برنامج نصف الإقامة - مستشفى الأمل

::مرحلة الامتناع المبكر::

 تتكون من 12 إلى 24 أسبوع بعد فترة الانسحاب مباشرة

 

برنامج نصف الإقامة

هو برنامج علاجى صُمم خصيصًا للأشخاص الذين يعانون من مشكلة الادمان، لكن تفرض عليهم حياتهم الخارجية، وظروفهم عدم استطاعة برنامج الإقامة الكاملة لعلاج الادمان ، أو بسبب العمل الحكومى أو الخاص المرتبط بآليات، تصعب من الالتحاق ببرنامج الإقامة الكاملة. "يوجد لدينا برنامج للعاملين فى المجال الشرطى والقوات المسلحة".

 

هدف برنامج نصف الإقامة

نهدف فى مراكز الامل علاج الادمان إلى عمل توازن فى الحياة، حيث نتبع مبدأ الأهم فالمهم، أهمية تعافى الشخص لا تقارن بأى اهتمامات أخرى، لكن فى الحياة العملية ندرك تمامًا أن الانقطاع عن الأعمال أو الأشغال التى يعمل بها الشخص، قد تكون سبب لمواصلة التعاطى، وعدم المُضى فى طريق التعافى، لذلك حرصنا على تقديم برنامج يناسب هؤلاء الأشخاص.

البرنامج يقوم على أساس تشخيص الحالة، لك لشخص لديه هذه المشكلة، ومحاولة العمل على تنظيم الوقت لذلك، وعمل برنامج شخصى له، يتناسب مع وقته، وبالتالى يحقق أكبر استفادة ممكنة من البرنامج.

ونقوم أيضًا بتعيين مشرف شخصى لمتابعة مواعيده فى العمل، والقيام بإيصاله إلى مكان العمل إن امكن، وارجاعه إلى المركز، والقيام بعمل التحاليل اليومية، والدورية له، للتأكد من عدم تعاطيه فى أوقات العمل.

 

الثقافة العلاجية.. وتغيير المعتقدات

وهذه المرحلة المهمة من العلاج تتطلب إعداد مجموعة من الأنشطة العلاجية لدمج المريض بشكل سريع فى عملية التعافى، فهناك الكثير من "المعتقدات الإدمانية" السائدة لدى معظم المرضى، أنه بمجرد مرور المدمن من مرحلة أعراض الانسحاب، يعتقد أنه قد شفى تمامًا من الادمان، وهو اعتقاد فى غاية الخطورة، ويشير لطبيعة مرض الإدمان الصعب، والمعقد، ولتلافى هذه الاعتقادات الهادمة لمشروع التعافى، يجب توجيه المريض سريعًا للأشتراك فى برنامج العلاج النفسى الفردى والجمعى، وذلك من خلال بعض الفنيات الخاصة بمقابلات الدافعية، وذلك لاستغلال حالة التفاؤل، والحماس الموجودة حاليًا لدى المريض، مما يؤسس القاعدة المهمة للنجاح فى التعافي، وذلك يعتمد على التثقيف العلاجى للمريض حول طبيعة المرض، ومشكلاته، وكيفية مواجهة الأفكار الإدمانية، مع تحسن فى مشاعره الوجدانية، وسلوكياته الإدمانية.

 

وتتضمن هذه المرحلة العديد من النقاط المهمة لتشكيل ثقافة علاجية لدى المريض.. ومن هذه الموضوعات:

ما هو الادمان؟

ما هى الشخصية الإدمانية السابقة على التعاطى للمخدرات؟

اتخاذ القرار العلاجى وكيفية تنمية الدافعية لدى المرضى.

الارتباطات الشرطية "مثلث الخطر" (أشياء، أشخاص، أماكن)

طريقة التفكير الإنسانية "الأفكار، الإنفعالات، السلوك ".

كيفية التعامل مع اللهفة والفكرة الملحة.

مثيرات الفكر "الانتكاسة المباشرة ".

 

ومن خلال تشكيل الثقافة العلاجية لدى المريض مع بداية جلسات العلاج الفردي ما بين المريض وكلاً من "الطبيب النفسى المعالج، الأخصائى النفسى المعالج من الادمان"، تتضح الرؤية الخاصة بأهداف المريض، سواء قصيرة المدى، أو طويلة المدى، ومن ثمة يمكن دفع المريض للأنتقال للمرحلة التالية، بعد تكوين الأرضية المناسبة للمعلومات العلاجية المطلوبة فى هذه المرحلة.