ما هي نسب استهلاك الكحول في الوطن العربي؟

ما هي نسب استهلاك الكحول في الوطن العربي؟

لا شك أن علاج إدمان الكحول بات في الآونة الأخيرة احد العلاجات التي يبحث عنها العديد من المدمنين للتخلص من تلك المادة المخدرة، ولا شك أن سحب الكحول من جسم المريض لن يكون بالأمر الهين أو السهل.
إنما يحتاج إلي مجموعة من الخطوات وتضافر الجهود من قبل الفريق الطبي حتى يمكن الوصول إلى الشفاء كما أن الجدول الزمني ربما قد يختلف من شخص إلي أخر،وذلك وفقا لمجموعة من العوامل التي يحددها الفريق الطبي المعالج.
لكننا في هذه المقال سوف نقدم بعض من الأعراض الإنسحابية لمادة الكحول كما سوف نقدم الجدول الزمني المقترح حتى يمكن سحب الكحول تماما من داخل جسم المريض فضلا عن بعض الإحصائيات الأخرى والتي من شانها أن تبين مدى انتشار الكحول على مستوى الوطن العربي و مستوى العالم.

 

إحصائيات وحقائق في تناول الكحوليات:

طبقا لأحدث الإحصائيات التي صدرت من المعهد الوطني لتعاطي وإدمان الكحول في الولايات المتحدة الأمريكية فان هناك حوالي 87 % من السكان تناولوا مادة كحوليه واحدة طوال حياتهم، وذلك على عكس العديد من المواد المخدرة الأخري والتي يصعب تناولها.
كما أن هناك بعض الإحصائيات التي صدرت والتي توضح أن جميع البالغين تقريبا الذين تزيد أعمارهم عن 18 عام  قد تناولوا مادة الكحول في مرحلة معينة طيلة حياتهم إلا أن هناك بعض الولايات التي تعطي المواد الكحولية الصيغة القانونية لهؤلاء الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 21 عاما مما يجعلها مادة متوفره بسهوله ويمكن الحصول عليها بطرق مختلفة.
من الجدير بالذكر أن هناك حوالي 88 ألف شخص يموتون في أمريكا كل عام بسبب تناول المواد الكحولية.

 

نسب استهلاك الكحول على مستوى الوطن العربي:

استنادا لأخر التقارير التي صدرت عن منظمة الصحة العالمية فقد جاء فيه بالنسبة لاستهلاك الكحول على مستوى الوطن العربي التالي:


1. الإمارات العربية المتحدة:

تعتبر الإمارات العربية المتحدة على رأس القائمة وذلك بنسبة 32.8%.
لكن تمت الإشارة في التقرير إلى أن غالبية المتعاطين كانوا من الأجانب وليس من سكان الإمارات نفسها، كما أن نسبة كبيرة من هؤلاء المتعاطين كانوا من غير المسلمين.


2. تونس:

بالرغم من أن نسبة المهاجرين في تونس لا تتعدى 2% من نسبة السكان الأصليين إلا أن معدل استهلاك الفرد يصل إلى 26.2 لترا، مما يجعل استهلاك المواطن التونسي يتفوق على العديد من الدول العربية الأخري.
حتى أن هذه النسبة تزيد عن مواطني الدول الأوربية مثل الفرنسيين والأسبان والروس وحتى الألمان.


3. السودان:

تحتل الترتيب الثالث بين الدول العربية بنسبة 24.10 لترا، وهى نسبة مرتفعة أيضا.


4. لبنان:

تحتل المرتبة الرابعة بنسبة 23.9 لترا وسط الدول العربية.
فيما يأتي نسب تمثيل كل دولة بمتوسط عدد اللترات لكل فرد تقريبا.
قطر بنسبة 22.7 لترا.
البحرين 21.2 لترا.
المغرب بنسبة 17.1 لترا لكل فرد سنويا تقريبا.

 

الجدول الزمني لأعراض انسحاب الكحول:

يمكن تقسيم الجدول الزمني إلي ثلاث مراحل حيث نجد ان كل مرحله تظهر بها مجموعة من الأعراض الانسحابية التي تتفاوت في شدتها وفي عدد الأيام الخاصة بكل مرحلة.

 

المرحلة الأولى:

هي التي تبدأ بعد ثمان ساعات من تناول الشراب الأخير من مادة الكحول أو الإيثانول.
فيها يظهر على المريض كل من أعراض القلق والأرق والغثيان ومن المتوقع أن يكون هناك الآلام في البطن قد تستمر لفترات طويلة.


المرحلة الثانية:

فيها يبدأ ظهور أعراض انسحاب الكحول خلال فترة تتراوح ما بين يوم إلى ثلاثة أيام من تناول آخر مشروب من مادة الإيثانول.
حيث نجد أن المتعاطي يعاني من ارتفاع في ضغط الدم وزيادة في درجة الحرارة  ويكون معدل ضربات القلب يكون مرتفع بطريقة غير عادية، ويعاني المريض من أعراض الارتباك والقلب بطريقة مبالغ فيها.


المرحلة الثالثة:

هي تبدأ بعد ثلاثة أيام من تناول آخر مشروب وتستمر حتى نهاية الأسبوع الأول فيها نجد أن المريض قد يعاني من أعراض الهلوسة ومن المتوقع أن يتم إصابته نوع من أنواع الحمى.

 

العوامل التي تتوقف عليها أعراض انسحاب الكحول:

أعراض انسحاب الكحول هي أعراض فردية في المقام الأول كما أنها تختلف من شخص إلى آخر وذلك على حسب مجموعة من العوامل التي سوف نقوم بذكرها:

 

الفترة الزمنية لبداية تعاطي الكحول:

فنقص طول الوقت الذي يتم  فيه تعاطي تلك المادة المخدرة، سوف يؤثر على علاج أعراض انسحاب الكحول للشخص فالأشخاص الذين يتناولون الكحول لمدة خمس سنين ستختلف أعراض انسحابهم للكحول عن شخص يتناوله منذ سنة واحدة فقط.


الكمية المستهلكة في كل مرة:

تلك أحد العوامل الهامة ونقصد بها الكمية من المادة المركزة وهي الايثانول والتي كان يتم تناولها في كل مرة من الجرعات المعتادة للمدمن.

 

التاريخ العائلي للإدمان:

يقصد به وجود أفراد كانوا مدمنين على تناول الكحوليات من قبل أم لا فقد وجدت الأبحاث والدراسات أن التاريخ المرضي للمدمنين من الممكن أن يؤثر على شجرة العائلة، وقابليتهم للإدمان تكون كبيرة.