اضطراب فتور الرغبة الجنسية - مستشفى الأمل

اضطراب فتور الرغبة الجنسية

 

الأعراض:

 

  • تتمثل السمة الأساسية لاضطراب فتور الرغبة الجنسية في نقص أو غياب التخيلات الجنسية والرغبة في ممارسة النشاط الجنسي.
  • قد يكون تدني الرغبة الجنسية شاملاً ويتضمن جميع أشكال التعبير الجنسي أو قد يرتبط بموقف ويقتصر على شريك واحد أو نشاط جنسي معين (مثل: الاتصال الجنسي وليس الاستمناء).
  • تقل لدى المصاب الدوافع للسعي إلى المثيرات ويشعر بقليل من الإحباط عند الحرمان من فرصة التعبير الجنسي.
  • عادةً ما لا يبادر الشخص المصاب بالنشاط الجنسي أو قد يشارك فيه على مضض فقط عند مبادرة الشريك.

 

على الرغم من أنه عادةً ما يكون تكرار التجارب الجنسية قليلاً، فإن الضغط من الشريك أو الاحتياجات غير الجنسية (مثل، الراحة أو الألفة الجسدية) قد يزيد من تكرار اللقاءات الجنسية. وقد يحتاج الطبيب الإكلينيكي إلى تقييم حالة كلا الشريكين عندما تستدعي الفروق في الرغبة الجنسية الاهتمام الطبي.

 

بدلاً من ذلك، قد يعكس "تدني الرغبة" الواضح عند أحد الشريكين الحاجة الشديدة للتعبير الجنسي بواسطة الشريك الآخر. وبالتناوب، قد يصبح لدى كلا الشريكين مستويات من الرغبة داخل الإطار الطبيعي ولكن مع اختلاف مدى الاستمرارية.

 

الأعراض المصاحبة:

 

كثيرًا ما يصاحب تدني الرغبة الجنسية مشكلات في الإثارة الجنسية أو صعوبات في الوصول للنشوة.

يمكن أن يكون نقص الرغبة الجنسية هو الخلل الرئيسي للأداء الجنسي أو قد يكون نتيجة القلق الشعوري الذي يحدث بسبب اضطرابات في الإثارة أو النشوة. ومع ذلك، يمتلك بعض الأفراد الذين يعانون من تدني الرغبة الجنسية القدرة على إحداث الإثارة الجنسية بشكل كافٍ والوصول للنشوة استجابة للتحفيز الجنسي.

 

غالبًا ما تكون الاضطرابات الاكتئابية مصاحبة لتدني الرغبة الجنسية، وقد تسبق الإصابة بالاكتئاب اضطراب نقص الرغبة الجنسية أو تحدث بالتزامن معه أو تكون نتيجة له.

 

مرحلة الإصابة:

 

يعتبر سن البلوغ هو المرحلة التي تبدأ فيها إصابة الأفراد باضطراب فتور الرغبة الجنسية بأشكال متنوعة طويلة المدى.

والأكثر شيوعًا هو أن الاضطراب يتطور في مرحلة البلوغ بعد مرور فترة كافية من الاستمتاع الجنسي، أو بالتزامن مع القلق النفسي أو أحداث الحياة المثيرة للضغط النفسي أو صعوبة العلاقات الشخصية.

قد يكون فقدان الرغبة الجنسية مستمرًا أو عرضيًا – حسب العوامل النفسية أو طبيعة العلاقة. يحدث النمط العرضي لفقدان الرغبة الجنسية عند بعض الأفراد الذين لديهم مشكلات تتعلق بالمعاشرة والالتزام بالعلاقة.

 

يعتبر اضطراب فتور الرغبة الجنسية عند النساء خللاً جنسيًا شائعًا إلى حد ما.

وفقًا لتقرير المسح الوطني للصحة والحياة الاجتماعية (NHSLS) بالولايات المتحدة، يعاني ثلث النساء تقريبًا من فتور الرغبة الجنسية.

يبدو أن تدني الرغبة الجنسية أقل حدوثًا في الرجال عن النساء على الرغم من الحالة ليست نادرة (.8 من الرجال).

 

العلاج اضطراب فتور الرغبة الجنسية:

 

 التشجيع على اتباع أسلوب حياة صحي مثل تقليل الوزن وممارسة الرياضة والتوقف عن التدخين وعلاج سوء استخدام المواد الكيميائية والأدوية.

 الهرمونات: أشارت أيضًا العديد من الدراسات إلى استخدام الأندروجينات مع الاستروجينات.

 

 تعتبر وسائل العلاج النفسي أساسًا للعلاج.