الاكستاسي مخدر الهلوسة - تعريفه وطرق علاجه

الاكستاسي مخدر الهلوسة - تعريفه وطرق علاجه

 

الإكستازي او الاكستاسي ( عقار النشوة) هو مخدر ومنشط معروف أيضاً باسم الميثيلين ديوكسي ميتامفيتامين والذي عادة ما يتم تعاطيه على شكل كبسولات أو حبوب. ولقد تم تركيبه أول مرة في عام 1912 في ألمانيا، وكان في البداية بهدف الاستعمال لأغراض طبية.
ولقد كان استعماله محدوداً إلى أن ارتبط بمجتمعات وثقافات الرقص والمجون في الولايات المتحدة الأمريكية في الثمانينيات، ومنذ ذلك الحين انتشر خلال الجزء الأخير من العقد في النوادي الليلية وحفلات الرقص والمجون في المملكة المتحدة وأوروبا، حيث تم تسجيل تعاطيه بشكل واسع الانتشار بحلول أوائل التسعينيات.

ثمة اعتقاد واسع النطاق بأن الإكستازي هو أحد أول العقاقير التي أشير إليها فيما بعد باسم مخدرات مصممي الرقصات، نظراً إلى صلته بالشباب والثقافة الشائعة وموسيقى الرقص الإلكترونية.

يعتبر من اخطر أنواع المخدرات التي ظهرت على مستوى العالم وهو من أحدث أنواع المخدرات ظهوراً في المنطقة و يتم تصنيع هذا العقار من مادة مدرجة في جدول المخدرات وهي المادة الأساسية في صنع عقار النشوة الإكستازي - أو السعادة - أو مخدرات الحفلات وهذه المادة التي يصنع منها هذا العقار عبارة عن سائل وكل لتر من هذا السائل يعمل أو يصنع ( 20الف جرعة ) ويمكن إن يتم تعاطي هذا السائل عن طريق الحقن ويتم تحويل هذا السائل الى مسحوق ويحول هذا المسحوق الي أقراص أو كبسولات هو ما يعرف بالإكستازي والأقراص يكون مرسوم عليها عبارات أو أشكال مختلفة وله ألوان عديدة ومكتوب عليها عبارات ورسوم مثل love.
 

ماهو مخدر الاكستاسي وتاريخه؟

يعتبر هذا العقار من العقاقير المنشطة وهو من احد مشتقات الأمفيتامينات وتسميته العلمية الدقيقة هو عقار Ethylene Dioxin Math Amphetamine ويصنع هذا العقار من المواد المنشطة المعقدة التركيب الكيميائي ADMA حيث تم تصنيعه في شركة ميراك MERCK الألمانية وتم اكتشاف تركيبة هذا العقار في عام 1920م وتم تصنيعه عام 1954م.
 
ولقد توافر هذا العقار في الاسوق عام 1970م و تم حظره  قانونا عام 1985م ويتم تركيب هذا العقار من ميثايب لنييريوكس فيتامين الذي يعرف بالإكستاسي وهذه المادة يتم استخراجها من زيوت الساسافراسي وهو عبارة عن أقراص أو كبسولات وجرعته ما بين 80الى 150 مجم و كان يتعاطى هذا العقار من يواجه مرض نفسي ايضا.

هو عقار مثير للمشاعر والنشوة والارتياح ومشاعر الدفء وهو عقار غير نقي 100% وإنما يضاف إليه مواد اضافيه اخرى مثل الكافين – الباراسيتامول- الامفيتامين - الكيتان – الديازيبام – و الايفيدرين – الفيتو بريتال وينتسب هذا العقار الي مجموعة المخدرات المسماة زمرة الأفعال الداخلية ENTACTOGENS و هو نوع من أخطر أنواع المخدرات الذي يتناوله الشباب في مناسبات محددة مثل حفلات الرقص التي يقيمونها في الملاهي الليلية، أو حفلات سفح الأهرمات وذلك لما يحتويه هذا النوع من المخدر على طاقة خارقة، عن المعتاد.
 
ويطلقون على "الإكستاسي" فيما بينهم "ايفوريا هايبر" وهو يعمل على  ان يوصل  المتعاطي له لأعلي درجة من درجات الطاقة في الرقص وعمل مجهود لا يمكنه فعله بدون تعاطي "الاكستاسي" فمن الممكن ان يستطيع متعاطي الاكستاسي الرقص المستمر في هذه الحفلات لأكثر من 12 ساعة إلا أنه في بعض الأحيان يجعلهم يشعرون بهلاوس سمعية وبصرية تجعلهم أكثر استمتاعا وحيوية.

 

الأسماء المتداولة لمخدر الاكستاسي:

الإكستاسي أو الإكستازي أكسَسة البلاية حبوب السعادة القاتلة.

 

طرق تعاطي الاكستاسي:

يوزع العقار عادة في شكل أقراص لكن من الممكن أن يكون على شكل مسحوق أو كبسولة، عادةً بابتلاعه بالفم عن طريق حبوب، أو يستنشق، أو بالحقن.

تأثير الاكستاسي  على مراكز المخ:

تُعتبر آثار الإكستاسي على الدماغ والجسم البشري معقدة. فهذه المادة تستحث إفراز السيروتونين والدوبامين والنورابينفرين ويمكنها التأثير مباشرة على عدد من المستقبلات، بما في ذلك المستقبلات الأدرينالية الفعل من α2 (الأدرينالين) و5HT2A(السيروتونين) ويعزز الإكستاسي من إفراز العديد من الهرمونات بما في ذلك البرولاكتين والأوكسيتوسين و الهرمون الموجه لقشر الكُظر (بالإنجليزية ACTH) و ديهيدرو إيبي أندروستيرون (DHEA) والهرمون المضاد لإدرار البول فازوبريسين (الذي قد يكون هامًا في إنتاجه العرضي لتسمم المياه أو نقص صوديوم الدم).
 
ويذكر ان الفرحة والمتعة التي يسببها هي على نحو مختلف عن تلك المنشطات العادية وهي أيضاً تعتبر غريبة  بعض الشيء بسبب ميلها لإصدار إحساس بمتعة الاتصال العاطفي مع الآخرين، وأيضاً تقلل من الشعور بالخوف والقلق.  ويذكر أن الإكستاسي محرمة في جميع دول العالم ،حسب  اتفاقية تابعة للأمم المتحدة.
 
ليس مفهومًا كليًا لماذا يفعل  الإكستاسي هذه الآثار النفسية غير العادية. وينصب تركيز معظم التفسيرات على إفراز السيروتونين. فالإكستاسي يجعل الحويصلات الموجودة في الخلايا العصبية يفرز كميات من السيروتونين في نقاط الاشتباك العصبي.

تشير الدراسات التي تستخدم المعالجة المسبقة بمثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية لمنع قدرة الإكستاسي على إفراز السيروتونين لدى المتطوعين إلى أن إفراز السيروتونين يُعد ضروريًا لمعظم آثار الإكستاسي على البشر ويُعتقد أن السيروتونين يقوم بتحفيز العديد من المستقبلات  التي تساهم في حدوث الآثار التجريبية للإكستاسي.
 

وقد أظهرت التجارب المختبرية على القوارض أن الإكستاسي يقوم بتنشيط الخلايا العصبية التي تحتوي على الأوكسيتوسين، وذلك عن طريق تحفيز مستقبلات 5-HT1A وعلى ما يبدو فإن هذا يسهم في حدوث بعض الآثار الاجتماعية للإكستاسي: عند تناول أحد العقاقير التي تحجب مستقبلات الدماغ بالنسبة لهرمون الأوكسيتوسين، فإن آثار الدواء على السلوك الاجتماعي تراجعت ،ومستقبل آخر للسيروتونين، مستقبلات 5-HT2A (الهامة لآثار الهلوسة)، يساهم على نحو طفيف في حدوث آثار الإكستاسي، وعندما تم حجب المستقبل، شهد المتطوعين الذين تم إعطاؤهم إكستاسي تراجعًا في التغيرات الإدراكية والإثارة العاطفية والاستجابات السلبية الحادة الناجمة عن الإكستاسي ،وعلى النقيض، فإن حجب مستقبلات 55-HT2A كان له تأثير طفيف على الحالة المزاجية الإيجابية والسعادة والانبساط ومعظم المشاعر  قصيرة المدى الناجمة عن الإكستاسي، وأحد التفسيرات المحتملة لبعض الآثار الناجمة عن 5-HTA يتمثل في أن تحفيز 5-HT2A يمنع إفراز الدوبامين.

على الرغم من أن السيروتونين يُعد هامًا لآثار الإكستاسي، فإن الأدوية الأخرى التي تفرز السيروتونين، مثل فينفلورامين، ليس لها آثار مثل الإكستاسي وهذا يشير  إلى أن النظم الكيميائية العصبية الأخرى يجب أن تؤخذ في الاعتبار لتجربة الإكستاسي. وبالإضافة إلى السيروتونين، ويمكن أن يلعب الدوبامين والنورادرينالين أدوارًا هامة في إحداث آثار الإكستاسي. وقد قلل دواء هالوبيريدول المضاد لمستقبل D2 الدوباميني بشكل انتقائي من آثار الإكستاسي لدى المتطوعين في حين زاد من مشاعر القلق لديهم . وعلى الرغم من عدم تجربته حتى الآن على البشر، فإن العديد من الدراسات التي أجريت على القوارض، تشير إلى أن الآليات النورأردينية تساهم في تحفيز آثار الإكستاسي وأخيرًا، قد تصبح آثار الإكستاسي التي لم يتم التعرف عليها حتى الآن هامة، مثل تعقب المستقبلات الأمينية.
 
وقد جرت دراسة آثار الإكستاسي على معدل جريان الدم في الدماغ (CBF)  عند البشر باستخدام تقنية التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)-[H215O  وقد تم اكتشاف أن الإكستاسي يحدث تغيرًا لنشاط الدماغ في الهياكل القشرية والحوفية وشبه الحوفية، وكان لجرعة الإكستاسي، التي يبلغ مقدارها 1.7 p؛ملجم/كجم، تأثير نفسي وشهد المشاركون تحسنًا في الحالة المزاجية وزيادة الانبساط ومشاعر الواقع المتغير وتغيرات إدراكية معتدلة، وارتبطت مشاعر "الانبساط" بمعدل جريان الدم في الدماغ في القشرة الزمنية واللوزة والقشرة الأمامية المدارية
 

أعراض انسحاب الاكستاسي:

يمكن الإدمانُ على استعمال إكستاسي، ذلك أنَّ مُستعمليه قد يعتادون عليه من الناحية النفسيَّة. كما أنَّه من الممكن أن ترتفعَ عتبةُ تحمُّل الجسم لهذا الدواء، فيصبح من الضروري استعمالُ كميَّاتٍ أكبر منه للحصول على نفس التأثير ويرتبط الاستعمالُ المديد للإكستاسي بحدوث مشاكل في الذاكرة واكتئابٍ وقلق؛ كما يُؤثِّر الإكستاسي في قدرة الجسم على التحكُّم بدرجة حرارته، حيث قد يؤدِّي إلى حدوث ارتفاع خطير في درجة الحرارة وتجفاف.
 
ولكن من الضروري مراعاة التوازن في هذه الحالة، حيث إنَّ شربَ كميَّة كبيرة من السوائل قد يكون شديدَ الخطورة على الدماغ، وخصوصاً وأنَّ الإكستاسي يميل إلى منع الجسم من طرح كميَّةٍ كافيةٍ من البول، لذلك فإنَّ السوائلَ تُحتَبَسُ في الجسم.

 

الدول المنتجة والمصنعة الاكستاسي:

من أشهر الدول في تصنيع هذا العقار هى  هولندا ( أمستردام ) ويعتقد بأنها هي أول دولة قامت بتصنيع هذا العقار وهناك تقارير تفيد بأن العصابات الإسرائيلية هي المسؤله عن تصنيع والاتجار في عقار الاكستازي في هولندا كما يتم تصنيعه في العديد من دول اوروبا مثل انجلترا – بلجيكا - قبرص.
 
ولقد تم ضبط بعض المختبرات السرية التي تصنع الإكستاسي في جنوب أفريقيا ولقد قامت بعض الدول في أوروبا بشحن كميات من هذا العقار إلى الولايات المتحدة الأمريكية . هذا وكانت تعتبر إسرائيل من الدول المستهلكة لعقار إكستازي ولكن هناك تقارير تفيد بان العصابات الإسرائيلية هي مسؤلة عن تهريب هذا العقار إلى العديد من دول العالم وتعتبر إسرائيل أكبر مصدر الاكستازي والولايات المتحدة الأمريكية أيضا ، وتفيد التقارير أن إسرائيل تسيطر على 75% من سوق الاكستازي في الولايات المتحدة الأمريكية.
 
هذا ولقد قامت السلطات الإسرائيلية بتسليم أكبر تاجر مخدرات إسرائيلي الي الولايات المتحدة الأمريكية ويدعى ( زيف روسينستين ) وهذا الشخص كان مطلوب للقضاء الأمريكي بسبب ارتكابه عدد من عمليات تهريب حبوب الإكستازي وتقدر بالملايين من أقراص الاكستازي الي أمريكيا هذا وفي عام 2000م قامت سلطات الموانئ الأمريكية في نيويورك بضبط 4 ,1 مليون حبة إكستازي قادمة من إسرائيل تم ضبط 3 اسرائيلين في هذه العملية كما ضبطت السلطات الأمريكية عصابة إسرائيلية قامت بتركيب مختبرات سرية في أمريكيا من أجل تصنيع عقار الاكستازي.
 
هذا ولقد قامت السلطات الهولندية بتسليم الإسرائيلي المدعو( سين ايزيز ) الي السلطات الأمريكية المتهم بتهريب أكثر من مليون حبة إكستازي خلال اسابيع في أواخر عام 2000م.
 
هذا ويتزايد تعاطي عقار الإكستاسي بين الشباب في الولايات المتحدة وكندا وانتشار تعاطي الإكستاسي يثير قلقا متزايداً لدى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وهو منتشر في أوساط طلبة السنة النهائية من الدراسات الثانوية ويتم تعاطي هذه النوعية من المخدرات التركيبية في كثير من حفلات الرقص الترويحية والمناسبات الاحتفالية وفي المواكب الكبيرة التي تسير في الشوارع ويتم تهريب هذا العقار من أوروبا إلى الولايات المتحدة عن طريق الجو وترتفع نسبة التهريب بصورة غير طبيعية وتفيد التقارير بأنه يتم ضبط كل عام في الولايات المتحدة أكثر من أربعة ملايين قرص سنوياً كما تم ضبط العديد من المختبرات السرية لصنع المخدرات التركيبية في الولايات المتحدة ومن المتوقع ازدياد في نسبة هذه المختبرات بسبب زيادة الطلب المحلي على هذا العقار وسجلت نسبة المضبوطات نسبة حادة من الارتفاع في عام 2008م.
 
هذا ولقد تم ضبط عصابات ليس لديها سجلات سوابق جنائية أو ارتباطات جنائية في بعض المحافظات في كندا تقوم بتصنيع عقار الإكستازي في مصانع ومختبرات سرية وهذا يعكس ذلك ارتفاع الحاد في نسبة عدد الوفيات الناجمة عن تعاطي عقار الإكستاسي. كما تورطت عصابات تهريب المخدرات المكسيكية في الاتجار الغير المشروع لعقار الإكستاسي حيث تقوم بمبادلة الكوكايين القادم من أمريكيا اللاتينية بالإكستاسي المصنوع في أوروبا ولقد أصبحت ضبطيات هذا العقار أكثر شيوعا في عدد من دول العالم. ومن الاتجاهات المزعجة فيما يتعلق بالمنشطات الزيادة المرتفعة التي سجلتها مؤخرا ضبطيات أل( م د م أ) الإكستاسي وارتفاع عدد المتعاطين في دول جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا هذا ولقد وصل هذا العقار الي بعض الدول العربية في عام 2000م ومن المحتمل إن الطلب غير المشروع الزائد على ذلك المؤثر العقلي في المنطقة أن يشجع بعض عصابات المخدرات الدولية الي تصنيعه محلياً على نطاق واسع.
 
كما تفيد التقارير إن جميع الشحنات التي تم ضبطها من هذا العقار كانت مصنعة في دول أوروبا ولكن اغلبها مصنوعة في هولندا التي تعتبر من أكبر الدول في  إنتاج هذا العقار هذا ولقد تم ضبط كميات هائلة ة وكبيرة في كل من إسبانيا وألمانيا وسويسرا وفرنسا كما يوجد بعض المختبرات السرية التي تصنع هذا العقار في ميانمار و تايلند وقد بدأت هذه المختبرات بتصنيع عقار الإكستازي وهو غير مكلف ولقد تم ضبط ما يقارب 17طناً من الميثامفيتامين ويبدو إن سبب انتشار تعاطي عقار الإكستاسي والكيتامين بين عدد كبير من سكان المدن الآسيوية الكبرى يرجع إلى المشاركة في الحفلات الصاخبة.
 
ومن أسباب تعزيز انتشار هذا العقار انه أصبح أسلوب أو سلوك سائد للتعاطي بين شباب العالم وتعاطي هذا العقار يسبب النشاط الهستيري والنشوة ويمس الإحساس والشعور باليقظة والتنبه ويجعل من يتعاطاه يتناول كميات كبيرة من الماء وذلك نتيجة الجفاف الذي يصيب الجسم والأمعاء. وقد يصاب من يتعاطى هذا العقار بنزوات عدوانية قد تصل به إلى ارتكاب جرائم السرقة والعنف أو القتل وهذا العقار له تأثير خطير على من يتعاطاه حيث أن  تعاطيه يتسبب في أحداث تغيرات خطيرة في كيمياء المخ والهوس السمعية والبصرية والحسية ويستمر مفعول وتأثير هذا العقار على من يتعاطاه من ( 4 - 6) ساعات وأثاره الأولية تبدأ بعد مرور 20 الى 40 دقيقة على تعاطي هذا العقار ولقد أثبتت بعض الدراسات إن عقار الإكستاسي يتسبب في إصابة المخ بأضرار طويلة الأمد و يؤدي تعاطي جرعات زائدة من هذا العقار الي تدمير خلايا المخ وقد يسبب خلل في الذاكرة والتسمم وفقدان الشهية وآلام في العضلات واضطرابات قلبية وتشنجات وارتفاع في درجة الحرارة وتجلط في الدم والجفاف وقد يؤدي في النهاية إلى حدوث السكتة القلبية هذا ويقول بعض المتخصصين بأن تعاطي هذا العقار لا يسبب الإدمان والارتهان و ينظر البعض إلى  المخدرات التركيبية بأنها غير ضارة نسبيا وهذا الاعتقاد خاطئ لأن ذلك ليست قاعدة عامه لأن الإدمان يختلف من متعاطي إلى آخر ويرجع ذلك الي نفسية و شخصية المتعاطي كما إن كمية ومقدار الجرعة لها دور في عملية الإدمان وعدد مرات التعاطي لها تأثير في عملية الإدمان كذلك.
 
حيث أن الإدمان يقصد به عدم قدرة متعاطي المخدرات الاستغناء عن استهلاك عقار ما - وارتفاع التوتر والقلق الداخلي قبل وقت وموعد الاستهلاك اليومي والاعتيادي لهذا العقار  - والارتياح عندما يتم الاستهلاك والشعور بفقدان السيطرة والتحكم على الذات خلال التعاطي والاستهلاك.

 

احصائيات ووقائع عن الاكستاسي:

تعتبر العصابات الإسرائيلية هي المسؤولة عن تصنيع والاتجار في عقار الاكستازي في هولندا كما يتم تصنيعه في العديد من دول اوروبا مثل انجلترا – بلجيكا - قبرص. ولقد تم ضبط بعض المختبرات السرية التي تصنع الإكستاسي في جنوب أفريقيا ولقد قامت بعض الدول في أوروبا بشحن كميات من هذا العقار الي الولايات المتحدة الأمريكية، هذا وكانت تعتبر إسرائيل من الدول المستهلكة لعقار إكستازي ولكن هناك تقارير تفيد بان العصابات الإسرائيلية هي مسؤلة عن تهريب هذا العقار إلى العديد من دول العالم وتعتبر إسرائيل أكبر مصدر لمخدر الاكستازي إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتفيد التقارير أن إسرائيل تسطر على 75% من سوق الاكستازي في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

علاج ادمان الاكستاسي:

الإكستازي ليس عقاراً إدمانياً بطبيعته، وذلك على الرغم من أن التعاطي المتكرر له قد يسبب الاعتماد عليه ويسبب الإدمان . ولكنه في الأساس سلوك اعتيادي أكثر من كونه اشتياقاً كيميائياً للمخدر، ولذلك يمكن علاجه باعتباره مشكلة سلوكية وليس مشكلة فسيولوجية أو جسدية. ويمكن أن يكون مدخل العلاج الذاتي كافياً في التخلص من عادة تعاطي مخدر الإكستازي بنجاح، وذلك بالرغم من أنه ينصح باستشارة الطبيب أو المتخصص الطبي المهني قبل الشروع في ذلك. ويبدأ  البرنامج العلاجي مع الإقامة في مصحة علاج ادمان أو التردد إلى عيادة التأهيل لأن يكون غير ضروري في جميع الحالات، ما عدا حالات الإدمان الشديدة.
 
وفي حين يكون العلاج الطبي بشكل عام غير ضروري في حالات الإدمان الخفيفة، إلا أن الإكستازي قد يسبب نطاقاً من المشكلات الصحية. ولذلك يكون من المفيد استشارة طبيب للحصول على المساعدة في التشخيص والعلاج من الأضرار التي ربما يكون قد سببها الميثيلين ديوكسي ميتامفيتامين، فقد يعاني المتعاطين المزمنون القلق والاكتئاب، وأظهرت الدراسات أن هذا العقار المخدر قد يسبب تلفاً قصير الأمد وأيضاً طويل الأمد في المخ. ويستطيع الطبيب علاج هذه المشكلات، على الرغم من أن التعاطي المستمر للإكستازي قد يؤدي إلى تفاقمها.
 
ونظراً إلى الآثار التي يسببها مخدر الإكستازي والمتمثلة بزيادة ضربات القلب والنشاط الزائد ومشكلات الجهاز الهضمي، فمن الممكن أن يسهم التعاطي المستمر للعقار في ظهور مشكلات طبية أخرى يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطرة في المستقبل إن تركت دون تشخيص.و قد يكون العلاج النفسي مفيداً أيضاً، فالعديد من مدمني مخدر الإكستازي يعزون اعتمادهم عليه جزئياً إلى محاولتهم الوصول لنفس تجربة النشوة التي وصلوا إليها في المرة السابقة، ما يؤدي بهم إلى تعاطي جرعات أكبر، الأمر الذي ينتج عنه حالات الجرعات الزائدة وبالأخص إذا اعتقد المتعاطي بالخطأ أن حبة الإكستازي ليس لها تأثير.
 
إن فهم الطبيعة النفسية لهذه العادة يمكن أن يكون مفيداً في محاولة كسرها والتغلب عليها. إضافة إلى ذلك، ففي بعض الأحيان يحدد الروتين الإدمان السلوكي؛ فإذا تضمن الروتين المشاركة في أنشطة يسود فيها تعاطي هذا المخدر، ينصح باجتناب هذه الأنشطة أثناء محاولة التعافي من الإدمان.
 
ويعتقد بعض متعاطي الإكستازي أن تعاطي المخدر له تأثير إيجابي في شخصياتهم ومهاراتهم الاجتماعية لينتهي بهم المطاف إلى الاعتماد على المخدر للتعامل مع المواقف الاجتماعية التي يشعرون فيها بالقلق.

ومن المهم التعامل مع الأسباب الكامنة مثل هذا السبب عند المساعدة في الشفاء، فقد يسهل حدوث الانتكاسات إذا شعر المتعاطي بأنه لا يزال يحتاج إلى هذا  العقار المخدر للتكيف. ومن الأشياء التي يجب الاهتمام بها بصورة خاصة عند علاج المدمن التعاطي الفردي للعقار المخدر هى المشكلات النفسية التى يواجهها. 
وفي حين أن لعقار الإكستازي المخدر دورة حياة قصيرة نسبياً حيث تتلاشى الآثار خلال ساعات من التعاطي، فإن الآثار البعيدة قد تستمر لأسابيع، وعندما تمتزج هذه الآثار مع أعراض أخرى مثل القلق، فإن التعافي قد يصبح أكثر تعقيداً ويتطلب مدخلاً شمولياً للعلاج، يتضمن العلاج الجسدي وعلاج الميول السلوكية والأسباب الكامنة.

 

اترك رد