5 معلومات ستعرفها لأول مرة عن الكراك كوكايين

 5 معلومات ستعرفها لأول مرة عن الكراك كوكايين

ربما تعلم عزيزي القارئ ما هو الكوكايين، وربما تكون تلك المرة الأولى التي تقرأ فيها عن الكراك كوكايين.

 

هل هناك فرق بين الكوكايين والكراك؟

هذا هو ما سنحاول أن نوضحه في تلك المقالة، حيث تحتوي على معلومات قيمة ومفيدة في معرفة الفرق الكبير بين الكوكايين وبين الكراك.
فضلا عن بعض المعلومات والإحصائيات عن مخدر الكوكايين والكراك بصفة عامة.

 

 ما هو الكوكايين؟

الكوكايين هي عبارة عن مادة كيميائية قلوية تم استخلاصها منذ الآف السنين من أوراق نبات الكوكا حيث كان يتم وضعها من قبل السكان الأصليين في أمريكا الجنوبية وذلك لقدرتها الكبيرة على تنشيط الجسم وإعطاء مزيد من الطاقة.
بالرغم من أن الأوروبيين هم الذين اكتشفوا ذلك النبات خلال فترات الاستعمار المتناوب على تلك القارة إلا أنه فصل العلماء مادة الكوكايين من النبات تم في وقت متأخر وذلك في منتصف القرن التاسع عشر.
من أشهر الاستخدامات التي تم من خلالها استخدام أوراق الكوكايين دخوله في مشروب الكوكاكولا عام 1886.
دائما ما يوجد الكوكايين في صورة مسحوق أبيض ناعم، ما يتم تعاطيه عن طريق الشم في بعض الأحيان عن طريق التدخين أو الحقن في الوريد.


 ما هو الكراك أو الكراك كوكايين؟

كراك الكوكايين أحد المواد الكيميائية والتي تأخذ شكل من أشكال المخدرات يتم تصنيعها عن طريق إزالة وخلط الكوكايين العادي في خليط من الماء والأمونيا في بعض الأحيان يتم إضافة صودا الخبز الى الكوكايين، وذلك بغرض زيادة حجمه ومن ثم فإنه يصبح مغشوشا ويكون شكل الكراك عبارة عن صخور ذات لون أبيض، ولها حواف خشنة.
من الجدير بالذكر أن هناك بعض المواد الكيماوية السامة التي يتم إضافتها إلي الكراك حتى يصبح الكراك بشكله النهائي من أمثلة تلك المواد مادة الليفاميزول يرجع السبب في تسميته باسم الكراك إلي أنه يصدر نوع من الأصوات عند إضافة تلك المواد الكيماوية إليه.
يعمل الكراك كمخدر موضعي وذلك عند وضعه داخل اللسان أو الفم حيث من الممكن أن يخدر اللسان بشكل كلى عند دخول الدخان إلي الفم.


أضرار الكراك:

من الممكن أن الكراك  يؤثر على الجسم بأشكال مختلفة ومتعددة ويعتمد على الكمية التي يتعاطاها الشخص أو الجرعة، فضلا عن الفترة الزمنية في تدخين المتعاطي لذلك المخدر بصفة عامة.
كما أن هناك العديد من الدراسات التي أوضحت أنه يمكن استخدام المتعاطي لكل من الكراك و الكحول معا الذي بدوره من الممكن أن يزيد من خطر الوفاة المفاجئة لدى الشخص في حالة تناوله للكراك منفردا.
من الأضرار الأخرى التي يسببها الكراك هي قلة النوم وحدوث مشاكل في الأكل واضطرابات في الشهية فضلا عن حدوث بعض المشاكل داخل الجهاز التنفسي خصوصا الرئتين ،القيام ببعض السلوكيات الخاطئة والأعمال العدوانية العنيفة.
نظرا لان الكراك دائما ما يكون أكثر وفرة وأقل تكلفة فإن إقبال الشباب والمتعاطين عليه يكون أكبر وعلى نطاق أوسع خصوصا بين المراهقين في الوطن العربي الذين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 25 عاما.

 

الكراك وعلاقته بالجهاز الدوري:

يقوم المخ بإفراز كميات كبيرة من الدوبامين عند استخدام الكراك.
نتيجة لذلك فإنه يصبح من السهل على المخ أن يقوم بإفراز بعض المواد المحفزة والتي تساعد على القيام بالأنشطة الأخرى هذا معناه إفراز كميات كبيرة من هرمون الأدرينالين في الجسم.
فان ذلك سوف يؤدي إلي زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع مستمر في ضغط الدم.
عندما يتم ذلك فإنه من المتوقع بنسبة كبيرة جدا أن يؤدي إلي حدوث مشاكل في الأوعية الدموية في القلب على المدى الطويل ينتهي الأمر في النهاية بإصابة الشخص بالجلطات القلبية والذبحات الصدرية.

 

5 معلومات ستعرفها لأول مرة عن الكراك:

1. عقب تعاطي المدمن للمخدر فإنه يشعر بالنشوة والبهجة العارمة، والتي تستمر حوالي 5-10 دقائق، ثم يشعر المتعاطي بمزيد من الاكتئاب والانهيار.


2. أول جرعة يتناولها المتعاطي أو المدمن هي التي يشعر من خلالها بالنشوة العارمة ثم يحتاج بعد ذلك إلى زيادة الجرعة حتى يصل إلي نفس الحالة التي شعر بها من قبل.

3. يودى الكراك إلى الإصابة بالوفاة المفاجئة سواء تم ذلك في أول جرعة أو سواء بعد وقت قصير من تعاطيه.

4. وصل عدد الوفيات في أوروبا من جراء الكراك إلي 7611 حالة، وكان منها حوالي 653 بسبب الكوكايين الخام.

5. يبلغ عدد الذين تناولوا مخدر الكراك في الولايات المتحدة الأمريكية إلى حوالى 6 مليون متعاطي.

 

علاج إدمان الكراك:

يمكن أن يتم علاج إدمان الكراك عن طريق العلاج الذاتي لكن هناك العديد من الدراسات التي أثبتت أن هذه الطريقة غير مفضلة أو محببة في علاج إدمان الكراك ذلك لان اعراض انسحاب الكراك تبدأ في الظهور بعد 20 دقيقة من تناول الجرعة، ويبدأ ظهور كل من القلق والاكتئاب على المتعاطي.
لذا فإن أفضل أسلوب يتم به علاج إدمان الكراك هو دخول المتعاطي أحد المصحات والعيادات التأهيلية التي يكون من شأنها وجود فريق طبي متخصص وعلى درجة كبيرة من التأهيل ففي مستشفى الأمل يقوم الفريق المعالج بتقييم وتوجيه المساعدة فيما يخص بعضا من الأوجه السلوكية للمتعاطي.
عند وصول الفريق الطبي بمعاونة الأهل والأصدقاء إلى تلك السلوكيات فيكون من السهل جدا أن يعود المتعاطي إلى السلوكيات المعتادة قبل ذلك كما أن مزيد من الدعم والنصح من قبل الأهل يمكن أن يساهم في حماية الفرد من الانتكاس، ومساعدة المدمن على العودة إلى حياته الأولية بكل سهولة ويسر.
لكن في مستشفى الأمل نحذر من اللجوء إلى محاولة العلاج الذاتي دون اللجوء إلى المساعدة الطيبة أعراض الانسحاب في حالة الكراك ليست بالشيء الهين، فقد تكون قاتلة في بعض الأوقات.