طرق التخلص من الاعراض الانسحابية للمورفين

طرق التخلص من الاعراض الانسحابية للمورفين

يعتبر التخلص من المورفين من الأمور التي تحتاج الى مجهود كبير من قبل المتعاطين.

حيث تواجه المدمن مشكلة كبيرة في التحكم في استخدامه أو التوقف عنه تماما وخاصة عندما يتم تناوله على شكل أدوية أو علاج لبعض الأمراض لذلك نجد أنهم في حالة انزعاج دائم لعدم قدرتهم على إيجاد طرق جديدة لتخفيف الألم أو الابتعاد عن تناول المورفين تماما لكننا نود أن نشير إلي أن التخلص المورفين الخاضع للإشراف الطبي يعتبر أحد الطرق الآمنة والسليمة للمتعافي بالتأكيد سوف تواجه المريض أياما صعبة سوف يكون هذا القرار، وكمية المعاناة سوف تكون كبيرة إلى أقصى حد.
في هذا المقال سوف نقدم بعضا من خطوات التخلص من المورفين، فضلا عن إلقاء الضوء على طرق إيقاف المورفين والتخلص منه بشكل دائم حيث أن هناك نسبة كبيرة تشير إلى ارتفاع نسبة تعاطي المورفين داخل الوطن العربي، من هنا كان لابد من إلقاء الضوء وكتابه هذه المقالة كنوع من العلاج الوقائي.
 

 

انسحاب المورفين:

تعد الانتكاسات التي يتعرض لها مريض المورفين شائعه أثناء انسحاب البروفين، فشأنه مثل العديد من المخدرات والأدوية التي يرغب متعاطيها في التخلص منها بسهولة ويسر لذلك دائما نجد أن الأطباء ينصحون عند الرغبة في علاج أعراض انسحاب المورفين، عليهم ان يتوجه إلي أحد المتخصصين أو المستشفيات التي تساعد على تسريع العلاج في اقرب وقت حيث وجدت انه أعراض انسحاب المورفين تصل إلي ذروتها بعد مرور 12 إلي 24 ساعة من آخر جرعة تم تناولها كما أن هذه الأعراض تستمر حتى  8 الى 12 يوما، وبالتأكيد فإن الأعراض الانسحابية تؤثر على كل من الصحة البدنية والنفسية والعقلية للمتعاطي.

لذلك يمكن معالجة أعراض انسحاب المورفين بعدة طرق ومنها:
1. استخدام الأدوية البديلة عن الأفيون.
2. التخفيض التدريجي لجرعات الأفيون التي كان المريض معتادا على تناولها.
3. اللجوء إلى الأدوية التي يمكن أن يساهم علاج الأعراض الانسحابية للمورفين.

 

أعراض انسحاب المورفين:

  • المعاناة الشديدة من اضطرابات النوم.
  • تقلبات مزاجية حادة، وقد تمتد إلى الشعور بالاكتئاب.
  • حدوث انخفاض أو اضطرابات في الوزن.
  • الشعور ببعض الآلام في العظام والمفاصل والعضلات.
     

 

الطرق الآمنة للتخلص من الأعراض الانسحابية للمورفين:

كما سبق أن أوضحنا الأعراض الانسحابية للمورفين متعددة، ولذلك فان التخلص من المورفين يتطلب تخفيض الجرعات الدوائية فيما يطلق عليه برتوكولات العلاج.
حيث تساهم في جعل الأعراض أقل حدة، ومن ثم الوصول الى بر الشفاء، ويتم ذلك بالطريقة الآتية:
1. تخفيض 10% من الجرعة اليومية التي كان يتناولها المريض.

2. بعد مرور من 3 إلي 5 أيام من بداية العلاج يتم تخفيض حوالي 20% من الجرعة التي كان يتناولها.

3. بعد مرور أسبوع من العلاج يتم تخفيض حوالي 25% من الجرعة.

وهكذا يستمر التقليل حتى يتم الوصول إلى النسب العادية والمسموحة، ومن ثم التوقف عن تناوله تماما تجدر الإشارة أن المراكز الطبية المتخصصة تحتوي علي المتخصصين الذين يساعدون في تقييم الفرد ما بين 3 إلي 5 مرات يوميا كما هو متبع في مستشفى الأمل، وذلك لوجود الأطباء علي مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع.

 

لماذا يجب عليك أن تلجأ إلي المستشفيات المتخصصة عند علاج المورفين؟

سوف نذكر مجموعة من الأسباب التي سوف تدفع المتعافي إلي اللجوء إلي أحد تلك المستشفيات المتخصصة، ومن هذه الأسباب:

1. وجود الإشراف الطبي المستمر:

عند نقصان المورفين من الجسم، أو نقص الجرعات التي كان يتعاطاها المريض، فإن الجسم يتعرض إلي مجموعة من التغيرات البالغة الصعوبة مثل مشاكل النوم، تشنجات العضلات، وزيادة العرق.
كلها أعراض انسحابية كبيرة، ومن شأنها أن تعرض الفرد إلى أعراض صحية خطيرة، وربما تؤدي إلي موته.
لذا فعليك بالتوجه ألى أحد مستشفيات علاج الادمان، تحسبا لأي عواقب وخيمة.

 

2. العلاج داخل البيت من الأمور المحفوفة بالمخاطر:

تواجد متعاطي المورفين داخل البيت فترة طويلة من الأمور التي يمكن فيها للمريض أن يغفل الأهل والأصدقاء، ومن ثم يستطيع أن يتوجه إلي صيدلية المنزل واللجوء إلي المورفين.
كذلك أحيانا بيئة المنزل تكون غير داعمة على الشفاء تماما، فضلا عن جهل الأسرة ببعض الأمور العلاجية والأعراض الانسحابية.

 

3. وجود الاستشارات النفسية داخل تلك المصحات:

يحتاج المتعافي إلي مجموعة من الاستشارات النفسية والتي تكون من خلال مخاطبة الأخصائي النفسي إلي المريض، وتوضيح مجموعة من الأمور التي تخفي عليه بشأن المورفين.
مثل هذه الجلسات من شأنها أن تساعد المتعافي للوصول إلي أفضل النتائج، واقتلاع المورفين تماما.
وفى النهاية فإن يجب أن أهل المريض أن يضعوا تصور كامل فى حالة رغبتهم في شفاء ابنهم من التخلص من المورفين تماما، وذلك من خلال الطرق السليمة والتي سبق أن ذكرناها في المقالة.