علاج ادمان الفتيات - كيفية اختيار مكان علاجى

علاج ادمان الفتيات - كيفية اختيار مكان علاجى

 

لا يختلف كثيرا علاج ادمان الفتيات عن علاج إدمان الرجال أو أي نوع من علاج الادمان، ولكن الاختلاف الكلي يعود إلي تأثير الإدمان على الفتاة، خصوصا إن كانت في مُقتبل العُمر، فقد لوحظ في الآونة الأخيرة انتشار الإدمان بصورة كبيرة بين الفتيات وضرب جميع الإحصائيات والأرقام العالمية.

وأقبلت الفتيات من جميع دول العالم العربي علي تناول المُخدرات بأنواعها، ولكن يبقى إدمان الفتيات علي الحبوب والحشيش أحد أهم أنواع المُخدرات التي لها مكانة خاصة لديهم، وفي كل الأحوال يُمكننا القول بأن العوامل التي ساهمت في انتشار الإدمان وإدمانها بصورة عامة، هي القهر والكبت والإكتئاب، أو النقيض لهم تماما وهو الحُرية الزائدة، بالإضافة إلى مجموعة المُشكلات الأسرية، ناهيك عن تعرض الفتيات إلي العُنف الجنسي مثل التحرش والإغتصاب خاصة في سن صغير، وبالتالي قد تكون تلك المُشكلات هي العوامل الأساسية والرئيسية في الإدمان، ولكن علي الرغم من ذلك إلا أن بعض الفتيات يقبلن علي الإدمان بدون علم وافي عن الإدمان وتاريخه وكيف بدأ دخوله إلى العالم العربي.

بالطبع بالتطلع إلي تلك الثقافة التي تنقصنا معرفتها بالشكل الكافي سوف نجد أنفسنا دون أن نعلم مُدمنين بالفطرة ليس فقط علي المُخدرات بل الادمان بشتي أنواعه مثل الادمان على المهدئات، الإدمان على التدخين، الادمان على الطعام وغيره من أنواع الادمان، ولكن خلال سطور هذا التقرير سوف نتحدث عن ادمان الفتيات، وكيفية علاج ادمان الفتيات.

 

مُشكلة علاج ادمان الفتيات:

كما ذكرنا في مُقدمة الموضوع بأن مُشكلة الإدمان أصبحت متفاقمة جدا، و هُناك إحصائيات تؤكد أن المُشكلة تتزايد علي مُستويين إحداهما مستوى التجريب والصدفة، وهذا المستوي يُشير إلي تورط الفتيات في الترفيه بصورة مؤقتة.

ولن يكون موجود إلا في أواسط مُعنية تؤمن بأن من لديه أموال علية أن يُجرب تناول المُخدرات، وهذا المستوى في حد ذاته لا يحمل مُستوي كبير من الخطورة، كما أنه قد تتناوله بعد الدراسات والأبحاث بصورة سطحية، حينما تقوم بجمع الذين يتعاطون المُخدرات مرة واحدة إلى الذين يعتادون علي تناول المواد المُخدرة ولا يستطيعون الاستغناء عنها، وبالتالي يُعطي هذا المؤشر للمسؤولين والناس أفكار مُضللة تماما.

 

وعلى الرغم من أن المستوى الأول مُضر إلا أنه يكون المصدر الأساسي والخطير بالنسبة للمُستوي الثاني، وهذا المستوى يكون معني به المُدمنين الحقيقيين وبالطبع هذا المستوي ذات خطورة كبيرة جدا، وذلك عندما يكون المُدمن وصل إلى درجة كبيرة من الإدمان تمنعه من عدم الرجوع عن هذا الطريق، بل وقد يتطرق الأمر إلى أن المُخدر من شدة تمكنه من الإنسان المُدمن إلى حافة الموت، ومن المؤسف قد تتورط بعض الفتيات في الإدمان وتوصل الي هذه المرحلة المُتأخرة من الإدمان.

 

علاج ادمان الفتيات في المصحات العلاجية:

معروف بأن هُناك مجموعة من المصحات العلاجية في مصر والوطن العربي، ولكن للأسف لا يستطيع الكثيرون التعرف علي المصحات العلاجية التي يكون فيها العلاج له نتائج فعالة، وبالتالي يتخبطون و يذهبون إلى مُستشفيات علاج الادمان قد لا تكون مُتخصصة بالدرجة الكافية التي تُعطي نفس النتائج التي يبحث عنها مريض الإدمان، وهو التعافي الكامل من علاج الإدمان، وبالتالي يبقى السؤال الذي يدور في أذهان الكثيرين عن ماهي معايير المصحات العلاجية المُتميزة في علاج الإدمان، وتكمن الإجابة عن هذا السؤال في أن هُناك معايير أساسية يجب أخذها في الإعتبار عند إختيار المؤسسة العلاجية التي تصلح لعلاج إدمان الفتيات، ومن ضمن هذه المعايير الأتي:

إختيار مؤسسة علاجية لديها فريق طبي مُتكامل ومُتخصص في علاج الإدمان.

إختيار مؤسسة علاجية تُراعي الجانب الإنساني عند التعامل مع المُدمنين وبخاصة الفتيات.

إختيار مؤسسة لديها برامج علاجية مُتكاملة لعلاج الادمان.

إختيار مصحة علاجية لديها قسم خاص لعلاج الفتيات.

إختيار مصحة علاجية تُراعي فيها الجوانب الاجتماعية والمادية للمريض وتُقدم له الدعم الكامل والشامل.

كل هذه الأمور التي ذكرناها تكون هي أسس ومعايير اختيار المؤسسة العلاجية أو مصحة علاج الإدمان، وهذا متوفر جداً لدى مستشفى الامل لعلاج الادمان ، فقد تم إنشاء قسم خاص لعلاج إدمان الفتيات، يُراعي تلك الجوانب الأساسية للمريض، بالإضافة إلي أننا نُحاول تقديم الدعم المعنوي الكامل لكُل مريض أو مريضة ادمان تلجأ إلي المستشفي.

فقط عليكم التوجه إلى مصحة الامل لعلاج الادمان وسوف تجدون ما يُسركم، سواء كان فريق طبي مُتخصص في علاج الإدمان، أو مُراعاه الجوانب الإنسانية والإجتماعية التي قد يُعاني منها المرضى في المصحات الأخرى، بالإضافة إلي أن يوجد لدينا أيضاً ضمن البرامج العلاجية، العلاج بالمجان ولكن يكون المقياس الأساسي فيه هو دراسة الحالة والظروف الاجتماعية الخاصة به.