ماهى أعراض تعاطي الكوكايين على المدى القصير والبعيد؟

ماهى أعراض تعاطي الكوكايين على المدى القصير والبعيد؟

في البداية نود أن نشير إلى إدمان الكوكايين في تزايد مستمر على مستوى العالم في الآونة الأخيرة، ويرجع ذلك إلى تعدد أنواعه وكثرة المواد الكيماوية الأخرى المختلفة التي يتم إضافتها له حتى يتم التخفيف من حدة المنتج المباع.
لكن ما هي الأسباب التي دفعت العديد من الشباب على الإقبال على تناول الكوكايين وزيادة نسبهم بشكل مخيف في الآونة الأخيرة، وما هي الأضرار التي يمكن أن يسببها للشباب على المدى القصير وعلى المدى البعيد.
كل هذه المعلومات سوف تعرفها بالتفصيل في هذه المقالة.
في البداية نود أن نشير إلى أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية من مخدر الكوكايين و المعروفة والمنتشرة على مستوى العالم.
هو مسحوق الكوكايين الذي يتم تعاطيه من خلال الشم، والنوع الثاني هو الكوكايين الكراك والذي يتم تحضيره في صورة صخور أو كريستالات.
النوع الثالث والأخير هو الكوكايين الفريز وهو الذي يمكن أن يتم تعاطيه من خلال الحقن أو عن طريق التدخين، ولكل دولة من الدول التي ينتشر بها مخدر الكوكايين يكون هناك نوع واحد محدد ومنتشر في تلك الدولة بين أوساط فئات الشباب المختلفة.
لكن ما هي أضرار الكوكايين على المدى القصير؟

 

أعراض الكوكايين على المدى القصير:

  1. القيام ببعض السلوكيات الغريبة أو الشاذة والتي تكون بعيده كل البعد عن المنطق أو العقل.
  2. تدافع الأفكار وعدم القدرة على تحليل الأمور مثل الأشخاص الطبيعيين، فضلا عن وجود بعض الاندفاعات الغريبة والغير متوقعة الحدوث من ذلك الشخص المتعاطي.
  3. أعراض نفسية واضحة مثل العظمة و الهلوسة وجنون العظمة وغيرها من الأعراض الذهنية والمرتبطة بتصرفات الشخص.
  4. قلة الشهية وعدم الرغبة في الحصول على التغذية الكافية.
  5. الدخول في الغيبوبة على فترات متباعدة وخصوصا عند زيادة الجرعة التي تعطي الشخص المريض.
  6. زيادة ضربات القلب وضغط الدم ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلي توقف القلب تماما في احد الجرعات المميتة.

 

أعراض الكوكايين على المدى البعيد:

هي تلك التي تظهر عند استمرار تعاطي الكوكايين لفترات طويلة أو زيادة الجرعات في المدى القصير ومنها:

  1. فقدان الوزن الشديد نتيجة قلة الشهية.
  2. زيادة وتيرة الأمراض النفسية التي تصيب الشخص كنوبات الذعر أو القلق، فضلا عن استمرار أعراض الذهان وتداولها بشكل كبير.
  3. تدمير الممرات الأنفية وخصوصا إذا كان المتعاطي يتناول الكوكايين عن طريق الأنف.
  4. ظهور بعض الندبات في أماكن الحقن أو الجروح أو الاحمرار في تلك المناطق.
  5. الإصابة ببعض الأمراض القلبية نظرا لما لها تأثير على الجهاز الدوري وضغط الدم، وغيرها من الأعراض الأخرى التي تظهر على متعاطي الكوكايين بصفة خطيرة.

 

أرقام وإحصائيات في الكوكايين:

  • يبلغ عدد متعاطي الكوكايين في إفريقيا حوالي 7.1 مليون مواطن، وذلك وفقا لأحدث التقارير التي صدرت عن مكتب الأمم المتحدة والمرتبط بالجريمة والمخدرات، وهذه النسبة تبلغ حوالي 11 % من إجمالي متعاطين تلك المادة المخدرة على مستوى العالم.
  • يبلغ عدد متعاطين الكوكايين في  أوروبا حوالي 5.4 مليون مواطن، وهي نسبة مرتفعة نسبيا مقارنة  بما تمتلكه من الأنواع الأخرى المواد المخدرة.
  • يقوم الكوكايين بتحفيز واثاره هرمون الدوبامين في المخ، ويمنع إعادة امتصاصه داخل الجسم مرة أخرى، مما يؤدي إلى ظهور حالة النشوة والبهجة لدى المتعاطي لفترة طويلة.

 

لماذا يؤدي الكوكايين إلى الإدمان؟

بالطبع جميع المواد المخدرة والعقاقير يتم إدمانها بشكل سريع داخل جسم الإنسان لكن التساؤل الذي نطرحه هنا هو الإدمان من الناحية الكيميائية التي تتم داخل الجسم والطبيعة الفسيولوجية للمخ.
حيث وجدت الدراسات والأبحاث أن هناك سببين لإدمان مخدر الكوكايين:

السبب الأول: هو اعتماد الجسم عليه بشكل كبير مما يؤدي إلى الاشتياق آلية والرغبة في تناوله عدد مرات أخرى ومتكررة.
السبب الثاني هو النتائج التي تترتب على استخدام مخدر الكوكايين أو بمعنى اصح الحالة العقلية التي يخلفها تأثير هذا المخدر.
التي تتمثل في الابتهاج والثقة بالنفس واليقظة وغيرها من الأعراض الأخرى، والتي من شأنها أن تجذب المتعاطين والمدمنين إليه، وخاصة إذا كان لدي الشخص تاريخ مرضي سابق أو ميول للإدمان.

 

كيفية علاج إدمان الكوكايين:

الخطوة الأولي لعلاج إدمان الكوكايين هو أن يدرك المتعاطي أو المدمن أن لديه مشكلة، وانه بحاجة إلى الحل حتى يمكن أن يضع يديه على الحلول المقترحة.
فنجد أنه في بعض الحالات أن المدمن هو من يبادر بالبحث عن الأخصائيين والمستشفيات العلاجية حتى يستطيع أن يتخلص من ذلك المخدر.
في أحيان أخرى فانه لا يكون واعي لتلك الأضرار نتيجة لتأثير المخدر الشديد، وفي هذه الحالة يمكن أن تتم الاستعانة بكلا من الأصدقاء والأهل حتى يمكن الحصول على الشفاء.
يتم علاج إدمان الكوكايين من خلال:

نزع السموم:

يقصد بها التعامل الكيميائي مع المخدر، حيث يمر المريض بمجموعة من الأعراض الانسحابية.
من المحتمل أن تستمر تلك الأعراض الانسحابية لعدة أيام أو أسابيع.
يفضل أن يتم ذلك العلاج داخل المستشفيات حتى يمكن السيطرة على المريض والبعد عن تناول جرعات من ذلك المخدر.


العلاج النفسي:

هى مرحلة تأتي بعد مرحلة سحب السموم ويتم من خلالها معرفة الأسباب والدوافع التي دفعت المتعاطي إلى سلوك طريق الإدمان، ومعرفة الأسباب والدوافع النفسية والتي يمكن من خلالها حمايته في المستقبل، حتى لا يقع فيها مرة أخرى.
فضلا عن تقديم مجموعة من السلوكيات الصحية، والتي تحل محل السلوكيات القديمة.


العلاج الجماعي:

هو أحد العلاجات التي يوصى بأن يتعرض لها المدمن من خلال الجلوس مع بعض المدمنين، حتى يستطيعوا أن يدعموا ويتعاطفون معه، ويتبادلون بعض من القصص والأفكار، وطرق التعافي التي قاموا بتجربتها شخصيا.

اترك رد