فروع مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان خالية من فيروس كورونا

فروع مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان خالية من فيروس كورونا

حرصًا من مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية لمجابهة فيروس كورونا المستجد، الذي أعلنت عنه منظمة الصحة العالمية بأنه «جائحة عالمية»، فقد طبقت مراكز الأمل الفحص الشامل على جميع المنتسبين للمؤسسة من (إداريين، أطقم طبية، موظفين، عاملين، ومرضى)، باستخدام أحدث الأجهزة، وقد أثبتت أن الفحوصات والتحاليل التي تم إجراءها عدم إصابتهم بفيروس كورونا، وأن النتائج جاءت جميعها سلبية.

كما رفعت الأمل التعامل بـ«البصمة الإلكترونية» في هذا التوقيت، تجنبًا لانتقال عدوى فيروس كورونا «كوفيد-19» عبر بصمة اليد، كإجراء وقائي إضافي، فضلاً عن عملية التعقيم والتطهير الواسعة التي قامت بها بجميع الأجنحة والغرف التي يقطن بها المرضى، وكذلك العيادات الخارجية، والمقار الإدارية بفروعها المنتشرة داخل مصر (فرع الاستقبال الرئيسي المقطم، فرع التأهيل الداخلي في المقطم، فرع التشخيص المزدوج بالمقطم، فرع التجمع الخامس «التأهيل النفسي 1و2»، فرع التشخيص المزدوج في سقارة، فرع السيدات في أكتوبر، وفرع أكتوبر).

ويتحول انتشار مرض إلى «جائحة» حين يُصيب العديد من دول العالم، ولا يقتصر انتشاره على دولة معينة، في حين يُصبِح «وباءً» عندما تنتقل العدوى حول العالم بين السكان المحليين للكثير من الدول على نطاق واسع، حيث بلغ عدد الحالات المُصابة حول العالم -حتى كتابة هذه السطور- إلى 113 ألف و752، وسجلت جميع الدول التي أعلنت عن إصابات، 4 آلاف و18 حالة وفاة جراء كورونا.

ويأتي هذا الإجراء اللازم لحماية العاملين بفروع مراكز الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان، وكذلك لاتخاذ خطوات إيجابية نحو العملاء من باب المسؤولية التي تقع على عاتق مراكز الأمل المُرخصة، والتي تعمل من خلال منظومة متكاملة تحرص على الحفاظ على صحة وسلامة شركاء التعافي من مرضى الإدمان بعد تطورات فيروس كورونا الخطير، وقد تأكد خلوهم من الإصابة بالفيروس، رافعين شعار: «الوقاية والفحص خير من العلاج».

ويتزامن هذا الإجراء مع إطلاق مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان بمصر، وفروعها خارج مصر متُمثلة في مركز دار الأمل للطب النفسي وعلاج الادمان بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومركز بيت الأمل لعلاج الإدمان والصحة النفسية بسلطنة عمان، مبادرة «كورونا الإدمان»، والتي تهدف إلى تنمية الوعي بخطر إدمان المخدرات، الذي يتجاوز ما يسببه فيروس كورونا مؤخرًا من إصابات ووفيات، مع التأكيد على حصول كل مريض إدمان على العلاج السريع والمناسب، حتى لا يتفاقم الأمر ويخرج عن سيطرة الجهات الطبية المتخصصة المنوطة بالعلاج.

مركز الامل

وأثبتت الاحصائيات الأخيرة حول الإدمان في العالم العربي أن حوالي 15% من مواطني مصر والدول العربية مرضى إدمان مخدرات، أي ما يقارب 45 مليون فرد يحتاجون إلى تلقي العلاج في مؤسسات متخصصة، مثل مركز علاج الإدمان الذي يحتوي على برامج مختلفة، وتعمل ببرامج العلاج الجمعي والمعرفي السلوكي والتأهيل النفسي السلوكي، وهذه البرامج تعد صاحبة أكبر نسب تعافي لمرضى الإدمان في العالم.

وتختار الأمل عنوان المبادرة «كورونا الإدمان» للربط بين أخطر مرضين يواجهان العالم بأكمله اليوم، وهما فيروس كورونا وإدمان المخدرات، بل وأن الإدمان كفيروس اجتماعي يمكن تصنيفه على أنه أشد فتكًا وأكثر خطورة من فيروس كورونا، الذي يسبب مؤخرًا حالة من الذعر والرعب لكافة الدول حول العالم، فحسبما كشفت الإحصائيات يموت شخص من بين كل 10 مدمنين.

وتُسلِط المبادرة الضوء على ضرورة تلقي مريض الإدمان العلاج المناسب والتوجه إلى المكان الصحيح للتخلص من آفة الإدمان، وتُنظِم دار الأمل مجموعة دورات وورش عمل لزيادة الوعي المجتمعي بخطورة الإدمان، ودفع الأسر العربية للتوجه إلى أقرب مؤسسة متخصصة، مثل مصحة علاج الإدمان التي يوجد لديها برامج متخصصة للتأهيل النفسي السلوكي.

وتهدُف دار الأمل لعلاج الإدمان والطب النفسي من خلال مبادرة «كورونا الإدمان» إلى رفع الكفاءة المهنية، وتطوير نُظُم العلاج في مستشفيات ومراكز ومصحات علاج الإدمان العاملة في المجال، وذلك بتقديم نماذج مختلفة لطرق علاج الإدمان الحديثة المُستخدمة في أفضل المستشفيات حول العالم.

وتُطالب مستشفى الأمل الآباء بعدم الانسياق وراء مفهوم وصمة العار، الذي يُلاحق علاج المدمن في الوطن العربي، وضرورة دعم ومُساندة الأبناء بالذهاب إلى مستشفى أو مصحة أو مركز لعلاج الإدمان يمتلك خبرات وكفاءات طبية متميزة، ولديه نتائج علاجية ملموسة، كي يستطيع الابن استعادة حياته الطبيعية في ثوب جديد، فالإدمان مرض نفسي وسلوكي أكثر منه عضوي، ويستوجب العلاج، وليس مجرد انحراف أخلاقي يستطيع أي شخص تقويمه بدون علاج.


مقالات قد تهمك


اترك رد