9 خطوات نفسية للتعامل مع الابن المدمن

9 خطوات نفسية للتعامل مع الابن المدمن

 

الأسلوب الذى ستفرضه على ابنك/ابنتك المدمنة أثناء المواجهة.. المساعدة.. العلاج، لابد أن يكون بوتيرة مناسبة للحالة المرضية التى تتعامل بها مع شخص عزيز عليك، فلا تجعل بعض الأمور الخاطئة تضاعف المشكلة، ولا تجعلك تصل بابنك المدمن إلى بر الأمان، حتى يعود للمجتمع من جديد فى صورة مغايرة لما وصل به الادمان على المخدرات.

نقدم من خلال موقع مستشفى الامل للطب النفسي وعلاج الادمان 9 نصائح تُسهل للأسرة التعامل مع الابن/الابنة المدمنة نفسيًا..

 

المواجهة

 

مواجهة الشخص المدمن هى أولى الخطوات الإيجابية فى مشوار التخلص من الادمان على المخدرات، ولابد أن تكون هناك مواجهة حذرة، ويكون رب الأسرة أو الشخص الذى قرر أن يواجه ابنه،ابنته بعد ظهور علامات الادمان عليه، أن يواجهه من خلال الإلمام بمعظم الأمور التى يقع فيه المدمن، حتى يتم تخطي أول مواجهة بسلام، ولابد أن تفضي إلى نتيجة فاعلة.

 

الحكمة

 

كلما كان لمتبني المواجهة مع الابن المدمن حكمة وقدرة على تخطي ردود أفعاله المتوقعة، كلما أسهم ذلك فى إقناع الابن المدمن بالإقلاع عن الادمان على المخدرات، والعودة لحضن الأسرة التى ستساعده فى العلاج، والتخلص من أضرار ونتائج الادمان السلبية التى كادت أن تفتك بحياته.

 

الضحية

 

لا تتعامل مع الابن/الابنة المدمنة على أنه مجرم، أو خاضع للإقامة والرقابة الجبرية، فلابد من إعانته على قبول الأمر بأنه فى "مشكلة" أو ربما "ورطة"، وقد لا يرتقي الأمر إلى "كارثة" عندما يعرف أن كل أفراد أسرته يتعاملون معه بصورته العادية، ولا يستخدمون أساليب توصل له أنه شخصًا غريبًا عنهم.

 

العنف

 

لا تستخدم العنف، لا تستخدم العنف، هذا التكرار يفيد بأن استخدام العنف فى حالة عدم إستجابة الابن/الابنة لتلك النصائح التى تؤدي به إلى طريق العلاج والشفاء من الادمان على المخدرات، لان العنف يولد العنف، والعند يولد خلفه نتائج أكثر ضررًا فى سبيل إقناع الابن المدمن بالامتثال للعلاج من الادمان على المخدرات فى أحد مراكز علاج الادمان.

 

الدعم النفسي

 

لا تترك ابنك/ابنتك للتخبط والاضطرابات واليأس الناتج عن القلق والإحباط الذى يعيشه نتيجة كشف وقوعه فى براثن الادمان على المخدرات، والتشجيع المستمر له لخوض تجربة العلاج والتأهيل والتعافي هو دور أسري فى المقام الأول، وأنه لا يمثل عليها ضغطًا نفسيًا أو عائقًا ماديًا أو مشكلات اجتماعية.

 

متخصص

 

هنا بدأت مرحلة أكثر أهمية وخطورة فأنت الآن تبحث عن متخصص فى علاج الادمان على المخدرات لتضع ابنك/ابنتك المدمنة بين يديه، أخذًا بأسباب العلاج، لابد من إشراك الشخص المدمن فى عملية الاقتراحات والاختيار بين مراكز علاج الادمان بحسب راحته النفسية، وكذلك راحة الأسرة أو الشخص المسؤول عن تحديد وجهة مكان العلاج الذى حقق نتائج شفاء ملموسة، ويتمتع بخدمات طبية وفندقية متميزة، لإراحة ابنهم فى رحلته العلاجية المقبلة.

 

العلاج

 

رحلة العلاج يتخللها إعادة التأهيل النفسي السلوكي الذى ينعكس على المدمن بثمار مراحل العلاج، لابد ان تكون تحت إشراف متخصص يتمتع بكفاءة وخبرة عالية، ولابد أن تتواصل الاسرة مع الطبي المعالج للحالة، وتحرص على تقديم كافة أنواع الدعم المادي، النفسي، الأسري، حتى يستطيع أن يصل المدمن بالعلاج إلى طريق التعافي والشفاء التام.

 

الانتكاسة

 

هنا "مربط الفرس" فلا توجد فترة نقاهة دون تداعيات، قد تؤثر إيجابًا على الشخص المتعافي، أو سلبًا بسلب إرادته من جديد، من باب "الزهق" والبحث عن العودة للخلف، من خلال تعاطي المخدرات، والرجوع إلى الادمان على المخدرات والكحول مرة أخرى، ويبرز هنا دور الأسرة فى مساعدة الشخص المتعافي من الوقوع فى هذا الخطأ الشائع.

 

المتابعة

 

إبعاد الابن المتعافي عن دوائر الخلافات الأسرية، الضغوط النفسية، والمشكلات المادية، هى السبيل لعدم انخراطه مرة أخرى فى بيئة مغايرة للبيئة التى عاش فيها، حتى لا تكون هناك مبررات جديدة للسير فى طريق الشيطان، والاهتمام بالبحث عن كل ما هو جديد فى عالم الادمان والتعافي، من خلال وسائل الإعلام، والمراكز المتخصصة، والعيادات الخارجية التى تقدم خدمات المتابعة بعد التعافي، التعرف على الإرشادات الخاصة بمتابعة الابن المدمن أو المنتكس أو المتعافي.