11 من أضرار الكراك كوكايين - تأثير كراك الكوكايين على المخ

11 من أضرار الكراك كوكايين - تأثير كراك الكوكايين على المخ

 
الكراك هو أشهر الأنواع التي يتم استخلاصها من الكوكايين، وأكثرها إدمانا على الإطلاق.
العديد من الدراسات التي أجريت أوضحت أن هناك أكثر من 6 مليون شخص في أمريكا قد تعاطوا تلك المادة المخدرة، حتى ولو لمرة واحدة طيلة حياتهم مادة الكراك والتي كان لها نصيب الأسد فى التصنيع والإنتاج وخصوصا في دول أمريكا الجنوبية وربما يرجع استخدامه كأحد المواد المخدرة الترفيهية والتي تبعث مزيدا من البهجة والنشوة لدى العديد من المستخدمين ولذا في هذه المقالة سوف نقدم بعضا من المعلومات التي سوف تساعدك على التعرف على ذلك المخدر بمعلومات حقيقة ومفصلة.

 

ما هو الكراك كوكايين:

هو أحد المواد الشديدة الخطورة التي يبلغ فيها نسبة الكوكايين النقي أو الصافي بنسبة 75 إلى 100%.
ودائما ما يوجد على شكل قطع أو صخور صغيرة، وتختلف ألوانها ما بين الوردي الفاتح إلى الأبيض وفى الغالي فجميعها تميل إلى الاصفرار في أنواع مختلفة.

 

ماهي الطرق التي من خلالها يتم تناول الكراك:

يتبع الشباب عدة طرق يتم من خلالها تناول الكراك، بالتأكيد هناك المزيد والمزيد من الإضافات التي يتم استخدامها من قبل الشباب، ولكن أشهر تلك الطرق هي:

  1. إضافة الحشيش أو الماريجوانا إلي الكراك كوكايين.
  2. اضافة الكراك كوكايين إلى الهيروين.
  3. حقنه عن طريق الوريد باستخدام الحقن الطبية.
  4. التدخين أو تسخينه من خلال الأنابيب.
  5. تكسيره وحرقه ثم شم الدخان المنبعث منه.

تلك كانت أشهر 5 طرق يتم من خلالها استخدام الكراك وسط فئات الشباب، وتكاد جميعها تتشابه في التأثيرات لكن في حالة تدخينه فإن النشوة تستمر بعد التدخين فيما بين 5 إلي 15 دقيقة وبعدها يصير لدى الشخص رغبة كبيرة في تناول المخدرات، وذلك بعد تناول الجرعة الأولي.
ولا تتعجب إذا علمت أن هناك بعض الوفيات التي تنتج حتى من التعاطي الأول لتلك المادة، نظرا لخطورتها الكبيرة.

 

الأضرار التي تنتج من تناول الكراك كوكايين على المدى البعيد:

الأمر المختلف عن الكراك والكوكايين هو اعتماد الشخص على تناوله بطريقة كبيرة حتى يصل الأمر في أحد الأوقات إلى صعوبة الإقلاع عنه، أما على المدى البعيد فإن الكراك يدمر كلا من الجسم والعقل يمتد تأثيره إلي إصابة الشخص بمزيد من الاضطرابات النفسية والعقلية مثل الاكتئاب والقلق، وغيرها من الأضرار الأخرى.
ومن أمثلة الأضرار الأخرى التي تنتج من تناول الكراك:

  1. حدوث أنواع متعددة من الهلاوس السمعية والبصرية.
  2. حدوث نوعا من الهذيان.
  3. الإصابة ببعض الأمراض النفسية كالذهان والكآبة.
  4. الإصابة ببعض النوبات القلبية، وتضخم عضلة القلب.
  5. الهياج والعدوانية من أبسط الأمور.
  6. التأثير على الجهاز التناسلية، واحتمالية الإصابة بالعقم.
  7. أضرار جسيمة بالجهاز التنفسي، وعدم قدرته على القيام بالمهام الكاملة.
  8. تغيرات مزاجية حادة، والقيام ببعض السلوكيات الشاذة.
  9. الإصابة ببعض الأمراض العقلية بالسكتة الدماغية.
  10. الإصابة بالعجز الجنسي الكامل.
  11. عند زيادة الجرعة من المتوقع أن تحدث الوفاة الفجائية.

 

تأثير الكراك على المخ:

في اغلب الأحوال فان تأثير الكوكايين يكون من خلال التدخين، فهو الوسيلة الأشهر لتناوله عند دخول الكراك إلى مجرى الدم فإنه يسبب شعورا متزايدا بالنشوة، ولكنها تستمر لفترة قصيرة جدا بعدها نجد أن تركيز الدوبامين قد ارتفع في المخ، مع ظهور مجموعة من التغيرات التي تظهر على الشخص مثل: اتساع حدقة العين، وارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة بعد مرور فترة تتراوح ما بين 5 إلي 10 دقائق، نلاحظ أن تأثير الكراك يختفى ويتلاشى، وتبدأ بعدها مستويات الدوبامين في الرجوع إلى نسبها الطبيعية.
عقب وصول مستويات الدوبامين إلي نسبها الطبيعية نجد أن علامات الاكتئاب والتوتر والقلق قد بدأت في الظهور على الشخص، ويستمر ظهور تلك الأعراض حتى يتم الحصول على جرعة جديدة من الكراك.
أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع المتعاطي إلي تناوله مرة أخرى هو الرغبة في العودة إلى حالة النشوة.
 
في النهاية إذا كان هناك متعاطي للكراك ويرغب في الحصول على الشفاء يجب عليه أن يلجأ إلي أحد المتخصصين أو أحد مستشفيات علاج الادمان  لان انسحاب الكراك قد يكون قاتلا في بعض الأحيان، لذا فإن التعامل والعلاج الذاتي في تلك الحالات من المواد المخدرة يجب أن يكون على اعلى درجة من الحيطة والحذر.
ولا ننسى أن معرفة الأسباب الكامنة والدوافع التي دفعت المتعاطي لتناول تلك المادة المخدرة أحد الأسباب التي ينبغي أن نعطيها عناية فائقة للوصول إلي بر الشفاء.