برنامج الإقامة الكاملة للرجال - مستشفى الأمل

برنامج الإقامة الكاملة

 

العلاج الجمعى.. وتغيير السلوك

 

برامج الدعم الذاتية من خلال برامج الـ 12 خطوة العالمية

 

مراكز الإقامة الكاملة

 

وهى بيئة آمنة يمارس فيها الشخص الحياة الطبيعية بدون تعاطى ويطلق عليها halfway house أو recovery house وهى فلسفة علاج جديدة فى مصر والشرق الأوسط في علاج الإدمان، ساهمنا فى إدخالها لمصر منذ 18 عامًا، ويسمى بالعلاج الجمعى أو الجماعى، وهو يعنى أن العلاج يقوم بواسطة top-drug-  addiction-treatment-programsمجموعة يشتركون فى نفس المشكلة، وهى إدمان المخدرات، ويحاولون سويًا بمساعدة بعضهم البعض أولاً بـ"الإمتناع عن التعاطى"، ثم مساعدتهم لبعضهم البعض فى "تغيير طريقة تفكيرهم" وتعاملهم مع مشاعرهم وتغيير سلوكياتهم، والتى تجعلهم يعانون فى حياتهم، وأن يتعلموا طريقة جديدة للعيش بدون تعاطى مخدرات، وأن يقبلوا الحياة بشروطها تحت إشراف الطبيب والمعالج وبقيادة المجموعات العلاجية.

 

أن هذه الطريقة (العلاج الجمعى) حققت أكبر نسبة تعافى على مستوى العالم، حيث يظهر دور الأطباء والمعالجين فى المكان العلاجى بتوفير جو التعافى، وهو جو القبول غير المشروط، وجو الأمان، ليشعر الشخص بأنه يمارس حياته الطبيعية، لكن بمهارات وأدوات مختلفة يتحقق من خلالها التغير والنمو المطلوبين للتعافى.

 

مميزات برنامج الإقامة الكاملة

 

هو برنامج مكون من عدة خطوات ومراحل الهدف منها معرفة المدمن وواقع مشكلته مع الإدمان، وكيفية حلها والتعامل معها مدى الحياة لضمان عدم العودة إلى التعاطى.

يتم تنفيذه على مدار اليوم من خلال الأطباء والأخصائيين والمعالجين والمشرفين المقيمين داخل المركز على مدار الـ 24 ساعة، ويهدف البرنامج إلى التعامل مع جوانب مرض الإدمان، وتغير سلوكى كامل للتعامل مع المشكلات (الإجتماعية – النفسية – المادية - الجسمانية) التى يسببها الإدمان .

 

أيضًا تساهم الأهداف اليومية والأسبوعية فى البرنامج على كسر العادات السيئة المسبب لها الإدمان بمتابعة الفريق العلاجى داخل مركز علاج الادمان .

 

برنامج رياضى لتنشيط الجسم والذهن والخروج من حالات الكسل الشديد المصاحبة للإدمان، كما يضم برنامج ترفيهى ورحلات لإعادة المدمن إلى الإندماج فى المجتمع، وممارسة الأنشطة الطبيعية.

تدريب المدمن داخل البيت على تحديد أهداف قريبة المدى وبعيدة المدى، والعمل على تنفيذها بصورة مستمرة، يساعد الشخص على ترتيب أولوياته على مستوى حياته المهنية والعملية والإجتماعية.

يكون هناك مجموعات وجلسات علاجية على مدار اليوم بمعرفة الفريق العلاجى.

 

تخضع المراكز وبيوت إعادة التأهيل لدينا لقواعد وقوانين لتنظيم الحياة اليومية داخل البيوت، مثل نظام للزيارات، إستخدام الهاتف، الإجازا، والإلتزام بمواعيد الفقرات ... إلخ

وهذه القواعد والقوانين بمثابة النظام العام الذى يعمل لضبط ايقاع الحياة فى هذه المراكز.

 

المحور العلاجى للبرنامج

 

ويتأسس هذا المحور العلاجى عن طريق التدخلات النفسية الإجتماعية، وتشمل البرامج التعليمية، برامج الوقاية، برامج خفض الضرر، المخاطرة، التدخلات القائمة على برامج الدعم الذاتية من خلال برامج الـ 12 خطوة العالمية، والتدخلات القائمة على برامج العلاج المعرفى السلوكى، برامج العلاج الجمعى، المجموعات العلاجية المتخصصة وبرامج الإعتمادى، وبرامج دعم الحافز والأنشطة الترفيهية والرياضية.

 

وذلك بعمل مزيج علاجى من البرامج العلاجية المختلفة، لخلق مجتمع علاجى قائم على نظرية التغير النفسى والسلوكى لدى الشخص، للوصول به إلى تغير داخلى نفسى حقيقى يكسبه مهارات التعامل مع الحياة، والرجوع والتعامل البيئة المحيطة بدون تعاطى المخدرات أو الخمور.

 

أن البرنامج المعمول به هو برنامج متكامل يشتمل على عدة برامج علاجية متداخلة ومتناغمة لكيفية خلق مجتمع علاجى قائم على المبادئ الروحانية، وعلى الرغم من أن بعض هذه البرامج العلاجية متوفر فى بعض الدول، إلا أننا استحدثنا عليه ما يتناسب مع المجتمع العربي تحديدًا.

 

إرشاد وتعلم

 

يتعلم الملتحق من خلاله الصبر، الأمانة، الاعتزاز بالنفس، حق أسرته ومجتمعه عليه، وكيفية التعامل مع المجتمع.

 

يعود فرد منتج ومؤهل للتعامل مع بيئته وظروفه دون تعاطى المخدرات، وهو الأمر الذى يفتقده أى مريض بمرض الإدمان، فالبرنامج فى مجمله يكسر حاجز الخوف عند الملتحق، ويعيده إلى شخصيته التى افتقدها، أو أن يجعله يتعرف على شخصيته التى كان ينبغى أن يكون عليها.

 

أيضًا نقوم بتأهيل الشخص نفسيًا وسلوكيًا لتعلم كيفية التعامل مع مشاعره وأفكاره وأحاسيسه عن طريق برنامج متخصص للمجتمعات العلاجية، يضم أنواع من الإرشاد النفسى والسلوكى والجلسات الفردية، وأيضًا العلاج الجمعى، والمجموعات العلاجية المختلفة.

 

9 خطوات لبيئة جديدة

 

  1. تطوير فهم أفضل من الأشخاص الآخرين وخبراتهم.
  2. التعامل مع مشكلات الحياة بدون ضغوط خارجية.
  3. توفير الدعم والإرشاد النفسى بشكل مباشر ويومى لتعليم الأفراد كيفية مواجهة الحياة اليومية بدون تعاطى.
  4. هذه البيئات تتمتع عادة بقدر كبير من التنظيم لغرس سلوكيات جديدة داخل الفرد.
  5. تحمل مسؤولية السلوك الخاص أحد أكبر التحديات للشخص والخبرات التى يكتسبها داخل هذه البيئة.
  6. المشاركة والفاعلية داخل المجمع العلاجى فى الأنشطة والحياة اليومية، يخلق روح من الاجتماعية، والمشاركة التى يحتاجها الشخص المدمن للانفتاح على العالم الخارجى.
  7. هناك تركيز على العيش بدلًا من التعامل مع أعراض المرض .
  8. تعلم التعامل مع الالتزام والشروط داخل هذه المجتمعات قد يكون تجربة جديدة ومفيدة للمدمن لتعلم الإلتزام بقواعد محددة، والعيش وفقًا لشروط صحية.
  9. الشعور بالأمان والألفة داخل هذه المجتمعات يساعد الشخص على التحرر والمشاركة الفعالة.