حبوب الكبتاجون والجنس - الاعراض والاضرار ومعلومات تعرفها لأول مرة

حبوب الكبتاجون والجنس - الاعراض والاضرار ومعلومات تعرفها لأول مرة

 

قبل ان نتكلم عزيزي القاري عن حبوب الكبتاجون والجنس هل تعلم أن هناك بعض الحبوب التي تعرف باسم الكبتاجون، أو انك قد تكون  سمعت في بعض الأوقات اسم "الألماني" و " الأبيض "و "والشبح" ولم تعرف المغزى أو المعنى المتداول من هذه الكلمات. ولاشك أن المتعاطين لهذه الحبوب يعرفون العلاقة بين حبوب الكبتاجون والجنس، بل وان هناك من يتعاطى الكبتاجون لتحسين الاداء في العملية الجنسية والوصول الى النشوة المطلوبة في هذه العملية، وفي إطار ذلك نحاول أن نقدم أبسط المعلومات التي تتعلق بحبوب الكبتاجون، وأشهر الأضرار التي تنتج من التناول المفرط في استخدامه، فضلا عن معرفة العلاقة بين حبوب الكبتاجون والجنس.
 

اولا: تعرف على الاسم العلمي لحبوب الكبتاجون:

تعتبر مادة الكبتاجون إحدى المشتقات الكيميائية مادة الامفيتامين .ولذلك فإن الاسم العلمي لها هو الأمفيتامينات، كما تسمى أيضا باسم فينيثايلين، ومن الجدير بالذكر أن هذه الحبوب كانت تستخدم في الأصل لعلاج حالات الاكتئاب، ولكن لم يكن يستخدم في حالات الإدمان كما هو الآن، كذلك كانت تستخدم هذه الحبوب لمعالجة بعض الأمراض وانفصام الشخصية ، والصرع، فضلا عن استخدام مرضى الصداع النصفي له.
كذلك اشتهرت الامفيتامينات ومشتقاتها في علاج مرضى الأوزان الزائدة، حيث أن هذه المادة تتميز بقدرتها على حرق الطاقة، وتقليلها لشهية المتعاطى، إلا أن المصادفة لعبت دورها عندما اكتشف أحد العاملين في مجال الصحة النفسية أن لهذه الحبوب القدرة على جعل الإنسان يداوم على السهر واليقظة لأطول وقت ممكن.

 

ثانياً: ما العلاقة بين حبوب الكبتاجون والجنس:

أصبحت  حبوب الكبتاجون  أحد المنشطات الجنسية التي يلجأ إليها العديد من الرجال والشباب لتفريغ طاقاتهم الجنسية. حيث انه وكما ذكرنا فإن هذه الحبوب تجعل الجسم لا يشعر بالتعب والمجهود الذي يبذله. وبالتالي فإنه يطيل فترة المعاشرة الجنسية. ولكن الذي يخفى على العديد من المتعاطين لهذه الحبوب، هو أنها تسبب تدمير الجهاز العصبي ، فضلا عن وجود مشاكل بالجهاز التناسلي، كما الإفراط المستمر فيه لفترات طويلة يؤدي إلي الضعف الجنسي .

 

ثالثاً: 12 من اعراض ادمان حبوب الكبتاجون:

هناك بعض الأعراض التي تصاحب تناول حبوب  الكبتاجون، ويمكن ملاحظة تلك الأعراض بسهولة، شانها شان العديد من المخدرات الأخرى ومن أمثلتها:

  1. شحوب في لون الوجه، وتحوله إلي الاصفرار باستمرار.
  2. وجود هالة سوداء حول العينين، ويزداد اللون الأسود بمرور الوقت.
  3. رعشة في اليدين.وحدوث برودة شديدة في أطراف الأرجل واليدين.
  4. عدم إقبال الشخص إلي الطعام، وضعف شهيته.
  5. في نهاية هذه المراحل يدخل المدمن في مرحلة الهلاوس، حيث تجعله يرى أشياء ليس لها أساس مثل أن يرى تحرك بعض الحشرات على جلده وغيرها من الهلاوس.
  6. حك الأنف بكثرة، حيث أن هذه الحبوب تعمل على جفاف الغشاء المخاطي.
  7. الشعور ببعض الآلام في الصدر والقلب، وذلك لتأثيرها على زيادة ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم.
  8. التيقظ الدائم،مع عدم الشعور بالتعب أو الإرهاق.
  9. صعوبة في التبول، مع ارتفاع مصاحب لدرجات الحرارة.
  10. زيادة كبيرة في نسبة العرف التي تتصبب من جسم المتعاطي.
  11. اتساع حدقة العين عند التعرض لضوء الشمس،  والحساسية تجاه الإضاءة.
  12. انبعاث بعض الروائح الكريهة التي تنبعث من الفم، بالإضافة إلي وجود التشققات بصفة مستمرة فى شفاه المتعاطي.

  

رابعاً: 10 أضرار حبوب الكبتاجون:

لا شك أن حبوب الكبتاجون أصبحت تحتل مركزا كبيرا بين المخدرات ، فأصبحت على رأس المواد المخدرة في  مختلف الدول العربية.
وتعد دولتي مصر والمملكة العربية السعودية من أكثر الدول العربية التي ظهرت فيها هذه الحبوب، ولذلك تتنوع الأخطار والاضرار لهذه الحبوب فمنها:

  • يعانى مدمن هذه  الحبوب من المهلوسات السمعية والبصرية، فضلا عن شعوره بحالة من التوهان والتوهم. حيث يرى مجموعة من المشاهد التي ليس لها أساس من الصحة.
  • يرتبط تناول حبوب الكبتاجون بمجموعة من السلوكيات غير السوية والتي تنتج من الإفراط المستمر: مثل شعوره الدائم بالاضطهاد، والدخول  في نوبات بكاء بدون أي أسباب.كذلك نجد أن المدمن يعانى من الشك في أصدقائه وأفراد أسرته إذا كان متزوجا. غيرها من الأمراض النفسية التي ترتبط ارتباطا وثيقا بتعاطي حبوب الكبتاجون.
  • الحالات التي تلجأ إلى حقن الام فاتنات في الوريد، فإن المخاطر وعليه تكون مضاعفة، حيث تؤدي إلي حدوث إصابات في الشرايين، وتدمير الأوعية الدموية بالكامل للمخ، ومع تطور الحالة يصل إلي نزيف بالمخ ويعقبها الوفاة مباشرة.
  • أثبتت الدراسات أن تعاطي الكبتاجون جنبا إلى جنب مع الشاي الأحمر، يؤدي إلى تساقط الأسنان نهائيا.
  • من المعروف العلاقة بين حبوب الكبتاجون والجنس، بأنه عند تناول حبوب الكبتاجون فإنها تؤثر تأثيرا مباشرا على القلب، حيث تعمل على تسارع ضربات القلب بسرعة كبيرة. وتكون مصاحبة لنقص وهبوط في عملية التنفس، ولذلك فان العديد من المتعاطين لحبوب الكبتاجون نجدهم معرضين بكثرة للإصابة بالنوبات  القلبية.
  • السيدات اللاتي يلجأن إلى تعاطي حبوب الكبتاجون أثناء فترة الحمل، معرضات إلى تشوه الأجنة وسقوط الجنين، ويرجع السبب في ذلك إلي نقص كرات الدم البيضاء في جسم الأم والجنين.
  • من التأثيرات المصاحبة لحبوب الكبتاجون هو تعرض المتعاطين لها إلى سكتات دماغية، حيث لها دور مباشر في ارتفاع ضغط الدم.
  • الإفراط في استخدام الحبوب كبديل للمنشطات الجنسية يؤدي إلى الإصابة بالعجز الجنسي، وأحيانا البرود الجنسي، مما يقضي على الحياة الأسرية للزوجين. وذه من أشهر الاضرار بين حبوب الكبتاجون والجنس.
  • بعد انتهاء فترة التأثير من تعاطي الحبوب، فإن المتعاطي يشعر بضعف النشاط الذهني نتيجة لانتهاء المفعول، الأمر الذي يترتب عليه ضمور في خلايا المخيخ، وتدمير الجهاز العصبي.
  • الإفراط المستمر يؤدي إلى التعرض إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي، والإصابة بالالتهاب الكبدي الوبائي، وصولا إلى الإصابة بتقرحات المعدة.

 

وأخيرا: تعرف على خطة علاج إدمان الكبتاجون:

  • الخطوة الأولي:

هو حجز المتعاطي في أحدى المصحات النفسية لمدة تتراوح ما بين أسبوع إلى شهر، ولكن يجب على المريض أن يكون لديه الإرادة للدخول في مرحلة العلاج والتعافي من التعاطي.

  • الخطوة الثانية:

وهى إعطاء المريض بعض الأدوية المضادة للاكتئاب، مع العلم أن هذه الأدوية تكون تحت إشراف طبي كامل و بجرعات محددة، نظرا لتأثيرها الشديد على حياة المريض.

  • الخطوة الثانية:

مرحلة التأهيل الاجتماعي والبدني المناسب للمدمن، والتي تختلف من مريض لأخر وذلك من خلال من بعض جلسات الإرشاد النفسى التي يتم عقدها مع مجموعة من المتخصصين وبطريقة علمية.

  • الخطوة الرابعة:

مرحلة تأهيل المتعافي حتى يعود إلى حياته العادية بعيدا تماما عن الإدمان، وذلك من خلال التدريبات التربوية والنفسية.

 

اترك رد