تعرف على العلاقة السلبية بين إدمان الأفيون والجنس

تعرف على العلاقة السلبية بين إدمان الأفيون والجنس

 

يعتقد الكثير من الأشخاص المدمنين على مخدر الأفيون أنه يوجد علاقة طردية بين الأفيون والجنس لذا يقدمون على إدمانه متغاضين للأضرار التي ينتجها هذا المخدر، لذا نتقدم إليكم قرائنا الأعزاء في هذا التقرير ببيان العلاقة بين الأفيون والجنس وتصحيح المعتقدات الشائعة عن الأفيون والجنس وكذلك بيان الأضرار الناتجة عن إدمان الأفيون وعلاجه.

يعتبر الأفيون من أكثر أنواع المخدرات الموجودة خطرا صحة الإنسان بوجه عام، ويتم زراعته أو انباته بشكل عشوائي، ويقوم الأشخاص بزراعة الأفيون بين الشعير والقمح، إلا أنه من الممكن أن ينبت بشكل عشوائي في بعض الأماكن في العالم مثل شمال البحر الأبيض، ويقوم مخدر الأفيون بالعمل على تدمير خلايا المخ كما يتسبب في العديد من الاضطرابات النفسية للشخص.

وقد يؤدي إدمان الأفيون إلى الموت وذلك لأنه عندما يتناول المدمن مخدر الأفيون ينتج بعدها ضيق في التنفس بشكل كبير ومبالغ فيه مما يجعل الشخص يلجأ إلى النوم لفترات طويلة لمحاولة التخلص من الأوجاع، وعادة ما تحدث الوفاة للشخص أثناء نومه بعد تناول جرعته من الأفيون، ونتقدم إليكم في هذا المقال العلاقة بين إدمان الأفيون والجنس وأضرار إدمانه على باقي الوظائف في الجسم.

 

العلاقة بين إدمان الأفيون والجنس لدى الرجال:

لا تقتصر خطورة إدمان الأفيون على مادة الأفيون فقط، وتكمن خطورته في أن الأفيون يتم استخراج الكثير من المواد المخدرة منه، مثل مخدر المورفين و الهيروين، والذي يتم إعداده عن طريق إضافة عدد من أحماض الأمونيا إلى مخدر الأفيون، وبعدها يكون مخدر الأفيون جاهزا للتناول ومن ضمن أعراض إدمان الأفيون وتناول جرعة كبيرة منه جفاف الحلق وزيادة في ضربات القلب وضيق التنفس وعندما يتوجه الشخص إلى النوم تحدث له الوفاة وهذا أمر محتمل الحدوث بشكل كبير، وقد يتحول مدمن الأفيون إلى مجرم يرتكب أبشع الجرائم مثل القتل أو السرقة.
 

تكمن العلاقة بين إدمان الأفيون والجنس بأنه يسبب ضعفا جنسيا بشكل كبير يؤدي في النهاية إلى حدوث العجز الجنسي، ادمان الأفيون والجنس يجعل الشخص في حالة مزاجية متقلبة، ويتغير النشاط الجنسي عند الشخص المدمن بتغيير تقلباته المزاجية، ويؤثر إدمان الأفيون والجنس، حينما يتعاطى المدمن مخدر الأفيون عن طريق الحقن في الوريد يشعر بتأثير جنسي كبير ورغبة في حدوث القذف، ويحدث ذلك بصفة دائمة، وتوصف العلاقة بين إدمان الأفيون والجنس بأنها علاقة متأرجحة حيث تتأرجح القدرة الجنسية حسب التقلبات المزاجية للشخص، فقد يتم القذف بطريقة متأخرة وقد يختفي القذف تماما بأن لا يوجد ما يتم قذفه بالمرة، ومع الاستمرار في إدمان الأفيون فإن القدرة الجنسية لدى الشخص تقل تدريجيا حتى تصل إلى حد العنة أو العجز الكامل.

 

كما تؤثر العلاقة بين إدمان الأفيون والجنس على الرجال أنه بعد تناول جرعة الأفيون تحدث في الأعضاء التناسلية الجنسية عند الرجل تهيج وحساسية شديدة تفقده فكرة الممارسة الجنسية بعد حصوله على الاشمئزاز من خلال حساسية الأعضاء الجنسية لديه، كما أنه من الممكن أن تنتج العلاقة بين إدمان الأفيون والجنس عند الرجال في شكل انتصاب العضو الذكري وحدوث القذف لكن دون الشعور بأية لذة جنسية مصاحبة لهذا الانتصاب والقذف، ولكن مع بداية تناول الأفيون فإن العلاقة بين الأفيون والجنس تكون طردية حيث يشعر الرجل برغبة جنسية شديدة ولذة رائعة عند مزاولة الجنس، إلا أنه مع الإدمان فإن العلاقة بين إدمان الأفيون والجنس تنحصر بشكل كبير إلى حال فقدان الرغبة الجنسية، ويصبح كل أمله وهدفه في الحياة الحصول على الأفيون بأي ثمن وبأي طريقة حتى لو كانت كرامته.

 

العلاقة بين إدمان الأفيون والجنس لدى النساء:

وبالنسبة للعلاقة بين إدمان الأفيون والجنس بالنسبة للنساء فإن مخدر الأفيون يفقدن الرغبة الكاملة في الشهوة الجنسية وعدم الاحتياج لها مما يقلل من علاقاتهن بأزواجهن وتوتر العلاقة فيما بينهما والذي ينتج عنها توترا في محيط العائلة بأكملها، ومن المؤكد أن جميع علاقات مدمن الأفيون تنتهي بالمجتمع وتقتصر علاقاته فقط على أصدقاء السوء الذين يتعاطون معه الأفيون ويوفرون له،
كما تؤثر العلاقة بين الأفيون والجنس على النساء المدمنين على الأفيون بأن يحدث فقدان القدرة على التبويض وبالتالي يتوقف الحيض تماماً لديها، وتوقف الشهوة الجنسية، ولكنها قد تنزلق في طريق الغواية من أجل الحصول على النقود التي توفر بها احتياجاتها من مخدر الأفيون.

 

كما تؤثر العلاقة بين إدمان الأفيون والجنس على النساء أنه بعد تناول جرعة الأفيون تحدث في الأعضاء التناسلية الجنسية عند المرأة تهيج وحساسية شديدة تفقدها فكرة الممارسة الجنسية بعد حصولها على الاشمئزاز من خلال حساسية الأعضاء الجنسية لديها ولكن مع بداية تناول الأفيون فإن العلاقة بين الأفيون والجنس تكون طردية حيث تشعر المرأة برغبة جنسية شديدة ولذة رائعة عند مزاولة الجنس، إلا أنه مع الإدمان فإن العلاقة بين إدمان الأفيون والجنس تنحصر بشكل كبير إلى حال فقدان الرغبة الجنسية، ويصبح كل أملها وهدفها في الحياة الحصول على الأفيون بأي ثمن وبأي طريقة حتى لو كانت تقديم التنازلات والانزلاق في مستنقع الجرائم والتنازل عن الكرامة.

 

سبب العلاقة السلبية بين إدمان الأفيون والجنس:

علاقة إدمان الأفيون والجنس علاقة سلبية حيث يقلل مخدر الأفيون من الرغبة في ممارسة الجنس، كما يؤدي إلى إضعاف القدرة الجنسية إلى مستوى كبير من الضعف ومن أهم أشكال الضعف الجنسي هو عدم قدرة العضو الذكري على الانتصاب، ومن الممكن أن ترتقي العلاقة بين إدمان الأفيون والجنس  إلى حد العجز الجنسي الذي يصاحبه عدم قدرة العضو الذكري على الانتصاب مطلقا.

ذلك نتيجة لعدة عوامل ناتجة عن إدمان الأفيون وهي:

  1. أن ممارسة الجنس يحتاج إلى تكامل الصحة الجسدية الأمر الذي لا يوفره إدمان الأفيون إطلاقا لأن حالة مدمن الأفيون في تدهور مستمر نتيجة التأثيرات السلبية التي تنتج عن إدمان الأفيون، لذا فإن علاقة إدمان الأفيون والجنس علاقة سلبية فكلما اتجه الشخص إلى الشراهة في تناول الأفيون كلما قلت قدرته الجنسية التي ستصل حتما إلى حد العجز الجنسي.
  2. كما أن ممارسة العملية الجنسية تحتاج إلى اكتمال النشاط والطاقة الجنسية وهذا العنصر لا يتوافر إطلاقا لدى الشخص المدمن، حيث أن مدمن الأفيون يظل طوال الوقت في حالة شديدة من الخمول والكسل وعدم القدرة، فالعلاقة بين إدمان الأفيون والجنس سلبية للغاية لأنه ينتج عنه فقدان الحيوية والنشاط في الجسم مما يؤدي إلى عدم القدرة على القيام بالعملية الجنسية وإشباع غريزته وغريزة شريكه سواء عند الرجال أو النساء،
  3. كما قد تتأثر العلاقة بين إدمان الأفيون والجنس بشكل مبالغ فيه في القذف حيث يؤدي ادمان الأفيون إلى تأخير القذف كثيرا أو اختفائه تماما، لأن مخدر الأفيون يلعب على الجهاز العصبي المركزي ويؤدي إلى إتلافه مع زيادة وقت التعاطي والإدمان عليه الأمر الذي يتسبب في تلف الأعصاب المسئولة عن المشاعر وسريان الهرمونات في الجسم مما يؤثر على عدم الإحساس بالنشوة الجنسية و الإستمتاع بالعملية الجنسية عند القيام بها، لكن في بداية مشوار الإدمان على الأفيون يكون الأمر ممتعا للغاية