومؤخرا فإن نوعية هذه المواد قد زادت مثل الفطر السحري و الاكستاسى، وال اس دى وغيرها من المواد الأخرى التي تزيد من قابلية الفرد للانتحار والموت المفاجئ.